text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ما دعا جفنه لمذهب عشقٍ قلب صبٍ إلا أجاب ولبى
الخفيف
أكثرت مقلتاه في القلب فتكاً كخليل العلا إذا هز عضبا
الخفيف
نعم شهمٌ إن صال يوم نزالٍ بحسامٍ أملا الفوارس رعبا
الخفيف
خير مولى أعار للشهب حسناً وتسامى قوماً أما جيد شهبا
الخفيف
فاق رشداً وهمةً وذكاءً وبناناً فاضت من البذل سحبا
الخفيف
ماجدٌ في الفؤاد أضحى مقيماً ما تمادى الزمان بعداً وقربا
الخفيف
يا شقيق الفؤاد إن ودادي لك أضحى ينمو وفاءً ويربا
الخفيف
يا لك الله من خليلٍ صدوقٍ قد سقاني كأس المودة عذبا
الخفيف
خذ مديحي ودم أيا ابن همامٍ ذي ثناءٍ قد فاق عجماً وعربا
الخفيف
يا هند جمالك أضناني وبعادك عني أشجاني
المتدارك
ومتيمك أضحى دنفاً من فتك نبال الأجفان
المتدارك
إني وهواك ذبت أسىً رفقاً بمعناك الفاني
المتدارك
لم أنس لياليك اللاتي سلفت يا هند بإحسان
المتدارك
فبروحي مبسمك الألمى أضحت تحميه العينان
المتدارك
من لي بفتاةٍ قد فتنت بالطرف الساجي الفتان
المتدارك
والخد كوردٍ حين بدا والقد يميس كما البان
المتدارك
والريق كخمرٍ بل شهدٍ قد أحيا قلب الولهان
المتدارك
والثغر كدرٍ منتظمٍ في سلك عقود المرجان
المتدارك
والخصر الناحل أنحلني والجيد كجيد الغزلان
المتدارك
غزلي قد جاد بعينيها كمديحي بالسامي الشان
المتدارك
الشهم الماجد حيدر من قد جاء بكفٍ هتان
المتدارك
مولىً قد حاز بهمته حمداً ما بين الأعيان
المتدارك
فسما رتباً وزكا شيماً وتفرد بين الأقران
المتدارك
تحكي كفاه إن بذلت يوماً هطال السحبان
المتدارك
ليثٌ لم يرو ذوابله إلا من صدر الفرسان
المتدارك
يا خير شهابٍ قد وافى وأتى بالأنس فأحياني
المتدارك
بقدومك ضاء الحي وقد آنست ربوع الأوطان
المتدارك
قرت بلقاك نواظرنا وشفيت صريع الهجران
المتدارك
فإليك فتاة الفكر أتت تهديك مدائح حسان
المتدارك
لا زال قدومك يؤنسني ما غرد ورق الأفنان
المتدارك
قد فر من نار خدٍ خالها لحمى ثغرٍ لطيف اللظى من ريقها البشم
البسيط
فجاء عقرب صدغيها يمانعه فبات تحت المحيا خائفاً وظمى
البسيط
أهلاً بخير شقيقٍ وافى بأحسن عهد
المجتث
فهو الشهابي المفدى ونعم شهباً أفندي
المجتث
قالت لواحظه أنى نسود على بيض الظبا قلت أنتم أعينٌ سودوا
البسيط
قالوا وجسمك يوم البين صفه عسى نعوده قلت يا كل المنى عودوا
البسيط
من سفح لبنان أم من سفح لبنان يا نسمةً هيجت شوقي وأشجاني
البسيط
كيف المنازل هل من بعدنا ابتسمت ثغورها البيض عن درٍ ومرجان
البسيط
وهل كعهدي على الأفنان صادحةً ورق الرياض بتغريدٍ وألحان
البسيط
حييت لبنان من طودٍ يباكره ودق الغمام بهطالٍ وهتان
البسيط
حكى الجنان بأنهارٍ مدفقةٍ شهداً يفيض لدى حورٍ وولدان
البسيط
دارت به ساقيات الماء جاريةً مثل السواقي تجارت بين ندمان
البسيط
تحمي جفون الظبا أصياده وترى ظباؤه تقتل الأحيا بأجفان
البسيط
بشرب نارين نار قوىً ونار هوىً بين المرابع من أسدٍ وغزلان
البسيط
تقاسم الفتك أهلوه فأصبح في لحاظ غيدٍ وفي أسياف فتيان
البسيط
حكت قدود غوانيه مرنحةً رماح فرسانه يا خجلة البان
البسيط
أمسي وأصبح في وجدٍ يواصلني منه فيهجرني صبري وسلواني
البسيط
لم أنس يا صاح أياماً به سلفت قضيتها بين أحبابٍ وندمان
البسيط
مضت وأبقت لنا في القلب باقيةً تبث بين الحشا أنفاس نيران
البسيط
بالله يا مشرق الأقمار هل نبأٌ عن ساكن الغرب يشفي قلب ولهان
