text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لَيسا كَمَن كُنتُ حينَ يُنشِدُني أَقولُ ما بال ذا البَعيرِ رَغا
المنسرح
كَلب هراش تَراهُ مُنفَلِتا عِندَ حُضورِ الخوان لَيث وَغى
المنسرح
عيبَ بِهِ ثَغرُنا المَصون فَلَو يَكُون ثَغراً لَكانَ فيهِ شَغا
المنسرح
ما زِلتُ أَلقى سَفاههُ بِحجى يَروعُ شَيطانَهُ إِذا نَزَغا
المنسرح
أَفديكُما شاعرينَ لَو شَهِدا عَصر زِياد إِذن لَما نَبَغا
المنسرح
صاغا لِجيدي حَلي لَفظهما فَأَتقناهُ وَأَتقَنا الصِّيغا
المنسرح
وَأَهديا لي مَدحاً سَحَبتُ بِهِ بردَ جَمال عليّ قَد سَبَغا
المنسرح
أَنشَدهُ حاسِدي فَأَكمدَه حَتّى تَوَهَّمت أَنَّهُ دمغا
المنسرح
لَو عَدِمت مُقلَتاي شَخصَهُما ما رفهَ العَيش لي وَلا رَفَغا
المنسرح
إِنّي لَأُشفقُ أَن يَراني حُسّدي إِلّا مُقَيّد يَدٍ وَمُرغَم باغِ
الكامل
أَو مَعمَلاً لِزُجاجة يَسعى بِها خُنث الجُفون مُبَلبلُ الأَصداغِ
الكامل
فَلَو أَنّ عُمري عُمر نوحٍ لَم أَبل فيهِ بِمُهلَة عُطلة وَفَراغِ
الكامل
وَقائِلَة سِر وَاِبتَغ الرِزق طائِفا فَإِنَّكَ فيما لا يُفيد لطائِفُ
الطويل
فَقُلتُ ذَريني ربّ ساعٍ مُخيّب وَلِلّه في كُلِّ الأُمورِ لَطائفُ
الطويل
فَهاتها إِذا النَّديم أَغفى ناراً بِها نارُ الهُموم تُطفا
الرجز
أَشَدّ مِن كُلِّ لَطيفٍ لُطفا تَرى الهَواءَ عِندَهُ يستَجفى
الرجز
مِن يَدِ ساقٍ ساقَ نَحوي الحَتفا بِمُقلَةٍ تَفري الدّلاصَ الزّغفا
الرجز
تنعشُ أَلفاً وَتُميتُ أَلفا صَوّرهُ اللَّهُ فَأَعيا الوَصفا
الرجز
بَدراً وَغُصناً ناعِماً وَحَقفا يَرتَجّ نِصفا وَيَميسُ نِصفا
الرجز
وَصَيّرَ الحُسنَ عَلَيهِ وَصفا فَما رآهُ أَحدٌ فَعَفا
الرجز
مُنفَردٌ بِالحُسنِ وَالظُّرفِ بُحتُ لَديهِ بالَّذي أُخفي
الرجز
لَهفي شَكَوتُ وَهوَ مِن تِيهِه في غَفلةٍ عَنّي وَعَن لَهفي
الرجز
قَد عُوقِبَت أَجفانُهُ بِالضَّنى لِأَنَّها أَضَنَت وَما تَشفي
الرجز
قَد أَزهَر الوَردُ عَلى خَدّهِ لَكِنَّهُ مُمتَنع القَطفِ
الرجز
كَأَنَّما الخال بِهِ نُقطة قَد قَطرت مِن كحلِ الطَّرفِ
الرجز
وَا حَزني مِن جَفنكَ الأَوطفِ وَخَصرِك المُختَصَر المُخطفِ
السريع
يا وَاعِظاً ما زَادني وَعظه إِلّا جَوى أَيسَرُهُ مُتلفي
السريع
ما بالُ ذا الوَرد بِخَدّيكَ قَد أَينَع لِلقَطف وَلَم يقطفِ
السريع
وَما لِفيكَ العَذب لَم يلتَثم وَريقكَ المَعسول لَم يُرشَفِ
السريع
بَرَزتَ في مَعرضِ أَهلِ التُّقى وَما بَدا مِنكَ سِوى ما خَفي
السريع
أَيَمنَعُ القَرقَف مِن ريقهِ أَشَدّ إِسكاراً مِنَ القرقَفِ
السريع
يا موقِداً بِالهَجرِ في أَضلُعي ناراً بِغَيرِ الوَصلِ ما تَنطَفي
السريع
إِن لَم يَكُن وَصل فَعِدني بِهِ رَضيتُ بِالوَعدِ وَإِن لَم تَفِ
