text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِلى الرَحمَنِ وَالكَرَمِ اِستَذَمّوا وَكُلُّ فعالِهِم دَنِسٌ ذَميمُ
الوافر
بَنو تَيمٍ تُؤازِرُها هُصيصٌ وَمَخزومٌ لَها منّا قَسيمُ
الوافر
فَلا تَنهى غُواةَ بَني هُصيصٍ بَنو تَيمٍ وَكُلُّهُمُ عَديمُ
الوافر
وَمَخزومٌ أَقَلُّ القَومِ حِلماً إِذا طاشَت مِن الوَرَهِ الحُلومُ
الوافر
أَطاعوا اِبنَ المُغيرَةِ وَاِبنَ حَربٍ كِلا الرَجُلَينِ مُتَّهمٌ مُليمُ
الوافر
وَقالوا خُطَّةً جَوراً وَحُمقاً وَبَعضُ القَولِ أَبلَجُ مُستَقيمُ
الوافر
فَمَهلاً قَومَنا لا تَركَبونا بِمَظلَمَةٍ لَها أَمرٌ عَظيمُ
الوافر
فَيَندَمَ بَعضُكُم وَيَذِلَّ بَعضٌ وَلَيسَ بِمُفلِحٍ أَبَداً ظَلومُ
الوافر
فَلا وَالراقِصاتِ بِكُلِّ خَرقٍ إِلى مَعمورِ مَكَّةَ لا نريمُ
الوافر
طَوالَ الدَهرِ حَتّى تَقتُلونا وَنَقتُلَكُم وَتَلتَقِيَ الخُصومُ
الوافر
وَيُصرعَ حَولَهُ مِنّا رِجالٌ وَتَمنَعهُ الخُؤولَةُ وَالعُمومُ
الوافر
وَيَعلَمَ مَعشَرٌ ظَلموا وَعَقّوا بِأَنَّهُمُ هُمُ الخَدُّ اللَطيمُ
الوافر
أَرادوا قَتلَ أَحمَدَ ظالِموهُ وَلَيسَ بِقَتلِهِ فيهِم زَعيمُ
الوافر
وَدونَ مُحَمَّدٍ مِنّا نَدِيٌّ هُمُ العِرنينُ وَالأَنفُ الصَميمُ
الوافر
رَضِيَ المُسلِمونَ وَالإِسلامُ فَرعَ عُثمانَ دُم فِداكَ الدَوامُ
الخفيف
كَيفَ نَحصي عَلى عُلاكَ ثَناءُ لَكَ مِنكَ الثَناءُ وَالإِكرامُ
الخفيف
هَل كَلامُ العِبادِ في الشَمسِ إِلّا أَنَّها الشَمسُ لَيسَ فيها كَلامُ
الخفيف
وَمَكانُ الإِمامِ أَعلى وَلَكِن بِأَحاديثِهِ يَتيهُ الأَنامُ
الخفيف
إيهِ عَبدَ الحَميدِ جَلَّ زَمانٌ أَنتَ فيهِ خَليفَةٌ وَإِمامُ
الخفيف
ما رَأَت مِثلَ ذا الَّذي تَبتَني ال أَقوامُ مَجداً وَلَن يَرى الأَقوامُ
الخفيف
دَولَةٌ شادَ رُكنَها أَلفُ عامٍ وَمِئاتٌ تُعيدُها أَعوامُ
الخفيف
وَأَساسٌ مِن عَهدِ عُثمانَ يُبنى في ثَمانٍ وَمِثلُهُنَّ يُقامُ
الخفيف
حِكمَةٌ حالَ كُلُّ هَذا التَجَلّي دونَها أَن تَنالَها الأَفهامُ
الخفيف
يَسأَلُ الناسُ عِندَها الناسَ هَل في الن ناسِ ذو المُقلَةِ الَّتي لا تَنامُ
الخفيف
أَم مِنَ الناسِ بَعدُ مَن قَولُهُ وَح يٌ كَريمٌ وَفِعلُهُ إِلهامُ
الخفيف
