text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وطيب عناقي منه بدراً أضمه إلي وأهوى لثمه فاجله
الطويل
وقفنا معاً واللوم يصفق رعده ومنا سحاب الدمع يسجم وبله
الطويل
ترق على ديباجته دموعه كما غازل الورد المضرج طله
الطويل
وينأى رقيب عن مقام وداعنا وتبلغه أنفاسنا فتذله
الطويل
يقلقني عتب الحبيب وعذره ويقلقني جد الرقيب وهزله
الطويل
وكيف اقي قلبي مواقع رميه ولست ارى من أين ينثال نبله
الطويل
يولي وبالأحداق تفرش أرضه ويفدي وبالأفواه ترشف رجله
الطويل
فلو طاف في دارين ما طاب مسكه ولو ماج في بئرين ما ماج رمله
الطويل
فيا من يكد النفس في طلب العلا إذا كبرت نفس الفتى طال شغله
الطويل
فان ما ثلوه صورة وتخيلا فاغمارنا بالماء والآل شكله
الطويل
وليس الفتى يرجى إذا ابيض رأسه ولكنه يرجى إذا ابيض فعله
الطويل
إليك زففت الشعر يقرب فهمه وينأى على طبع المساجل سهله
الطويل
يرق فلا اذن الفصيح تمجه كريهاً ولا نفس البليد تمله
الطويل
إذا شئتم جزلي تلاطم موجه وإن شئتم عذبي ترقرق طله
الطويل
ولهم سيفٌ في فؤادي مغمد يكاد على رأسي وعنقي يسله
الطويل
ويا ليتني إذ لم أنل بفضيلتي على كنت منقوصاً يسليه جهله
الطويل
وغير قليلٍ ما بلغت بعزكم ولكنني في جودكم استقله
الطويل
فيا ليتني إذ ضعت لم أك مخلصا وليتك إذ ضيعت لم تك ناقدا
الطويل
لكل إلى شأو العلى حركات ولكن عزيز في الرجال ثبات
الطويل
وما بي عن شأوٍ من المجد نبوةٌ ولا عند خطبٍ يدلهم إنات
الطويل
ولكن إذا ما الطرف ضاق مجاله به فخطاه كلها عثرات
الطويل
تصرم شهر الصوم عنك مزوداً من الخير ما تزكو به البركات
الطويل
ولاح هلال الفطر نضواً كأنه على جرمه من صومنا وطآت
الطويل
فقل لرواة المعبدية مرحباً وقل لسقاة البابلية هاتوا
الطويل
لك اليوم من عند كسرى مقام على مضحك الدهر منه ابتسام
المتقارب
بسطت يديك فقلنا الفرات جرى وثبت فقلنا شمام
المتقارب
يقر برأيك ركن العلى ويحيا بفضل نداك الأنام
المتقارب
فجودك أدنى مرادٍ يراد وعزك ابعد شأوٍ يرام
المتقارب
إذا دهت الناس سود الخطوب تبلجت فانجاب عنها الظلام
المتقارب
ففي حب مثلك يزكو الولاء وفي وصف فضلك يحلو الكلام
المتقارب
فإن صلت ذلت لديك الكماة وإن جدت قصر عنك الكرام
المتقارب
تهنا بمورد ذا المهرجان سعوداً حواليك منها زحام
المتقارب
وعش والسعادات تترى إليك إذا مر عام بها كر عام
المتقارب
فلولا بقاؤك ملئته لقلنا على الأكرمين السلام
المتقارب
إذا كنت تمنع من ان أسير ولم تكف أمري فكيف المقام
المتقارب
أرى نعماً لك عندي قدمن ولمتك إن كنت ممن يلام
المتقارب
يقلن اصطنعت فلم لم ترب ال ندى وابتدأت فأين التمام
المتقارب
غدت للعلى منه سيوب فللطى سيوف وللحرب العوان سيول
الطويل
كفاني من الأيام أنك سالم وإن لم تجبني من جنابك سول
الطويل
لقد اقبل النيروز جذلان فاسعد وإن كنت مسعوداً كما أنت فازدد
الطويل
وزف كؤوس الراح خمراً تسلياً عن الدم في حد الحسام المهند
الطويل
فهذي الصبا غناجة دون نومةٍ مرنقة في مقلة النرجس الندي
الطويل
تقبل ثغر الأقحوان وتنتهي إلى لطم خد الوردة المتورد
الطويل
غدا الملك يرجو آل محمود الرضى كما يترجى الدين آل محمد
الطويل
أناصر دين الله حافظ خلقه ظهير أمير المؤمنين اسع واسعد
الطويل
خذ السيف واملك لا تدع متغلباً على الأرض إلا في وثاقٍ مقيد
الطويل
فليس صلاح الأمر إلا بواحدٍ فإن ينتصب للأمر اثنان يفسد