السريع
طَرقتني لَدى الهُجوع فَقالَت أَكَذا يَهجَع المُحبّ المشوقُ
الخفيف
قُلتُ لا تَعجلي فَلَم أَغفُ إِلّا طَمَعاً أَن يَكونُ مِنك طُروقُ
الخفيف
فَتَولَّت تَقولُ لَفظَ ذَوي الأَل باب سِحر يصبي النُّهى وَيَروقُ
الخفيف
قَد يَمُجّ الكَلامَ وَهوَ صَحيح وَيلذّ المزوّرُ المَخلوقُ
الخفيف
وَطَبيبٌ مَشعبذٌ يَمزجُ الطِبّ بِالرُّقى
الخفيف
ما رَأيناهُ قَطّ طَب بَ عَليلاً فَوفّقا
الخفيف
بَل عَدِمَ الصحَّةَ في ال جسمِ وَالقَلبِ وَالبقا
الخفيف
ذُو صِفاتٍ تُغادِرُ ال جسم ممّا بِهِ لَقى
الخفيف
عادِماً لِلحِراك وَال حسِّ وَالخفّ وَالنَّقا
الخفيف
قَد سَقاهُ بِها الحما م وَلَم يَدرِ ما سَقى
الخفيف
قَضى اللَهُ أَن يَفنى عِداك وَأَن تَبقى وَتَخلُد حَتّى تَملُك الغَربَ وَالشَّرقا
الطويل
وَمَلمومة ظَلَّت بها أَوجهُ الرَّدى تُدير عُيوناً مِن أَسنّتها زُرقا
الطويل
مُظاهرة بِالأسدِ غلباً وَبالظّبى حِداداً وَبالخُرصان مَذروبة ذَلقا
الطويل
إِذا نَشَأت لِلنَّقع فيهِ غَمامة فَلَستَ تَرى غَيرَ النَّجيعِ لَها وَدقا
الطويل
مَلَأنا بِها قَلبَ العَدوِّ وَسَمعَهُ وَناظِرَهُ وَالبرّ وَالبَحرَ وَالأُفقا
الطويل
وَربَّ أُناس أَجّجوا نارَ فِتنَةً يجنّبها الأَتقى وَيُصلى بِها الأَشقى
الطويل
وَجرَّ عَليهم جَهلهُم حلمَ مالكٍ يَرقّ وَيَحنو كُلَّما مَلك الرّقا
الطويل
وَلَو شاءَ رَوّى السَّيفَ مِنهُم فَطالَما نَضاهُ فَسَقاهُ مِنَ الدَمِ ما اِستَسقى
الطويل
وَلَكِن دَعاهُ الحِلمُ وَالفَضل وَالحجى إِلى أَن يَكونَ الأَحلم الأَكرَمَ الأَتقى
الطويل
سَجيّة مَجبولِ السَّجايا عَلى الهُدى إِذا غَضِبَ اِستَأنى وَإِن مَلك اِستَبقى
الطويل
وَمُهَفهف شَركت مَحاسن وَجهِه ما مجّه في الكَأسِ مِن إِبريقهِ
الكامل
فَفِعالها مِن مُقلَتَيهِ وَلَونها مِن وَجنَتيهِ وَطَعمُها مِن ريقِهِ
الكامل
لَم تَعلُ كَأس الرّاحِ يُمنى السّاقي إِلّا لِترجع ذاهِبَ الأَرماقِ
الكامل
فَأَدر عَلَيّ دهاقَها إِنّي اِمرُؤٌ لا أَستَسيغُ الكَأسَ غَيرَ دهاقِ
الكامل
أَوَ ما تَرى ضحكَ الرّبى بِغَمائِم تَبكي كَمثل مَدامِعِ العُشّاقِ
الكامل
مِن كُلِّ باكِيةٍ تَسيلُ دُموعها مِن غَيرِ أَجفانٍ وَلا آماقِ
الكامل
طَفقت تُزجيها البَوارق حُفّلا تَروي البِلادَ بِوَبلها الغيداقِ
الكامل
حَتّى تَسَربَل كُلّ جزعٍ رَوضَة مُحتفّة بَغديرِهِ الرَّقراقِ
الكامل
وَإِذا الهَواءُ الطَّلق جَرّ نَسيمهُ أَذيال أَردِيَةٍ عَلَيهِ رَقاقِ
الكامل
ضَمّ الغُصون عَلى الغُصون كَما اِلتِقى ال أَحبابُ بِالأَحباب غبّ فراقِ
الكامل
فَاِنعم بَوَرد كَالخُدود وَنَرجسٍ غَضّ الجَنى كَنواظِرِ الأَحداقِ
الكامل
