text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ما للهموم إذا ما هيمها وردت علي لم تفض من ورد إلى صدر
البسيط
كأنما وافق الأعشاب رائدها لدى حماي فقد ألقى عصا السفر
البسيط
إن يجرح الدهر مني غير جارحة ففي البصائر ما يغني عن البصر
البسيط
قهوة مثل رقراق السراب غدا حبب المزاج عليها جيب مزرور
البسيط
تختال إن بث فيها الماء لؤلؤه ما بين عقدين منظوم ومنثور
البسيط
للتها مثل سل الفجر صارمه وأحجم الليل في أثواب موتور
البسيط
كأنها إذ بدت والكأس تحجبها روح من النار في جسم من النور
البسيط
إذا تعاطيت محزوناً أبارقها لم يعدني كل مفروح ومسرور
البسيط
أمسي غنياً وقد أصبحت مفتقراً كأنني الملك بين الناي والزير
البسيط
ينال علاه ما السها عنه عاجز ويسقي نداه من تجاوزه القطر
الطويل
ويصنع في الأعداء خوف انتقامه من القتل ما لا تصنع البيض والسمر
الطويل
لأعطيت حتى استنزر الغيث فعله وآمنت حتى قيل لم يخلق الذعر
الطويل
به تخضر أغصان الأماني ويجبر عنده الأمل الكسير
الوافر
وتبسم نائبات الدهر عنه كما ابتسمت عن الشنب الثغور
الوافر
لقد سهلت بك الأيام حتى لقال الناس لم تكن الوعور
الوافر
وكيف أخاف دهراً؟ أنت بيني وبين صروفه أبداً سفير
الوافر
في البرق لي شاغل عن لمعة البرق بدا وكان متى ما يبد لي يشق
البسيط
منفراً سرب نومي عن مراتعه كأنما اشتق معناه من الأرق
البسيط
أخو ثنايا التي بالقلب مذ ظعنت أضعاف ما بوشاحيها من القلق
البسيط
ما كان يسرق من حرز الجفون كرى لو أنه من لماها غير مسترق
البسيط
نوار وهي نوار من مساعفتي وهند وهي ببيض الهند تعتصم
البسيط
تربان إن تك من جدواهما تربت يد المحب فوجدان الهوى عدم
البسيط
غض المحيا إذا لاحظت وجنته كادت لحاظك في ديباجها تسم
البسيط
صافيت فضلك لا ما أنت باذله وعاشق الفضل يغرى كلما عذلا
البسيط
إني أعيذك من قولي لسائله لقد حدوت ولكن لم أجد جملاً
البسيط
لا غضني الدهر الخئون فإنه قد كان رقاك صلاً أرقما
الكامل
أنتم بحار جاريات بالندى لكنها في الروع جارية دما
الكامل
ليث أبو شبلين لم يسلمهما كرم الجدود ولا سمو جدود
الكامل
للمجد سر لم يضيع فيهما والراح سر في جنى العنقود
الكامل
أكفكمُ تعطي ويمنعنا الحيا وأقلامكم تمضي وتنبو الصوارم
الطويل
وإن أبا العباس إن يك للعلا جناحاً فأنتم للجناح القوادم
الطويل
مضى وبقيتم أبحراً وأهلة وزهر الربا يبقى وتمضي الغمائم
الطويل
قولي يقصر عن فعالك تقصير جدك عن كمالك
الكامل
والحمد ينبت كلما هطلت سماء من نوالك
الكامل
كأن دبيبها في كل عضو دبيب النوم في أجفان سار
الوافر
صدعت بها رداء الهم عني كما صدع الدجى وضح النهار
الوافر
ما زلت تنصف في قضاياك العلا قل لي: فما بال الضحى يتظلم؟
البسيط
هديت رونقه إلى جنح الدجى فاعتن أشهب وهو طرف أدهم
البسيط
حتى كأن الليل صبح مشرق وكأن ضوء الصبح ليل مظلم
البسيط
هي ليلة لبست رضاك فأشرقت من بعد ما كانت بسخطك تظلم
البسيط
ما كان في ظن امرئ من قبلها أن الملوك على الليالي تحكم
البسيط
أنام جفون الحقد والحقد ساهر وأيقظ طرف المجد والمجد نائم
الطويل
إذا أشكلت يوماً لغات انتقامه على معشر فالمرهفات تراجم
الطويل
ومن شاجر الأيام عن مأثراتها فأمضى لسانيه القنا والصوارم
الطويل
وقفنا بها والشوق يفري قلوبنا لواعجه والصبر غير مطاوع
الطويل
سقيت رجوع الظاعنين فإننا نجلك عن سقيا الغمام الهوامع
الطويل
فجعنا بأبكار المنى يوم خاطبت ربوعك أبكار الخطوب الفواجع
الطويل
وخيل إذا كظ الطراد أراحها أصابت بحر الطعن برد الشرائع
الطويل
تكاد ترى بالسمع حتى كأنما نواظرها مخلوقة في المسامع
الطويل
