text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لا ومن يعلم السرائر مني ما به رمت خلة الغانيات
الخفيف
إنما رمت أن أغيب عني ما ترينيه كل يوم مراتي
الخفيف
فهو ناع إليَّ نفسي ومن ذا سره أن يرى وجوه النعاة
الخفيف
تكلفني التصبر والتسلي وهل يسطاع إلا المستطاع
الوافر
وقالوا قسمة نزلت بعدل فقلنا ليته جور مشاع
الوافر
قلت للدهر من فضولي قولاً وحداني عليه طيب الأماني
الخفيف
أتراني بخلعة أنا أحيا ذات يوم وفاخر الحملان
الخفيف
قال هيهات أنت والنحس تربا ن وقد كنتما رضيعي لبان
الخفيف
لا تؤمل ركوب متنٍ سوى النع ش ولا خلعة سوى الأكفان
الخفيف
وقال لي العذول تعز عنها وإلا فانظرن ما أنت صانع
الوافر
فقلت له متى قدمت خيراً وأيراً بعده ليست تمانع
الوافر
هيهات نجمي آفل شارد ولَّى فما يخرق أبراجه
السريع
أظل أخفي حججاً أدبرت والسبع والسبعون محتاجه
السريع
وشر أيام الفتى آخر فيه يسمى للشقا خواجه
السريع
ولي صاحب ما حال عن حسن عهده ولم تر عيني منه أوفى وأكرما
الطويل
يساعدني دون الأخلاء في الدجا إذا نام من قد كان شوقاً تنجما
الطويل
فأهدا ولا يهدي وإن نمت لم ينم ويغري بذكراكم إذا الليل أظلما
الطويل
ينادي على لحفي وصبحي نوم وإن هو لم يفضض بنطق له فما
الطويل
أشبهه والقطر باد ولم يبن بمنقار فرخ قد تلقط قرطما
الطويل
تركنا لخوف الخيل والترك دورنا فلله صرف الدهر كيف ترددا
الطويل
دهاليزنا ضاقت لخوف نزولهم كأنا يهود ندخل الباب سجدا
الطويل
إن كنت تنشط للغبوق فليلنا خلف النهار بغرة غراء
الكامل
وإذا صفا لك مثلنا في دهرنا فاذكر عواقب ليلة كدراء
الكامل
أبا العلاء اسكت ولا تؤذنا بشين هذا النسب البارد
السريع
وتدّعي في أسد نسبة لا تثبت الدعوى بلا شاهد
السريع
أقم لنا والدة أولاً وأنت في حلٍّ من الوالد
السريع
قابل هديت أبا العلاء نصيحتي بقبولها وبواجب الشكر
الكامل
لا تهجون أسنَّ منك فربما تهجو أباك وأنت لا تدري
الكامل
أبو العلاء زاعم بأنه من العرب
الرجز
ويدعي في أسد أبوة بلا سبب
الرجز
أقسم أني مفتر عليه في هذا النسب
الرجز
فآثم لكنني ألصقه خوف الغضب
الرجز
أضحى الملوم أبو العلاء يسبني وأنا أبوه يعقني ويعادي
الكامل
والمنتمون إليه من أولاده والله يعلم أنهم أولادي
الكامل
ولو أنه يسخو عليَّ بواحد عند التكاثر زينة للنادي
الكامل
ألصقته بي واقتديت بمن رأى بأبيه إلصاق الدعي زياد
الكامل
أحمق بهذا الأسدي الذي قد كان مني آمن السرب
السريع
وإنما جربت هجوي به تجربة السيف على الكلب
السريع
رغيفك في الأمن ياسيدي يحل محل حمام الحرم
المتقارب
فلله درك من سيد حرام الرغيف حلال الحرم
المتقارب
يعلو ويعلى وكل من سجيته يعلو الكنيف ويعلى بالغراميل
البسيط
أقول وقد قالوا ابن مأسدة غدا على مركب لا من حمير أبيه
الطويل
ولا الصوت محلاج ولا السرج لوحه ولا حب قطن كالشعير بفيه
الطويل
مقال الوليد البحتري فإنه قد أنبأنا عن مثله وذويه
الطويل
متى أرت الدنيا نباهة خامل فلا ترتقب إلا خمول نبيه
الطويل
لنا قينة تحمي من الشرب شربنا فقد أمنوا سكراً وخوف خمار
الطويل
تكشر عن أنيابها في غنائها فتحكي حماراً شمَّ بول حمار
الطويل
ما قال بيتاً مرة ولا يقول ما بقي
الرجز
وكل شعر قاله فإثمه في عنقي
الرجز
كم غاصب حقكم ليهزلكم وقد تفقا من شدة السمن
المنسرح
واحرباً إن قضيت لم أر ما آمله فيكم وواحزني
المنسرح
أقسمت حقاً بما أوتيت من كرم فإنه بعد ربي غاية القسم
