text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وزحام والجرح فيكتف المن بل يجري ونصله مسلول | الطويل |
وحمير التراس إذ زجروها حيث أنا عن صدمهن غفول | الطويل |
ودفوف المزكلشين وللنا س عليهم تزاحم ودخول | الطويل |
وجمال الأجناد إذ تجلب الأح طاب والسيروان فدم جهول | الطويل |
وطبالي الشوء مع بطة الزي ات لم ينق طبعها الغاسول | الطويل |
وبرجلي معالج صخرة إن ه ي زلت علي أني قتيل | الطويل |
ولوأن البليغ يستوعب الأن كاد فيها لكان شرحاً يطول | الطويل |
حسن أنت وما تأتي به من مقال وفعال وأثر | الرمل |
إن أكن تاجا فقد حليتني من معانيك بمكنون الدرر | الرمل |
ولكم أعربت من معجزة غيرت في وجه من قبلُ غبر | الرمل |
قد أمرت البحر أن يهدي لنا وهو وقف حيثما المولى أمر | الرمل |
ولذا الثغر التقاني باسما ولكم قبلك عن ناب كشر | الرمل |
من يكن عبدك هذا شأنه لا يرى في الدهر إلا أن يسر | الرمل |
ومدى نظمك من يبلغه فاقتنع مني بمنزُور حضر | الرمل |
أنا التاج الذي رصعتُ درا بدرِّ ثناك والنثر السبيك | الوافر |
ثَبوت لا تغيرني الليالي خلاهُنُ ليس بي في الود نوك | الوافر |
ويا حَسن الفَعال ملكت رقى بإحسان فليس به شريك | الوافر |
علت الوزارة إذ علوت محلها يا خير من عقد الأمور وحلها | الكامل |
هذي الأمور تلاحقت فتهنها وهي السعود تلاحقت فتملها | الكامل |
إن الوزارة رتبة مرموقة خلقت هواك كما خلقت هوىً لها | الكامل |
صعبت على أيدي سواك أمورها فأظلها استقلالكم فاذلها | الكامل |
فالان عاد وعاذ منك بعقوة حلف المكارم لا يريم محلها | الكامل |
هذي الوزارة في الحقيقة لا التي كانت تقاسمها الأراذل قبلها | الكامل |
يشارطني دهري لأن صرت جاهلا رفعتك يا دهري فقد مشارطا | الطويل |
محابرنا يا ليت كنت محاجما وأقلامنا يا ليت كنت مشارطا | الطويل |
يا رب حقق دعوة العبد وارحم دعائي واشفني وحدي | الكامل |
وارحم لبيد الشعر حين شكا زمناً يروح عليه بالنكد | الكامل |
قد كان يشكو جلد أجربه وبقيت في زمنٍ بلا جلد | الكامل |
كل معاشٍ إلى فناءِ كل نعيم إلى زوال | البسيط |
كم أخذ الدهر باغتصاب قوت فقير وكنز وال | البسيط |
كم هش لي وجهه زمانا حتى إذا ما انقضى زوى لي | البسيط |
بلغت السماء إذاً فاقتصر وحزت الثناء إذا فاقتصد | المتقارب |
وأعليت من طالعي ما هوى وأصلحت من حاله ما فسد | المتقارب |
وزير الشرق زنت الأرض عدلاً وفضلاً وازدهى بك مشرقاها | الوافر |
بقدح سخاوة ما إن يضاهى وقسط شجاعة ما إن يباهي | الوافر |
وفضل علاً تعالى من براه وجود يد تبارك من براها | الوافر |
بدا معدن الياقوت في حبة الحشا وفي الخد والعينين والشوق يغلب | الطويل |
فعيناي حمراوان من كثرة البكا وخدي مصفر وقلبي أكهب | الطويل |
كأن الهلال المستنير وقد بدا ونجم الثريا واقف فوق هالته | الطويل |
مليك على أعلاه تاج مرصع ويزهى على من دونه بجلالته | الطويل |
يا سيد الناس كيف يمدحك ال خادم في شعره كما يجب | المنسرح |
ما يتأتى له من المدح لا يرضى وما يرتضيه يحتجب | المنسرح |
هجرت اللهو إذ عقلي على نفسي اشار به | الوافر |
وحلاني حلول الشي ب كرهاً عن مشاربه | الوافر |
فما اسعى إلى راحٍ وساقيه وشاربه | الوافر |
وإما عنّ لي لهو لهت كفي بشاربه | الوافر |
فهل يا نفس أنت على ملازمة المشار به | الوافر |
ونيسابور في الأرض كإنسان بإنسان | الهزج |
ولا غرو فقد اضحت لنا عين خراسان | الهزج |
إذا ما دوخ المرء بلاداً بعد بلدان | الهزج |
يراها عندها شاهاً وباقيها كفرزان | الهزج |
