text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وحاجِبي فَالخَفيفُ مُحْتَبَسٌ عِنْدي بِهِ والثَّقيلُ مُطْرَدُ
المنسرح
وصَيْرَفيّ القَريضِ وازِنُ دي نارِ المَعاني الجِيادِ مُنْتَقِدُ
المنسرح
ويَعْرِفُ الشِّعْرَ مِثْلَ مَعْرِفَتي وهو عَلى أَنْ يَزيدَ مُجْتَهِدُ
المنسرح
وحافِظُ الدّارِ إِنْ رَكِبْتُ فما على غُلامٍ سِواهُ أَعْتَمِدُ
المنسرح
ومُنْفِقٌ مٌشْفِقٌ إِذا أَنا أَسْ رَفْتُ وبَذَّرْتُ فَهو مُقْتَصِدُ
المنسرح
وأَبْصَرُ النّاسِ بِالطَّبيخِ فَكال مِسْكِ القَلايا والعَنْبَرِ الثَّرِدُ
المنسرح
وهو يُديرُ المُدامَ إِنْ جُليَتْ عَروسُ دِنٍّ نِقابُها الزَّبَدُ
المنسرح
تَمْنَحُ كَأْسي يَدٌ أَنامِلُها تَنْحَلُّ من لينِها وتَنْعَقِدُ
المنسرح
وكَاتِبٌ تُوجَدُ البَلاغَةُ في أَلْفَاظِهِ والصَّوابُ والرَّشَدُ
المنسرح
وواجِدٌ لي مِن المَحَبْةِ والرْ رَأْفَةِ أَضَعافَ ما بِهِ أَجِدُ
المنسرح
إِذا ابْتَسَمْتُ فَهو مُبْتَهِجٌ وإِنْ تَنَمَّرْتُ فَهو مُرْتَعِدُ
المنسرح
ذا بَعْضُ أَوْصافِهِ وقَدْ بَقيَتْ لَهُ صِفاتُ لَمْ يَحْوِها العَدَدُ
المنسرح
ولَيْلَةٍ لَيْلاءَ في اللْ لَوْنِ كَلَوْنِ المِفْرَقِ
الرجز
كَأَنَّما نُجومُها في مَغْرِبٍ ومَشْرِقِ
الرجز
دَراهِم مَنْثورَةٌ على بِساطٍ أَزْرَقِ
الرجز
ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاً بقلبِ أريبٍ بأسُه يَتوقَّدُ
الطويل
أبيٌّ على عدْلِ الزّمانِ وجَورِهِ غنيٍّ عن الأعوانِ إن قَلَّ مُسعِدُ
الطويل
فما هُو في خَطبٍ وإن راعَ جازِعٌ مَروعٌ ولا في حادث مُتَبَلّدُ
الطويل
حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ فَدَعِ المِكاسَ فَلاتَ حينَ مِكاسِ
الكامل
ما بالُ وَجهِكَ بَعدَ كَثرَةِ نورِهِ قَد سَوَّدوهُ بِحالِكِ الأَنقاسِ
الكامل
أَينَ الدَنانيرُ الَّتي عُوِّدتَها هَيهاتَ جاءَ الشَعرُ بِالإِفرسِ
الكامل
كانَت تُجِدُّ ثِيابَهُ ديباجَةٌ فَاِستُبدِلَت حِلساً مِنَ الأَحلاسِ
الكامل
وَكَذا البِناءُ فَغَيرُ مُرتَفٍعٍ إِذا كانَت بَلِيَّتُهُ مِنَ الآساسِ
الكامل
صَبَحنا بَرازَ الرَوزِ مِنّا بِغارَةً كَوِردِ القَطا فيها الوَشيجُ المُقَوَّمُ
الطويل
وَمِلنا عَلى جابي المَدينَةِ كَرَدمٍ فَأَفلَتنا فَوتَ الأَسِنَّةِ كَرُدمِ
الطويل
وَنَجى اِبنَ وَرقاءَ الرِياحِيَّ سابِحٌ شَديدُ مَناطِ القُصرَيَينِ عَثمُثُمُ
الطويل
وَنَحنُ شَفينا مِن يَزيدَ صُدورَنا وَمِن خيله وَصاحِبُ الحَربِ مِغشَمُ
الطويل
إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعي فَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِ
الطويل
فَكَم يَرقُبونَ الحُرَّ يَبغونَ وَصمَةً وَكَم يَجلِبونَ الضَرَّ لِلبَيِّنِ النَفعِ
الطويل
وَكَم يَقبَلونَ الصُبحَ في الفَضلِ ظُلمَةً وَكَم يَنسِبونَ القُبحَ لِلحُسنِ الصُنعِ
الطويل
