text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
لكن "لو" تفتح باب الشيطان | شعر التفعيلة |
وأنا أسطيع بالاستغفار | شعر التفعيلة |
أن أسأل ربي أن يفتح لي أبواب الرحمة والغفران | شعر التفعيلة |
وأنا أقدر بالحمد على نعمٍ لا تحصى و الشكران | شعر التفعيلة |
أن أطلب من ربي المنان | شعر التفعيلة |
أن ترجع صفحة عمري خالية من كل الأوزار | شعر التفعيلة |
تتلألأ بالبركات وبالأنوار... | شعر التفعيلة |
هو الحب! كم للحب من سطوة السحرِ اذا حل في قلب تحكم في الامرِ | الطويل |
له طائر إن مد يوما جناحه مضى حيث يبغي دون قيد ولا أسر | الطويل |
فيصعد أحيانا إلى قمة الذرى ويهبط أحيانا إلى أسفل القعر | الطويل |
وللحب طعم دائما متغير فكم فيه من حلو وكم فيه من مرّ | الطويل |
فسائل من العشاق كل مجرب يخبرك عن برد الهوى وعن الجمر! | الطويل |
ومن سطوات الحب ما هو قاتل كمثل الذي أودى بقيس إلى القبر | الطويل |
وللحب ألوان فمنه الهوى الذي يكون غريزيا ومنه الهوى العذري | الطويل |
ومنه هوى أفلاذ أكبادنا الألى لهم نبذل الغالي رخيصا بلا قتر | الطويل |
ومنه هوى أم وأخت ووالد وإلا لما ناحت خناس على صخر | الطويل |
ومنه هوى الأوطان وهو فريضة يجود لها بالنفس كل فتى حرّ | الطويل |
ومنه هوى فن رفيع مجنّح يهز كهزّ الكهرباء إذا تسري | الطويل |
وأجمل أنواع الفنون قصيدة على رغم حسن الرسم واللحن والنثر | الطويل |
ولكن أشعار "الخرابيط" أصبحت تدافع حول المرء كالسيل والنهر | الطويل |
وباتت لها لات وعزّى وقد غدا لها هبل يختال بالزور والكفر | الطويل |
وأوَّاه من شعر دعيّ مزيف تمادى كثيرا في السماجة والهذر | الطويل |
وإفساد أذواق الصغار وإنه هو الهدف المرسوم لو أننا ندري | الطويل |
درست نتاج الغرب منذ حداثتي وأشربت من موزون شعر ومن حر | الطويل |
فأدركت أنا في محاكاتنا له نمجّ هراء لا يمت إلى الشعر | الطويل |
وللحب أشكال سوى حب غادة وفن وأوطان ومؤتلق التبر | الطويل |
فأعظم أنواع الهوى حب ملة هوى ليس يجدي غيره ساعة الحشر | الطويل |
وإن طلاب العلم نوع من الهوى عليه يحث الحق في محكم الذكر | الطويل |
جرى في دمي ذاك الهوى ورضعته فقضيت أيامي مع الطرس والحبر | الطويل |
وفارقت أولادي وأهلي وموطني وضحيت بالغالي النفيس وبالعمر | الطويل |
وهأنذا أدركت خمسين حجة ومازال مهري في مسالكه يجري | الطويل |
وأحمد ربي أنه كان دائما يكرّمني عند الشدائد بالأزر | الطويل |
فأيدني في كل علم وردته وكلل بحثي في الصناعة بالنصر | الطويل |
وكم فيه أدعو أن أعظم ثروة لدينا هي الإنسان لا النفط في البئر | الطويل |
وعندي جناح للعلوم وآخر لإبداع شعر كي أحلق كالنسر | الطويل |
إذا رمت ربات القريض لبسن لي دمقسا وياقوتاً وأقبلن في بشر! | الطويل |
ويثلج صدري أن أرى اليوم قادة تكرم أهل العلم والبحث والفكر | الطويل |
وأكبرهم شيخ كريم موقر له في قلوب الشعب حب بلا حصر | الطويل |
وفارسهم شيخ أديب محنك يقدر من يسعى ويبدع في صبر | الطويل |
يقرب أهل الفضل في كل مجلس ويعرف أصحاب المواهب والقدر | الطويل |
وفارس شعر لا يشق غباره تراه إذا غنى يطير على المهر | الطويل |
أتونا ليرعوا ندوة لثقافة وعلم وآداب أعز من الدرّ | الطويل |
فتهنئة مني لفرسان حفلنا ومن وصلوا الليل المطول بالفجر | الطويل |
ومن قدموا للعلم كل خريدة ومن ضمخوا أرض الإمارات بالعطر | الطويل |
فأواه ما أحلى الحصاد وقد قضوا سنينَ طوالا في الزراعة والبذر | الطويل |
