text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قالوا مدحت إناساً لا خلاق لهم مدحاً يناسب أنواع الأزاهير
البسيط
فقلت لا تعذروني إنني رجل أقلد الدر أعناق الخنازير
البسيط
ايا حلية الدنيا ويا زينة الورى ومن أنا بالفضل الذي فيه أفخر
الطويل
تسيء وإني شاكر لك حامد ومن قائل لليث إنك أبخر
الطويل
صحا عن هواه واستراح عواذله محب شفاه الغانيات مناهله
الطويل
وما الفقر من اكناف قومس قاده إليك ولكن فضل عز يحاوله
الطويل
ولولاك ما صرت لديك نعاله ولولاك ما أطت إليك محامله
الطويل
ولا غادر الكشف الكحيل جفونه بلا اثمدٍ جادت بذاك مكاحله
الطويل
ولم يبق في هذا الزمان الذي أرى من الشعر إلا منطق قل طائله
الطويل
فعارض وزير الشرق شعري بغيره يبن لك نهاق الحمير وصاهله
الطويل
مضى الافعوان الصل والأسد الورد وتاج ملوك الأرض والفارس النجد
الطويل
فقل لحوافي الخيل لا تشتكي الوجى فما خلتها من بعده طلقاً تعدو
الطويل
وقل لملوك الأرض قد نامت القطا ووحش الفلا والليل أليل مسود
الطويل
ولا ترهبوا منه بياتاً على العدى بمردٍ على جردٍ يضمهم جند
الطويل
ولم أدر أن الشمس يسترها ثرىً ولا الفلك الأعلى يغيبه لحد
الطويل
أنور الاقحوان أسأت جداً بلا عمدٍ إلى زهر الخزام
الوافر
فصار الرأس حزا فرط ليسٍ وعاد المخ داراً في السلام
الوافر
يا بياضاً في مقلتي سواد هل لعهد الصبا إلي معاد
الخفيف
يا خزامي العذار بدلت بعدي أقحواناً يند منك الفؤاد
الخفيف
لم أعظم قدر الشباب إلى أن أنكرتني من المشيب سعاد
الخفيف
ودعتني عماً وهذا لعمري لقب للمحب لا يستجاد
الخفيف
يا زمان الشباب زرني فإني مذ تقضيت لم يزرني الرقاد
الخفيف
سقى الله أجداث ماضي الملوك رعاة الرعايا غياث الأمم
المتقارب
وبعداً لأملاكنا إنهم ذئاب عواسل حتف الغنم
المتقارب
اين خط ابن مقلة عن جمال ال خط في صحن خده المعشوق
الخفيف
ذاك صنع الاله فرداً من الخل ق وهاذاك صنعة المخلوق
الخفيف
خوان ربعه أبداً خلاء من الخيرات بادية قواء
الوافر
إذا ما جاءت الأضياف غنى وما يغني من الغرث الغناء
الوافر
عفا من آل فاطمة الجواء فيمن فالقوادم فالحساء
الوافر
وإن مفازةً لا ماء فيها ومائدةً بلا خبزٍ سواء
الوافر
أيا معن السخاء بلا عطاءٍ وحاتم طائي والتاء راء
الوافر
ذروني أكن حلس البييت مكرماً قنوعاً بقوت لا يدر له ضرع
الطويل
ففقر الفتى خلف السلامة كالغنا ولا خير في نفعٍ على عقبه صفع
الطويل
يا غرةً لائحة فوق جبين الزمن
الرجز
يا درةً قد ادرجت في حبرات الكفن
الرجز
يا اسداً أعداؤه ال مهجة دون البدن
الرجز
يا عالماً مجتمعاً في أحمد بن الحسن
الرجز
جزيت عني حسناً بكل صنعٍ حسن
الرجز
وأنعم بوسمي الندا يحيث ترب الجنن
الرجز
ما ناحت الورقاء في دوحٍ فويق القنن
الرجز
هجرت الهوى وشنفت المدامة وعبت الغلام وعفت الغلامه
المتقارب
فلا في أميمة لي مطمع يحن ولا مرغب في أمامه
المتقارب
ولا قلت إذ بكر العاذلات بمر الملامة كفي الملامه
المتقارب
وعهدي بها حين رأسي الغداف وها هو كالنسر تحت العمامه
المتقارب
وما عذر ذي نهيةٍ في الصبا إذا ما خزاماه صارت ثغامه
المتقارب
خضبت أناملها بحمرة خدها إذ دمعتي يوم الفراق عليها
الكامل
إن كان من ماء الحياة حقيقة فهو الذي سقيت من شفتيها
الكامل
خليلي ما بال الثلوج كأنها قناع على وجه البسيطة مغدف
الطويل
أينتف عثنون الشريحي في الهوا لعمركما أم صوف لحييه يندف
الطويل
ولقد ذعرت الوحش وهي كوانسٌ بوثيق أوظفة اليدين إذا ارتمى
الكامل
