text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وما غربتي يا قوم عندي محنة ولكنه صرف الزمان ينوب
الطويل
فقل للذي سرته محنة غربتي توقع إيابي فالغريب يؤوب
الطويل
اركب الظهر واستعن بالحرائر واستشر في النوى ظهور الأباعر
الخفيف
وتنكب قوساً وقلد حساماً واعترض سبسباً وحرك عذافر
الخفيف
قل للرئيس سراج الأرض والزمن شيخ الهدى شفعوي النسج والسنن
البسيط
نظمت فيك قريضاً قام منشده فليأذن الشيخ من إذن ومن أذن
البسيط
أعطى فقلنا ما سواه جائد وسطا فقلنا: ما سواه ذائد
الكامل
شغفته أسباب العلا وشؤونها لا مبسم رتل وثدي ناهد
الكامل
لأبي شجاع في الحروب مشجع ولساعديه معاضد ومساعد
الكامل
رقدت رعاياه وتحرسهم له همم مسافرة ورأي شاهد
الكامل
وكأنه للعزم ريح عاصف وكأنه للحلم طود راكد
الكامل
وإذا تشمر للعدا فرؤوسهم للبيض والسمر الطوال حصائد
الكامل
هاماتهم لظبى النصال موارد وشعورهم فوق الرماح مطارد
الكامل
علي بن موسى سيد قصد بابه غدا سببا لليمن والبركات
الطويل
فتى خلقت للمجد أخلاقه العلا كما خلق الأفلاك للحركات
الطويل
أبا قاسم لولاك في مرو ناقداً لضاعت وما باعت بها كلماتي
الطويل
يا من غدت فيه أحوالي منشرةً مختلةً غير مرجو تلافيها
البسيط
أشفق على اليد مهلاً لا ترق دمها وارفق بها ففؤاد المبتلى فيها
البسيط
سقى الله ربعاً بالمحصب دائراً حياً ناشراً فيه الأزاهير ناثرا
الطويل
ديار إذا وافيتها ظل أدمعي جواري عن طرفي، وطرفي عاثرا
الطويل
معان ترى للمسك فيها مساقطاً لما سحبت فيها الغواني المعاجرا
الطويل
وحن بعيري إذ أنخنا وكيف لا يشوقني رسم يشوق الأباعرا؟
الطويل
تطرقتها والأرض مخضرة الربا فذكرت روض العيش أخضر ناضرا
الطويل
ألا أيها الشيخ الإمام الذي غدا مطول لفظي عن معانيه قاصرا
الطويل
لقد طفت وجه الأرض شرقاً ومغرباً وعاشرت من هذا الرجال معاشرا
الطويل
فلم أر إلا عن علاك محدثاً ولا بسوى طيب امتداحك سامرا
الطويل
ركبت إليك الخيل جرداً سلاهباً ياداً مبلين السيول حوادرا
الطويل
وقفن وما أشبهن إلا رواسيا سرن فما أشبهن إلا أعاصرا
الطويل
ترى الحصيات البلق تحت نعالها وافر يجلين الجراد حوافرا
الطويل
إذا نحن سميناك طرن نوازعاً ألا من رأى مهراً تحول طائراً؟
الطويل
وشهباء تستهوي القلوب بحسنها إذا أومضت قلنا وميض شهاب
الطويل
وإن عصفت تحت الأمير حسبتها مبشرةً بالرزق تحت سحاب
الطويل
تروم وما للصدر أنت تصدراً وتطمع أن تدعى الإمام ولسته
الطويل
نصحتك سامق ذروة العلم وارتبط شوارده والصدر حيث جلسته
الطويل
لنا في صحبة الأنذال سمت وفي حمل الأذى والصبر نهج
الوافر
فلا نتعجل الشكوى ولكن نعاتب ثم نغضب ثم نهجو
الوافر
أطلق الطبع عند أسر القوافي غير ناف عن الجفون كراها
الخفيف
فإذا جاد باللآليء فانظم وإذا ما أبى فلا إكراها
الخفيف
لقد منيتني الإحسا ن تعريضاً وتصريحاً
الهزج
وكان الوعد يامولا ي في كلتيهما ريحا
الهزج
وقد قتلتني والله تعذيباً وتبريحا
الهزج
فإن لم تنو إمساكاً بمعروف فتسريحا
الهزج
الحمد لله ليس لي أحد وليس لي والد ولا ولد
المنسرح
إني مذ كنت منفرداً كذاك ليث العرين منفرد
المنسرح
ألا ليت شعري كيف حال محمد وحال أبي يعلى وحال الفتى نصر؟
الطويل
وكيف صنيع الدهر بعدي فيهم ولم أر للأحرار أعدى من الدهر
الطويل
لبست صروف الدهر ليناً وغلظةً وجربت حاليه على اليسر والعسر
الطويل
فلم أر بعد الدين خيراً من الغنى ولم أر بعد الكفر شراً من الفقر
الطويل
ولم أر صون المال إلا ابتذاله وإخراجه في أوجه البر والأجر