الطويل
وأعظم غبن أن يرى الملك مغصياً على شر أرضٍ من بلادك مفرد
الطويل
وزارة ضاعت فشرفتها بالفضل وانآدت فثقفتها
السريع
ولم تزل تصبر مظلومة حتى تصديت وأنصفتها
السريع
فارتح لها تدرك طمانينة فإنها تفلق مذ عفتها
السريع
الخمر عنوان الفساد ورتاج ابواب السداد
الكامل
أدمانها أصل الضلا ل وحبها راس العناد
الكامل
والعمر زورة طآئفٍ يأتيك ما بين الرقاد
الكامل
قد زل من ركب الفسا د عن الطريقة والرشاد
الكامل
فاحذر أبا سهل وتب من قبل ميعاد الميعاد
الكامل
والبس لباس تضرعٍ وتندم قبل التنادي
الكامل
واقلب إلى النور الهدى قلباً به اثر السداد
الكامل
من قبل عجزك باللسا ن وقبل ضعفك بالفؤاد
الكامل
وكأنني بك راكباً أجيادهم بدل الجياد
الكامل
ترد القيامة فارغاً متخلياً من خير زاد
الكامل
كيف الجواب عن السؤا ل متى يناديك المنادي
الكامل
لا ذخر لي بين الجمي ع من الحواضر والبوادي
الكامل
إلا شهادة واثقٍ بالله عن صفو اعتقادي
الكامل
ومشفع عند السؤا ل بعفو أمته ينادي
الكامل
ظلمتك الليل يا سراجي ظلمة كفرٍ ويأس راجي
البسيط
جمال الورى ما المجد إلا مطية يمينك أضحى مالكا لقيادها
الطويل
جلت بك قسرا عن بلادك عصبة رأت لك فضلا لم يكن في سوادها
الطويل
كذا عادة الغربان تكره أن ترى بياض البزاة الشهب بين سوادها
الطويل
لما تركت الشعر نكب معرضا عني فقل في معرض عن معرض
الكامل
ما دام يسبح في الأفلاك أنجمها فليسعدن بملك الشرق مسعود
البسيط
وليفتحن بلاد الغرب قاطبةً سيوفه البيض بل راياته السود
البسيط
كبت البدر واستمد معونه وتوخى صلاحه وسكونه
الخفيف
فأجبناه إن لحظك جيش تتمنى جيوشنا أن تكونه
الخفيف
كيف أغفلته واقبلت تبغي مدداً قدره يعارض دونه
الخفيف
ظلمناك لما طلبنا قراك وما للقرى والفتى الباخل
المتقارب
وسمناك مالم تكن تستطيع وتابى الطباع على النافل
المتقارب
افدى الامام الأوحد الذي من شاء فرد زمانه فليسمه
الكامل
لا زال منصوراً كما يكنى به ولتفتخر روح غدت في جسمه
الكامل
فغذاء أرواح الورى من كتبه والظرف فيهم من لطائف رسمه
الكامل
وبنظمه عطل الفضايل ألبست حلى العرائس مذ غدت في قسمه
الكامل
ياصدر أهل النهى يا أوحد الزمن أوهت علاك قوى الأقوال واللسن
البسيط
أهديت نظماً فقد اهدت لطافته روحاً إلى بدين روحاً إلى أذني
البسيط
أحيي الخواطر مني بعد ميتتها وقام عندي مقام البرء للزمن
البسيط
أزاح عني مقيم الهم والحزن نعم وصيرني والأنس في قرن
البسيط
فصفو ودك للحسنى يؤهلني وبعد شأوك في الأفضال يكرمني
البسيط
وليس في الشرط أن تولى الجميل وإن تفيد علماً غزيراً ثم تمدحني
البسيط
لقد لامني قومي على أن صبوتي تدوم وليل الشعر صرح بالفجر
الطويل
فقلت اعذروني في تلذذ لحظةٍ لدى الفجر إن الفجر يؤذن بالهجر
الطويل
أجود بجل مالي لا أبالي وأبخل عند مسئلة الكتاب
الوافر
وذاك لأنني انفقت حرصاً على تحصيله شرخ الشباب
الوافر
مدادك في الكتاب يقوم عندي مقام سواد عيني لا المداد
الوافر
لأن كتابك المحبوب عندي اسر موانس وأجل زاد
الوافر
ارغب في العلم ولا أدعي أني إلى غايته أهتدي
السريع
لأنني آنف من جهل ما يقبح أن يجهله المبتدي
السريع
تريد وصل رفيقٍ وطيب عيشٍ رقيق
المجتث
بقينة وبكأس من كف ساقٍ رشيق
المجتث
والهم منك صبوح مواصل لغبوق
المجتث
والمال من ظلم حر وضعته في الحريق
المجتث
ومن مطاعم قوم ضعفَى وقوت فريق
المجتث