text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لأصبرن على ما سامني زمني صبر الكريم على الإقلال إكثار
البسيط
مدحت قوماً فإن حاض اللسان بهم فسوف يعقب ذاك الحيض أطهار
البسيط
إذا المعمر ترب المجد ألثمني ركني يد ثمد ما تسديه تيار
البسيط
يد هي الغيث أو فيها مواطنه فكل ما صافحته فهو نوار
البسيط
هناك أخطب والعليا منابرها منصوبة وجبين الدهر حوار
البسيط
وأبناء حاجات أدارت عليهم يد السير كأس الأين والليل دامس
الطويل
يميلون فوق العيس حتى كأنهم شروب تساقى والرحال المجالس
الطويل
أصاخوا وقد غنيتهم باسم ماجد لأقلامه تعنو الرياح المداعس
الطويل
ولما بلغناه تهلل عارض سقى صوبه الدنيا ومثواه فارس
الطويل
هو البرق إلا زفرة تتضرم وعبرة مشتاق تسح وتسجم
الطويل
تبسم حتى كاد يبكي وربما تراءى فأبكى البارق المبتسم
الطويل
ولما ألم الطيف شكك أينا لدقة شخصينا الخيال المسلم؟
الطويل
مزجت كئوس الريق منه بأدمعي فبت أسقى قهوة مزجها دم
الطويل
فليت فؤادي ذاب في جفن مزنة بها رويت دور ظماء وأرسم
الطويل
وخرق رحيب الباع لو نيط طوله بعروة عمر لم تكد تتصرم
الطويل
رميت فما أشويت ثغرة نحره وما كل ما ترمي به العيس يسهم
الطويل
بلغنا بها مغناه وهب أهلة فلاحت لنا أخلاقه وهي أنجم
الطويل
يصيخ إلى الليل حتى كأنما سرى إبلي في مسمعيه سرار
الطويل
وكم خامل أمطاه حارك رتبة حراك ويعلو الترب حين يثار
الطويل
فآليت أن تقرر عيون ركائبي ولا غرو غايات السيول قرار
الطويل
مددت إلى طعن الكماة عزائماً طوال العوالي بينهن قصار
الطويل
فما كرمت كرمان حتى افتككتها ولا أصحرت حتى ارتجتك صحار
الطويل
إذا صد وجد البحر عنها تيقنت بأنك بدر في يديه بحار
الطويل
جذل بما يعطيهم فكأنما أخذ المؤمل من نداه عطاء
الكامل
عفو تسيل به الشعاب كأنما فيه الذنوب وقد طفون غثاء
الكامل
ولما استرد الصبح عارية الدجى تولى بطيئاً والدموع عجال
الطويل
ولم أر لابن الشوق كالليل سلماً إلى حاجة في الصبح ليس تنال
الطويل
كريم تبقت من سجاياه فضلة فأضحت على خديه وهي جمال
الطويل
ودار وغي ثنتها مقربات براقعها شحوب أو سهوم
الوافر
نزلت بعسكر للطير فيه عساكر حول حومتها تحوم
الوافر
بحيث سرائر الأغماد تبدو وقلب النقع للساري كتوم
الوافر
تصالحت الحتوف على الأعادي وبيضك للطلى منها خصوم
الوافر
إذا أوردتها صدرت رواء وخلت هام وهي هيم
الوافر
إن كتم الليل حدث العبق عنها وبعض الحديث ينتشق
المنسرح
ردي على العين فهي طامعة كاس رقاد أراقها الأرق
المنسرح
علي إذا غنيت أن تطرب العلا فليت فؤادي للسرور منادم
الطويل
ويجهل قولي فيك قوم ولم يكن ليفهم أيك ما تقول الحمائم
الطويل
غداة صدقت فكذبتني ولولا الشقاوة لم أصدق
المتقارب
وقد كن ما طللنا حقبة فليت المطال علينا بقي
المتقارب
دمنٌ مرضن من البلى فكأنما تأتي الرياح طلولها عوّادا
الكامل
من كل مدنفة الرسوم كأنه من قبل كانت للمحب فؤادا
الكامل
إن لم يطر شرر السرى مني فلا قدحت يدي للمكرمات زنادا
الكامل
في كل ليل ثاكل لصباحه وكأنما كسي الظلام حدادا
الكامل
داج إذا زرت على جيوبه كنت الحسام وكانت الأغمادا
الكامل
أحسن بأخلاق الظلام وإن جلا وجهاً تعوض بالشحوب سوادا
الكامل
جمل ولكن ما يلذ ركوبه إلا امرؤ يجد المنى أقتادا
الكامل
يلقاه نشوان الجفون وإنما باتت مدامة مقلتيه سهادا
الكامل
منازل ذات الوقف إني لواقف عليك وماء القلب لا الدمع ذارف
الطويل
بليت ولم يبل الجديد من الهوى وحلت وما حال الغرام المحالف
الطويل
