text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وإن الذي يبنيه مثلك خالد وساير ما يبني الأنام إلى بلى
الطويل
لو أعتب الدهر من يعاتبه ولان للعاذلين جانبه
المنسرح
أو كان يصغي إلى شكاة شجٍ صبّت على قلبه مصائبه
المنسرح
أحسنت عنك المناب في حرقٍ تشعلها في الحشى نوائبه
المنسرح
ولم أزل عن شكاته أبدا ولم أزل دائباً أعاتبه
المنسرح
لهفي على ذلك الجواد وهل يفكّ رهن المنون نادبه
المنسرح
لو كان غير الممات حاوله لفلّلت دونه مخالبه
المنسرح
أو كان غير المنون يخطبه رمّل أنفٌ أبداه خاطبه
المنسرح
أو حارب الدهر مشفقٌ حدبٌ لقمت في وجهه أحاربه
المنسرح
من لجوىً حلّ بي عساكره وحطّ بين الحشى مضاربه
المنسرح
فلست أرجو انقلاعه أبداً أو يجلب الصبر لي جوالبه
المنسرح
يرتدّ بين الضلوع لي نفسٌ من ذكره ضاق بي مساربه
المنسرح
لهفي على ذلك الجواد مضى في سفرٍ لا يؤوب غائبه
المنسرح
لو عرف الخيل من نعيت لها ضاقت بها في السُّرى مذاهبه
المنسرح
أو علم القفر من نعيا له لانسدّ للسالكين لاحبه
المنسرح
تباشر الوحش في الفلاة له فقد ضفت بعده مشاربه
المنسرح
فنام ملء الجفون شارده وسام ملء البطون ساربه
المنسرح
تبكي لتقريبه الرياح معاً فهنّ في جريها أقاربه
المنسرح
عهدي به والجنوب تجنبه إذا جرى والصبا تجانبه
المنسرح
والهوج في حضره تحاذره والنكب في سيره تناكبه
المنسرح
يا حسنه والعيون ترمقه وأنت يوم الرهان راكبه
المنسرح
ترخي عليه العنان في عنقٍ حتى إذا ما التوى تجاذبه
المنسرح
إن سار في السهل هاج ساكنه أو سار في الحزن صاح صاحبه
المنسرح
يوسعه إن رآه حاسده مدحاً ويثني عليه جاذبه
المنسرح
أصدأ يحكي الظلام، غرّته ال بدر وتحجيله كواكبه
المنسرح
أعاره الروض وشي زهرته فعاد في لونه يناسبه
المنسرح
وطالبٍ لا يفوز هاربه وهاربٍ لا ينال طالبه
المنسرح
كم موكبٍ سار في جوانبه فاهتزّ زهواً به كتائبه
المنسرح
وعسكرٍ زانه تحمحمه فارتجّ من صوته مواكبه
المنسرح
ومجهلٍ راح وهو جائبه لولاه لم تطوه نجائبه
المنسرح
صبراً جميلاً وإن سلبت أبا عيسى جليلاً فالموت سالبه
المنسرح
والموت إن جار في الحكومة أم أنصف فالمرء لا يغالبه
المنسرح
في الصاحب المرتجى لنا خلفٌ من كلّ ماضٍ خفت ركائبه
المنسرح
إن نَفَق الطرف أو أصبت به ما نفقت عندنا مواهبه
المنسرح
لم يود طرفٌ وإن فقدت به علقاً نفيساً ما عاش واهبه
المنسرح
دام لنا في النعيم ما طلعت شمس وجلّى الظلام ثاقبه
المنسرح
أبعْدَ ابن عبّادٍ يَهشُّ إلى السُّرى أخو أملٍ أو يُستماح جوادُ
الطويل
أبى الله إلاّ أن يموتا بموته فما لهم حتى المعاد معادُ
الطويل
سقى قصر المغيرة كل دانٍ أجش الرعد منهمر العزالي
الوافر
إلى جسر الحسين فشعب تيمٍ فأكناف المصلّى فالتلال
الوافر
فجزعى زرنروذ فقص يحيى فمرج الخندقين فذات ضال
الوافر
فكرد اباذ بويه فمسرى نسيم الروض في تلك الرمال
الوافر
فمستن السيول بحافتيه فمجرى ذلك العذب الزلال
الوافر
يحييها الحيادون السواقى وتشملها الصيادون الشمال
الوافر
فيا أسفي على دون المغانى وأيام لنا فيها خوالي
الوافر
ليالينا باَيروسان ردي إلينا العيش في تلك الظلال
الوافر
كردا باذ نَرْسة أرسلت إليك أكف الغاديات عهادها
الطويل
ولا زال ايروسان لأرمل عالج مصاب الثريا تارة ومجادها
الطويل
مصانع لو لاحت لعاد قصورها لأخفين من ذات العماد عمادها
الطويل
فدت غازلات الشعر أبكار فارس وإن وكلت بي هجرها وبعادها
الطويل
