text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَعِزُّكَ مَقرونٌ بِعِلمٍ وَسُؤددٍ وُجودُكَ مَقرونٌ بِصدقِ عِداتِ
الطويل
وَما اِفتَقَدَت مِنكَ القَبائِلُ ساعَةً جَواداً يبدّ الريحَ حِلفَ هِباتِ
الطويل
وَما لَكَ في الدُنيا نَظيرٌ إِذا جَرَوا وَطالَ مَدى الغاياتِ وَالغَلَواتِ
الطويل
إِذا ظَلَّلَتنا مِنكَ بِالخَيرِ نِعمَةٌ جَعَلتَ لَها أَمثالَها أَخَواتِ
الطويل
بَسَطتَ الغِنى وَالفَتكَ وَالخَيرَ وَالنَدى بِشِدَّةِ إِقدامٍ وَحُسنِ أناةِ
الطويل
أَبو دُلَفٍ أَفنى صِفاتي مَديحُهُ وَإِنّي لَيَكفي الناسَ بَعضُ صِفاتي
الطويل
وَأَروَعَ مَسبُوكٍ تردَّدَ في العُلا وَفي الجَوهَرِ المَكنُونِ وَالصَّفَواتِ
الطويل
بِهِ اِرتَدَّ مُلكٌ كادَ يودي وَأسبِغَت عَلى آلِ عيسى أَفضَلُ النعَماتِ
الطويل
بَنى قاسِم مَجداً رَفيعاً بيوته وَشادَ بُيوتَ المَجدِ بِالعَزَماتِ
الطويل
وَأَشبَهَ عيسى في نَداهُ وَبَأسِه وَفي حُبِّهِ الأَفضالَ وَالصَدَقاتِ
الطويل
وَأشبَهَ إِدريس الَّذي حَدُّ سَيفِهِ تشبُّ بِهِ النيران في الفَلَواتِ
الطويل
كَأَنَّ جِيادَ المَعقِلِيّينَ في الوَغى جَهَنَّمُ ذات الغَيظِ وَالزَفَراتِ
الطويل
أَبوهُ عُمَيرٌ قادَ أَبناءَ وائِلٍ إِلى العِزِّ وَالكَشّاف لِلكُرُباتِ
الطويل
بَنو دُلَفٍ بِالفَضلِ أَولى لِأَنَّهُم مَعادِنُ أَيقان بِما هُوَ آتِ
الطويل
كَأَنَّ غَمامَ العِزِّ حَشوُ أَكُفِّهِم إِذا طَبقَ الآفاق بِالدِيماتِ
الطويل
إِذا زُرتَهُم في كُلِّ عامٍ تَباشَروا وَلَم يغفَلوا الأَلطافَ وَالنَغَماتِ
الطويل
فَكَم أَصلَحوا حالي وَأَسنَوا جَوائِزي وَأَجرَوا عَلَيَّ البَذلَ وَالنَفَقاتِ
الطويل
وَإِنّي عَلى ما في يَدي مِن حِبائِهِم كَمَعنٍ وَمِثلي طَلحَةُ الطَلحاتِ
الطويل
فَمُنيَةُ قَومي أَن أُخَلَّدَ فيهِم وَمُنيَةُ أَعدائي نَفادُ حَياتي
الطويل
أَنا الشاعِرُ المُملي عَلى أَلفِ كاتِبٍ وَيَسبِق إِملائِي سَريعَ فُراتِ
الطويل
فَأُبدي وَلا أروي لِخَلقِ قَصيدَةٍ وَأحسَبُ إِبليساً لِحُسنِ رواتي
الطويل
هلا سألت منازِلاً بالأبرَقِ درَسَت وكيف سؤال مَن لم ينطِق
الكامل
لعِبَت بها ريحان ريح عجاجةٍ بالسافيات من التراب المعنقِ
الكامل
والهيف هائجةٌ لها ينتابها طفَلُ العشي بذي حناتِمَ شُرَّقِ
الكامل
تصل اللقاح إلى النتاجِ مربةٌ بخفوقِ كوكَبِها وإن لم يخفقِ
الكامل
قد كنت قبلُ تتوق من هجرانها فاليوم إذ شحطَ المزارُ بهاتقِ
الكامل
والحبُّ فيه مرارةٌ وحلاوةٌ سائِل بذلك من تطعَّم أو ذق
الكامل
