text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَقَد شَدَّت زَنانيراً عَلى مِثلِ الزَنابيرِ
الهزج
حَصَلَت في حُسنِ ذا غِلظَةٌ كَأَنَّها مُشطُ اِبنِ مَنصورِ
السريع
يا لِحيَةً هَتَّكَ أَستارَها بِأُصبَعٍ مِنهُ وَأُظفورِ
السريع
فَخَدُّهُ مِن سَلَحٍ تارَةً وَتارَةً مِن قِشرِ بِلَّورِ
السريع
فَتارَةً كَالمِسكِ في لَونِهِ وَتارَةً في لَونِ كافورِ
السريع
يُعجِبُهُ المَردُ فَيَحكيهُمُ حِكايَةَ زُوَرٍ مِنَ الزُوَرِ
السريع
يَقولُ ما أَحسَنَ رَبَّ الوَرى إِذ غَرَسَ الظُلمَةَ في النورِ
السريع
حَليفُ عَناءٍ وَمَجدٍ وَفَخرٍ وَبَأسٍ وَجودٍوَخَيرٍ وَخَيرِ
المتقارب
أَضاءَ فَأَطرَقَ ضَوءُ الشُموسِ وَتَمَّ فَأَغضى تَمامُ البُدورِ
المتقارب
بَقَدرِ الصَبابَةِ عِندَ المَغيبِ تَكونُ المَسَرَّةُ عِندَ الحُضورِ
المتقارب
وَأَطيَبُ ما كانَ بَرَدُ الثُغورِ إِذا هُوَ صادَفَ حَرَّ الصُدورِ
المتقارب
دَعونا ضَرَّةَ البَدرِ المُنيرِ فَوافَتنا عَلى خُضرٍ نَضيرِ
الوافر
مُطَرَّزَةَ الشَوارِبَ بِالغَوالي مُضَمَّخَةَ السَوالِفَ بِالعَبيرِ
الوافر
تَرى ما شِئتَ مِن قَدٍّ رَشيقِ وَما أَحبَبتَ مِن رَدفٍ وَثيرِ
الوافر
أُلامِسُها وَقَد لَبِسَت حَريراً فَأَحسَبُها حَريراً في حَريرِ
الوافر
فَأُنسٌ ثُمَّ لَهوٌ ثُمَّ زَهرٌ سُرورٌ في سُرورٍ في سُرورِ
الوافر
في كُلِّ خَلقٍ خِلَّةٌ مَذمومَةٌ وَوَراءُ كُلِّ مُحَبَّبٍ مَكروهُ
الكامل
لَم أَرَ مِثلَ الأَقوامِ في غَبَنِ ال أَيّامِ يَنسونَ ما عَواقِبُها
المنسرح
يَرَونَ إِخوانَهُم وَمَصرَعَهُم وَكَيفَ تَعتاقُهُم مَخالِبُها
المنسرح
فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن طَلَبِ ال خَيرِ وَحُبُّ الحَياةِ كاذِبُها
المنسرح
وَلَيلَة جَمعٍ لَم أَبِت ناسِياً لَكُم وَحينَ أَفاضَ الناسُ مِن عَرَفاتِ
الطويل
وَلَم تُنسِنيكَ البيضُ بِالخيفِ مِن مِنىً وَقَد رُمنَ ارسالاً إِلى الجَمَراتِ
الطويل
فَطَوَّفنَ بِالبَيتِ العَتيقِ لَيالِيا وَزُرنَ فِناءَ البَيتِ وَالعَرَصاتِ
الطويل
كَأَنَّ الدُمى أُشرِبنَ دِرعا أَوانِس بدونَ لَنا في القَزِّ وَالحَبَراتِ
الطويل
يَغيبُ الدُجى ما لَم يَغِبنَ وَيَختَفي إِذا كُنَّ مِنهُ الدَهر مُختَفِياتِ
الطويل
جَمَعنَ جَمالاً في كَمال مُبَرِّز وَسَددنَ سُلطاناً عَلى النَظَراتِ
الطويل
