text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
مازلت أنسج الحروف | شعر التفعيلة |
تحدث إلى روحي ودعك من الجسمِ وإن كنت في الاثنين.. واشتركا في اسمي | الطويل |
تحدث إلى روحي.. فروحي كطائر يغرد في القضبان، كالشعر في النظم | الطويل |
تحدث إلى روحي.. ففي الروح جذوة ستخبو إذا لم تسق بالشحم في لحمي | الطويل |
تحدث .. تحدث.. فالأحاديث فيصل وفي شفرة الألفاظ معجزة الحسم | الطويل |
لقد ضاع هذا العمر إلا أقله ويبقى صراع الروح والقلب والجسم | الطويل |
ظننت الهوى حلا لكل عويصة ولكنه وهم.. يزيد على الوهم ! | الطويل |
حنانيك! في الجسم امتحان ومحنة يخطان أين الروح تذهب في الختم | الطويل |
يشدك قيد الطين للطين.. كلما يتوق ضياء الروح للبدر والنجم | الطويل |
وقد تنتهي الأرواح في البؤس والأسى إذا كانت الأجساد توغل في الإثم | الطويل |
تحدث .. حديث الروح يسري محلقا إلى كل روح تشرئب إلى الفهم | الطويل |
وما أنت صوفي ولكنّ مهجة بجنبيك روحانية الشوق والهمّ | الطويل |
تحدث.. فإن الروح تبقى مقيمة ويمضي سريعا هيكل اللحم والعظم | الطويل |
أتينا إليك | شعر التفعيلة |
نردد لبيك.. لبيك.. لبيك | شعر التفعيلة |
يحملنا الشوق فوق جناحين: | شعر التفعيلة |
شوق إليك | شعر التفعيلة |
وشوق إلى المغفرةْ | شعر التفعيلة |
أتيناك من كل أرجاء هذي الكرةْ | شعر التفعيلة |
أتينا.. ولسنا نرى زينة العيش إلا بعين | شعر التفعيلة |
ونرنو بعينين للآخرةْ | شعر التفعيلة |
فجد يا إلهي بالمغفرةْ | شعر التفعيلة |
أتيناك من كل فج عميق | شعر التفعيلة |
نلبي النداء | شعر التفعيلة |
نهلل حتى تفيض تهاليلنا في السماء | شعر التفعيلة |
نطوف بأرض مشى فوقها الأنبياء | شعر التفعيلة |
أتيناك شعثا بهذا الرداء البسيط | شعر التفعيلة |
بلا زينة أو مخيط | شعر التفعيلة |
بلا كبرياء.. | شعر التفعيلة |
أتينا بأشواقنا والرجاء | شعر التفعيلة |
بفيض الدعاء | شعر التفعيلة |
أتينا وهذي الملايين... هذي الجموع | شعر التفعيلة |
بغيث الدموع | شعر التفعيلة |
نناديك بين تهاليلنا والخشوع | شعر التفعيلة |
وأنت البصير، وأنت السميع | شعر التفعيلة |
أتينا نهرول من كل تلك الجهات | شعر التفعيلة |
إلى عرفات | شعر التفعيلة |
نكاد نحلق بالتلبيات | شعر التفعيلة |
أتينا باشواقنا والحنين | شعر التفعيلة |
لنلقي بواديك عبء السنين | شعر التفعيلة |
فتب يا إلهي على التائبين | شعر التفعيلة |
وحين تجلى لعيني صحن الحرم | شعر التفعيلة |
وشاهدت روعة كعبتك الطاهره | شعر التفعيلة |
شعرت بموج من الشوق في أضعلي يضطرم | شعر التفعيلة |
وأحسست.. أحسست بالانشراح.. | شعر التفعيلة |
وبالفرحة الغامره.. | شعر التفعيلة |
وحين أردت الوصول إلى الحجر الأسودِ | شعر التفعيلة |
ثناني زحام محبيك عن مقصدي | شعر التفعيلة |
فطرت اليه بروحي، وقبلته مثل نور الصباح | شعر التفعيلة |
وطار فؤداي إلى الملتزم | شعر التفعيلة |
وحين تعلق قلبي بأستار كعبتك الطاهره | شعر التفعيلة |
شعرت بأني على موعدِ | شعر التفعيلة |
وأن عيونك تكلؤني ساهره | شعر التفعيلة |
وحين تضلعت من ماء زمزم | شعر التفعيلة |
أحسست أني اغتسلت | شعر التفعيلة |
وأن فؤادي الذي أمحلته الخطيئات | شعر التفعيلة |
يورق بين ضلوعي كورد ندِ | شعر التفعيلة |
ويعبق مثل الورود | شعر التفعيلة |
وأحسست باللحظة الباهرةْ | شعر التفعيلة |
وبالدمع ينساب فوق الخدود | شعر التفعيلة |
بماذا أشبه هذا الجمالا | المتقارب |
وقد بلغ الفن فيه الكمالا | المتقارب |
وجاوز في الخلق حتى الخيالا | المتقارب |
وجسد فيما احتواه المثالا | المتقارب |
أقبرا أرى أم أرى فيك قصرا | المتقارب |
تألق تاجا على هام “آجرا” | المتقارب |
وأضفى على البدر في الأفق سحرا | المتقارب |
ورتل في مسمع الكون شعراً | المتقارب |
فقال: قضى الحسن قبل الأوان | المتقارب |
وقد كان من دهره في أمان | المتقارب |
فيا للمصاب وللشاجهان | المتقارب |
وقد أطفأ الموت نور المكان | المتقارب |
فعبر عن حزنه للمصاب | المتقارب |
بأن بعث الحسن بعد الغياب | المتقارب |
وبعد مواراته في التراب | المتقارب |
وخلده بين تلك القباب | المتقارب |
لقد أبدعت فيك أيدي الغرام | المتقارب |
جمالا تجلى بأحلى نظام | المتقارب |
جمالا تحدى فنون الكلام | المتقارب |
بأن نطقت فيه آي الرخام | المتقارب |
إذا ما تغشاك فيض القمر | المتقارب |
ومر النسيم كخفق الوتر | المتقارب |
يغيب عن الحس صبّ سكر | المتقارب |
بما ذاقه من حميا الصور | المتقارب |
ستعبث بالكون أيدي المنون | المتقارب |
ويعصف بالحسن كر القرون | المتقارب |
وتبقى به قبلة للفنون | المتقارب |
يحج الى ساحها المغرمون | المتقارب |
ابتعد يا معذبي عن طريقي ولئن كنت لم تزل معشوقي | الخفيف |
فاض كيل العذاب.. لم يبق صبر في فؤادي الممزق المسحوق | الخفيف |
إن عهدي بالحب عندك بذل واشتياق إلى محب مشوق | الخفيف |
وابتسام ووشوشات وهمس في حديث عذب كشعري الرقيق | الخفيف |
فلماذا غيرت ذاك طريقاً وتغيرت في خضم الطريق! | الخفيف |
بت أسعى إلى الوصال وتسعى للأسى والشقاق والتفريق | الخفيف |
يا حبيبي ما زال شوقي دفوقاً لم يغادر قلبي برغم الشقوق | الخفيف |
إنما خلني لبؤسي وحيداً ألعق الجرح في السكون العميق | الخفيف |
وحين تعود إليَّ.. برغم المسافات... | شعر التفعيلة |
أشعر أن التوهج قد عاد يرتاد وجهي | شعر التفعيلة |
وأسمع صوت العصي التي في دواليب عمري تكسَّر | شعر التفعيلة |
تحت التوهج | شعر التفعيلة |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.