text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
سَفَرنَ فَلاحَ الصَباح
موشح
هَزَزنَ قُدودَ الرِماح
موشح
ضَحِكنَ اِبتِسامَ الأَقاح
موشح
كَأَنَّ الَّذي في النُحور
موشح
تَخَيَّرنَ مِنهُ الثُغور
موشح
سَلوا مُقلَتَي ساحِر
موشح
عَنِ السِحرِ وَالساحِرِ
موشح
وَعَن نَظَرٍ حائِرٍ
موشح
يَريشُ سِهامَ الفُتور
موشح
وَيَرمي خَبايا الصُدور
موشح
لَقَد هِمتُ وَيحي بِها
موشح
وَذَلَّلَ قَلبي لَها
موشح
أَما وَالهَوى أَنَّها
موشح
لَظَبيُ كِناس نَفور
موشح
تَغارُ عَلَيهِ الخُدور
موشح
حُرِمتُ لَذيذَ الكرى
موشح
سَهِرتُ وَنامَ الوَرى
موشح
تُرى لَيتَ شعري ترى
موشح
أَساعات لَيلي شُهور
موشح
أَمِ اللَيلُ حَولي يَدور
موشح
ظَفِرت بِصَبٍّ كَئيب
موشح
فَنَكدٌ وَعَذبٌ وَجور
موشح
وَأَسرف غُلامك صَبور
موشح
حَسبَ الخَليعِ مَلجا رَوضٌ عَلى غَدير
المنسرح
وَقَهوَةٌ مُدارَه أَنفاسُها عَبير
المنسرح
صَفراء بِنتُ دَنٍّ بِالنورِ تَطلُع
المنسرح
يَنشقُّ كُلُّ دَجنٍ عَنها وَيَنصَدِع
المنسرح
إِبريقُها يُغَنّي وَالكَأسُ يَستَمِع
المنسرح
وَلا تَزالُ ترجى لِلحادِثِ النَكير
المنسرح
لِلهَمِّ إِن أَثارَه بَينَ الحَشا مُنير
المنسرح
هَلِ الكُؤوس راحَه لِذي بَلابِل
المنسرح
يا واحِدَ المَلاحَه بَعدَ اِبنِ راحِل
المنسرح
هذي النَوى مُباحَه فَاِحفَظ وَسائِلي
المنسرح
ما لِلكَئيبِ مَنجى إِذ باتَ في سَمير
المنسرح
قَلبٌ يَشُبُّ ناره في أَدمُعٍ تَفور
المنسرح
قَد مِلت كُلَّ مَيلٍ لِجانِبِ الصبا
المنسرح
وَيلٌ وَأَيُّ وَيلٍ لِكُلِّ مَن صَبا
المنسرح
أَعيا عَليّ لَيلي شَرقاً وَمَغرِبا
المنسرح
عَبرَةٌ تَسيل وَدَمٌ عَلى الأَثَر
موشح
قَد صَبَرت حَتّى لاتَ حينَ مُصطَبَري
موشح
لا أُطيقُ كَتماً ضِقتُ بِالأَسى ذَرعا
موشح
زائِرٌ أَلَمّا يَلبسُ الدُجى دِرعا
موشح
حَجَبوهُ لَمّا صارَ صورَة بدعا
موشح
وَكَذا الأفول مِن عَوائدِ القَمَر
موشح
قَلما تَأتي أَمَل بِلا كَدَر
موشح
صادَني وَلَم يَدرِ ما صادا
موشح
شادِن سبى اللَيثَ فَاِنقادا
موشح
وَاِستَخَفَّ بِالبَدرِ أَو كادا
موشح
يا لَهُ قَد ضَمَّ بِالغُصنِ إِزرارَه
موشح
وَبِالحقفِ زِنارَه
موشح