أُطاوِعُهُم جُهدي فَيُهَوّونَ مُكرِهي وَأَوسَعُهُم رِفدي فَيَسعونَ في مَنعي
الطويل
وَأَدنو إِلَيهِم لِلتَآلُفِ إِذ بِهِم كَأَنجُرَةٍ خَضراءَ تَسبِقُ بِاللَذعِ
الطويل
وَجدتُ لِأَلفَ الوَحشِ وَالطَيرِ حيلَةً وَلا حيلَةٌ في أُلفَةٍ مِن بَني نَوعي
الطويل
فَيا رَبِّ أَنتَ المُستَغاثُ فَلا تَدَع لَهُم كَفَّ بَغيٍ أَو تُكافيهِ بَالقَطعِ
الطويل
وَلا تَبقَ مِنهُم مُنكَراً لَفَضيلَةٍ وَلا حاسِداً يَرمي الأَكابِرَ بِالوَضعِ
الطويل
وَلا ذا رِياءٍ يُنصُبُ الدينَ مَجمَعاً لِيَأكُلَ لَحمَ الأَتقِياءِ عَلى الشَبَعِ
الطويل
وَلا مُغرِياً بِالسوءِ يَصغي تَحَسُّباً وَلا مُطرِياً في السولِ يَبيغيهِ بِالخِدَعِ
الطويل
دَعَوتُكَ يا رِحمَنَ في بَعضَ مَكرِهِم وَعِلمُكَ فيهِم فَوقَ ما نالَهُ وَسَعي
الطويل
فَشَرِّدهُم عَنّي بِكَيدِكَ إِنَّهُم قَد اِنخَلَعوا مِن رَبقَةِ العَقلِ وَالشَرعِ
الطويل
وَفي المَلَأِ الأَعلى فَحَقَّقَ تَأَلُّفي بِخَيرِ رَفيقٍ وَلِلجَمعِ
الطويل
مُقيماً بِضاحي رُبعِ قُدسِكَ عاكِفاً عُكوفَ تَجافٍ عَن سِوى ذَلِكَ الرَبعِ
الطويل
أُراقِبُ مِن آفاقِ جودِكَ نَفحَةً تُثبِتُ ما يُلقي عَلى القَلبِ وَالسَمعِ
الطويل
صافحته فاشتكت أنامله وكاد يندى بنانه بيدي
المنسرح
وكدت من لينه ونعمته أفك من زنده إلى العضد
المنسرح
لو رمقته العيون مدمنةً لذاب من لحظها فلم يجد
المنسرح
اشتفى العاذلونَ مني وزادوا وأروني من الهوى ما أرادوا
الخفيف
يا عزائي أسلمتني لاشتياقي حين عز الهوى وذل العبادُ
الخفيف
لست أدري أين الفؤادُ مقيما بمكانِ الفؤادِ أينَ الفؤادُ
الخفيف
دفعتهُ الأحشاءُ عما يليها فأذابته حرقة واتقادُ
الخفيف
وَجَوهريّ المثالِ ذي غُنُجٍ متصلٍ بالجمالِ منفَرِدِ
المنسرح
لا يبلغُ الوصفُ كُنهَ صورتهِ نُورٌ تراقى فصارَ في جسدِ
المنسرح
ما منظر ما له إلى حسن نجا به طرفه إلى أحدِ
المنسرح
لو طلبت فيه غيرَ حُجتِها عينٌ على العاذلينَ لم تجدِ
المنسرح
تناسيتَ ما أوعيتَ سمعَكَ يا سمعي كأنكَ بعد الضرِّ خالٍ من النفعِ
الطويل
أما عندَ عينيكَ اللتينِ هما هما لمكتئبٍ يرجوكَ شيئاً سِوَى المنعِ
الطويل
لئن كنتَ مطبوعاً على الهجر عارفاً فما الصبرُ في تركيبِ قلبي ولا طبعي
الطويل
وإن تكُ أضحكت فوقَ خدِّكَ روضةٌ فإنَّ على خدّي نوءاً من الدمعِ
الطويل
سلِ المطرَ العامَ الذي عمَّ أرضكُم أجاء بِمقدارِ الذي فاضَ من دمعي
الطويل
حرُّ أنفاسي هوىً في قلبهِ أنفدَ الصبرَ وأهدى السقَما
الرمل
فإذا طالت بهِ أنفاسُهُ صَدَعت ما لم يَزَل مُلتئِما
الرمل
يا غليلاً في الحَشا مسكنُهُ يُمطِرُ العينينِ دَمعاً وَدَما
الرمل
لو تركتَ القلبَ لم يَبدُ هوىً لم تَدعهُ العينُ أن يَنكتما
الرمل
وَمُترَفٍ عَقَدَ النَعيمُ لِسانَهُ فَكَلامُهُ وَحيٌ وَإيماءِ
الكامل
وَكَأَنَّما نُهِكَت قُوى أَجفانِهِ بِالراحِ أَو شيبَت بِاِغفاءِ
الكامل