البسيط
أن لو وليت أمور الناس مقتدراً ما خاف راعٍ على شاء ولا نعم
البسيط
وظلت العصم للآساد آلفة واستأنست طلس الذؤبان بالغنم
البسيط
مواهب خصك الله العزيز بها وليس يرضى لك الحساد بالقسم
البسيط
هذا الثناء وهذاك الدعاء وما لي غير ذين وما ديني بمتهم
البسيط
سقيت وفي كف الحبيبة وردة وأترجة تغري النفوس بصونها
الطويل
مداماً فلما قابلتني بوجهها شربت فحيتني بلوني ولونها
الطويل
عليم بتلقين الكلام ملقن ذكور لما سداه أول أولا
الطويل
يبذ خطيب القوم في كل مشهد وإن كان سحبان الخطيب ودغفلا
الطويل
ترى خطباء القوم يوم ارتحاله كأنهم الكروان أبصرن أجدلا
الطويل
حَصِرٌ مُسْهَبٌ جرِيء جَبانٌ خيرُ عِيِّ الرجال عِيّ السُّكوت
الطويل
تسَلَّمَ بالسُّكوت من العيوب فكان السَّكْتُ أجلَبَ للعيوبِ
الوافر
ويرتجلُ الكلامَ وليس فيه سوى الهَذَيانِ من حَشْدِ الخطيبِ
الوافر
الجامعُ العلمِ ننسَاه ويحفظه والصادقُ القولِ إن أندادُه كذَبُوا
البسيط
تحَيَّر اللُّؤم يَبغي من يُحالِفُه حتَّى تناهى إلى أبناءِ خاقانِ
البسيط
أزْرَى بكم يا بني خاقانَ أنَّكُمُ من نسل حَجَّامةٍ من قِنّ هِزَّانِ
البسيط
سفّاكةٍ لدِماءِ القوم آكلةٍ قِدْماً لأموالهم من غير سلطانِ
البسيط
لو تسألونَ بها أيّوبَ جاءكمُ على الذي قلتُ أيُّوبٌ ببرهانِ
البسيط
أيّامَ تُعطيه خَرْجاً من حِجامتها يَوْماً فيوما توفّيه بأُرْبانِ
البسيط
فإن رَددتمُ عليه ما يقولُ أتى على مقالته فيها بِتبْيانِ
البسيط
ثمَّ اشتراها أبو خاقان حين عَسَت فالتقطت نُطْفَةً منه بأقطانِ
البسيط
فاستَدخَلتْها و لا تدري بما فعلت حتّى إذا ارتكضت جاءت بخاقانِ
البسيط
كسوت من تملكه كسوة جاءت إلى ملكك من ملككا
السريع
صنيعة أعطى نساجها أنموذج الرقة من وجهكا
السريع
فهي من الحسن ترينا الذي يعرفه الزائر من بشركا
السريع
طويلة في عرضها فضلة كأنما مرت على صدركا
السريع
أظنها من قبل إهدائها مرغها الخازن في خلقكا
السريع
فنشرها في وقت نشرى لها أذكى على الأنف من ندكا
السريع
ومُسْتَديرٍ بلا رُوحٍ تُدَبِّرُهُ يُديرُهُ قُطُبٌ في الأرضِ مَرْكوزُ
البسيط
كأنّه فَلَكٌ تنقَضُّ أنْجُمُهُ إذا تَصَوَّبَ من كِيزَانِهَا كُوزُ
البسيط
شهدت لها لام الطراز بأنها كتبت وكانت قبل عند مهندس
الكامل
فإذا أدارت قاف صدغ خلتها أخذت قوام الشكل من إقليدس
الكامل
كم قدَّ في الرَّوع للأعداءِ من ثُغَر وكم له قدَّتِ الأعداءُ من لَبَبِ
البسيط
يا خدمة لي قد ضاعت وما انتفعت يداي منها بشيء قل أم كثرا
البسيط
لم تجد مالاً ولا جاهاً فكيف غداً عند التباهي بذا أو ذاك مفتخرا
البسيط
كأني كنت أحشو قلبكم شرراً بخدمتي لكم أو عينكم سهرا
البسيط
إذا رمت قرب بني آدم فإن كنت تبراً فلا تسلم
المتقارب
عليك بزاوية قانعاً وسرك ما عشت لا تعلم
المتقارب
نصيحة خل إذا ما قبلت لعمري إنك لا تندم
المتقارب
يا بلدة ليس فيها للعلم والفضل سوق
المجتث
وليس ينفق إلا ملاعب وفسوق
المجتث
أقول للصحب حثوا عنها المطايا وسوقوا
المجتث
أقبح بها من مكان قد ضاع فيها الحقوق
المجتث
وكل ود مراء وكل بر عقوق
المجتث
أنى يطيب فروع تزري بهن عروق
المجتث
حضرت فما كان الوصول إليكم فأنتم بشوقي والفؤاد لديكم
الطويل
وأني وأن شطت دياري عنكم لساني رطب بالثناء عليكم
الطويل
سقى الله أياماً بقزوين قد مضت إذ العيش غض والحبيب قريب
الطويل
وإذ أنا ما بين الأحبة سالم وثوب حياتي بالشباب تشيب
الطويل