ما ذاقَ بُؤسَ معيشة ونعيمها فيما مضى أحدٌ إذا لم يعشقِ
الكامل
قَبَحَ الإِلَهُ الفَقعَسيَّ وَرَهطَهُ وَإِذا تَأَوَّهَتِ القَلاصُ الضُمَّرُ
الكامل
وَلَحا الإِلَهُ الفَقعَسِيَّ وَرَهطَهُ وَإِذا تَوَقَّدَ في النِجادِ الحَزوَرُ
الكامل
يا قَيسُ أَنتُم شِرارُ قَومِكُمُ قِدماً وَأَنتُم أَغَثُّهُم نَسَبا
المنسرح
حالَفتُمُ الفُحشَ وَالخِيانَةَ وَال بُخلَ جَميعاً وَاللُؤمَ وَالكَذِبا
المنسرح
يا قَيسُ إِنَّ الأَسلابَ أَحرَزَها مَن كانَ يُغشي الذَوائِبَ القُضُبا
المنسرح
وَأَنتَ في الدارِ غَيرُ مُحتَضِرٍ حَرباً وَتَدعو قِتالَنا لَعِبا
المنسرح
لَو كُنتَ فيهِم وَالحَربُ لاقِحَةٌ لَكُنتَ فيهِم مُغَلَّباً ذَنَبا
المنسرح
نَحنُ اِستَبَحنا ما في دِيارِكُمُ يَومَ صَبَحناكُمُ بِها حُصَبا
المنسرح
نَحنُ حُماةُ الأَطامِ في سالِفِ ال دَهرِ وَقِدماً سُقناكُمُ حَنَبا
المنسرح
بَدا لِيَ أَنّي لَستُ مُدرِكَ ما مَضى وَلا سابِقٍ شَيئاً إِذا كانَ جائِيا
الطويل
نحن الفوارس يوم الشعب ضاحية والضاربون على ما كان من ألم
البسيط
والمعلمون وعظم الخيل لاحقة مبتوتة كعجيم ترَّ عّنْ جَرَمِ
البسيط
هلا سألت وقول الحق أصدقه عنا وعنكُم وعن من نلق بالرقم
البسيط
أنا جدعنا بصفر من أنوفكم أنفاً أشم فأمسى حق مصطلم
البسيط
يا عام لا تفسد الدعوى وقد تركت منكم عصائب بين الوج والرخم
البسيط
مالت عليهم لغيظ غبية بركت فيهم أحاديثهم في الناس كالحلم
البسيط
سَيَمنَعُني مِن أَن أُسامَ دَنِيَّةً أَبي وَشَليلي وَالضَبيحُ وَمَعشَري
الطويل
وَأَبيَضُ مَصقولٌ أُجِدَّ جِلاؤُهُ وُرُكِّبَ في لَدنِ المَهَزَّةِ أَسمَرِ
الطويل
فَإِنَّ قَلائِصاً طَوَّحنَ شَهراً ضَلالٌ ما رَحَلنَ إِلى ضَلالِ
الوافر
رَحَلتُ إِلَيكَ مِن جَنفاءَ حَتّى أَنَختُ حِبالَ بَيتِكَ بِالمَطالي
الوافر
أَلَم تَرَ حَوشَباً يَبني قُصوراً يُرَجّي نَفعَها لِبَني بُقَيلَه
الوافر
يُؤَمِّلُ أَن يُعَمَّرَ عُمرَ نوحٍ وَأَمرُ اللَهِ يَحدُثُ كُلَّ لَيلَه
الوافر
أعيني ألا تبكيا لمصيبتي وكل عيون الناس عني أصبرُ
الطويل
أعيني جودا من دموع غزيرة فقد حق اشفاقي وما كنت أحذر
الطويل
بكيت لفقد الأكرمين تتابعوا وصلّوا المنايا دارعون وحسر
الطويل
من الأكرمين البيض من آل هاشم لهم سالف من واضح المجد يذكر
الطويل
مصابيح أمثال الأهلَة إذ هم لدى الجود أو دفع الكريهة أبصر
الطويل
بهم فجعتنا والحوادث كاسمها تميم وبكر والسكون وحمير
الطويل
وهمدان قد جاشت علينا وأجلبت هوازن في افناء قيس واعصر
الطويل