لَو صافَحَ الماءَ القَراحَ بِكَفِّهِ لَجَرَت أَنامِلُهُ كَجَريِ الماءِ
الكامل
يَرنو إِلى نِعَمٍ بِنِيَّةِ مُسعِفٍ وَلِسانُهُ وَلَقٌ عَلى لَألَأءِ
الكامل
أَما تَرَيني ناحِلَ الجِسمِ أَصيرُ مِن هَمٍّ إِلى هَمِّ
الرجز
أُنقَلُ مِن ثوبٍ إِلى دونِهِ حَتَّى كَأَني بَدَنُ الكُمِّ
الرجز
أخدّاكَ وردٌ أم ثناياك جوهرُ وصدغاك مسك أم عذارك عنبرُ
الطويل
وأقمرتَ يا بدرَ الملاحة كلِّها فما ضرَّنا البدرُ الذي ليس يقمرُ
الطويل
وما نظرت عيني إلى الشمس ساعةً من الدهر إلا خلتُها لك تنظرُ
الطويل
وما دمعتي تلك التي قد تحدَّرت ولكنَّها وَدقٌ غدت تتحدَّرُ
الطويل
أنا واللَهِ أرحم العُشّاقا ويل مَن كان عاشقاً مشتاقا
الخفيف
للهوى في جوانحي نار شوقٍ كل يومٍ تزيد فيه احتراقا
الخفيف
كسد الحبُّ عند كلِّ محبٍّ وأراه يزيد عندي نَفاقا
الخفيف
لو على العاشقين يُقسم عشقي أصبح الناسُ كلُّهم عُشّاقا
الخفيف
جَدّ بِقَلبي وَعَبَث ثُمّ مَضى وَما اِكتَرَث
الرجز
وَا حزَني مِن شادِنٍ في عُقد الصَبر نَفث
الرجز
يَقتل مَن شاءَ بِعَي نَيهِ وَمَن شاءَ بَعَث
الرجز
فَأَيّ ودّ لَم يَخُن وَأَيّ عَهدٍ ما نَكَث
الرجز
يا ربَّ ذي حَسَدٍ قَد زِدتهُ كَمَدا إِذ رامَ يَنقُص مِن قَدري فَما نَقَصا
البسيط
إِنّي رَخصت وَلَم أنفق فَلا عَجَب لِلفَضلِ في زَمَن النُّقصان إِن رَخصا
البسيط
وَإِن حبستُ فَخَير الطَيرِ مُحتَبسٌ مَتى رَأيت حداة أودعَ القَفَصا
البسيط
فَجَعَتني يَد المَنونِ بخلّ ثابِت الودِّ صادق الإخلاصِ
الخفيف
غائِص الفكرِ في بُحورِ عُلومٍ كُلُّ بَحرٍ بِها بَعيد المَغاصِ
الخفيف
فَجَعتني فيهِ صُروف اللَيالي بِالحَلال الحُلو اللّباب المصاصِ
الخفيف
وَترتني فيهِ وَما لِقَتيل صَرعتهُ يَدُ الرَّدى مِن قَصاصِ
الخفيف
حادِث أَرخَصَ الدُّموعَ الغَوالي وَلِعَهدي بِهنّ غَيرُ رِخاصِ
الخفيف
فَلَئِن فاتَني فَللدَّهرِ خَلفي مُستَحث يَجدّ في إِشخاصِ
الخفيف
أَيُّها المُبتَغى مَناصا مِنَ المَو ت رُويداً فَلات حينَ مَناصِ
الخفيف
قَهَرَ المَوتُ كُلّ عِزّ وَأَوهى كُلّ حِرز وَفَض كُلّ دلاصِ
الخفيف
لَو حَلَلنا عَلى الذُّرى في الصَّياصي ما طَمِعنا مِن الرَّدى بِخلاصِ
الخفيف
تَدانَت بِهِ الأَقطارُ وَهيَ بَعيدةٌ وَصَحّت بِهِ الآمالُ وَهيَ مراضُ
الطويل
فَمِن صدغِ لامٍ جالَ في خَدّ مهرَق فراقَ سَواد مِنهُما وَبياضُ
الطويل
وَمِن زَهرِ لَفظ صابهُ الدَّهر فَاِزدَهت لَهُ بَينَ هاتيكَ السُّطور رياضُ
الطويل
تراحُ لَها مِنّا قُلوبٌ وَأَنفُس وَتُؤسى كُلومٌ بِالحَشا وَعضاضُ
الطويل
فَللهِ طَود لِلنُّهى لَيسَ يُرتَقى وَبَحرٌ مِنَ الآدابِ لَيسَ يُخاضُ
الطويل
وَمَيدان سَبقٍ جُلت فيهِ لغايةٍ يُحصّ جَناحي دُونَها وَيُهاضُ
الطويل
عَذيري مِن طَوالِع في عذاري منيت بِمَنظر مِنها بِغيضِ
الوافر
لَها لَونان مُختَلِفان جِدّاً كَما اِختَلَطَ الدُّجى بِسنى الوَميضِ
الوافر