البسيط
غصنٌ من البان يعلو فوقه قمرٌ ظبيٌ بلبنان لا ظبيٌ بعسفان
البسيط
بمهجتي أفتدي بدراً بساحته مهفهفاً قبل أن أهواه يهواني
البسيط
مكحل الطرف من سحرٍ ومن حورٍ مدرج الخد من وردٍ وريحان
البسيط
أشكو إلى الله ما لاقيت من ألمٍ يوم الفراق وما لاقيت من سقم
البسيط
لو لم يكن في فؤادي غصن صورتكم وفي لساني ثناكم ذبت من ندمي
البسيط
كم من سعيدٍ على الأيام قد نحسا وصاعدٍ قد رماه الدهر فانتكسا
البسيط
وحاكمٍ ظنَّ أنّي دون ثروته مذبذب فقرا لي وجه عبسا
البسيط
سنستجدُّ خلاف الحالتين فلا أبقى فقيراً ولا تبقى لحكم نَسا
البسيط
عليَّ ثياب فوق قيمتها الفلس وفيهنَّ نفس دون قيمتها الإنس
الطويل
وثوبك مثل الشمس من تحتها الدجى وثوبي مثل الغيم من تحته الشمس
الطويل
وروضة راضها الندى فغدت لها من الزّهر أنجم زهر
المنسرح
تنشر فيها أيدي الربيع لنا ثوباً من الوشي حاكه القطر
المنسرح
كأنما شقّ من شقائقها على رباها مطارف خضر
المنسرح
ثم تبدت كأنها حدق أجفانها من دمائها حمر
المنسرح
وريم اصار الخانقاه كناسه وعارض عمداً رغبتي فيه بالزهد
الطويل
أطال مواعيدي فقلت له أما تعبدت في دين الهوا بسوى الوعد
الطويل
فقال اقتصر مني على الوعد في الهوى فقد صح إيماني على قولي الفرد
الطويل
فسد الزمان فما ترى إلا ذئاباً أو ذبابا
الكامل
هذا يصول فإن يصب لم يأل عقراً وإنتهابا
الكامل
ويحوم ذاك على أذا ك فلا تزال به مصابا
الكامل
فابسط حسامك في الذئا ب فلا تدع ظفراً ونابا
الكامل
واصبب على الذبان من عذبات مقرعك العذابا
الكامل
بابي طلوعك ايها القمر حتى متى يا بدر تنتظر
الكامل
يا مجملاً فيه الجمال له خصر كحظي منه مختصر
الكامل
العشق أول مرة نظر كم خاض في دم عاشق نظر
الكامل
والمجد يحمد فعل أحمده في كل ما يأتي وما يذر
الكامل
الحمدوي المكتفي بندى كفيه إما أمسك المطر
الكامل
وكفى الوزير مهمة فغدا منه بحيث السمع والبصر
الكامل
فإذا دجا خطب يفرجه عن وجهه اراؤه الزهر
الكامل
بعزيمة كالسهم ماضية يرتد عنها الصارم الذكر
الكامل
غرس الصنائع في الورى فغدا يجتنى له من شكرهم ثمر
الكامل
لا يخش صرف الدهر زائره فذاره من أحداثه وزر
الكامل
يا مثرياً من كل مكرمة إني إلى جدواك مفتقر
الكامل
لي حاجة وقضاؤها أمم سهل عليك وما لها خطر
الكامل
ومتى يكن عمراً لها أحد فالشيخ سيدنا لها عمر
الكامل
لا زلت ما سجع الحمام وما نفح النسيم ونور الزهر
الكامل
في عيشة لا جوها قطر فيه ولا في صفوها كدر
الكامل
ولقد يئست من الرئي س ومن بنيه زائده
الكامل
وضربتهم عرض الجدا ر فليس فيهم فائده
الكامل
وغسلت من معروفهم كلتا يدي بواحده
الكامل
أثرنا خبايا العيش في جنب خابيه بأجدب حنان وحدباء حانيه
الطويل
يقال: ابنُ مِشكانَ وابنُ الجُريش وقد يُشْبهُ الشَّبهُ العَسْجدا
المتقارب
يقاسُ ابن بَجْدةِ كلّ العلوم بمن أخذ اليوم في أبجدا
المتقارب
إذا عشق الفتى يوماً عروباً ولم يتعدها منه الوداد
الوافر
فلي في كل غانية مراد ولي في كل زاوية فؤاد
الوافر
وما فكت فؤادً بعد سعدي رأته رهن مقلتها سعاد
الوافر
وليس الغدر من شيمي ولكن بهيج كراهتي الشيء المعاد
الوافر
ومن لم يسبه حدق الغواني فما هو في الورى إلا جماد
الوافر
العقل والحرف مقرونان في قرنٍ والجهل والحظ منظومان في رسن
البسيط
الفضل علم ولا قعبان في لبن حلو المذاق ولا بردان من عدن
البسيط