text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بيضٌ غريرَات طُبِعْ ن من الدَّلال عَلَى غِرارِ
الكامل
وعَقائل تضْفو وِحا فَ شعورهنّ علَى المَداري
الكامل
هيفٍ يصلن من الرَّوا دف بالزَّنَانير القصارِ
الكامل
وتعلُّقي من طاعة الأُس تاذ بالحَبْل المُغَارِ
الكامل
لقدِ اختلستُ مُنَى النُّفو سِ من ابيضاضٍ واحمرارِ
الكامل
ولحَظت ما فَتر اللوا حظَ من فتور واحورارِ
الكامل
يوم استقلّوا والدُّمو ع تَجود رَوضَ الجُلَّنارِ
الكامل
لَهَفِي على صُبْح الجِبا هِ يَشِي بهِ ليلُ الطِّرارِ
الكامل
وتواضُع الخد الأَسي ل لعَطْفَةِ الصُّدْغِ المُدارِ
الكامل
خُذْ في هَزارِك يا غلا م فقد غَنِيتُ عن الهَزارِ
الكامل
حَسْبي بأَلحانٍ قمَرْ تُ بهنَّ تَغريدَ القُمارِي
الكامل
لم يَبْقَ لي عيشٌ يَلذ ذ سِوَى مُعاقرة العُقارِ
الكامل
وإذا استهلَّ ابنُ العمي دِ تضاءَلت دِيمَ القِطارِ
الكامل
خِرْقٌ صفَت أخلاقه صفوَ السَّبيك من النُّضارِ
الكامل
فكأنما رُفِدت مَوا هِبُه بأمواج البحارِ
الكامل
وكأنّ نشرَ حديثه نشرُ الخزامَى والعَرارِ
الكامل
وكأننا مما تُفَرِّق راحتاه في نِثارِ
الكامل
متَثَبِّتٌ يَغْنَى بمح مودِ الأَناةِ عن البِدَارِ
الكامل
كَلِفٌ بطيّ السّرّ تح سَب صَدره ليلَ السِّرارِ
الكامل
يأوِي إلى حِلْم يُعا ذُ بهِ ورأْي مسْتَشَارِ
الكامل
ومُرجَّب يلقَى الحَوا دِثَ باحتمالٍ واصْطبارِ
الكامل
يَرْبَا بِه عزُّ الفَخا رِ عن التعرُّض للفخارِ
الكامل
وتَصونُ مَسمَعه المها بَة عن مُماراة المُمارِي
الكامل
ويُغولُ أَيسَرُ سَعيه جَهْلَ المُنَافِس والمُبَارِي
الكامل
كم يستُر الباغي عُلاَ ه ومَا لهنَّ من استِتارِ
الكامل
هيهاتَ لا يخفَى عَلى لحظ العُيون سَنا النَّهارِ
الكامل
قُل للمخيَّب وشْمَكي ر هدَمت مجدَ بني زيارِ
الكامل
خرّبتَ دُورَ محمّد فأَبَى جوارَك للديارِ
الكامل
وقرَيتَها ناراً فخصّ صميم قلبك بالأُوارِ
الكامل
جلَب الجِيادَ إلى قرا رك فاجْتُثِثْتَ من القرارِ
الكامل
زُجَّ النُّسورِ من الصَّفَا شُعْثَ المسوكِ من الخَبارِ
الكامل
تَرْدِي كغِزلان الفلا ة بِمثل جِنَّان القِفارِ
الكامل
ككَواسِر العِقبان طِر ن إليك بالأُسد الضَّوارِي
الكامل
لمّا طلَعن علمتَ أَنك من جُموعك في اغترارِ
الكامل
وفُللِتَ من ذاتِ اليمي ن لِشدّة ذات اليسارِ
الكامل
بالخيل صانَ صدورَها في التّبتَّيّ من الصِّدارِ
الكامل
ومَغاور يُغزِيهُم مَن لا يَمَلُّ من الغِوارِ
الكامل
ليثٌ يَثور فيَسْتثي ر قَساطل النَّقْعِ المَثُارِ
الكامل
فكأَنما هبواتُها حَرَقٌ من العَيّون هارِ
الكامل
في وَقعةٍ قَسمت كُمَا تَك للمَنية والإسارِ
الكامل
وفررتَ فيمن لا يَعُد دُ لمثلها غيرَ الفرارِ
الكامل
متسربلاً من لؤم فع لِك خُطّتَيْ خِزْيٍ وعارِ
الكامل
هذي النِّكاية لا النِّكا ية في البَنِيَّة والجدَارِ
الكامل
إن الكِبار من الأَمو ر تُنال بالهِمَمِ الكِبارِ
الكامل
وإلى أبي الفضل ابتَعث تُ هواجسَ الهِمَم السَّواري
الكامل
ولقد تخيرتُ الرجا لَ فما دُفِعت عن الخِيارِ
الكامل
حتى سكنتُ ظلالَه بعدَ ابتلاءٍ واختبارِ
الكامل
