text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فلا حفِظ الرحمنُ روحَك حيةً ولا هي بالأرواحِ حين تفيظُ
الطويل
كيف بالدّين القديم لك من أم تميم
الرمل
ولقد كان شفاءً من جوى القلب السقيم
الرمل
يشرق الحسن عليها في دجى الليل البهيم
الرمل
أغرقتني في بحور فكر فكدت منها أموت لما
البسيط
كلّفتني غامضاً عويصاً أرجم فيه الظنون رجما
البسيط
ما زلت أسرو السجوف عنه كأنّني كاشف لظلما
البسيط
أقرب من ليله، وأنأى مستبصراً تارة وأعمى
البسيط
حتى بدا مشرق المحيّا لمّا اعتلى طالعاً وتمّا
البسيط
لله من منطق وجيز قد جلّ قدراً وجلَّ فهما
البسيط
أخلصت لله فيه قولاً سلّمت لله فيه حكما
البسيط
إذ قلت قول امرىء حكيمٍ مراقب للإله علما
البسيط
الله ربّي وليُّ نفسي في كل بوسٍ وكلّ نعمى
البسيط
زعمتْ إنَّما هوايَ مُحالٌ أتُراها ظنَّت نُحولي انتحالا
الخفيف
ولقد زارني الخيالُ فما صا دفَ منِّي الخيالُ إلاَّ خيالا
الخفيف
بتُّ أرعى فيها النجوم وباتتْ من وراءِ السُّجوفِ تنعمُ بالا
الخفيف
وشكوتُ الهَوَى إليها فقالت حَضَرِيٌّ يُنَمِّقُ الأَقوالا
الخفيف
ألف الحوادث مهجتي فألفتها بعد التنافر والكريم ألوف
الكامل
ليس البلاء عليّ صنفاً واحداً لكن علي اليوم منه صنوف
الكامل
يا خليلي عرّجا بي إلى القف ص وحطّا الرحال بالبردان
الخفيف
واتركاني من التفقه في الدي ن فحسب تعلمي ما كفاني
الخفيف
واسقياني على وجوه الغواني واصطفاق النايات والعيدان
الخفيف
إِلْقَ الدساكر والمعا صرَ والسواحرَ والزوامرْ
الكامل
ودَعِ الدفاتر والمحا بر والقماطر والمساطر
الكامل
اليومَ يومُ انجحار ويومُ إيقاد نار
المجتث
ويومُ عزفٍ وقصف ويوم شرْب عقار
المجتث
وكل هذا لدينا فاحضرْ مع الحضّار
المجتث
وقومي الأشعرون وإن نأوني أحن إلى لقائهم حنينا
الوافر
فلو أني تطاوعني سدوسٌ لزرنا الأشعرين مغرّبينا
الوافر
مع الضحّاك وهو إمام عدل تخيره أمير المؤمنينا
الوافر
نكاثر حي بكر ما أتينا مكاشرة ونأخذ ما هوينا
الوافر
وإن عرضوا لنا ضيماً أبينا ويممنا مناكب أولينا
الوافر
ولست ببائع قومي بقوم ولو أنا اعترينا أو حفينا
الوافر
فيا للنّاس كيف ألوم نفسي وأصلي من سراة الأشعرينا
الوافر
ألا بذكرك قلبي يطمئن وهل بغير ذكرك قلب المرء يرتاح
البسيط
فأنت مبدع هذا الكون أجمعه وأنت خالق من جاؤا ومن راحوا
البسيط
وأولٌ أنت قَبل القَبل من أزل بالكاف والنون يارباه فتاح
البسيط
ونور وجهك بعدَ البَعد في أبدٍ يبقى جليلا كريما وهو وضاح
البسيط
يا من خلقت الطباق السبع خذ بيدي فملء دربي شياطين وأشباح
البسيط
وفي التواءات درب العمر أنت هدى وأنت في عتمات الدرب مصباح
البسيط
وأنت نور على نور تخر له في سجدة الحب أجساد وأرواح
البسيط
كل النفوس إلى النجدين قد هُديت فالوحي والمصطفى والكون شُرّاح
البسيط
من يتق الله يجعل مخرجا حسنا له ويرزقه والرحمن منّاح
البسيط
ومن يجاهدْ لفهم الحق يهدَ إلى سبيله وشرار الخلق قد طاحوا
البسيط
ألا بذكرك يارباه طمأنة والغمّ عن جنبات الصدر ينزاح
البسيط
فأنت وحدك جبّار ومقتدر وأنت وحدك غفّار وصَفّاح
البسيط
وسّطت الدرهم فوق الكف اليسرى
شعر التفعيلة
ونفخت عليه
شعر التفعيلة
ووضعت عليه الكف الاخرى
شعر التفعيلة
قلت لها قولي "بخبوخْ"!