أترقا جفوني والحيا عنك ممسك ويرفق وجدي والبلى بك عانف؟
الطويل
وقالوا انتشى من غير كاس ولو سقوا هوى لدروا أن السلاف السوالف
الطويل
ضعائف كرات اللحاظ وإنما تبرح بالجلد القوي الضعائف
الطويل
ليت النوى تركتنا في يد العذل فالسقم بؤس ولكن ليس كالأجل
البسيط
صار الصدود لها أمنية معها ومن لذائق طعم الموت بالغلل؟
البسيط
والقلب أول من شط الفراق به فأين مسرح هذا الخوف والوجل؟
البسيط
لو أن بعض سماحها في مزنة يوماً لأورق من نداها الجلمد
الكامل
يا راقد الأسياف إلا عن وغى جفن الورى في حومتيه مسهَّد
الكامل
ما بال خيلك ما تقات سوى السرى وظباك في غير الطلى ما تغمد
الكامل
عادات بيض الهند عندك أن ترى حمراً كما مس اللجين العسجد
الكامل
ولم أر مثل الدهر مسدى نعمة يجود بها عفواً ويأخذها غصبا
الطويل
إذا كنت عذر الدهر في سوء ما جنت يداه فذنب أن تعد له ذنبا
الطويل
مضيء فرند القول ماضي شباته فلو لم يكن وشياً لقيل مهند
الطويل
يفارق فاه وهو في الحسن جوهر ويلقى عداه وهو في الوقع جلمد
الطويل
خرق تصول يد الزمان فيتقى ويجود أقوام سواه فيشكر
الكامل
معط على شكر الصنيع وكفره ما كل ما سقت الغمائم يثمر
الكامل
دامت لك النعما ودمت لآمل آرابه عن روض غيرك تذعر
الكامل
وبقيت ما بقي القريض فإنه علق على كر الخطوب معمر
الكامل
قرم بخد الحيا من جوده خجل كما بقلب الردى من بأسه وجل
البسيط
في رأيه من غرارى سيفه عوض وفي عطاياه من صوب الحيا بدل
البسيط
ظلت تعض لتوديعي أناملها فخلتها نظمت درا على عنم
البسيط
يا رب لائمة في الحب لو علمت أني ألذ ملامي فيك لم تلم
البسيط
إني إذا ما الخل خادعه عني الزمان فحال عن عهدي
الكامل
جانبته ولو أنه عمري وقطعته ولو أنه زندي
الكامل
أتيتك طوع الشوق أمس فردني على عقبي عذر له المجد لائم
الطويل
وقالوا ثنت أجفانه عنك غفوة ولا غرو قد تغفي الأسود الضراغم
الطويل
ولكن نسيم الراح نم وربما أتتك بما لا ريب فيه النمائم
الطويل
ولو لم يكن ظرف العلا عدت منشداً وأنت إذا استيقظت أيضاً لنائم
الطويل
يد موسى تذم صحبة فيه هو يمحو سطور ما توليه
الخفيف
يبعث النائل الجسيم فيقفو ه بمن على العفاة سفيه
الخفيف
ليت أن المشيب مهديه موسى وهو مسترجع لما يهديه
الخفيف
كأخيه الزمان يأخذ ما يع طي. وما ضل مقتد بأخيه
الخفيف
وما قلت إلا ما علمت ولم أكن كحامد ورد لم يذق طعم غبه
الطويل
وذنب زماني أهله غير أنني أراك له عذراً محا شطر ذنبه
الطويل
بَرْحُ اشتِياق وادِّكارِ ولَهيبُ أنفاسٍ حِرارِ
الكامل
ومَدامع عَبراتُها تَرفضُّ عن نومٍ مُطارِ
الكامل
لله قلبي ما يُجِن نُ من الهموم وما يوارِي
الكامل
لقد انقضَى سُكر الشَّبا ب وما انقضَى وصَبُ الخُمارِ
الكامل
وكبِرْتُ عن وصْل الصّغا ر وما سلَوت عن الصغارِ
الكامل
سقياً لتَغْليسي إلى باب الرُّصَافة وابتكارِي
الكامل
أيام أخْطر في الصِّبا نشوانَ مَسْحوَب الإزار
الكامل
حَجّي إلى حجر الصَّرا ة وفي حَدائقها اعتمارِي
الكامل
ومواطِنُ اللذَّات أو طاني ودارُ الرّوم داري
الكامل
كم رُضت فيها من نفا ر محرَّم حُلو النَفارِ
الكامل
ورَعَيت من قُطْرُبُّلٍ روضَ الشقائق والبهارِ
الكامل
ورفَعتُها مِسكية في ريطتَي خَزٍّ وقارِ
الكامل
يُعطِي النديمَ بُزالُها ما شئتَ من نَوْرٍ ونارِ
الكامل
كيفَ اعتدال مُعَذَّلٍ صحب الغُواة بلا عِذارِ
الكامل
يستَنّ في طُرُق الصِّبا ويَعيث في سُبُل الخَسارِ
الكامل
فيَصيد غزلانَ الكِنا سِ ويَدَّرِي بقَر الصُّؤارِ
الكامل
من كل عَطشانِ الوشا حِ مميّلٍ شَرِق السِّوارِ
الكامل