وآخر دعوانا أن الحمد للذي له تلهج الأفلاك بالحمد والشكر | الطويل |
حين أقبلت تعدين نحو ذراعيّ | شعر التفعيلة |
يا مهرتي | شعر التفعيلة |
تحت شمس الأصيلْ | شعر التفعيلة |
عندما جئت تعدين بين اخضرار الحقولِ | شعر التفعيلة |
..وبين النخيلْ | شعر التفعيلة |
كأنك من صافنات الخيولْ | شعر التفعيلة |
وفضفاض ثوبك يلمع في الشمسِ.. | شعر التفعيلة |
كالموجِ.. | شعر التفعيلة |
أو مثل لبدة مهرٍ أصيلْ | شعر التفعيلة |
وشعرك تنسجه الريح لحنا | شعر التفعيلة |
وترسم أمواجه في الهواء العليل | شعر التفعيلة |
هنالك أوشكت أعدو اليك.. | شعر التفعيلة |
ولكن وقفت أراقب ذاك الجموح الجميلْ | شعر التفعيلة |
وأصغي لما في دمي من صهيلْ | شعر التفعيلة |
وطوقك القلبُ | شعر التفعيلة |
قبل الذراعين.. | شعر التفعيلة |
قبل اليدين.. | شعر التفعيلة |
.. بوقت طويلْ | شعر التفعيلة |
وأعظم من حبي لعينيك لهفتي إلى مثل أعلى من الطهر والقدسِ | الطويل |
وأجمل في قلبي من الحسن شيمة تجل عن الإدراك بالعين واللمس | الطويل |
فما للحواس الخمس في أن تنير لي سوى ما تجلى في المظاهر للخمس | الطويل |
وما كان عندي زائل الشكل مأربا ولا استحوذ المحسوس يوما على حسي | الطويل |
فما الشكل إلا هيكل الطين ينتهي على حسنه الخلاب في طينة الرمس | الطويل |
وللحسن معنى غير قد مهفهف وغير شفاه عذبة حلوة لعس | الطويل |
معاني الهوى عندي سمو ورقة وصبر على ما خُطّ للمرء في الطرس | الطويل |
وروح بروح تلتقي في تعانق ونجوى تزف القلب للقلب في همس | الطويل |
وما الحب إلا البذل بالنفس عن رضى وتضحية عند المكاره والوهس | الطويل |
سواي بتمويه المظاهر يستبي ويؤخذ بالشكل المنمق واللِبس | الطويل |
فما أنا ممن يرتضي بسعادة مزيفة تفضي إلى هوة اليأس | الطويل |
يحز بنفسي أن أبيع مودتي وأعرض غالي القلب بالثمن البخس | الطويل |
عشقتك فانداحت أمامي عوالم مشابكة الأغصان تشده لي حدسي | الطويل |
إذا لاح لي ظل السعادة وارفا يصير ظلاما كلما أفلت شمسي | الطويل |
وإن ضمني طيف الهوى مترفقا يموت انتحارا في التناقض واللُبس | الطويل |
وتبدين لي حينا حنانا ورقة وفي كل يوم غير ما كان بالأمس | الطويل |
فكيف تسومين الذي شفه الهوى مزيجاً رهيبا من نعيم ومن بؤس | الطويل |
وكم فزعت نفسي إلى أيكة الهوى تناجيك لكن لا تناجي سوى نفسي! | الطويل |
حنانيك لا سحر الجمال بنافع ولا كرمة الأشعار أو جذوة الكأس | الطويل |
وهل أنا إلا شاعر في ضلوعه فؤاد رقيق حالم مرهف الحس | الطويل |
يريد الهوى كالنور.. كاللحن.. كالشذى يفيض ويستشري ويبقى بلا وكس | الطويل |
يتوق إلى دنيا الكمال كأنما تباح لأيدي الملهمين من الإنس | الطويل |
لأنني أدركت أن الشعر لا يفيدْ | شعر التفعيلة |
وأنني ذبحت مهجتي بالشعر والقصيد | شعر التفعيلة |
وكلما تولد قطعة جديدة أموت من جديد | شعر التفعيلة |
آليت ألا أكتب المزيد... | شعر التفعيلة |
لأنني أدركت أن الشعر مثل حبك الفتاك | شعر التفعيلة |
كلاهما يرفعني حينا إلى السماك | شعر التفعيلة |
وتارة يقذف بي في لجج الأشواك | شعر التفعيلة |
آليت أن أحاول الفكاك... | شعر التفعيلة |
آليت أن أمزق الأحلام | شعر التفعيلة |
أن أسحق الأقلام | شعر التفعيلة |
أن أطرد الغرام | شعر التفعيلة |
أن أفرش السرير في الجفون للمنام... | شعر التفعيلة |
قررت كل ذا وذاك | شعر التفعيلة |
لكنني ما زلت في الشراك | شعر التفعيلة |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.