text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تحت النجوم التي التمعت في عيوني
شعر التفعيلة
كما يتكسَّر عود الثقاب
شعر التفعيلة
أقبل جفنيك... والبحر يفصل ما بيننا والجبال
شعر التفعيلة
فأستلهم البحر
شعر التفعيلة
أقرأ في كل شكل له حكمة
شعر التفعيلة
فأدرك سر السكون
شعر التفعيلة
وأدرك سر الهياج
شعر التفعيلة
وأشهد للحسن في البدر سحرا جديداً
شعر التفعيلة
إذا ما غدا فوق أمواجه الراقصات شظايا
شعر التفعيلة
فأدرك كيف يكون القلق
شعر التفعيلة
وكيف يزيد جمالَ انكسار جفونك طولُ الأرق
شعر التفعيلة
فالثم جفنيك
شعر التفعيلة
لكن تظل البحار.. وتبقى الجبال
شعر التفعيلة
فيلهمني كل طود يلوح
شعر التفعيلة
معاني الشموخ
شعر التفعيلة
وفلسفة الصبر والاحتمال
شعر التفعيلة
وحين السواعد حولك تلتف
شعر التفعيلة
يسبقهن اليك التلهف
شعر التفعيلة
حين يلين الزمان
شعر التفعيلة
ويأبي علينا المكان
شعر التفعيلة
فأهصر شوقك فوق ضلوعي
شعر التفعيلة
وأعجب كيف توحد في ساعديَّ النقضيان
شعر التفعيلة
قمة عنفي... وأقصى حناني!
شعر التفعيلة
وعندئذ لا أحس بطول المسافات..
شعر التفعيلة
بالبحر...
شعر التفعيلة
بالموج...
شعر التفعيلة
كيف انتهى الحب والأنهار ما فتئت في جانحيك بموج الحب تصطفقُ
البسيط
كيف انتهى وصدى الأشعار يمنعه أن يضمحل.. وسحر ضمّه الورق
البسيط
كيف انتهى والهوى للناس تسلية لكنه عندك الأهداف والطرق
البسيط
به تعيشُ.. له تحيا.. فدون هوى تغدو الحياة بلا معنى.. فتنسحق
البسيط
نهر الهوى جف بالسد المنيع فما نزر من الماء فوق السد ينبثق
البسيط
ودفتر الحب أمسى في الهوا مزقاً لكنما فيك تحيا تلكم المزق
البسيط
لا ينتهي الحب.. لكن حين نخنقه قد يستحيل إلى حقد.. فيختنق!
البسيط
لم أعطك الخلود والذكرا
السريع
بل أنت من أعطيتني الشعرا
السريع
فلا تقولي أبدا : "شكرا"
السريع
أنت به يافتنتي أحرى
السريع
فأنت من طوقني زهرا
السريع
وأنت من ضمخني عطرا
السريع
وأنت من أسكرني سكرا
السريع
وفي فؤادي أشعل الجمرا
السريع
ولم يزل يسحرني سحرا
السريع
ويفرش الأوراق والحبرا
السريع
فإذ بسطر قد تلا سطرا
السريع
حتى جرت قافيتي نهرا
السريع
إن كان قيس بالهوى جنا
السريع
فخلد "الليلى" أو "اللبنى"
السريع
فمن ترى أهدى له اللحنا ؟
السريع
ومن ترى خلده مضنى؟
السريع
واسما يوازي العشق في المعنى
السريع
ومن ترى خلده فنا؟
السريع
واسما بدنيا الشعر لا يفنى
السريع
وأنت من لبنى ومن ليلى
السريع
في كل شيء دائما أحلى
السريع
في الخد أو في عينك النجلا
السريع
في الشفة العليا وفي السفلى
السريع
في الغنج أو في المشية الكسلى
السريع
في كل ما يخفى وما يجلى
السريع
في كل شبر دائما أطلى
السريع
فأنت حقا مثل أعلى
السريع
حتى ولو في نظرة عجلى
السريع
لكنني لم أعطك الذكرا
