text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَو حَسِبوا مالي طَريفي وَتالدي وَقَرضي وَفَرضي لَم يَكُن نِصف دِرهَمِ
الطويل
بَلَوتُ الناسَ في شَرقٍ وَغَرب وَمَيَّزتُ الكِرامَ مِنَ اللِئامِ
الوافر
فَرَدَّني الزَمانُ إِلى اِبنِ يَحيى عَلِيٍّ بَعدَ تَجريبِ الأَنامِ
الوافر
إِلى حُرٍّ يَرى المَعروفَ غُنماً إِذا عُدَّ النَوالُ مِنَ الغَرامِ
الوافر
إِن زُرتَ ساحَتَهُ تَبغي سَماحَتَهُ أَرَدتُكَ راحَتُهُ بِالصَوبِ وَالديمِ
البسيط
أَخلاقُهُ كَرَمٌ أَقوالُهُ نَعَمٌ بِقَولِهِ نَعَم قَد لَحَّ في نعَمِ
البسيط
ما قالَ لا قَطُّ إِلّا في تَشَهُّدِهِ لَولا التَشَهُّدُ لَم تَخطَر لَهُ بِفَمِ
البسيط
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالرِضا وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم
الطويل
وَباشَرتَ أَمري وَاِعتَنَيتَ بِحاجَتي وَأَخَّرتَ لا عَنّي وَقَدَّمتَ لي نَعَم
الطويل
وَصَدَّقتَ لي ظَنّاً وَأَنجَزتَ مَوعِداً وَتابَعتَ بِالنُعمى وَما زِلتَ ذا كَرَم
الطويل
فَإِن نَحنُ كافَأنا فَأَهلٌ لِقصدِنا وَإِن نَحنُ قَصَّرنا فَما الوُدُّ مُتَّهَم
الطويل
بَدرُ لِيلٍ بَدَرَ النَق صُ لَهُ قَبلَ تَمامِه
الرمل
كانَ نوراً مِن رِياضٍ فَذَوى قَبلَ اِبتِسامِه
الرمل
شِيَةٌ كَأَنَّ الشَمسَ فيها أَشرَقَت وَأَضاءَ فيها البَدرُ عِندَ تَمامِهِ
الكامل
وَكَأَنَّهُ مِن تَحتِ راكِبِهِ رُكوبه ما لاحَ بَرقٌ لاحَ تَحتَ غَمامِهِ
الكامل
ظَهرٌ كَجَريِ الماءِ لينُ رُكوبِهِ في حالَتي إِتعابِهِ وَجَمامِهِ
الكامل
سَفِهَت يَداهُ عَلى الثَرى فَتَلاعَبَت في جَريِهِ بِسُهولِهِ وَإِكامِهِ
الكامل
عَن حافِرٍ كَالصَخرِ إِلّا أَنَّهُ أَقوى وَأَصلَبُ مِنهُ في اِستِحكامِهِ
الكامل
ما الخَيزُرانُ إِذا اِنثَنَت أَعطافُهُ في لينِ مَعطِفِهِ وَلينِ عِظامِهِ
الكامل
عُنُقٌ يَطولُ بِها فُضولَ عِنانِهِ وَمُحَزَّمٌ يَغتالُ فَضلَ حِزامِهِ
الكامل
وَكَأَنَّهُ بِالريحِ مُنتَعِلٌ وَما جَريُ الرِياحِ كَجَريِهِ وَدَوامِهِ
الكامل
أَخَذَ المَحاسِنَ آمِناً مِن عَيبِهِ وَحَوى الكَمالَ مُبَرّأً مِن ذامِهِ
الكامل
وَكَلامٍ كَأَنَّما فُتِقَ المِس ك بِهِ أَو تَنَفَّسَ الرَيحانُ
الخفيف
وَهوَ كَالخَمرِ رِقَّةً وَصَفاءً وَكَما اِلتَذَّ عَيشَهُ النَشوانُ
