text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كَأَنَّها في الكَأسِ ياقوتة في دُرّة أَو شَفَق في فَلَق
السريع
وَالشَرط في عَشرة أَمثالِها أَن تَسقُط الحشمة فيما اِتَّفَق
السريع
أَنّى يَفوتكَ مَطلَبٌ حاوَلتهُ وَظباكَ ضامنة لَك الإِدراكا
الكامل
وَيراعة تَنهلّ مِسكاً أَذفَرا مِن راحَةٍ لا تَعرِفُ الإِمساكا
الكامل
مَلكٌ أَعَزَّ بِسَيفِهِ دينَ الهُدى وَأَذَلَّ دينَ الكُفرِ وَالإِشراكِ
الكامل
وَأَنارَ في ظُلمِ الحَوادث رَأيه فَأَراكَ فِعل الشَّمسِ في الأَحلاكِ
الكامل
لَم يَبقَ في ظَهرِ البَسيطةِ جامِح إِلّا اِستَقادَ لِسَيفِهِ البَتّاكِ
الكامل
يا شاكِياً عَنتَ الزَّمان وَجَوره أَلمم بِهِ تَلمم بِمَشكى الشاكي
الكامل
يا أَرض لَولا حلمِهِ وَوقارِهِ ما دُمتِ ساكِنة بِغَيرِ حِراكِ
الكامل
يا شَمسُ لَو واجَهتِ غُرّةَ وَجهِهِ لَسَتَرتِ نورَكِ دُونَها وَسَناكِ
الكامل
يا سُحب لَو شاهَدته يَومَ النَّدى لحَقرت جودَك عِندَهُ وَنَداكِ
الكامل
شَتّانَ بَينَ اِثنَينِ هَذا ضاحكٌ أَبَدا لآملِهِ وَهَذا باكي
الكامل
أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ مَشحونَةٌ بِالجَمالِ
المجتث
زالَت عَلَيها شُموسٌ فاقَت شُموسَ الزَوالِ
المجتث
ما غابَ مُذ غِبنَ عَنّا سُهدُ اللَيالي الطِوالِ
المجتث
راجي الصَباحِ بِلا شَم سٍ بائِتٌ في الضَلالِ
المجتث
لَم تُخطِنا إِذ رَمَتنا آرام آلِ بِلالِ
المجتث
أَترابُ حَيِّ لَقاحٍ عَرَندَسٍ ذي طَلالِ
المجتث
أَهلُ الجِيادِ المَذاكي وَالعَوذِ عَوذٍ مَتالي
المجتث
وَالبيضُ بيضٌ مواضٍ وَالسُمرُ سُمرٌ عَوالِ
المجتث
لِلَّهِ يَومٌ شَهِدنا وَغاهُ غَير عِجالِ
المجتث
ذَووا العَمائِمِ فيهِ أَسرى ذَواتِ الحِجالِ
المجتث
وَتَترُكُ الأُسدَ صَرعى ظِباؤُهُ بِالنِبالِ
المجتث
سَل ما لَسلَمى وَخَيرٌ إِصغاؤُها لِلسُؤالِ
المجتث
رُمنا رِضاها فَرُمنا حُصولَ رَيّ بِآلِ
المجتث
مَحمودَةٌ أُختُها آ خَتنا بِمَنعِ الوِصالِ
المجتث
فَوَصلُها ذو اِنصِرامٍ وَصَرمُها ذو اِتِّصالِ
المجتث
دامَت بِكَسرِ نِصالٍ في القَلبِ فَوقَ نِصالِ
المجتث
مَحمودَةٌ ما ذَمَمنا لجاجَها في الدَلالِ
المجتث
وَلا مَلِلنا وَإِن لَم تَترُك دَوامَ المَلالِ
المجتث
إِذ قَلبُها عَكَّ قَلبي بِصالِبٍ وَمُلالِ
المجتث
وَجَفنُها وَهَواها في صِحَّةٍ وَاِعتِلالِ
المجتث
أُحِبُّها وَأَراها تَرى وُجوبَ اِغتِيالي
المجتث
فَما اِختِيالي اِطَّباها وَلا لَطيفُ اِحتِيالي
المجتث
ما طافَ أَبخَلُ مِنها حَتّى بِطَيفِ الخَيالِ
المجتث
بالَيتُها بَذل وُسعي لَكِنَّها لا تُبالي
المجتث
بَرّاقَةُ الخَدِّ يَسري لَألاؤُها في الذُبالِ
المجتث
فَالحُبُّ يَنكُصُ مَهما دَعا هَواها نزالِ
المجتث
لا بِالغَزالَةِ تَرضى شِبهاً وَلا بِالغَزالِ
المجتث
رَطبُ اللآلي بَعيدٌ مِن ثَغرِها في الصِقالِ
المجتث
قاسَت بِعِطفٍ خِفافٍ حِملانَ رِدف ثِقالِ
المجتث
لا يَخطُرُ البانُ ما تَخ طُرُ الهُوَينا بِبالِ
المجتث
وَالبَدرُ قوبِلَ تِمّاً مِن نَعلِها بِالقُبالِ
المجتث
حُسنُ التَخَلُّصِ مِن حُب بِها عَزيزُ المَنالِ
المجتث
مَحمودَةٌ في الغَواني مُحَمَّدٌ في الرِجالِ
المجتث
مُحَمَّدٌ كَالمُجَلّي مِن حَلبَةٍ في المَجالِ
المجتث
هُوَ الزَكِيُّ الذَكِيُّ ال حُسّانُ زينُ المَعالي
المجتث
وَالفَردُ في العِلمِ وَالحِل مِ وَالحِجا وَالفَعالِ