صَدَقَ الخَلقُ أَنتَ هَذا وَهَذا يا عَظيماً ما جازَهُ إِعظامُ
الخفيف
شَرَفٌ باذِخٌ وَمُلكٌ كَبيرٌ وَيَمينٌ بُسطٌ وَأَمرٌ جِسامُ
الخفيف
عُمَرٌ أَنتَ بَيدَ أَنَّكَ ظِلٌّ لِلبَرايا وَعِصمَةٌ وَسَلامُ
الخفيف
ما تَتَوَّجتَ بِالخِلافَةِ حَتّى تُوِّجَ البائِسونَ وَالأَيتامُ
الخفيف
وَسَرى الخِصبُ وَالنَماءُ وَوافى ال بِشرُ وَالظِلُّ وَالجَنى وَالغَمامُ
الخفيف
وَتَلَقّى الهِلالَ مِنكَ جَبينٌ فيهِ حُسنٌ وَبِالعُفاةِ غَرامُ
الخفيف
فَسَلامٌ عَلَيهُمُ وَعَلَيهِ يَومَ حَيَّتهُمُ بِهِ الأَيّامُ
الخفيف
وَبَدا المُلكُ مُلكُ عُثمانَ مِن عَل ياكَ في الذِروَةِ الَّتي لا تُرامُ
الخفيف
يَهرَعُ العَرشُ وَالمُلوكُ إِلَيهِ وَبَنو العَصرِ وَالوُلاةُ الفِخامُ
الخفيف
هَكَذا الدَهرُ حالَةٌ ثُمَّ ضِدٌّ ما لِحالٍ مَعَ الزَمانِ دَوامُ
الخفيف
وَلَأَنتَ الَّذي رَعَّيتُهُ الأُس دُ وَمَسرى ظِلالِها الآجامُ
الخفيف
أُمَّةُ التُركِ وَالعِراقُ وَأَهلو هُ وَلُبنانُ وَالرُبى وَالخِيامُ
الخفيف
عالَمٌ لَم يَكُن لِيُنظَم لَولا أَنَّكَ السِلمُ وَسطَهُ وَالوِئامُ
الخفيف
هَذَّبَتهُ السُيوفُ في الدَهرِ وَاليَو مَ أَتَمَّت تَهذيبَهُ الأَقلامُ
الخفيف
أَيَقولونَ سَكرَةٌ لَن تَجَلّى وَقُعودٌ مَعَ الهَوى وَقِيامُ
الخفيف
لَيَذوقُنَّ لِلمُهَلهِلِ صَحواً تَشرُفُ الكَأسُ عِندَهُ وَالمُدامُ
الخفيف
وَضَعَ الشَرقُ في يَدَيكَ يَدَيهِ وَأَتَت مِن حُماتِهِ الأَقسامُ
الخفيف
بِالوَلاءِ الَّذي تُريدُ الأَيادي وَالوَلاءِ الَّذي يُريدُ المُقامُ
الخفيف
غَيرَ غاوٍ أَو خائِنٍ أَو حَسودٍ بَرِئَت مِن أولَئِكَ الأَحلامُ
الخفيف
كَيفَ تُهدى لِما تُشيدُ عُيونٌ في الثَرى مِلؤُها حَصىً وَرُغامُ
الخفيف
مُقَلٌ عانَتِ الظَلامَ طَويلاً فَعَماها في أَن يَزولَ الظَلامُ
الخفيف
قَد تَعيشُ النُفوسُ في الضَيمِ حَتّى لَتُري الضَيمَ أَنَّها لا تُضامُ
الخفيف
أَيُّها النافِرونَ عودوا إِلَينا وَلِجوا البابَ إِنَّهُ الإِسلامُ
الخفيف
غَرَضٌ أَنتُمُ وَفي الدَهرِ سَهمٌ يَومَ لا تَدفَعُ السِهامَ السِهامُ
الخفيف
نِمتُمُ ثُمَّ تَطلُبونَ المَعالي وَالمَعالي عَلى النِيامِ حَرامُ
الخفيف
شَرُّ عَيشِ الرِجالِ ما كانَ حُلماً قَد تُسيغُ المَنِيَّةَ الأَحلامُ
