text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فهو الجواد الذي قد عم نائله وأصبحت كفه تعطي بلا ملل
البسيط
فيا له من همامٍ دام سودده قد زين القول منه صحة العمل
البسيط
إليك يا ذا الثنا بنت المديح أتت ترجوك عفواً لقد جاءت على عجل
البسيط
لا زلت بالسعد يا مولاي ما صدحت ورق الرياض على أغصانها الخضل
البسيط
تثنت بقدٍّ كالرُّديني المقوم وصالت بلحظٍ كالحسام المخدم
الطويل
ونصت جبيناً يستضيء بنوره إذا جن ليل الشعر كل متيم
الطويل
وأبدت لنا ثغراً يريك ابتسامه جمانة درٍ بالعقيق منظم
الطويل
غزالة حسنٍ ترتعي روضة الحش وقد سفكت أسياف مقلتها دمي
الطويل
مهفهفة الأعطاف معسولة اللمى موردة الخدين معطارة الفم
الطويل
لها البدر وجهاً والثرياء غرةً وصبح البها جيداً تحلى بأنجم
الطويل
تتيه بقدٍ تتقي بلواحظٍ وتعجب في خدٍ وتزهو بمبسم
الطويل
مولعةٌ في فتك مهجة عاشقٍ ممنَّعةٌ لم ترع ذمة مغرم
الطويل
سبتني وقالت من سباك وما الذي على قلبك استولى فقلت مكلمي
الطويل
فماست دلالاً ثم قالت تجاهلاً ومالي أرى دمعاً بعينيك عندمي
الطويل
أعاذل دعني إن قلبي متيمٌ ولكن شفاه مدح مولىً معظم
الطويل
بشير بني العليا شهابٌ منورٌ دجى ليل خطبٍ بالحوادث مظلم
الطويل
أميرٌ به ركن الإمارة ثابتٌ همامٌ كريمٌ خير شهمٍ مقدم
الطويل
رعى الله يمناه الشريفة إنها تجود كالعباب العرمرم
الطويل
وكم روضت يوم العجاجة فارساً يذل لديه كل أروع ضيغم
الطويل
ألا أيها المولى الذي بجماله غدا ثغر هذا الدهر باهي التبسم
الطويل
سليلك يهديك التهاني بخلعةٍ تميس بدل الناعم المتنعم
الطويل
جليلة قدرٍ ذات عزٍ وبهجةٍ مقلدةٍ عقدي جمالٍ ومنغم
الطويل
تزيد افتخاراً في لقاك ورفعةً وتهتز شوقاً هزة المترنم
الطويل
فلا زلت تحظى في لقاها مدى المدى بعزٍ ونصرٍ بالسعادة مفعم
الطويل
ولا زلت مأموناً ومجدك أرخوا يدوم سعداً أيا خير منعم
الطويل
أهوى النسيب ولكن أعشق الغزلا بأهيف لي ثوب المجد قد غزلا
البسيط
ذي مقلةٍ قد دها في سحرها فلذاً أضحى فؤادي بنار الحب مشتعلا
البسيط
أفديه من رشأٍ ما مال منعطفاً إلا وأصبح يشكو خصره الكفلا
البسيط
سلت لواحظه سيفاً لعاشقه ما كان أمضاه سيفاً جاء مكتحلا
البسيط
ريمٌ له الدر ثغراً والعقيق فماً وريقه العذب يحكي الخمر والعسلا
البسيط
مهفهفٌ يخجل الأقمار مبتسماً والظبي ملتفتاً والسمهري ميلا
البسيط
أما ترى خاله في روض عارضه يحمي من الخد ورداً قط ما ذبلا
البسيط
يا لائمي لا تلمني في محبته إني وسر الهوى لا أقبل العذلا
البسيط
كفى المتيم فخراً بالصبابة أن يقال هذا الذي بالوجد قد نجلا
البسيط
ما كنت أحسب أن الدهر يحسدني به ويقطع عهداً كان متصلا
البسيط
ودعته وعيوني فاض مدمعها من الفراق ووجدي جد واشتعلا
البسيط
فإن نأى عن جفوني فهو في كبدي ونجمه في سماء القلب ما أفلا
البسيط
فيا لويلات أنسٍ باللقاء مضت هل عودةٌ منك تشفي الوجد والعللا
البسيط
ما كان أحسنها والشمل مجتمعٌ وطرف حاسدنا عن عذله غفلا
البسيط
يا بدر حسنٍ له روض الحشا أفقا وفي القلوب من العشاق قد نزلا
البسيط
ومن تشاغل عني في تذلله إني وحق الهوى لم أستطع شغلا
البسيط
لي من جبينك صبحٌ أستضيء به كسعد من في علا أوج الفخار علا
البسيط
هو البشير الذي يذري السحاب ندىً بنانه إن همى بالجود أو هطلا
البسيط
فيا له من همامٍ قد سما شرفاً ما عمرو ما حاتمٌ إن صال أو بذلا
البسيط
لو السحاب تصدى أن يباذله مل السحاب وذا لم يعرف المللا
البسيط
ولم يكن يألف الدينار منزله لكن يمر على صرافه عجلا
البسيط
أمير مجدٍ سني العز دام لنا يعطي الجياد ويذري القصد والأملا
البسيط