الخفيف
إِنَّما العَيشُ وَالحَياةُ لِمَن أَص بَحَ بَينَ المُدامِ وَالنَدمانِ
الخفيف
مِن شَرابٍ كَأَنَّما ناسَبَ البَر قَ صَفاءً في اللَونِ وَاللَمَعانِ
الخفيف
وَكَأَنَّ الكاساتِ مِنهُ خَلاءٌ وَهوَ مِنها في مُترَعٍ مَلآنِ
الخفيف
رِقَّةٌ لا تُرى مَعَ الكَأسِ إِلّا بَعدَ وَهمِ الظُنونِ عِندَ العَيانِ
الخفيف
لَذَّ طَعماً وَطابَ ريحاً فَأَغنى عَن جَنِيِّ التُفّاحِ وَالرَيحانِ
الخفيف
صادِقَ الروحِ وَالحَياةِ فَقَد قا مَ مَقامَ الأَرواحِ في الأَبدانِ
الخفيف
فَاِصطَبِح وَاِغتَبِق بِوَردِيَّةِ اللَو نِ عَلى الوَردِ في خُدودِ الغَواني
الخفيف
ما دَواءُ الأَميرِ فَتحُ بن خاقا نَ سِوى شِعر هَذا الزَمانِ
الخفيف
وَدَواءُ الأَميرِ أَن ينشدوهُ بَعضَ ما قالَهُ أَبو هِفّانِ
الخفيف
وَعَدتني وَعدَكَ حَتّى إِذا أَطمَعتني في كَنزِ قارونِ
السريع
جِئتَ مِنَ اللَيلِ بِغَسّالَةٍ تَغسِلُ ما قُلتَ بِصابونِ
السريع
مَن عاشَ لَم يَخلُ مِن هَمٍّ وَمِن حَزَنِ بَينَ المَصائِبِ مِن دُنياهُ وَالمِحَنِ
البسيط
وَالمَوتُ قَصدُ اِمرِئٍ مُدَّ البَقاءُ لَهُ فَكَيفَ يَسكُنُ مِن عَيشٍ إِلى سَكَنِ
البسيط
وَإِنَّما نَحنُ في الدُنيا عَلى سَفَرٍ فَراحِلٌ خَلَّفَ الباقي عَلى الظَعنِ
البسيط
وَلا أَرى زَمَناً أَردى أَبا حَسَنٍ وَخانَ فيهِ عَلى حُرٍّ بِمُؤتَمَنِ
البسيط
لَقَد هَوى جَبَلٌ لِلمَجدِ لَو وُزِنَت بِهِ الجِبالُ الرَواسي الشُمُّ لَم تَزِنِ
البسيط
وَأَصبَحَ الحَبلُ حَبلُ الدينِ مُنتَثِراً وَأُدرِجَ العِلمُ والطُوسِيُّ في كَفَنِ
البسيط
مَن لَم يَكُن مِثلهُ في سالِفِ الزَمَنِ وَلَم يَكُن مِثلهُ في غابِرِ الزَمَنِ
البسيط
إِذهَبا بي إِن لَم يَكُن لَكُما عَق رٌ إِلى تُربِ قَبرِهِ فَاِعقِراني
الخفيف
وَاِنضَحا مِن دَمي عَلَيهِ فَقَد كا نَ دَمي مِن نَداهُ لَو تَعلَمانِ
الخفيف
كَتَبتُ إِلى الحَبيبِ بِكَسرِ عَيني كِتاباً لَيسَ يَقرَؤُهُ سِواهُ
الوافر
فَأَخبَرَني تَوَرُّدُ وَجنَتَيهِ وَكَسرُ جُفونِهِ أَن قَد قَراهُ
الوافر
إِنَّ المُفَضَّل نَقصُهُ في نَفسِهِ وَفِعالِهِ قَد حَطَّ فَضلَ أَبيهِ
الكامل
وَكَأَنَّ نَكهَتَهُ رَوائِحُ عِرضِهِ فَجَليسُهُ بِالنَتنِ في مَكروهِ
الكامل