لَو أَجازَ حُكمي عَلَيه
موشح
لَاِقتَرَحتُ تَقبيلَ نَعلَيه
موشح
لا أَقولُ أَلثِمُ خَدَّيه
موشح
أَنا مَن يُعظِّم وَاللَهِ مِقدارَه
موشح
وَيلزمُ إِكبارَه
موشح
يا سِماك حَسبُكَ أَو حَسبي
موشح
قَد قَضيتُ في حُبِّكُم نَحبي
موشح
وَاِحتَسَبتُ نَفسي في الحُبِّ
موشح
إِنَّها نَفسٌ لِذا الحُبِّ مُختارَه
موشح
وَبِالسوءِ أَمّارَه
موشح
عارَضَ الفُؤاد بِأَشجانِه
موشح
وَمَضى عَلى حُكمِ سُلطانِه
موشح
فَاِنبَرَيتُ في بَعضِ أَوطانِه
موشح
تارَة أُقبِّل في التُربِ آثارِه
موشح
وَأَندبُهُ تارَه
موشح
أَيُّها المُدل بِأَجفانِه
موشح
كَم وَفيت وَالغَدرُ مِن شانِه
موشح
وَأَقولُ في بَعضِ هِجرانِه
موشح
وَعَلش حَبيب قَطَعت الزِيارة
موشح
وَعَينَيكَ سَحّارَه
موشح
سَلِّمَ الأَمرَ لِلقَضا فَهوَ لِلنَّفسِ أَنفَع
الخفيف
وَاِغتَنِم حينَ أَقبَلا
الخفيف
وَجهَ بَدرٍ تَهَلَّلا
الخفيف
لا تَقُل بِالهُمومِ لا
الخفيف
كُلُّ ما فاتَ وَاِنقَضى لَيسَ بِالحُزنِ يَرجِع
الخفيف
وَاِصطَبِح بِاِبنَةِ الكُروم
الخفيف
مِن يَدي شادِنٍ رَخيم
الخفيف
حينَ يفتَرُّ عَن نَظيم
الخفيف
فيهِ بَرقٌ قَد أَومَضا وَرَحيقٌ مُشَعشَع
الخفيف
أَنا أَفديهِ مِن رَشا
الخفيف
أَهيَفَ القَدِّ وَالحَشا
الخفيف
سَقى الحُسن فَاِنتَشا
الخفيف
مُذ تَوَلّى وَأَعرَضا فَفُؤادي يقطَع
الخفيف
مِن لِصبٍّ غَدا مُشَوَّق
الخفيف
ظَلَّ في دَمعِهِ غَريق
الخفيف
حينَ أَموا حِمى العَقيق
الخفيف
وَاِستَقَلّوا بِذي الغَضا أَسَفي يَومَ وَدَّعوا
الخفيف
ما تَرى حينَ أَظعنا
الخفيف
وَسَرى الرَكبُ موهنا
الخفيف
وَاِكتَسى اللَيلُ بِالسَنا
الخفيف
نورُهُم ذا الذَّي أَضا أَم مَعَ الرَكبِ يوشَعُ
الخفيف
يا مَن تَعاطَينا الكُؤوسَ عَلى اِدكارِه
الكامل
وَقَضى عَلى قَلبي فَلَم يَأخُذ بِثارِه
الكامل
وَأَقَرّ أَحكامَ القصاصِ عَلى اِختِيارِه
الكامل
إِن أَقُل حَسبي فَالجورُ تَأباهُ الطِباع
الكامل
عَلّقتهُ ما شِئت مِن حُسنٍ بَديعِ
الكامل
أَودى بِقَلبي وَاِستَنامَ إِلى ضُلوعي
الكامل
فَأَقامَها في مَوضِعِ القَلبِ الصَديعِ
الكامل
شِيمُ الحُبِّ تَكليفُ ما لا يُستَطاع
الكامل
سِرُّ الهَوى شَيءٌ يَؤولُ إِلى اِفتِضاح
الكامل