الخفيف
وَيَبيتُ الزَمانُ أَندَلُسِيّاً ثُمَّ يُضحي وَناسُهُ أَعجامُ
الخفيف
عالِيَ البابِ هَزَّ بابُكَ مِنّا فَسَعَينا وَفي النُفوسِ مَرامُ
الخفيف
وَتَجَلَّيتَ فَاِستَلَمنا كَما لِلنا سِ بِالرُكنِ ذي الجَلالِ اِستِلامُ
الخفيف
نَستَميحُ الإِمامَ نَصراً لِمِصرٍ مِثلَما يَنصُرُ الحُسامَ الحُسامُ
الخفيف
فَلِمِصرٍ وَأَنتَ بِالحُبِّ أَدرى بِكَ ياحامِيَ الحِمى اِستِعصامُ
الخفيف
يَشهَدُ اللَهُ لِلنُفوسِ بِهَذا وَكَفانا أَن يَشهَدَ العَلّامُ
الخفيف
وَإِلى السَيِّدِ الخَليفَةِ نَشكو جَورَ دَهرٍ أَحرارُهُ ظُلّامُ
الخفيف
وَعَدوها لَنا وُعوداً كِباراً هَل رَأَيتَ القُرى عَلاها الجَهامُ
الخفيف
فَمَلَلنا وَلَم يَكُ الداءُ يَحمي أَن تَمَلَّ الأَرواحُ وَالأَجسامُ
الخفيف
يَمنَعُ القَيدُ أَن تَقومَ فَهَل تا جٌ فَبِالتاجِ لِلبِلادِ قِيامُ
الخفيف
فَاِرفَعِ الصَوتَ إِنَّها هِيَ مِصرٌ وَاِرفَعِ الصَوتَ إِنَّها الأَهرامُ
الخفيف
وَاِرعَ مِصراً وَلَم تَزَل خَيرَ راعٍ فَلَها بِالَّذي أَرَتكَ زِمامُ
الخفيف
إِنَّ جُهدَ الوَفاءِ ما أَنتَ آتٍ فَليَقُم في وَقائِكَ الخُدّامُ
الخفيف
وَليَصولوا بِمَن لَهُ الدَهرُ عَبدٌ وَلَهُ السَعدُ تابِعٌ وَغُلامُ
الخفيف
فَاللِواءُ الَّذي تَلَقَّوا رَفيعٌ وَالأُمورُ الَّتي تَوَلَّوا عِظامُ
الخفيف
مَن يُرِد حَقَّهُ فَلِلحَقِّ أَنصا رٌ كَثيرٌ وَفي الزَمانِ كِرامُ
الخفيف
لا تَروقَنَّ نَومَةُ الحَقِّ لِلبا غي فَلِلحَقِّ هَبَّةٌ وَاِنتِقامُ
الخفيف
إِنَّ لِلوَحشِ وَالعِظامُ مُناها لَمَنايا أَسبابُهُنَّ العِظامُ
الخفيف
رافِعَ الضادِ لِلسُها هَل قَبولٌ فَيُباهي النُجومَ هَذا النِظامُ
الخفيف
قامَتِ الضادُ في فَمي لَكَ حُبّاً فَهيَ فيهِ تَحِيَّةٌ وَاِبتِسامُ
الخفيف
إِنَّ في يَلدِزِ الهَوى لَخِلالا أَنا صَبٌّ بِلُطفِها مُستَهامُ
الخفيف
قَد تَجَلَّت لِخَيرِ بَدرٍ أَقَلَّت في كَمالٍ بَدَت لَهُ أَعلامُ
الخفيف
فَاِلزَمِ التَمَّ أَيُّها البَدرُ دَوماً وَاِلزَمِ البَدرَ أَيُّهَذا التَمامُ
الخفيف
أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبى وَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبى
الوافر
وَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي وَيُضويني الظَلامُ أَسىً وَكَربا
الوافر
وَأَذكُرُكُم بِرُؤيَةِ كُلِّ حُسنٍ فَيَصبو ناظِري وَالقَلبُ أَصبى
الوافر
وَأَشكو مِن عَذابي في هَواكُم وَأَجزيكُم عَنِ التَعذيبِ حُبّا
الوافر
وَأَعلَمُ أَنَّ دَأبَكُمُ جَفائي فَما بالي جَعَلتُ الحُبَّ دَأبا
الوافر
وَرُبَّ مُعاتَبٍ كَالعَيشِ يُشكى وَمِلءُ النَفسِ مِنهُ هَوىً وَعُتبى
الوافر
أَتَجزيني عَنِ الزُلفى نِفاراً عَتَبتكَ بِالهَوى وَكَفاكَ عَتبا
الوافر
فَكُلُّ مَلاحَةٍ في الناسِ ذَنبٌ إِذا عُدَّ النِفارُ عَلَيكَ ذَنبا
الوافر
أَخَذتُ هَواكَ عَن عَيني وَقَلبي فَعَيني قَد دَعَت وَالقَلبُ لَبّى
الوافر
وَأَنتَ مِنَ المَحاسِنِ في مِثالٍ فَدَيتُكَ قالَباً فيهِ وَقَلبا
الوافر
أُحِبُّكَ حينَ تَثني الجيدَ تيهاً وَأَخشى أَن يَصيرَ التيهُ دَأبا
الوافر
وَقالوا في البَديلِ رِضاً وَرَوحٌ لَقَد رُمتُ البَديلَ فَرُمتُ صَعبا
الوافر
وَراجَعتُ الرَشادَ عَسايَ أَسلو فَما بالي مَعَ السُلوانِ أَصبى
الوافر
إِذا ما الكَأسُ لَم تُذهِب هُمومي فَقَد تَبَّت يَدُ الساقي وَتَبّا
الوافر
عَلى أَنّي أَعَفُّ مَنِ اِحتَساها وَأَكرَمُ مِن عَذارى الدَيرِ شربا
الوافر
وَلي نَفسٌ أُرَوّيها فَتَزكو كَزَهرِ الوَردِ نَدَّوهُ فَهَبّا
الوافر
لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتي ما خُنتُ رَبَّ القَنا وَالمَشرَفِيّاتِ
البسيط
وَلا سَلَوتُ وَلَم أَهمُم وَلا خَطَرَت بِالبالِ سَلواكِ في ماضٍ وَلا آتِ
البسيط
وَخاتَمُ المُلكِ لِلحاجاتِ مُطَّلَبٌ وَثَغرُكِ المُتَمَنّى كُلُّ حاجاتي
البسيط
فَتحِيَّةٌ دُنيا تَدومُ وَصِحَّةٌ تَبقى وَبَهجَةُ أُمَّةٍ وَحَياةُ
الكامل
مَولايَ إِنَّ الشَمسَ في عَليائِها أُنثى وَكُلُّ الطَيِّباتِ بَناتُ
الكامل
حِكايَةُ الكَلبِ مَعَ الحَمامَه تَشهَدُ لِلجِنسَينِ بِالكَرامَه
الرجز
يُقالُ كانَ الكَلبُ ذاتَ يَومِ بَينَ الرِياضِ غارِقاً في النَومِ
الرجز
فَجاءَ مِن وَرائِهِ الثُعبانُ مُنتَفِخاً كَأَنَّهُ الشَيطانُ
الرجز
وَهَمَّ أَن يَغدِرَ بِالأَمينِ فَرَقَّتِ الوَرقاءُ لِلمِسكينِ
الرجز
وَنَزَلَت توّاً تُغيثُ الكَلبا وَنَقَرَتهُ نَقرَةً فَهَبّا
الرجز