text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وأذى فراخ ضاق بي أوكارها وكذا البغاث كثيرة الأولاد
الكامل
وأذى خراج لو سرى لأدائه غرر الليالي عدن وهي دآدي
الكامل
أبدت نجوم الليل سود نجومه في مفرقي فأنار بعد سواد
الكامل
حصة حصت مني جوانب هامتي صفعاً أوافقه من المستادي
الكامل
ووفود سوء يألفون زيارتي من صادر أو رائح أو غادي
الكامل
ورجالة مترادفون كأنما غصت مدارجهم برجل جراد
الكامل
من كل منتفش الشوارب مسمع عبد لآل ربيعة أو عاد
الكامل
صهب اللحى سود الوجوه كأنما خضبوا الرؤوس بيانع الفرصاد
الكامل
ما غاب عني واحد إلا ويق فو إثره ثان وآخر بادي
الكامل
هذا يواجه شاربي متهدداً ويقوم هذا من وراء العادي
الكامل
ففرائصي من خوفهم مملوءة أبداً من الإخفاق والإرعاد
الكامل
وإذا أصادر غدوة لم يرتفع عند المساء سواي في الأوراد
الكامل
ما في يد النقاد من ضربي سوى ضربي ودق الجيد دون جياد
الكامل
يا حلية الوزراء حقي واجب ونداك صوبا أنعم وأيادي
الكامل
وقع بتسويغي خراجي كله أو لا فعاودني على الإيراد
الكامل
وامنن عليّ بفضل جودك واكفني دار الخراج وجهمة الحداد
الكامل
عزيز علينا أن تشط منازله سقته الغوادي من عزيز تزايله
الطويل
ولا زال حاديه دميثاً فجاجه وقمراً لياليه وصفواً مناهله
الطويل
يحل عزالي الغيث حيث يحله ويغشى كما يغشى الربيع منازله
الطويل
ومهجورة خافت عليها يد النوى فلم تبق في حافاتها ما أسائله
الطويل
سوى كحل عين ما اكتحلت بنظرة إلى جفنه إلا شجتني مكاحله
الطويل
وقفت فأما دمع عيني فسائل عليه، وأما وجد قلبي فسائله
الطويل
أقلب قلباً ما يخف غرامه عليه، وطرفاً ما تجف هوامله
الطويل
لعلي أرى من أهل ريا وإن نأت بأرجائه شبهاً لريا أواصله
الطويل
فأصبحت قد ودعت ريا ووصلها كما ودعت شمس النهار أصائله
الطويل
بكرهي زال الحي من بطن عازب وغودر مني عازب اللب زائله
الطويل
وقلب إذا ما قلت خفَّ غرامه وأبصر غاويه وأقصر عاذله
الطويل
دعاه الهوى فاهتز يهوي كما دعا صبا الريح غصن البان فاهتز مائله
الطويل
وهاجرة من نار قلبي شببتها وقد جاش من حر الفراق مراجله
الطويل
صليت بها والآل يجري كما جرى من الدمع في جفني للبين جائله
الطويل
وبعض مذاق العرف مرٌّ وإن حلا إذا لم يكن أحلى من العرف باذله
الطويل
وما الجود إلا ما تطوع أهله ولا السمح إلا ما تبرع نائله
الطويل
وأروع أنواء الربيع صنائع لديه، وأنوار الربيع فضائله
الطويل
أهان مصونات الذخائر كفه وهان عليه ما يقول عواذله
الطويل
وفاح كما فاح الرياض فعاله ولاح كما لاح البروق شمائله
الطويل
يسيل على العافين عفو نواله فيلقى ابتذال الوجه للبذل سائله
الطويل
شفيع الذي يرجوه حسن صنيعه وسائله عند الرجاء وسائله
الطويل
ولم يجتمع كفاه والمال ساعة كأني وريا ماله وأنامله
الطويل
أيصبح مثلي في جنابك صادياً وأنت الحيا تحيا وتروي هواطله
الطويل
ولولا فراخ زعزع الدهر وكرها عليَّ وقد غال الجناح غوائله
الطويل
أعرت ظلال الحر نفس ابن حرة تقاصره الأيام حين تطاوله
الطويل
فخذني من أنياب دهري بعاجل من النصر دان، أكرم النصر عاجله
الطويل
بقيت مدى الدنيا لمجد تشيده وقرم تساميه وخصم تجادله
الطويل
وهاتيك أمثال النجوم جلوتها عليك كما تجلو الحسام صياقله
الطويل
قريض كساه المزن أثواب روضة فرقت أعاليه ورقت أسافله
الطويل
تطيب على الأيام ريا نشيده وأطيب من رياه ما أنت فاعله
الطويل
وحسناء لم تأخذ من الشمس شيمة سوى قرب مسراها وبعد منالها
الطويل
وإني لأهوى الشيب من أجل لونه وإن نفرت عني الدمى من فعالها
الطويل
وأروع يستحي الحيا من يمينه فيرتد فوق الأفق حيران والها
الطويل
أقام قنا الأيام بعد اعوجاجها وحاط ذرى الإسلام بعد ابتذالها
الطويل
عزائم لو ألقى على الأرض ثقلها شكت منه ما لم تشكه من جبالها