السريع
فاسمك قد ظل معي سرا
السريع
وأنت قد أعطيتني الشعرا
السريع
فلتسمعي مني أنا الشكرا
السريع
يا هاجري! .. كنت نور القلب و البصر وكنت أنت سنى الألحان في وتري
البسيط
هجرتني؟!.. بعد عمر رحت أنثره على القوافي، على الرؤيا،على الصور
البسيط
وأنظم الورد باقات أقدمها إليك عربون حب في سنى القمر
البسيط
قصائدي بل دواويني ستشهد لي بأنني لم أخن يوما ولم أجر
البسيط
فهل نسيت مع الأيام كيف صفت حلاوة الوصل والأقداح في السحر
البسيط
وكيف سارت بنا الأمواج هادئة حينا، وهائجة حينا ، إلى الجُزُر
البسيط
فلم يرعنا زئير الموج في غضب بين الصواعق والأنواء والمطر
البسيط
إذ كلما غرقت إحدى سفائننا زوارق الوصل تنجينا من الضرر
البسيط
يضمنا الحب.. والنجوى تلملمنا فلا نحس بما في البحر من خطر
البسيط
نظل نسري ومجداف الهوى قُبَل والوصل بوصلة في لجة السفر
البسيط
فكيف؟.. كيف نسيت السحر يغمرنا وكيف؟.. كيف نسيت الشعر كالدرر
البسيط
كل هذا الجمال يوما سيمضي وطعاما للدود سوف يكون
الخفيف
فسيفنى النهد الجموح ويفنى وجهها البض واللمى والعيون
الخفيف
وسيذوي الشعر الحريري، يغفو اليوم فيه ويبسم الياسمين
الخفيف
كل شيء في هيكل الطين يفنى بل ويفنى ما خلدته الفنون
الخفيف
فلماذا هذا التعلق بالدنيا وعمر الإنسان فيها سنون
الخفيف
لا تقولي يا فتنتي ما لطرفي شارد هكذا ووجهي حزين
الخفيف
وامنحيني من قبل فوت أوان بعض وصل فنحن ماء وطين
الخفيف
أنا أهواك للجمال ... ولكن قبل هذا في القلب حب دفين
الخفيف
لست أدري ما سرّه بيد أدري أنه في شغاف قلبي مكين
الخفيف
هو حقا لا منطقي ولكنْ هكذا الشعر والهوى والجنون
الخفيف
نجيء إلى هذي الحياة ونذهبُ ويخلفنا ذِكْرٌ خبيث وطيبُ
الطويل
فطوبى لمن فاحت سجاياه بعدَه وويل لمن قضّى الحياة يخرِّبُ
الطويل
رأيت بقايا "هيروشيما" فهالني دمار مريع عنده الوصف يصعبُ
الطويل
رأيت دماراً هائلاً ليس مثله دمار .. هنا القرميد بات يذوّبُ!
الطويل
تبخرت الأجساد في لحظة.. ومَن أصيبوا على بعد كما الشمع ذُوِّبوا
الطويل
ومن كان في أقصى المدينة ناله احتراق .. وبالإشعاع عاش يعذَّبُ
الطويل
وكان الضحايا صبيةٌ وعجائز فللجبهة الشبان كانوا تسربوا
الطويل
قضى ربع مليون بربع دقيقة ب "هوريشما" أو "نيجازاكي" وألهبوا
الطويل
لقد فُجِّرَتْ فوق ارتفاع مقدَّرٍ ليغدو أذاها بالغاً .. ويؤدِّبُ!
الطويل
ومليون سنتيجراد كانت حرارة أشد من البركان إنْ هبَّ يَغضَبُ
الطويل
تذكرت نار الله .. نار جهنمٍ وكيف سيصلى مجرمٌ ويكبكبُ
الطويل
يُبَدَّل جلداً بعد جلد .. فإنه عذاب مقيم .. ما له منه مهربُ
الطويل
وقد حرَّم الله الحريقَ على الورى وسيلةَ تعذيبٍ .. ولكنهم أبوا
الطويل
أخي "دايساكو" عشتَ جيلين حاملاً لواءَ سلامٍ لا تكلُّ وتتعبُ
الطويل