وفي كل حي نضحةٌ من دمائنا بمرتقب يعلو عليكم ويشهر
الطويل
فلله محيانا وكان مماتنا ولله قتلانا تدان وتنشر
الطويل
لكل دم مولى ومولى دمائنا بمرتقب يعلو عليكم ويظهر
الطويل
فسوف يرى أعداؤنا حين نلتقي لأي الفريقين النبي المطهر
الطويل
ما قَطَعَت مِن أَمَمٍ وَلا دان
الرجز
قَطَعنَ ما بَينَ الحِمى وَالجَولان
الرجز
عَلى الجَهالاتِ بِهِ وَالعِرفان
الرجز
في ظُلُماتٍ وَسِراجٍ ضَحيان
الرجز
تَنقِضُ أَيدِيَها نَقيضَ العِقبان
الرجز
مُجَنَّباتِ أَرجُلٍ كَالأَشطان
الرجز
ماذا يُلاقينَ بِسَهبِ بُسيان
الرجز
لَمّا بَدا مِثلَ الصَريخِ العُريان
الرجز
وَضَمَزَ القَومُ ضُموزَ الشُجعان
الرجز
وَاِستَقبَلوا لَيلَةَ خِمسٍ حَنّان
الرجز
يَميدُ ساريها كَمَيدِ السَكران
الرجز
ما لَيلَةُ الفَقيرِ إِلّا شَيطان
الرجز
ساهِرَةٌ تودي بِروحِ الإِنسان
الرجز
يُدعى بِها القَومُ دُعاءَ الصُمّان
الرجز
أَرضٌ بِها تَثكَلُ أُمُّ الحَيران
الرجز
خَلِّ عَنكَ المَزحَ مُجتَنِبا إِنَّهُ يُدني لَكَ العَطَبا
المديد
رُبَّ مَن كانَت مَنِيَّتُهُ في مُزاحٍ هاجَهُ لَعِبا
المديد
العَهدُ عَهدانِ فَعَهدُ اِمرِئٍ يَأنَفُ أَن يَغدُرَ أَو يَنقُضا
السريع
وَعَهدُ ذي لَونَينِ مَلّالَةٍ يوشِكُ إِن وُدَّكَ أَن يُبغِضا
السريع
إِن لَم تَزُرهُ قالَ قَد مَلَّني وَبِالحَرى إِن زُرتَ أَن يُعرِضا
السريع
شيمَتُهُ مِثلُ الخِضابِ الَّذي بَينا تَراهُ قانِياً إِذ نَضا
السريع
قَد حَيَّرَتهُ جِنُّ سَلمى وَأَجَأ
الرجز
في مُشرِقٍ أَبلَجَ كَالدينارِ
الرجز
كَأَنَّهُ إِذا مالَ لِاِنحِدارِ
الرجز
أَحمالُ كَرمٍ مونِعَ الإيقارِ
الرجز
وَسْنى سُخونَ مَطلَعَ الهِرارِ
الرجز
حَذارِ مِن أَرماحِنا حذارِ
الرجز
أَو تَجعَلوا دونَكُمُ وَبارِ
الرجز
حَتّى يَصير اللَيلُ كَالنَهارِ
الرجز
حَتّى إِذا كانَ عَلى مَطارِ
الرجز
يُمناهُ وَاليُسرى عَلى الثَرثارِ
الرجز
قالَت لَهُ ريحُ الصَبا قَرقارِ
الرجز
وَاِختَلَطَ المَعروفُ بِالإِنكارِ
الرجز
لَيتَ خَيلي يَومَ الخُجَندَةِ لَم تُه زَم وَغودِرتُ في المَكَرِّ سَليبا
الخفيف
تَحضُرُ الطَيرُ مَصرَعي وَتَرَوَّح تُ إِلى اللَهِ في الدِماءِ خَضيبا
الخفيف
أَفا الجَوزَ أَم جَبَلَي طَيِّءٍ تَريدونَ أَم طَرَفَ المَنقَلِ
المتقارب
أَرِقت وَقَد تَصَوَّبتِ النُجومُ وَبِتّ وَما تُسالِمُكَ الهُمومُ
الوافر
لِظُلمِ عَشيرَةٍ ظَلموا وَعَقّوا وَغِبُّ عُقوقِهِم كُلَأٌ وَخيمُ
الوافر
هُمُ اِنتَهَكوا المَحارِمَ مِن أَخيهِم وَلَيسَ لَهُم بِغَيرِ أَخٍ حَريمُ
الوافر