شعر التفعيلة
قالت: "بحبوحْ"
شعر التفعيلة
ففتحت الكفين
شعر التفعيلة
أين الدرهم؟ . . أينْ؟
شعر التفعيلة
غاب بلمحة عينْ!
شعر التفعيلة
ضحكت . . والتمعت دهشتها في العينين
شعر التفعيلة
كانت – يحفظها المولى – دون العامين
شعر التفعيلة
"بخبوخْ"
شعر التفعيلة
وتوارى درهمنا المنفوخْ
شعر التفعيلة
راحت تحضر دميتها الضخمة ذات الثوب الجوخْ
شعر التفعيلة
وضعتها في كفيّ
شعر التفعيلة
وقالت : "بحبوح"
شعر التفعيلة
قلت أراوغ في صوت مبحوحْ
شعر التفعيلة
هذي الدمية أحلى من أن تخفى . . يا روح الروح !
شعر التفعيلة
لعلك لا تدرين كم أتعذبُ وكيف فؤادي بالبعاد يذوَّبُ
الطويل
وكيف إذا ولَّى الشباب وأقبلت رياح خريف العمر يغدو التغرب
الطويل
وكيف اشتياقي للصغار يميتني فكيف أُرى حيا وليس لهم أب!
الطويل
ألم تقرئي شعري؟.. وكل قصائدي دموع كموج البحر تأتي وتذهب
الطويل
تستغربين اللحن يهزج راقصاً؟ أما يرقص الطير الذبيح المخضب!
الطويل
حرائق روما في ضلوعي عتيّة وأعزف لكن لا كنيرون أطرب
الطويل
لحا الله في هذي الضلوع سجية تحمّلني مالا أطيق وأرغب
الطويل
تقول إلى شرق فامضي مشرقا وتدعو إلى غرب فأمضي أغرّب
الطويل
ولما دعت للعلم لبيت طالباً وخلفت من أهوى وما كنت أطلب
الطويل
فألقت بي الأيام في حضن "كاردف" ولكنه حضن من الدفء مجدب!
الطويل
فلولا الفتى "وضاح"* مصباح غربتي ولولا صبايا الشعر تملي وأكتب
الطويل
ولولا رفاق العلم من أرض يعرب يوحدنا دين وضاد ومأرب
الطويل
لكان لنا هذا التغرب محنة تفوق احتمال المرء والشعر أشيب
الطويل
أراهم بأوقات الصلاة بمسجد ويجمعنا وقت الرياضة ملعب
الطويل
ويجمعنا شوق لأرض حبيبة يوحدها فينا معدّ ويعرب
الطويل
فلا يحسبن الجاهلون بأننا هنا في بلاد الغرب نلهو ونلعب
الطويل
وما كان خوف الأيدز مما يصوننا ولكننا نخشى الإله ونرهب
الطويل
الناسْ
شعر التفعيلة
مثل الأكياسْ
شعر التفعيلة
لكن بيدين ورجلين وراسْ
شعر التفعيلة
والناسْ
شعر التفعيلة
لكن
شعر التفعيلة
بعيون، وبآذان، وبإحساسْ.
شعر التفعيلة
لو قشّرت امرأتينْ
شعر التفعيلة
واحدة رائعة الحسنِ
شعر التفعيلة
والأخرى أبشع من جنّي
شعر التفعيلة
لرأيت أمامك أنثيينْ
شعر التفعيلة
مرعبتينْ.
شعر التفعيلة
لو قشرت رجالا بيضاً
شعر التفعيلة
ورجالا سودْ
شعر التفعيلة
لتشابه كلُّ الموجودْ.
شعر التفعيلة
ما الفرق إذن بين الناس،
شعر التفعيلة
أو قل بين الأكياسْ؟
شعر التفعيلة
الفرق الفارق في الروح ِ
شعر التفعيلة
وفي العقلِ
شعر التفعيلة
وفي الإحساسْ
شعر التفعيلة
لكن الناسْ..
شعر التفعيلة