فَزَوَّدَني شَوقاً إِلَيك وَحَسرَةً عَلَيك إِلى ما بي مِنَ الحَسَراتِ
الطويل
ذَهَبت بِديباجِ الجَمالِ وَوَشيِهِ وَصِرنَ بِما خَلَّفت مُحتَفِياتِ
الطويل
تَطاوَلَ لَيلي بِالحِجازِ وَلَم أَزَل وَلَيلي قَصيرٌ آمِنُ الغَدَواتِ
الطويل
فَيا حَبَّذا بَرُّ العِراقِ وَبَحرها وَما يُجتَنى فيهِ مِنَ الثَمَراتِ
الطويل
كَفى حَزَناً ما تَحمِلُ الأَرضُ دونَها لَنا مِن ذرى الأَجبالِ وَالفَلَواتِ
الطويل
أَبا مَريَم قيلوا بِعسفانَ ساعَةً وَروحوا عَلى اسمِ اللَهِ وَالبَرَكاتِ
الطويل
وَمُرّوا عَلى قَبرِ النَبِيِّ وَأَكثِروا عَلَيهِ مِنَ التَسليمِ وَالصَلواتِ
الطويل
وَتِلقاء مجدٍ فَاِستَحِثّوا رِكابَكُم وَلا تَغفلوا فَالحَبس في الغَفَلاتِ
الطويل
إِذا الغَمَراتُ اِستَقبَلَتنا وَأَمعَنَت فَفي خَوفِها المَنجى مِنَ الغَمَراتِ
الطويل
تَجاهَلَ عَبدُ اللَهِ وَالعِلمُ ظَنهُ عَلى عالمٍ بِالمَرءِ ذي الجَهَلاتِ
الطويل
أَلَست الخَليعَ الجامِحَ الرَأس وَالَّذي يَرُدُّ الصبا عوداً عَلى البَدَآتِ
الطويل
وَمازالَ لي إِلفاً وَأُنساً وَصاحِباً أَخاً دونَ إِخواني وَأَهل ثِقاتي
الطويل
تَناجَت بِما في قَلبِهِ عَصَبِيَّةٌ يَمُرُّ لَها حر عَلى اللهَواتِ
الطويل
نَديمُ مُلوكٍ يَحمِلونَ تَذَلُّلي حَنيناً إِلى الفِتيانِ وَالفَتَياتِ
الطويل
مَتى تَشتَمِل بَكرٌ عَلَيَّ بدارها أَبت واثِقاً بِالجودِ والنجداتِ
الطويل
وَفي أسدٍ وَالنِّمر أَبناء قاسِطٍ أَمانٌ مِنَ الأَيّامِ وَالغيَراتِ
الطويل
وَإِنَّ ذَوي الإِقدامِ وَالصَبرِ وَالنُهى لإخوانِنا ذُهلٌ عَلى اللزباتِ
الطويل
وَإِن تَشتَمِل قَيسٌ عَلَيَّ وَتَغلِب أَبِت واثِقاً بِالمالِ وَالثَرَواتِ
الطويل
وَأَن أَدعُ عَبدَ القَيسِ أَدعُ قَبِيلَةً مُلَبِّيَةً في الرَّوعِ بِالدَّعواتِ
الطويل
وَإِن أَدعُ عَمراً أَلقَ كُلَّ كَتِيبَةٍ مُحَرَّمَةٍ مَمنُوعَةِ الجَنَباتِ
الطويل
وَكَم مِن مَقامٍ في ضَبيعَة مَعمَرٍ يُضافُ إِلى الأَشرافِ وَالسَرَواتِ
الطويل
وَفي أَكلُب عِزّ تِلادٌ وَطارِفٌ بعيد مِنَ التَقصيرِ وَالتَبراتِ
الطويل
وَما الفَتكُ إِلا في رَبيعَةَ وَالغِنى وَذَبّ عَنِ الأَحسابِ وَالحُرُماتِ
الطويل
وَقادَ زِمامَ الجاهِلِيَّةِ مِنهُمُ مَناجيبُ سَباقون في الجلباتِ
الطويل
وَقادوا جُيوشاً أَولاً بَعدَ أَوَّل أَقَرَّ لَها عادٍ بِكُثرِ أَداةِ
الطويل