من نسل أعوج هجته فكأنما حاولت برقاً لاح أو غيثاً همى
الكامل
ذي غرة محفوفةٍ بسواده كالنجم أشرق في ظلام أدهما
الكامل
يجري لغاية ما أريد كأنه علم المراد فما يريد معلما
الكامل
ومن العجائب أن ترى مستصغراً لملمة من لا يرى مستعظما
الكامل
يقتاده الأمل القريب فينثني عنه إلى الأمل البعيد تقدما
الكامل
ما بين أفئدة المنون مطنباً أطنابه وعلى الحتوف مخيما
الكامل
وابن المهامه إن أراد يقوده عزم يقود به الجديل وشدقما
الكامل
يستن من مجهولها في هبوة لو شقها السمع الأزل تندما
الكامل
صور عبد الله بن مسكة وصور الناس من الطين
السريع
مهفهف القد هضيم الحشا يكاد ينقد من اللين
السريع
كأن في أجفانه منتضى سيف علي يوم صفينِ
السريع
سافرات عن الوجوه تحيّي أوجهَ الشَّرب بالذي تختارهْ
الخفيف
كالعذارى الحِسان في الحُلل الحُمْ رِ والجمر طار عنه شراره
الخفيف
في أوانٍ من الربيع أنيق زهره مستقلة أطياره
الخفيف
حيث تُرْسى القباب في عرض الرو ض ويثني على المجاوِرِ جاره
الخفيف
زائر نوَّر البقاع فخِلنا وشيَ صنعاء أنه نوَّاره
الخفيف
واكتسى الأفق بشرُه فحسبِنَا مِسك دارين ما حوت أقطاره
الخفيف
كم قائلٍ لمّا رآني راكباً والطَّرفُ يمرحُ في العِنان المُزْبِدِ
الكامل
لم يركَبِ الخيل العتاق ولا انتضى ال بيض الرِّقاقَ كأحمد بن محمد
الكامل
ذهب الذين يعاش في أكنافهم وهم الكرام السادة الأشراف
الكامل
وبقيت من خلف كأن وجوههم خبز الشعير إذا علاه جفاف
الكامل
ارى ما اشتهيه يفر مني وما لااشتهيه إلي يأتي
الوافر
ومن أهواه يبغضني عناداً ومن أهواه شص في لهاتي
الوافر
كأن الدهر يطلبني بثأر فليس يسره إلا وفاتي
الوافر
وهل يذخر الضرغام قوتاً ليومه إذا اذخر النمل الطعام لعامه
الطويل
أبا مسلم إن الفتى بجنانه ومقوله لا بالمراكب واللبس
الطويل
وليس ثياب المرء تغني قلامه إذا كان مقصورا على قصر النفس
الطويل
وليس يفيد العلم والحلم والحجا أبا مسلم طول القعود على الكرسي
الطويل
ويحك يا سلم لاتراعي لابد للبين من زماع
البسيط
لاتحسبني صبرت إلا كصبر ميت على النزاع
البسيط
ماخلق الله من عذاب أشد من وقفة الوداع
البسيط
ما بينها والحمام فرق لولا المناجاة والنواعي
البسيط
إن يفترق شملنا وشيكا من بعد ما كان ذا اجتماع
البسيط
فكل شمل إلى فراق وكل شعب إلى انصداع
البسيط
وكل قرب إلى بعاد وكل وصل إلى انقطاع
البسيط
الفقر في أوطاننا غربة والمال في الغربة أوطان
السريع
والأرض شيء كلها واحد والناس إخوان وجيران
السريع
قل للوزير السني مَحْتِدُهُ لي ذمةٌ منك أنت حافظُها
المنسرح
عنايةٌ بالعلوم مفخرة قد بَهظَ الأوَّلين باهظها
المنسرح
يُقرّ لي عَمْرُها ومعْمَرُها فيها ونظَّامُها وجاحظُها
المنسرح
قد كان حقاً قبولُ حُرمتِها لكنَّ صرفَ الزَّمان لافظُها
المنسرح
وفي خطوب الزمان لي عِظةٌ لو كان يثني النفوس واعظُها
المنسرح
إنْ لم تحافظْ عصابةٌ نُسبت إليك قِدْماً فمن يحافظُها
المنسرح
لا تَدَعَنْ حاجتي مطَّرحةً فإن نفسي قد فاظ فائظُها
المنسرح
أتاني كتابٌ من كريم مكرَّم فنفَّسَ عن نفسٍ تكاد تَفيظُ
الطويل
فَسَرَّ جمبعَ الأولياء ورودُه وسيءَ رجالٌ آخرون وغيظوا
الطويل
لقد حفظ العهد الذي قد أضاعه لديَّ سواه والكريم حفيظُ
الطويل
وباحثتَ عن "فاظتْ" وقبليَ قالها رجالٌ لديهم في العلومِ حظوظُ
الطويل
روى ذاك عن كيسان سهلٌ وأنشدوا مقال أبي العيناء وهو مَغيظ
الطويل
وسُمِّيتَ غيّاظاً ولست بغائظٍ عدوّاً ولكن للصديق تغيظُ
الطويل