text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ألا أبلغا شمس الكفاة وما أنا بمتهم في وده بملوم
الطويل
نصحتك نصحاً لو تبينت رشده لأيقنت أني صادق وعليم
الطويل
فلا تقرب الهاني إليك فإنه زنيم وزنديق ونجل زنيم
الطويل
فما دار في دار ولا حل حلةً فأبقى بها يوماً مدار نعيم
الطويل
لقد صانك الرحمن من حيث دينه فصن منه نفساً إنه لمشوم
الطويل
وإني معرض عمن قلاني وعمن عند مولانا هجاني
الوافر
ويعرفني كرام الناس طراً وكل في المكارم قد بلاني
الوافر
فما يبقى سوى بذل العطايا وفل معاند أو فك عان
الوافر
وإني لا أزال أخا حروب إذا لم أجن كنت مجن جان
الوافر
والليل أسود كالزنجي حالكه والبرق سيف له فيه جراحات
البسيط
هل لكم من شعور بأفاعي الشعور
موشح
حين يلدغن قلبي من كثيب الخصور
موشح
لا تزيدوا ملامي ما لدائي دوا
موشح
قد وهى بي غرامي وهوى بي الهوى
موشح
وبرى من عظامي جلدها والقوى
موشح
وتدانى حمامي آه آن التوى
موشح
من ذوات الخدور هل لنا من مجير
موشح
راشقات بهدب من نشاط الفتور
موشح
من سهام الجفون كم بقلبي كلوم
موشح
نزحُها من عيوني عندميٌّ مقيم
موشح
أوردتني منوني وهو منهم نعيم
موشح
لذ فيهم شجوني أقصروا لا تلوموا
موشح
إن نار السعير جنتي مع سروري
موشح
لا تزيدوا فعتبي كمنادي القبور
موشح
في دياجي الفروع قمر مع شموس
موشح
في حجاب منيع من سناء النفيس
موشح
بالجمال البديع ساكنات النفوس
موشح
نافيات الهجوع عن كئيب رسيس
موشح
فدراري النجوم كاشفات البدور
موشح
مرشدات المحب بوميض السفور
موشح
لكل من بني حواء دين وديني حب أصحاب الحديث
الوافر
فكم مجد حويت بهم وجاه مشيد من قديم أو حديث
الوافر
متى أهدي الثناء إلى سواهم ففندني ولا تسمع حديثي
الوافر
ألا العن خالداً واشتم أباه ومزق عرضه وانصر عداه
الوافر
فإنك لا تزال بكل خير إذا هو لا يراك ولا تراه
الوافر
إذا كان الفقيه يلص جهراً ويأخذ مالنا جوراً وقهرا
الوافر
هلموا يا أخلائي هلموا على ذي الفقه والمفتين نخرا
الوافر
سقياً لمالين وأربابها وقدمة الفضل لأصحابها
السريع
ظرافة الخلق غدت شيمةً أكثرهم دخل أبوابها
السريع
ما منهم إلا له همة تسمو إلى الشمس وحجابها
السريع
كفى لباخرز ومن حوله فخراً لمالين وكتابها
السريع
إن غصت في أبحر آدابهم وجدت أصدافاً لطلابها
السريع
أليلة يوم البين ما كنت ليلةً ولكن ليال قد خلقن بلا فجر
الطويل
فلو كان عمري مثل طولك لم يكن لصرف الردى يوماً سبيل إلى عمري
الطويل
ولو دام لي، ما دمت، وصل أحبتي لبشرت نفسي بالأمان من الهجر
الطويل
أساء الزمان إلي الصنيعا وما كان ما ساء منه بديعا
المتقارب
رماني بأسهم أحداثه وما إن لبست لهن الدروعا
المتقارب
ولو كنت ضاعفت فوق الدروع لجزن الدروع ونلن الضلوعا
المتقارب
جاء من باخرز قرم وجهه يحكي الهلالا
الرمل
خلعت حسناً عليه قدرة الله تعالى
الرمل
لا تيأسن من نيل فضل يبتغى فالفضل في كل البرايا مشترك
الكامل
وصد المعالي بالتواضع جاهداً إن التواضع للمعالي كالشرك
الكامل
لا تعاشر معشراً ضلوا الهدى فسواء أقبلوا أو أدبروا
الرمل
بدت البغضاء من أفواههم والذي يخفون منها أكثر
الرمل
يقول إذا أردت بنا جفاء حوالينا الجفاء ولا علينا
الوافر
وهب أن القريب غدا غريباً فأين تفضل السادات أينا؟