إذا زَفَّتِ الرِّيحُ الشتاءَ وَزَفَّها وَلَفَّحَتِ الأَرواحَ بالشَّتَواتِ
الطويل
رَأَيتَ مَعَدّا واليَمانِينَ عُوَّذا بِبَكرٍ مِنَ اللأواءِ وَاللزَبَاتِ
الطويل
مَفاتيحُ أَبوابِ النَدى بِأَكُفِّنا فَسُؤالُنا يَدعونَ بِالشَهَواتِ
الطويل
إِذا هَلَكَ البَكرِيُّ كانَ تُراثُهُ سنانٌ وَسَيفٌ قاضِبُ الشَفَراتِ
الطويل
وَلَم يدعوا مِن مالِ كِسرى وَجُندِهِ عَلَى الأَرضِ شَيئاً بَعدَ طولِ بَياتِ
الطويل
إِذا لَم يُسَلِّطنا القَضاءُ عَلى العِدى منوا وَاِبتلوا مِن خَوفِنا بِخفاتِ
الطويل
وَإِنَّ وَعيدَ الحَيِّ بَكرِ بنِ وائِلِ إِلى المَوتِ يَرمي الروحَ بِالسَكَراتِ
الطويل
وَمَن لَم تَكُن بَكرٌ لَهُ فَهوَ ضائِعٌ إِذا الرَوعُ أَبدى أَسوق الخَفراتِ
الطويل
إِذا عَدَّتِ الأَيّامُ بَكرَ بنَ وائِلِ رَأَيت مَعَدّاً تَحتَها دَرَجاتِ
الطويل
وَكُلُّ قَتيلٍ مِن رَبيعَةَ يَنتَمي إِلى حَسَبٍ صَعبِ المَناكِبِ عاتِ
الطويل
وَيَومَ خَزارٍ أَقطَعُوا خَيلَ تُبَّعٍ وَسَاقُوا إِلَيهِ الشّرَّ في الفَرَطاتِ
الطويل
لَهُم خُططٌ مِنها العِراقُ بِأَسرِها تَوارَثَها الآباءُ خَيرَ رِثاتِ
الطويل
وَأَوَّلُ ما اِختَطوا اليَمامَةَ وَاِحتَوَوا قُصوراً وَأَنهاراً خِلالَ نَباتِ
الطويل
وَعاجَت عَلى البَحرَينِ مِنهُم عِصابَةٌ حَمَتها بِأَعلامٍ لَها وَسِماتِ
الطويل
وَهُم مَنَعوا ما بَينَ حُلوانَ غَيرَةً إِلى الدَربِ دَربَ الرومِ ذي الشُرُفاتِ
الطويل
وَأَما بَنو عيسى فَماه دِيارِهِم إِلى ما حَوَت جَوٌّ مِنَ القَرَياتِ
الطويل
بَنَوا شَرَفاً فيها وَمَرَّت عَلَيهِمُ هَنَاتٌ مِنَ الأَيَّامِ بَعدَ هَناتِ
الطويل
بَنو حرَّة أَدَّت أُسوداً ضَوارِياً عَلى الحَربِ وَهابينَ لِلبَدَراتِ
الطويل
عَلى أَعظم بِالرايحانِ وَدايهِ مُقَدَّسَة تَحتَ التُرابِ رُفاتِ
الطويل
قِفا وَاِسأَلاها إِن أَجابَت وَجَرِّبا أَبا دُلَفٍ في شَأنِها الحَسَناتِ
الطويل
فَتىً ما أَقَلَّ السَيف وَالرُمح مُخرج عداهُ مِنَ الدُنيا بِغَيرِ بَياتِ
الطويل
هُوَ الفاضِلُ المَنصورُ وَالرايَةُ الَّتي أَدارَت عَلى الأَعداءِ كَأسَ مَماتِ
الطويل
أَذاقَ الرَدى جَلوَيهِ في خَيلِ فارِسٍ وَنَصراً فَصاروا أَعظُماً نَخِراتِ
الطويل
وَما قُتِلَ النُّعمَانُ إِلا وَحَولَهُ مِنَ القَومِ أُسدٌ تَطلُبُ النزواتِ
الطويل