يَغْدو عَلى حُرِّ البلا دِ غُدوَّ مطلوبٍ بثَار
الكامل
فتُذِيلُه فتكاتُه وتُذيقه طعْمَ الصَّغارِ
الكامل
فتَراه في العُسْر المُضِرّ يجودُ جودَ أولي اليسارِ
الكامل
متهلّلاً للزائري ن مرحِّباً بالمُستَزارِ
الكامل
إني اعتصمت بيُمنه فوُقِيت أسباب العثارِ
الكامل
يا من له طيب الأُرو م ومن له طيب النِّجارِ
الكامل
يا من له نور البدو ر ومن له شرف الدَّرَارِي
الكامل
يا من به مَرض الحِبا ءِ ومَن به حصَر الوقارِ
الكامل
يا من لديه حَيا العُفا ة ومن لديه حِمَى الذِّمارِ
الكامل
أنت الذي وهب الجرا ئرَ عَن علُوٍّ واقتدارِ
الكامل
أنت الذي ضمن الوفا ءَ لجاره كرمَ الجِوارِ
الكامل
أنت الذي حاز الخِطا رَ مضاؤه يوم الخِطارِ
الكامل
فحويت مضمار العلا وجريت فيه بلا مُجارِ
الكامل
يفديك مَن ظنَّ المكا رمَ في اقتصادٍ واقتصارِ
الكامل
فعداه عن طَلَق الجِيا دِ سقوطُه دون العِثارِ
الكامل
خذها ثمارَ علاك لا عرِيَت علاك من الثمارِ
الكامل
عذراءَ يُخجِل حسنُها ما فيّ خَلْعِ العِذارِ
الكامل
ويك يا نفس ذري الدنيا التي قرن الحرص بها والشره
الرمل
واطلبي النسل فما أربحه واتركي الغي فما أخسره
الرمل
أي عذر في التصابي لامرئ فاقد من عمره أكثره
الرمل
يسمع الوعظ فلا يقبله قتل الإنسان ما أكفره
الرمل
شرفت غرس الدين حين قرأت ما أمليت من خطب أجدت شياتها
الكامل
فصاحة لو أن قساً حاضر لرآك تسبقه إلى غاياتها
الكامل
يا فخر دهر أنت من بلغائه وعلا ليال أنت من ساداتها
الكامل
خطبي التي أنشأتها ما أنت من خطابها فتجاف عن علاتها
الكامل
عظمتها وبررتها وجبرتها وغفرت ما قد كان من زلاتها
الكامل
فلأنت أكرم فاضل لما بدت لعيانه غطى على عوراتها
الكامل
فاسلم ودم ما رنحت ريح الصبا أعطاف غصن الروض في هباتها
الكامل
وناطقة بأفواه ثمان تميل بعقل ذي اللب العفيف
الوافر
لكل فم لسان مستعار يخالف بين تقطيع الحروف
الوافر
تخاطبنا بلفظ لا يعيه سوى من كان ذا طبع لطيف
الوافر
فضيحة عاشق ونديم راع وعزة موكب ومدام صوفي
الوافر
إذا القلعة الشماء باتت حصينة وبات على أقطارها القوم رصدا
الطويل
ترى منجنيقاً يذهب العقل جسه يغدرهم بين الأسرة همدا
الطويل
إذا ما أراها السهم منه ركوعه تخر له أعلى الشراريف سجدا
الطويل
أنت الممنع والمحجب إلا على من ليس يحجب
الكامل
ومع البعاد فأنت من حبل الوريد إلي أقرب
الكامل
سر بسيط ظاهر يختال في شبح مركب
الكامل
كم بين بان الأجرع ورامة ولعلع
الكامل
من قلب صب موجع سكران وجد لا يعي
الكامل
تراه ما بين الحلل جريح أسياف المقل
الكامل
فارفق به ولا تسل عن قلبه المضيع
الكامل
الله اكبر جاء النصر والظفر
البسيط
كل حي إلى الممات ذهابه
الخفيف
جاءت تهز اختيالاً قد القضيب المنعم
الخفيف
تجر إثر خطاها أذيال مرطٍ مسهم
الخفيف
قد أنجد الردف والخص ر غار لطفاً وأتهم
الخفيف
يا ويح خصرٍ شقي من جور ردفٍ منعم
الخفيف
وبات بدري بصدري حتى إذا الصبح أنجم
الخفيف
ودعته وهو يبكي ويمزج الدمع بالدم
الخفيف
في موقفٍ لو ترانا لكنت ترثي وترحم
الخفيف
في مشيبي شماتة لعداتي وهو ناع منغص لحياتي
الخفيف
ويعيب الخضاب قوم وفيه لي أنس إلى حضور وفاتي
الخفيف