إذا ما دجا ليل الكريهة أطلعت نجوم قناً يغربن بين الأضالع
الطويل
على عجل ألم بنا الخيال فإن كراه بعدكم محال
الوافر
فبات معانقاً والجيد وهم ومرتشفاً وأحلى الريق آل
الوافر
لدى ليل كان النجم فيه على خد الظلام الجون خال
الوافر
يضام الرمح ليس له مدار ويكبو الطرف ليس له مجال
الوافر
طبعت على الوفاء المحض قدماً كما طبعت على القطع النصال
الوافر
توسمت القوابل فيه مجداً فقالت: أول البدر هلال
الوافر
وأطرب ما يكون إلى العطايا إذا غني فأسمعه السؤال
الوافر
مصاحب همة خفت عليها من الأيام أعباء ثقال
الوافر
كرمت فلو سألناك المساعي وهبت وغيرها تهب الرجال
الوافر
وأكرم من قراك فتى عليه بنو الدنيا وأمهم عيال
الوافر
على الطيف أن يغشى العميد المتيما وليس عليه رد يوم تصرما
الطويل
خيال سرى يبغي خيالاً ومغرم بلبس قميص الليل يمم مغرما
الطويل
دنا والظلام الجون غض شبابه فأهدى إليه الشيب لما تبسما
الطويل
أتلك اللآلئ من ثناياه ألفت عليه عقوداً أم تقلد أنجما؟
الطويل
أما والحما إن الكرى لسميه على مقلتي مذ أخلقت جدة الحما
الطويل
لأشكل حتى ما يعود بنو الهوى معالمه الأنضاء إلا توهما
الطويل
وليل أكلنا العيس تحت رواقه بأيدي سرى تثني الرواسم أرسما
الطويل
بهيم نضونا برده وهو مخلق وكنا لبسناه قشيباً مسهما
الطويل
هداها إلى مغنى الوزير نسيمه ومن شرف الأخلاق أن تتنسما
الطويل
يصوب على العافين مزن بنانه فيكبت حساداً وينبت أنعما
الطويل
غي الهوى للصب غاية رشده فذريه من حل الملام وعقده
الكامل
قربت مراكب وعظه ولجاجه في الحب ينتج قربه من بعده
الكامل
والليل تكحل مقلتاه بإثمد والأفق يزهر دره في عقده
الكامل
فكأن زنجياً تبسم ثغره إسفار ذاك اللون في مربده
الكامل
تعب الفتى جسر إلى راحاته يفضي ونهضة جده في جده
الكامل
وإذا ابن عزم لم يقم متجرداً للحادثات فصارم في غمده
الكامل
فالسيف سمي في النوائب عدة لمضائه فيهن لا لفرنده
الكامل
نثني عليه وإن تكرم غيره فتراه مشكوراً بما لم يسده
الكامل
علماً بأن بني السماح تعلموا منه فكل صنيعة من عنده
الكامل
أربع الصبا غالتك بعدي يد الصبا وصعد طرف البين فيك وصوبا
الطويل
لئن رمقت عين النوى حور عينه فبنَّ لقد غادرن قلباً معذبا
الطويل
تأودن قضباناً ولحن أهلةً وغازلن غزلاناً ولاحظن ربربا
الطويل
رددت شباب الملك نضراً ولم يزل بغيرك مغبر المفارق أشيبا
الطويل
فلو كانت الأيام قبلك رحبت بشخص لقالت إذ تراءيت مرحبا
الطويل
كأن البين ترب الموت لكن يواري في الضنا لا في الثياب
الوافر
ولولا أن فرط الشوق واش بحبك لاستزدتك ضعف ما بي
الوافر
جمعت غرائب الآداب حتى إذا قرنت إلى النعم الرغاب
الوافر
ظللت منادياً في كل أفق بصوت البذل حي على انتهاب
الوافر
أعاطي كئوس اللهو كل غريرة إذا ما انثنت قدت فؤادك بالقد
الطويل
تلاحظ عن سحر وتسجر عن دجى وتسفر عن صبح وتبسم عن عقد
الطويل
إذا نثرت أيدي الصبا در لفظها نظمن على الأحشاء عقداً من الوجد
الطويل
كما نظمت كفا أبي القاسم العلا نظام لآلي السمط بالنثر للرفد
الطويل
إذا اتصلت أقلامه بظباته تقطع ما بين الطوائل والحقد
الطويل
فلا يهنأ الأعداء أن مكانه خفي فقد تخفى الشرارة في الزند
الطويل
نعمٌ لو أن الناس ورق حمائم لغدت لهم بدلاً من الأطواق
الكامل
ومواهب تمضي ويبقى ذكرها سمة على وجه الزمان الباقي
الكامل
أراعك صدق الطيف أم كذب الحلمُ وكم من خيال وشك إلمامه لممْ
الطويل
سرى والدجا قد حال صبغ قميصه وفي ذيله نار من الصبح تضطرمْ
الطويل
كأن نهوض الفجر في أخرياته بداء بياض الشيب في أسود اللممْ
الطويل
أمين على سر المعالي وسيفه على مهج الأعداء في الروع متهمْ
الطويل