وَما اِعتَوَرَت فُرسانُ قَحطان قَبلَهُ عَلى أَحَدٍ في السِرِّ وَالجَهَراتِ
الطويل
لَقُوهُ وَفيهِم حِيلَةُ الكودِ فانطَوَوا عَلَى قَتلِ أَحرارٍ لَهُم وَثِقَاتِ
الطويل
عَدَت خَيلُهُ حُمر النُحورِ وَخَيلُهُم مُخَضَّبَةَ الأَكفالِ وَالرَبَلاتِ
الطويل
وَصَبَّحَ صُبحاً عَسقَلان بِعَسكَر بَكى مِنهُ أَهلُ الرومِ بِالعَبَراتِ
الطويل
سَعى غَير وانٍ عَن عَقيلٍ وَما سَلا وَلَم يَعدُ عَن حِرمان فَالسَلَواتِ
الطويل
فَبَيَّتَهُم بِالنارِ حَتّى تَفَرَقوا عَلى الحِصنِ بِالقَتلى أَشَدَّ بَياتِ
الطويل
وَجاسَ تُخومات البِلادِ مُصَمِّماً عَلى أَهلِها بِالخَيلِ وَالغَزَواتِ
الطويل
نَفى الكُرد عَن شَعبَي نَهاوَندَ بَعدَما سَقى فَرض القُربان بِالرَفَقاتِ
الطويل
وَأَورَدَ ماءُ البِئرِ بِالبيضِ فَاِرتَوَت وَعَلَّ رِماحاً مِن دَم نَهِلاتِ
الطويل
وَلَم يُثنِهِ عَن شَهرَزورَ مَصيفُها وَوردُ أجاجِ الشربِ غَير فُراتِ
الطويل
وَمِن هَمَذانَ قارَعَتهُ كَتيبَةٌ فَآبَت بِطَيرِ النَحسِ وَالنَكَباتِ
الطويل
وَبِالحرشانِ اِستَنزَلَ القَوم وَحدهُ يخرونَ لِلأَذقانِ وَالجَبَهاتِ
الطويل
وَلَم يَنج مِنهُ طالِبٌ قَبلَ طالِبِ وَقَد أَوسَعا في الطَعنِ هاكٍ وَهاتِ
الطويل
فَقالَ أَسِيرٌ خالِعٌ بَعد طَاعِنٍ سَآسُرُهُ والأَسرُ مِن فَعَلاتي
الطويل
بِدينِ أَميرِ المُؤمِنينَ وَرَأيُهُ نُدينُ وَنَنفي الشَكَّ وَالشُبُهاتِ
الطويل
فَكُلُّ قَبيلٍ مِن مَعَدٍّ وَغَيرها يَرى قاسماً نوراً لَدى الظُلُماتِ
الطويل
وَلَو لَم يَكُن مَوتٌ لَكانَ مَكانهُ أَبو دُلَفٍ يَأتي عَلى النَسَماتِ
الطويل
أَبا دُلَفٍ أوقعت عِشرينَ وَقعَةً وَأَفنَيت أَهل الأَرضِ في السَنواتِ
الطويل
تَرَكت طَريقَ المَوتِ بِالسَيفِ عامِراً تحزقهُ القَتلى بِغَيرِ وفاةِ
الطويل
صَبَرت لأَنَّ الصَبرَ مِنكَ سَجِيَّةٌ عَلى غَدَراتِ الدَهرِ ذي الغَدَراتِ
الطويل
إِلى أَن رَفَعت السَيفَ وَالرُمحَ بَعدَما سَمَوت فَنِلت النَجمَ بِالسَمَواتِ
الطويل
وَلَبَّيتَ هارونَ الخَليفَةَ إِذ دَعا فَأَلفَيتهُ في اللَّهِ خَير مُواتِ
الطويل
فَأَمَّنتَ سِرباً خائِفاً وَرَدَدتَهُ وَأَلَّفتَ عِجلاً بَعدَ طولِ شَتاتِ
الطويل
أَعَدتَ اللَحا فَوقَ العَصا فَجَمَعتَها وَقَد صَيَّروا عُجمَ العَصا عَبَراتِ
الطويل
وَأَلبَستَ نُعماكَ الفَقيرَ وَغَيرَهُ وَأَتبَعتَ بِرّاً واصِلاً بِصِلاتِ
الطويل