إن صال في جحفل الأعداء تحسبه ليث العرين إذا ما لاعب الأسلا
البسيط
نعم الأمير الذي إن هز صارمه يوم الوغى لا تسل عما به فعلا
البسيط
بشرى لنا معشر الشهب الكرام أضا به شهاب معالينا وقد نبلا
البسيط
شهابنا قد سما فوق السماك به وقد أزاح دياجي خطبنا وجلا
البسيط
يا من غدا مبسم العلياء مبتسماً بعدله وقوام الدهر معتدلا
البسيط
شرفت لبنان لما كنت سيده وطاب بالجود ربعاً وازدهى طللا
البسيط
إليك أهدي فتاة المدح جاريةً عذراء ألبسها در المديح حلى
البسيط
جاءت تفاخر حساناً بحسن سنا أوصافك الغر بل تهدي الدعا زجلا
البسيط
يا سعد إن ظفرت منكم بنيل منى من القبول وحازت عفوك الجزلا
البسيط
إني فتىً جودك الوافي صيرني أخا نظامٍ أجيد المدح والغزلا
البسيط
فدم سليماً مدى الأيام ما طلعت زهر النجوم وسد قولاً وفق عملا
البسيط
لله شهمٌ قد تسامى سوددا وغدا هماماً بالمكارم منجدا
الكامل
قد قالت العلياء لما أن بدا أفدي أميراً قد تعمم أسودا
الكامل
فغدا الدجى يسمو على النبراس
الكامل
فهو الذي رتب المعالي قد سما ولسان مدحي في ثناه رنما
الكامل
لا تعجبوا إذ بالسواد تعمما ما ذاك حباً بالسواد وإنما
الكامل
يروى ثناءً عن بني العباس
الكامل
ومنزلٍ شاده بدر الكرام لقد حوى من الحسن ما ضاقت به الصحف
البسيط
مياهه كوثرٌ إيوانه عجبٌ ساحاته جنة أزهاره تحف
البسيط
يا صاح عرج على ساحات منتزهٍ قد شاده ماجدٌ للجود ينتسب
البسيط
ترى به جاريات الماء راقصةً والغصن من ولهٍ يصبو وينطرب
البسيط
وغرد الطير في أفنانه سحراً يدعو لمنشيه أن تسمو به الرتب
البسيط
مولاي يا من سما في كل مكرمةٍ وعم جود يديه البدو والحضرا
البسيط
لاغرو إن سمحت كفاك في دررٍ فالبحر من شأنه أن يمنح الدررا
البسيط
لله درك من جواد تعطي الجياد مع الجواد
الكامل
لا زلت ذا كرمٍ وذا نعمٍ وذا عزٍ يزاد
الكامل
وارق المعالي فائزٌ نصراً على كل العباد
الكامل
ليس للآداب إلا بطرسٌ صدر الكرامة
الرمل
ذو علومٍ زاخراتٍ صاغ بالدر كلامه
الرمل
أفدي الذي من فيه قد أبدى المعاني كالدرر
الكامل
وكلامه يبري الكلا م ونظمه يجلو الكدر
الكامل
فله الكرامة والثنا إذ هو الكرامي الأبر
الكامل
أهدي إليك تحيتي وسلامي ووفير أشواقي وفرط غرامي
الكامل
ولديك أشكو ما لقيت من الهوى وصبابةً أبدت خفي هيامي
الكامل
فأنا المتيم في محبتك التي علقت بقلبي منذ كان فطامي
الكامل
واهاً لأيام اللقاء فإنها كانت بقربك أحسن الأيام
الكامل
أيام واصلت السرور بأنسها وجنيت لذاتي ونلت مرامي
الكامل
قسماً وحق عهود حبك والوفا يا قاسماً ومودتي وسلامي
الكامل
إني لذو شوقٍ إليك مبرحٌ وخيال شخصك لا يزال أمامي
الكامل
لك في الحشا ودٌ يدوم مدى المدى وأنا الأمين على الوداد السامي
الكامل
يا خير صنوٍ أصبحت تسمو العلا برفيع سودده السنا المتسامي
الكامل
يا خير مولى ساد وهو مهذبٌ شيماً كزهر الروض غب غمام
الكامل
وحوى معاني المجد وهي ثمينةٌ فسما من العليا أعز مقام
الكامل
أربت شجاعته على أسد الشرى وحكت سماحته السحاب الهامي
الكامل
يا قاسم الأعداء يوم عريكةٍ ومقسم الأموال يوم سلام
الكامل
مني إليك فتاة مدحٍ أقبلت تهدي الثنا من ثغرها البسام
الكامل
لا زلت في عزوفي مجدٍ وفي سعدٍ وفي نصرٍ مدى الأعوام
الكامل
يا حبيباً لم أرض غيرك حباً جد وواصل صباً فني فيك حبا
الخفيف
فهو مضنىً لم يشفه غير وصلٍ من حبيبٍ قد جاء للحسن ربا
الخفيف
لا وحق الهوى وطيب عهدٍ حل مني يا ذا الملاحة قلبا
الخفيف
لست أسلو ولا أمل غراماً كيف يسلو من فيك أصبح صبا
الخفيف
يا لقومي هل منصفٌ من غزالٍ ذي دلالٍ يصول تيهاً وعجبا
الخفيف
ذي قوامٍ كأنه البان ليناً وجفونٍ تملا المتيم حربا
الخفيف