يَقولُ العاذِلاتُ تَسَلَّ عَنها وَداوِ غَليلَ قَلبِكَ بِالسُلُوِّ
الوافر
فَكَيفَ وَنَظرَةٌ مِنها اِختِلاساً أَلَذُّ مِنَ الشَماتَةِ بِالعَدُوِّ
الوافر
نازَعَني مِن طَرفِهِ الوَحيا وَهَمَّ أَن يَنطِقَ فَاِستَحيا
السريع
جَرَّدَ لي سَيفَينِ مِن لَحظِهِ أَماتَ عَن ذا وَبِذا أَحيا
السريع
يا سَيِّداً لَمّا يَزَل غَيثاً لِكُلِّ مُؤَمِّليهِ
الكامل
إِن كُنتُ أَملِكُ دِرهَماً فَكَفرتُ بِالمَنقوشِ فيهِ
الكامل
يا مَن يُذَكِّرُني بِعَهدِ أَحِبَّتي طابَ الحَديثُ بِذِكرِهِم وَيَطيبُ
الكامل
أَعِدِ الحَديثَ عَليَّ مِن جَنَباتِهِ إِنَّ الحَديثَ عَنِ الحَبيبِ حَبيبُ
الكامل
مَلأَ الضُلوعَ وَفاضَ عَن أَحنائِها قَلبٌ إِذا ذُكِرَ الحَبيبُ يَذوبُ
الكامل
ما زالَ يَضرِبُ خافِقاً بِجَناحِهِ يا لَيتَ شِعري هَل تَطير قُلوبُ
الكامل
أَهلاً بِزَهرِ اللازَوَرد وَمَرحَبا في رَوضَةِ الكِتّانِ تَعطِفُهُ الصِبا
الكامل
لَو كُنتَ ذا جَهلٍ لَخِلتُكَ لُجَّةً وَكَشَفتُ عَن ساقٍ كَما فَعَلَت سَبا
الكامل
لِلَّهِ ما صَنَعَ الغَرامُ بِقَلبِهِ أَودى بِهِ لمّا أَلبَّ بِلبِّهِ
الكامل
لَبّاهُ لَمَّا أَن دَعاهُ وَهكَذا مَن يَدعهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ
الكامل
بِأَبي الَّذي لا تَستَطيعُ لِعجبِهِ رَدَّ السَلامِ وَإِن شَكَكتُ فَعج بِهِ
الكامل
ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ ما تَرَك الضَنا أَلحاظه مِن سَلوَةٍ لِمُحِبِّهِ
الكامل
إِن كُنتَ تُنكِر ما جَنى بِلِحاظِهِ في سَلبِهِ يَومَ الغويرِ فَسَل بِهِ
الكامل
أَو شِئتَ أَن تَلقى غَزالاً أَغيَداً في سِربِهِ أَسَدُ العَرينِ فَسِر بِهِ
الكامل
يا ما أُمَيلحهُ وَأَعذَبَ ريقَهُ وَأَعزَّهُ وَأَذَلَّني في حُبِّهِ
الكامل
أَو ما أُلَيطف وَرده في خَدِّهِ وَأَرَقّها وَأَشدَّ قَسوَة قَلبِهِ
الكامل
كَم مِن خِمارٍ دونَ خَمرَةِ ريقِهِ وَعَذابُ قَلبٍ دونَ رائِقِ عَذبِهِ
الكامل
نادى بِنَفسِجِ عارِضَيهِ تَعَمُّداً يا عاشِقينَ تَمَتَّعوا مِن قُربِهِ
الكامل
إِنّي نَظَرتُ إِلى المِرآةِ إِذ جليت فَأَنكَرَت مُقلَتايَ كُلَّ ما رَأَتا
البسيط
رَأَيتُ فيها شُيَيخاً لَستُ أَعرِفُهُ وَكُنتُ أَعرِفُ فيها قَبلَ ذاكَ فَتى
البسيط
فَقُلتُ أَينَ الَّذي مَثواهُ كانَ هُنا مَتى تَرحَلُ عَن هذا المَكانِ مَتى