المجتث
مَن لَيسَ يَنطِقُ إِلّا بِالسِحرِ ذاكَ الحَلالِ
المجتث
الحافِظُ المُتَرَوّي أَمِن سَخىً أَم بِكالي
المجتث
وَالشارِحُ المُشكِلاتِ ال مُستَحكِماتِ الشِكالِ
المجتث
وَالصارِمُ الأَشعَرِيُّ ال مُحنى عَلى الإِعتِزالِ
المجتث
يَزولُ رَضوى اِنزِعاجاً وَلَم يَكُن بِالمُزالِ
المجتث
عِلمُ الكَلامِ يُسَمّى فيهِ حَذامي المَقالِ
المجتث
جاري الأَدِلَّةِ لَيسَت إِجراءَ ذاتِ العِقالِ
المجتث
قُطبُ اِجتِهاد مُصيبٌ في الفِقهِ عِندَ الجِدالِ
المجتث
مَنقولُهُ يَحتَذيهِ مَعقولَهُ بِاِعتِدالِ
المجتث
تَمييزُهُ في الأَعاري بِ لا يُوازى بِحالِ
المجتث
ذو رُتبَةٍ بَعُدَت عَن تَنازُعٍ وَاِشتِغالِ
المجتث
مَن مِثلُهُ حينَ يَعيى في الفَرعِ ضَربُ مِثالِ
المجتث
يُبديهِ فَهماً وَإِلّا أَتى بِثانٍ وَثالِ
المجتث
عالي مُحَمَّد سَعيدٍ فَلَم يَنَلهُ مُعالي
المجتث
بَنو مُحَمَّد سَعيدٍ حَذَهُ حَذوَ النِعالِ
المجتث
الناسُ في المَجدِ هَضبٌ وَهُم أَعالي الجِبالِ
المجتث
يَمُتُّ عِندَ حُبولِ إِلَيهِم بِالجِبالِ
المجتث
شُدّوا الرِحالِ إِلَيهِم وَهُم مَحَطُّ الرِحالِ
المجتث
طِلابُ وُجدانِ أَمثا لِهِم طِلابُ المُحالِ
المجتث
وَالسادَةُ القادَةُ السا رَةُ السَراةُ الخِلالِ
المجتث
هَيئاتُهُم زَيَّنَتها هَيئاتُ عِزِّ الجَلالِ
المجتث
يا اِبنَ الكِرامِ اِرسُ طَوداً ما أُرسِيَ اِبنا رِغالِ
المجتث
حَلَّيت مَن لَيسَ أَهلاً لِمَدحِكَ المُتَعالي
المجتث
وَجاءَ شِعرُكَ سِلكاً فيهِ حِسانُ اللَئالي
المجتث
يَؤولُ عِندي بِذِهنٍ سُداهُ حُسنَ المَآلِ
المجتث
رَوضٌ سَقاهُ غَمامٌ مِن الوَردِ لا مِن سَيالِ
المجتث
فارَقَ تَحتَ سُطورِ ال أَيّامِ تَحتَ اللَيالي
المجتث
يَقولُ رائي حُلاهُ بَلَّت صَداها بَلالِ
المجتث
هَذي يَدُ اِبنِ هِلالٍ وَذا فَمُ اِبنِ هِلالِ
المجتث
حَذَوتَني وَعَنائي فَقَط حِذاءَ الثَفالِ
المجتث
كَالطِفلِ عارَضَ شَيخاً عَن تِبرِهِ بِالطُفالِ
المجتث
جازَيتُهُ وَاليَواقي تُ جوزِيَت بِالرِمالِ
المجتث
إِن أملِيا فَليُقالا شَتّانَ بَينَ الأَمالي
المجتث
فَاِعذِر فَهَذا مُؤَدّى رَوِيَّتي وَاِرتِجالي
المجتث
سَجَّلتُ حُكماً بِعَجزي وَالعَجزُ بونُ السِجالِ
المجتث
قُل هاتِ أَعطِ كَنَفسي فَما ثَوابُ كَمالِ
المجتث
كُنِ اليَمينَ فَما النا سُ كُلُّهُم بِالشِمالِ
المجتث
بَرَعَت في البَدءِ فَاِزدَن بَراعَةً في الكَمالِ
المجتث
مُحَمَّد كُن مُستَيقِظاً وَاِحذَرِ العِدى فَما كُلُّ مَن يُبدي النَواجِدَ مُنجِدا
الطويل
وَما كُلُّ مَن يُبدي الصَداقَةَ صادِقاً فَجَرِّب إِذا شِئتَ الوِدادَ مُجَوّدا
الطويل
دق المعنى فحار لب الفهم في متضح عن الورى منعجم
الدوبيت
كم قصر عنه من بعيد الهمم لا يدرك بالحسن ووهم الفكر
الدوبيت
ذَهَبتِ عَلى صَبٍّ شَكا أَلَمَ الهَوى كَما ذَهَبَت أَرضٌ وَطِئتِ تُرابَها
الطويل
وَكانَ يُرَجّي نَفعَ شَكواهُ إِذ شَكا إِلَيكِ فَقَد أَمسى يَخافُ عِقابَها
الطويل
لَها مُزاحٌ وَلَها كَلامُ
الرجز
كَجَوهَرٍ أَلَّفَهُ النِظامُ
الرجز
فيهِ لآلٍ كُلّها تُؤامُ
الرجز
يُسكِرُنا كَأَنَّهُ مُدامُ
الرجز
لَهُ بِقَلبِ المُصطَلي ضِرامُ
الرجز
فَهوَ حَلالٌ غِبُّهُ حَرامُ
الرجز
يَشفي سَقاماً وَهوَ السَقامُ
الرجز
يَعُدّونَ لي مالاً فَهُم يَحسُدونَني وَذو المالِ قَد يُغرى بِهِ كُلُّ مُعدَمِ
الطويل