الطويل
وفي الله فيمن مات خير خليفة على الخلف الباقي وحسبك من ظهر
الطويل
حضرت الباب مرات وما صادفت إمكانا
الهزج
وماذا ضر لو كان يرينا الوجه أحياناً؟
الهزج
أإذن لي في العود؟ أطال الله مولانا
الهزج
وأخ تركت إخاءه لجنونه لما بدا لي منه سوء ظنونه
الكامل
فمنحته صدي لعلمي أنه قد قيل: كل يقتدي بقرينه
الكامل
وحياة أحمد ما رأيت كأحمد في لطف منعطف وحسن تأود
الكامل
يمشي كخوط البان يطلع فوقه شمس الضحى في جنح ليل أسود
الكامل
أبداً يصيد قلوبنا وعقولنا منه بحسن مقبل ومقلد
الكامل
يهوي التصيد بالبزاة فلا يصد حتى تعلم منه حسن تصيد
الكامل
لا تسقني كأس المدام وسقني من خمر عينيك في مزاج الإثمد
الكامل
كتب الهوى بمداد شعر عذاره للعاشقين سِجِلَّ عشق سرمدي
الكامل
ظنوني بعلام الغيوب جميلة وصدري رحيب والرجاء فسيح
الطويل
وإن رجائي حين تدنو منيتي لسان بتوحيد الإله فصيح
الطويل
ألا إن الفراق أذاب جسمي جزى الله الفراق بمثل فعله
الوافر
وغادرني أسيراً مستهاماً قتيل حسامه وصريع نبله
الوافر
لي وللشيخ ناصر يوم خلوه ولنا بالخطيب أنس وسلوه
الخفيف
فحقيق بأن يرانا وشيكاً والذي بيننا، فديناه، غلوه
الخفيف
قد أزف الموت وأهواله أهل الخطيات ألا تتقون؟
السريع
وزهرة الدنيا متاع ألا لغيرها فليعمل العاملون
السريع
وشادن بالحسن تياه حل به الشعر فأخزاه
السريع
بينا تراه ملكاً قادراً يطاع فيما هو يهواه
السريع
إذ خرجت لحيته فجأةً فشفه الحزن وأضناه
السريع
يود إذ تخرج لو أنه مكانها تخرج عيناه
السريع
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلةً وليس لخوافي عليّ سبيل
الطويل
إذا لم يكن من أهل خواف رئيسنا فكل هوان بعد ذاك جميل
الطويل
أما ترى صاحبي ما يصنع الفلك؟ سيان في دوره المملوك والملك
البسيط
أودى الذي كان يحمينا ويحفظنا صلى الإله وحياً روحه الملك
البسيط
يا دهرنا أينا أشجى لبينهم أأنت أم أنا أم ريا أم الدار؟
البسيط
يا ليت شعري ما ألوى بخدمتها هوج الرياح وصوب الغيث مدرار
البسيط
أم صوب دمعي وأنفاسي؟ فهن لها بعد الأحبة أرواح وأمطار
البسيط
لا يشمتن بنا قوم وقد وهموا أو أخطأوا الظن جهلاً أنهم سلموا
البسيط
إن الرزية بالأموال هينة إذا نجا، سالمين، العرض والحرم
البسيط
ولست آسى على مال فجعت به وهل يمس الحيا في فيضه ألم؟
البسيط
ولست أنزل للأيام عن شرف ما دام تحت بناني في الورى قلم
البسيط
بلغت جميع آمالي فكادت تزول الأرض لو أن قلت زولي
الوافر
وجالست الملوك على سواء ولو زاحمتهم لتحفزوا لي
الوافر
وكنت مع الخداع أطير زهواً إلى أن حان لي حين النزول
الوافر
فلما أن نزلت، نزلت جداً وهل بعد النزول سوى النزول؟
الوافر
سننضي الخيل في طلب المعالي ولا نرضى المكارم بالمعاش
الوافر
ونضرب في بلاد الله حتى نرى أيامنا خضر الحواشي
الوافر
اكتست الأرض وهي عريانة من نشر نور الربيع ألوانه
المنسرح
واكتنزت بالنبات وانتشرت حين سقاها السحاب ألبانه
المنسرح
فالروض يختال في ملابسه مرتدياً ورده وريحانه
المنسرح
تضاحكت بعد طول عبستها ضحك عجوز تعود بهنانه
المنسرح
يعانق الأقحوان توأمه إن زار روح النسيم قضبانه
المنسرح
ترى الخزامى المساء مسلمةً ثم تعود الصباح نصرانه
المنسرح
فضاحك الشمس من جوانبه كواكب بالعبير ملآنه
المنسرح
كم سائل لج في مساءلتي عن حالتي قلت وهي وسنانه
المنسرح
منزوعة الحلي عاطل سلبت محاسن الوسع فهي عريانه
المنسرح
ترى بحاراً يموج زاخرها وهي على شطهن عطشانه
المنسرح