البسيط
فَاِستَجهَلَتني وَقالَت لي وَما نَطَقَت قَد كانَ ذاكَ وَهذا بَعد ذاكَ أَتى
البسيط
هَوِّن عَلَيكَ فَهذا لا بَقاءَ لَهُ أَما تَرى العُشبَ يَفني بَعدَما نَبَتا
البسيط
كانَ الغَواني يَقُلنَ يا أَخي فَقَد صارَ الغَواني يَقُلنَ اليَومَ يا أَبَتا
البسيط
مَغنىً خَصيبٌ وَبابٌ مُرتَجٌ أَبَداً وَالدنُّ وَالزِقُّ وَالإِبريقُ وَالطاسُ
البسيط
هذي الخَلاعَةُ لا شَيءَ سَمِعت بِهِ فَاِستَغنِم اللَهوَ إِنَّ العُمرَ أَنفاسُ
البسيط
وَلي حَبيبٌ مَليحُ الدلِّ ذو غَنَجٍ حُلو الشَمائِلِ ما في لَثمِهِ باسِ
البسيط
فَإِن تَعَذَّرَ أَو عَزَّتُ مَطالِبُهُ فَالكَأسُ وَالكيسُ وسواسٌ وَخَنّاسُ
البسيط
رَمَت كَبدي أُختَ السماكِ فَأَقصَدَت أَلا بِأَبي رامٍ يُصيبُ وَلا يُخطي
الطويل
قَريبَةُ ما بَينَ الخَلاخِل إِن مَشَت بَعيدَة ما بَينَ القِلادَةِ وَالقرطِ
الطويل
نَعِمت بِها حَتّى أُتيحَت لَنا النَوى كَذا شيمَ الأَيّامُ تَأخُذُ ما تُعطي
الطويل
حيلَةُ البُرءِ صَنعَةٌ لِعَليلِ يَتَرَجّى الحَياةَ أَو لِعَليلِه
الخفيف
فَإِذا جاءَت المَنِيَّةُ قالَت حيلَة البُرءِ لَيسَ في البُرءِ حيلَه
الخفيف
وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهم قَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالني
الكامل
ما زِلتُ أَسقيهِم وَأَشرَبُ فَضلَهم حَتّى سَكِرتُ وَنالَهُم ما نالَني
الكامل
وَالخَمرُ تَعلَمُ كَيفَ تَطلُبُ ثَأرَها إِنّي أَمَلتُ إِناءَها فَأَمالَني
الكامل
وَلي واحِدٌ مِثل فَرخِ القَطا صَغيرٌ تَخلَّفَ قَلبي لَدَيه
المتقارب
نَأَت عَنهُ داري فَيا وَحشَتي لِذاكَ الشَخيصِ وَذاكَ الوَجيه
المتقارب
تَشَوَّقَني وَتَشَوَّقتُهُ فَيَبكي عَلَيَّ وَأَبكي عَلَيه
المتقارب
وَقَد تَعِب الشَوق ما بَينَنا فَمِنهُ إِليَّ وَمَنّي إِلَيه
المتقارب
تَأمَّل بِفَضلِكَ يا واقِفاً وَلاحِظ مَكاناً دفعنا إِلَيه
المتقارب
تُرابُ الضَريحِ عَلى صَفحَتي كَأَنّيَ لَم أَمشِ يَوماً عَلَيه
المتقارب
أُداوي الأَنامُ حذار المَنون فَها أَنا قَد صِرتُ رَهناً لَدَيه
المتقارب
كُلٌّ لَهُ هَواكَ يَطيبُ
موشح
أَنا وَعاذِلي وَالرَقيبُ
موشح
أَما أَنا فَحَيثُ تَشاءُ
موشح
هَجرٌ وَلَوعَةٌ وَعَناءُ
موشح
يا وَيلَتاه مِمّا أَساءُ
موشح