حَيّا بِهِ الساقي المُدير وَرُبَّما أَلهاكَ عَنهُ بِمُقلَتيهِ السّاقي
الكامل
رَشأ يُنير دُجى الظَّلام بِغرّة كَالبَدرِ بَل كَالشَمس في الإِشراقِ
الكامل
كَتَبَ الجَمالُ بِخَطِّهِ في خَدِّهِ هَذي بِدائع صَنعة الخلّاقِ
الكامل
الدّعص حَشو إِزارِهِ وَالغُصن طي ي وشاحه وَالبَدرُ في الأَطواقِ
الكامل
ما بانَ صَبري يَومَ بانَ وَإِنَّما بدَّدتهُ مِن دَمعيَ المِهراقِ
الكامل
أَقبَلَ يَسعى أَبو الفَوارس في مَرأى عَجيب وَمَنظر أَنقِ
المنسرح
أَقبلَ في قُرمزيّة عَجب قَد صَبَغَت لَونَ خَدِّهِ الشَرقِ
المنسرح
كَأَنَّما جيدُهُ وَغرّتهُ مِن دُونِها إِذ بَرَزنَ في نَسَقِ
المنسرح
عَمودُ فَجرٍ فُويقَهُ قَمرٌ دارَت بِهِ قِطعة مِنَ الشَّفَقِ
المنسرح
دَعي السّحق الَّذي عَنّاكَ زَورا فَلَم تَستَشف ساحِقة بِسحقِ
الوافر
وَدُونَكَ فيشة غَلظت وَطالَت بِها ما شِئتَ مِن نَزق وَحَزقِ
الوافر
مَتَى أَبصَرت وَيحَكَ قَطّ خَرقا يُحاوِل سَدَّهُ أَحَدٌ بِخرقِ
الوافر
وَلَيلة دائِمَة الغُسوق بَعيدة المَمسى مِن الشُروقِ
الرجز
كَلَيلةِ المتيّمِ المَشوق أَطالَ في ظلمائِها تَأريقي
الرجز
أَخبثُ خَلق للأَذى مَخلوق يَرى دَمي أَشهى مِن الرَحيقِ
الرجز
يَعبّ فيهِ غَيرَ مُستَفيقِ لا يَترُك الصّبوح لِلغَبوقِ
الرجز
لَو بِتُّ فَوقَ قِمّة العَيّوقِ ما عاقَهُ ذَلِكَ عَن طَروقِ
الرجز
كَعاشِقٍ أَسرى إِلى مَعشوقِ أَعلَم مِن بِقراط بِالعُروقِ
الرجز
مِن أَكحَل مِنها وَباسليق يَفصِدُها بِمبضع رَقيقِ
الرجز
مِن خَطمِهِ المذرّب الذليق فَصد الطَبيب الحاذق الرَفيقِ
الرجز
دَعها أَمامَ العيسِ تَعنق كَالسَّيل في صَبب تَدفَّق
الكامل
لَم يَستَعن بِذَميلها يَوماً أَخُو أَمل فَأخفق
الكامل
وَأَغن نُورَ الصُّبحِ أَس فَر تَحتَ غُرَّتِهِ وَأَشرَق
الكامل
قَد صيغَ فِتنة مِن تَنس سُك بَل منية مَن تعشق
الكامل
حَسن المُخلخل وَالمُؤز زَر وَالمُوَشَّح وَالمُمنطق
الكامل
أَبكى دَماً جَفني بِهج رَتِهِ فَأَغرَقَني وَأَحدَق
الكامل
لَم يَدر قَلبي إِذ تَعل لَقَه بِأَي هَوى تَعَلَّق
الكامل
وَسَعى بِها فَكَأَنَّ بَر قاً في زُجاجتِها تَأَلَّق
الكامل
وَالنَّجمُ يجنحُ لِلأُفو ل كَما هُوَ القرطُ المُعَلَّق
الكامل
وَكَأَنَّ فَأرة تاجر مِنها خِلال الشُربِ تَعبق
الكامل
وَكَأَنَّها مِن رِقّة دَمع المُحبّ إِذا تَرَقرَق
الكامل
إِنّي رَأَيتُ شَبيبَتي وَصَباي يَوماً سَوفَ يخلق
الكامل
وَعَلِمت أَنّي لِلذَها بِ إِن وَنيت فَسَوفَ أسحَق
الكامل
فَالعُمرُ ظلّ وَالمُنى خُدع وَوعد اللَهِ أَصدَق
الكامل
قَد نَعس التينُ خِلال الوَرق وَراحَ مِن جِلدَتِهِ في خلق
السريع
فَاِنشط إِلَيهِ وَإِلى قَهوة لَم يَبقَ مِنها الدَهرُ إِلّا الرَّمَق
السريع