إذا نصت التيجان فوق رؤوسها وأرسلن من تلك الرؤوس جعادها
الطويل
من اللائي لم تزجر ببيداء هجمةً ولم تتلفع بالعشي بجادها
الطويل
ولم أتبع سمر العراب وادمها ولم أتشوف جلها وسعادها
الطويل
قبيح بذي الشيب أن يطربا وما للمشيب وما للصبا
المتقارب
أمن بعد خمسين ضاعت سدى وأودى بها اللهو ايدي سبا
المتقارب
تشيم بروق الدمى دائماً وقد شامت العارض الأشيبا
المتقارب
وأقبح بذي عارض أشيبٍ إذا قابل العارض الأشنبا
المتقارب
وأهلك والليل بادر به فقد كادت الشمس أن تغربا
المتقارب
جاوزتْ سنيَ الأشدَّ ومارس ت بنفسي من الخطوب الأشدا
الخفيف
وتفانى الأقران دوني جميعاً وتبقيت في الكنانة فردا
الخفيف
كفى حزناً فاسمع علي بن رستمٍ لسبطك إن يدعى بسبط جنيد
الطويل
وليس بحمد الله فيه مزلةٌ ولكن دعوا سعداً بلفظ سعيد
الطويل
وأترجةٍ مدت أصابع من ذهب لها أرجٌ من فارة المسك منتهب
الطويل
تبدت لنا والريح داجٍ ظلامه كغابر نارٍ هزه الريح فانشعب
الطويل
ميلوا إلى هذه النعمى نحييها ودار ليلى فخلّوها لأهليها
البسيط
انظر إلى حسن الربيع فقطره يحلى على الأغصان دراً نابتا
الكامل
وكأن غيم الجو يسكب دمعه من حزنه والروض يضحك شامتا
الكامل
وراوي في انشاد شعري مقصرا ولو كنت قد هذبته في الدفاتر
الطويل
مخافة أن يلقى امرؤ من عيوبه بخاطره ما لا أراه بخاطري
الطويل
قل لمن تاه في الورى بغناه لا يساوي الغنى حذار زواله
الخفيف
مرّن النفس للقناعة كرهاً اي مال يفي بذل سؤاله
الخفيف
تبين أهل الحجى أن لي لساناً فصيحاً وقولا صحيحا
المتقارب
ولكنني ابداً ساكت أعالج بالصبر قلباً جريحا
المتقارب
فما لي عدو يساوي الهجاء ومالي صديق يساوي المديحا
المتقارب
لقد كنت حيناً أقصد الناس مادحا لجهل بهم فالآن أصبحت تائبا
الطويل
أدافع آمالي بيأس لأنني نظرت فما ابصرت في الحمد راغبا
الطويل
رأيت الدهر يسعد كل نذلٍ ويقصد كل حر بامتهان
الوافر
فقلت لقلبيَ استمسك بصبرٍ فإن الدهر دهر بني الزواني
الوافر
أرى مثل النجوم دموع عيني إذا ما غاب وجهك عن فنائي
الوافر
كذاك الشمس حين تغيب تبدو نجوم الليل في أفق السماء
الوافر
سلام على بدر الدجى كوكب الحجى سماء العلى شمس الفخار أبي الخير
الطويل
على من إذا استطلعت قلبي لا ارى لعقلي برهاناً على أنه غيري
الطويل
أقول لسار في الحزونة والسهل ليبصر أعيان البلاد ذوي الفضل
الطويل
تيمم أبا الفضل بن ميكال واترك سواه فكل الفضل حيث أبو الفضل
الطويل
واذكر صنائعه فلسن صانعاً لكنهن قلائد الأعناق
الكامل
ساعد زمانك تسعدْ واقنع بحظك ترشدْ
المجتث
وهون الأمر فيما ايقنت أن سوف ينفدْ
المجتث
فما مضى فكأن لم وما يكون كأن قدْ
المجتث
حبيبٌ زارني والليل داج وفي عينيه تفتير المدام
الوافر
وقد نال الكرى من مقلتيه منال الحادثات من الكوام
الوافر
يا رامياً عن لحظ طرفك اسهماً تقبيل وردة وجنتيك شفائي
الكامل
عجباً لطرفك كيف دائي كامن فيه وثغرك كيف فيه دوائي
الكامل
ولبست من صدر السرور وبت وفي صدر السرير
الكامل
في مجلس قد رش ما ء الورد من سحب البخور
الكامل
طلعت علينا أنجم ال كاسات من ايدي البدور
الكامل
متطبب كالغصن في حركاته صيرت روحي في هواه سبيلا
الكامل
ما جاءني متطبباً إلى لأن أهوى السقام لكي اراه قليلا
الكامل
عجباً له يبري السقيم بطبه وبلحظه يدعو الصحيح عليلا
الكامل
كشفت لمن أهوى قناع التجمل وعاصيت فيما ساءني قول عذلي
الطويل
ومن جاهر اللذات أدرك سؤله وأصبح عن عذل العذول بمعزل
الطويل