الوافر
ولا تشمت بنا الأعداء إنا تأزرنا بودك وارتدينا
الوافر
وما أنس لا أنس حبيبي ذاهباً وصبري وأين الصبر لي معه ذهب؟
الطويل
فما زال يذري فوق خديه لؤلؤاً وعاشقه يجري عقيقاً على ذهب
الطويل
سلام على تلك المعاهد بالحمى وإن عجمت عن أن تجيب مسلما
الطويل
ديار عليها للتقادم ميسم وعهدي بها للحسن والطيب موسما
الطويل
أذلت ذيول العشق في عرصاتها وصنت الهوى عن أن ينال محرما
الطويل
منازل غزلان أطعت بها الصبا وكان الهوى فيها علي محكما
الطويل
وقفت عليها للأسى غير مالك أحاكي بإسبال الدموع متمما
الطويل
ويممتها من بعد عهد فذكرت عهود غرور غادرتني متيما
الطويل
ولست وإن أحببت من كان بالحمى أعق حبيباً بالعقيق مخيما
الطويل
بنجد وغور والعذيب وبارق هواي تجزى والفؤاد تقسما
الطويل
بكل مكان لي هوى غير أن بي وفاء حمى قلبي لساكنة الحمى
الطويل
هنالك حب لاط بالقلب في الصبا فما زاده الأيام إلا تضرما
الطويل
وما أنا بالناسي مودةً أهلها وإن نقضوا العهد الذي كان مبرما
الطويل
ولا يأس من روح الوصال وإن نأوا عسى وطن يدنو بهم ولعلما
الطويل
تعقبهم قلبي وأعقب في الحشا علائق حب من عقائل كالدمى
الطويل
لئن حال ذاك الربع بعد قطينه وأصبح من بعد الفصاحة أعجما
الطويل
فيا رب لهو كان فيه وعيشة قنصت بها اللذات فذا وتوأما
الطويل
لياليَ بات الوصل للأنس موقظاً وباتت صروف الدهر عنهن نوما
الطويل
تراضعني سعدى سلافة قهوة تضوع مسكاً في الإناء مختما
الطويل
إذا ما شربت الكأس وارتدت قبلةً تعين عليها قربت لفمي الفما
الطويل
وإن تركتني سورة الكأس عابساً أهاب لظاها سوغتها تبسما
الطويل
وتلقي أحاديثاً كمعسولة المنى فأسرد منها سمط در منظما
الطويل
لأجعله يوماً نسيب قصيدة ألاقي بها الشيخ الأجل المعظما
الطويل
وزير به شد الممالك أزرها وعاد به منآدها متقوما
الطويل
وجلت ظلام الظلم أضواء عدله ألا فتأمل هل ترى متظلما؟
الطويل
إذا فوق التدبير صائب رأيه على مشكل قد رام أقصد ما رمى
الطويل
فأين ابن وهب فليقم ير عنده مصابيح رأي تزهر الليل مظلما
الطويل
وليت ابن قيس أحنف الحلم لم يمت ليبصر حلماً يستخف يرمرما
الطويل
ولو طيئ راءت سماحة بيته طوت ذكر جود في عدي بن أخزما
الطويل
تندى سحاباً وانتدى شمس ضحوة وطال قطامياً وأقدم ضيغما
الطويل
ووقع معصوماً وقال مسدداً وعامل مرضياً وفكر ملهما
الطويل
ورام بأرض الروم أن يظهر الهدى فأشعله فيها حريقاً مضرما
الطويل
فمن صم عن حق وأعوج عن هدى أزار وريديه الأصم المقوما
الطويل
وقد شاهد السلطان أنوار رأيه فأطلعها في ظلمة الكفر أنجما
الطويل
هو النجم يوماً يستضاء بنوره ويوماً يرى في حومة الحرب مرجما
الطويل
ويسعد من والى رضاه بيمنه ويشقى أعاديه كذا النجم في السما
الطويل
إذا نديت كفاه كف ندى الحيا حياء وأمسى مرزم القطر مرزما
الطويل
سريت اعتسافاً والنجوم أدلتي إلى حيثما وجهت وجهي وأينما
الطويل
تلوح لي الجوزاء جوز سمائها كأن لها في آل إسحق منتمى
الطويل
أولئك قوم شرّف الله ذكرهم بهذا المرجى ما أبر وأكرما!!
الطويل
بقيت نظام الملك للدين عصمة وللمجد والعلياء كفاً ومعصما
الطويل
سقاني تحت غصن الورد ورداً كمسبوك النضار مع ابن غصن
الوافر
غزال لو يباري البدر أربى على البدر المنير بألف حسن
الوافر