الطويل
وجود بنان سبح الغيث عندها وهلل صوب البحر عند انهلالها
الطويل
يد كل ما تحوي يد من نوالها وبيض أياديها وغزر سجالها
الطويل
تأمل فما لاحظته من هباتها لدينا وما لاحظته من عيالها
الطويل
من النفر العالين في السلم والوغى وأهل العوالي والمعالي وآلها
الطويل
إذا نزلوا اخضر الثرى من نزولها وإن نازلوا احمر الثرى من نزالها
الطويل
ببيض كأن الملح فوق متونها ودهم كأن الزنج تحت جلالها
الطويل
مساميح كل الغيث بعض نوالها وكل المعالي خلة من خلالها
الطويل
سمت فوق آفاق السماء فأصبحت ثراها الثريا والسهى من نعالها
الطويل
إليك ابن عباد بن عباس إنثنت أعنة شكر الدهر بعد انفتالها
الطويل
بك افتر ثغر الملك واهتز عطفه وجرت بك الدنيا ذيول اختيالها
الطويل
تشكى الثرى إظلامها ومحولها فأغنيتها عن مزنها وهلالها
الطويل
سلام على رمل الحمى عدد الرمل وقل له التسليم من عاشق مثلي
الطويل
وقفت وقوف الغيث بين طلوله بمنسكب سح ومنسجم وبل
الطويل
وما رمت حتى خالني الريم رمة وأذرف آجال الحمى الدمع من أجلي
الطويل
خليلي قد عذبتماني ملامة كأن لم يقف في دمنة أحد قبلي
الطويل
ومما شجاني والعواذل وقف ولي أذن صمت هناك عن العذل
الطويل
ظباء سرت بالأبطحين عواطلاً وكنت أراها في الرعاث وفي الحجل
الطويل
تبدلن أسماء سوى ما عرفتها لهن، فلا تدعي بسعدي ولا جمل
الطويل
تشابهن أحداقاً وطول سوالف وخص الغواني بالملاحة والدل
الطويل
ومكحولة الأجفان مخضوبة الشوى ولم تدر ما لون الخضاب من الكحل
الطويل
ذكرت بها من لست أنسى ذنوبها وإن بعدت والشيء يذكر بالمثل
الطويل
سقى الدمع مغنى الوابلية بالحمى سواجم تغني جانبيه عن الوبل
الطويل
ولا برحت عيني تنوب عن الحيا بدمع على تلك المناهل منهل
الطويل
مغاني الغواني والشبيبة والصبا ومأوى الموالي والعشيرة والأهل
الطويل
ليالي لا روض الكثيب بلا ندى ولا شجرات الأبرقين بلا ظلّ
الطويل
وما كان يخلو أبرق الحزن من هوى ولكنني أمسى بغير الهوى شغلي
الطويل
فراخ نباني وكرهن وهاجني كما هاج ليث الغاب وعوعة الشبل
الطويل
وكم قد رحلت العيس في طلب العلا فلما بكت سعدى حططت لها رحلي
الطويل
نزلت على الأيام ضيفاً فلم أجد قرى عندها غير النزول بلا نزل
الطويل
وقد سامني أهلي المقام بذلة ولست بأهل للذي سامني أهلي
الطويل
سبيل الغنى رحب على كل سالك فما لي أسعى منه في مدرج النمل
الطويل
أينكر نص العيس والبيد والدجا لمن عزمه عزمي ومن فضله فضلي
الطويل
دعوني أصل إرقالها بذميلها وأطوي الدجا حتى أرى صبحها المجلي
الطويل
حياً لم يفت منا ولياً وليه ولم يخل من أفضاله كف ذي فضل
الطويل
ومبتده الجدوى إذا ما سألته فأعطاك لم يعتد ذاك من البذل
الطويل
فتى حاز رق المجد من كل جانب إليه وخلّى كاهل الشكر ذا ثقل
الطويل
بعفو بلا كدٍّ وصفو بلا قذى ونقد بلا وعد ووعد بلا مطل
الطويل
من النفر الأعلين في حومة الوغى يميلون زهواً غير ميل ولا عزل
الطويل
بها ليل عز من ذوابة فارس إذا انتسبوا لا من عرينة أو عكل
الطويل
هم راضة الدنيا وساسة أهلها إذا افتخروا لا راضة الشاء والإبل
الطويل
محلهم عالٍ على السبعة العلا وعالمهم موف على العالم الكلي
الطويل
بها ليل عز من ذوابة فارس إذا انتسبوا لا من عرينة أو عكل
الطويل
إذا أنت رتبت الملوك وجدتهم هم الاسم والباقون من حيز الفعل
الطويل
مساميح عند العسر واليسر، لاتني مراجلهم في كل أحوالهم تغلي
الطويل
ولم يغلقوا أبوابهم دون ضيفهم ولا شتموا خدامهم ساعة الأكل
الطويل
ولا شددوا دون العفاة حجابهم وقالوا لباغي الخير نحن على شغل
الطويل
لتهن ابن عباد قواف كأنها جنى لؤلؤ رطب من العقد منسل
الطويل
أبى لي حسناً أن أبالي بعده بشعر ولو أنشدت للنمر العكلي
الطويل
وقال له ما قال في هرم الندى زهير وأعشى قيس في هوذة الذهلي
الطويل