أعجب ببيتٍ يريك باطنه جوراحاً ارسلت على الوحش | المنسرح |
تعدو لصيد الظباء مسرعةً كأنها في غياضها تمشي | المنسرح |
طيوره قد تقابلت نسقا كأنها وقع على العش | المنسرح |
فضاؤه طاب فسحةً وهوىً مصقل الأرض مؤنق الفرش | المنسرح |
وأنت في خلوةٍ مساعدةٍ تولع بالدلك ثم بالرش | المنسرح |
ومن غير الأيام أني شاعر أديب بسربال الخمول مسربل | الطويل |
أروم على أكداء حالي تجملا واخشن من مضغ الحديد التجمل | الطويل |
سقاك بلحظ مقلته مداما وهز الغصن من خنث قواما | الوافر |
وظل الصبح يخطر في رداه وقد خط العذار به ظلاما | الوافر |
كأن تتموج الأصداغ منه عقارب مسكه تشكو الضراما | الوافر |
مجمجمة بها الواوات تعلو على قرطاسها لاما فلاما | الوافر |
بعينيه من المنصور سيف يقد بشفرتيه طلى وهاما | الوافر |
فتى لبس المكارم وارتداها وشد عرى أزمتها غلاما | الوافر |
نثرت فريد الدمع نثر فريدها حاكت معاندة سلوك عقودها | الكامل |
ولهى غداة رأت ركابي قربت مشدودة بنسوعها وقتودها | الكامل |
أسبلت فرعاً على تلك النهود رىوأدارت كأس خمرٍ من برود | الرمل |
وأعارت نورها شمس الضحى إذ أرتنا الشمس في ليل الجعود | الرمل |
ظبيةٌ قد صرت فيها مغرماً إذ جنى من خدها طرف الورود | الرمل |
كم أماتت قلب صبٍ والهٍ حين عادت بعد وصلٍ بصدود | الرمل |
وأمالت رمح قدٍ أهيفٍ مائسٍ يهتز من تحت البشود | الرمل |
ورمتني بنبالٍ قد غدت تتحامى وقعها كل الأسود | الرمل |
وبروحي خالها ذاك الذي ملك الحسن على كرسي الخدود | الرمل |
أضرمت ناراً بلبي يا لها نار وجدٍ تتلظى بالكبود | الرمل |
فضحت غصن النقا في قدها وبذاك الجيد غزلان زرود | الرمل |
لا تلمني بهواها إنها أخذت مني على ذاك عهود | الرمل |
فتكت قامتها في جسدي إنما الفتك حلالٌ للقدود | الرمل |
واستدلت أن قتلي عادلاً كيف هذا صح من غير شهود | الرمل |
ما عليها لو وفت مغرمها إنما الحسناء بالحسنى تجود | الرمل |
ليس يحلو بعد ذا إلا ثنا من تسامى بسنا فضلٍ وجود | الرمل |
الشهابي البشير المرتقي نسباً من خير أبٍ وجدود | الرمل |
ذو أيادٍ هطلت سحب الندى وعلا فضلاً على كل الوجود | الرمل |
نثرت أسيافه الخصم كما نثر التبر على جمع الوفود | الرمل |
سعدت أيامنا فيه وقد ساد عزاً ونوالاً وسعود | الرمل |
فيه نصري ثم مجدي إنني بسنا أوصافه الغرا أسود | الرمل |
سيدٌ قد أصبح الشعر به نابهاً من بعد ما كان رقود | الرمل |
ليس شعري جيداً لكن به قد غدا بين ذرى العليا يجود | الرمل |
هاكها يا بدر آفاق العلا والبسنها من حلى العفو عقود | الرمل |
فأدام الله يمناك التي أمنت من كل طاغ وحسود | الرمل |
حدث بما شئت عن وجدي وعن ولهي في غادةٍ بات منها البدر في خجل | البسيط |
لم أنسها حين قامت كي تودعني والدمع في جفنها كالعارض الهطل | البسيط |
واسترجعت ثم قالت وهي باكيةٌ لا تسل عهداً مضى في السالف الأول | البسيط |
وقد تورد منها الخد من خفر لما رأت نظري قد مال للقبل | البسيط |
وعقرب الصدغ يحمي ورد مبسمها وورد وجنتها تحميه بالمقل | البسيط |
وخصرها الناحل الممشوق أنحلني وقدها أنحل الأغصان بالميل | البسيط |
وثغرها المسك قد فاحت روائحه وريقها الحلو أغنانا عن العسل | البسيط |
كأنما فرقها الوضاح في جعدٍ بدرٌ تقارن في الجوزاء مع زحل | البسيط |
كأن مقلتها الوطفاء إذ نظرت سيف الأمير البشير الأروع البطل | البسيط |
السيد الماجد المفضال من خضعت له الفوارس لما صال بالأسل | البسيط |
كم فارسٍ قد غدا بالحرب مضطرباً فؤاده خشيةً من عضبه الصقل | البسيط |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.