text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَالشَمسُ ضاقَ بِحملِها طَلعُ الصَباح
الكامل
أُخت السماكِ دعاء مَن غاظَ اللَواحي
الكامل
إِن يَهِم قَلبي فَالحُسنُ أَمّارٌ مُطاع
الكامل
ما لِلحَبيبِ أَجَدّ مُرتَحِلاً وَسارا
الكامل
لا صَبر لي عَنهُ وَلَو رُمتُ اِصطِبارا
الكامل
مَلَأَ القُلوبَ جَوىً وَأَذكاها أُوارا
الكامل
أَيُّها الساقي إِلَيكَ المُشتَكى قَد دَعَوناكَ وَإِن لَم تَسمَع
الرمل
وَنَديمٌ هِمتُ في غُرّتِه
الرمل
وَشَرِبت الراحَ مِن راحَتِه
الرمل
كُلَّما اِستَيقَظَ مِن سَكرَتِه
الرمل
جَذَبَ الزِقَّ إِلَيهِ وَاِتَّكا وَسَقاني أَربَعاً في أَربَع
الرمل
غُصنَ بانٍ مالَ مِن حَيثُ اِستَوى
الرمل
باتَ مَن يَهواهُ مِن فَرطِ النَوى
الرمل
خافِقُ الأَحشاءِ موهونُ القُوى
الرمل
كُلَّما فَكَّرَ في البَينِ بَكى ما لَهُ يَبكي لِما لَم يَقَع
الرمل
ما لِعَيني عَشيت بِالنَظَرِ
الرمل
أَنكَرَت بَعدَكَ ضوءَ القَمَرِ
الرمل
عَشِيَت عَينايَ مِن طولِ البُكا وَبَكى بَعضي عَلى بَعضي مَعي
الرمل
لَيسَ لي صَبرٌ وَلا لي جَلَد
الرمل
يا لَقَومي عَذَلوا وَاِجتَهَدوا
الرمل
أَنكَروا شَكوايَ مِمّا أَجِدُ
الرمل
مِثلُ حالي حَقُّها أَن تَشتَكي كَمَد اليَأس وَذُلَّ الطَمَعِ
الرمل
كَبدٌ حَرّى وَدَمعٌ يَكِفُ
الرمل
يَعرِفُ الذَنبَ وَلا يَعتَرِفُ
الرمل
أَيُّها المُعرِضُ عَمّا أَصِفُ
الرمل
قَد نَما حُبُّكَ عِندي وَزَكا لا تَقُل إِنّي في حُبِّكَ مُدّع
الرمل
هَل لِلعَزا فيكَ سَبيلُ يا هاجِري ما أَغدَرك
موشح
ذُدتَ الكرى عَن بَصَري لِلَّهِ طَرفٌ أَبصَرك
موشح
طاوَعتَ في أَمري النَوى وَلَم تَرقَ لي شَفَقا
موشح
وَلَيسَ لي ذَنبٌ سِوى أَمرٌ لِحيني سَبَقا
موشح
تَجورُ أَحكامُ الهَوى لَيتَ الهَوى ما خُلِقا
موشح
صَيَّرَني عَبداً ذَليل إِذ كانَ مَولى صَيّرَك
موشح
وَلَم يَكُن في القَدر مِن حيلَة أَن أحذَرك
موشح
يا طَلعَةَ الشَمسِ أَما أَصلَحتِ ذاكَ الخَلقا
موشح
جَعَلتِ قُربي حَرَماً هَيَّجت جِسمي حَرقا
موشح
وَلَم تَعرُج كُلَّما جِئتُك أَشكو الأَرَقا
موشح
وَقامَ لِلوَجدِ دَليل بِالسِرِّ مِنّي أَخبَرك
موشح
أَخَذتَ في قَتلِ بَري وَلَم تُحَقِّق نَظَرَك
موشح
حَكَمتَ حُبّي زَمَناً عَن عِلمِكُم مُنتَزَحا
موشح
وَلَم أَكُن أُبدي الضَنا وَلا كَشَفتُ البرَحا
موشح
حَتّى إِذا الحَينُ دَنا أَدرَكت مِنّي لمحا
موشح
وَكانَ مِن رَأيِ العَذول إِذ غَشَّني أَن أَهجُرك
موشح
وَأَنتَ بِالهَجرِ حَري لكِنّ وَجدي أظفَرَك
موشح
بَردُ جَوىً في كَبِدي وَاِعطِف لِظَمآنٍ صَدي
موشح
يا مَن سَباني رَشَدي وَبَزّ نَفسي جَلَدي
موشح
تَاللَهُ ما في جَسَدي مَوضِعُ لَمسٍ لِيَدِ
موشح
إِلّا سقامٌ وَنُحول لَم يُبقِ لي وَلا تَرَك
موشح
جاوَزتَ حَدَّ البَشَرِ يا مُهجَتي ما أَصبَرَك
موشح
بَعدَكَ ما نِمتُ وَلا أَلِفتُ إِلّا السَهَرا
موشح
في لَيلَةٍ طالَت بِلا صُبحٍ وَلا ضوءٍ يُرى
موشح
فَقُلتُ وَالبَدرُ عَلى حينٍ مِنَ اللَيلِ سَرى
موشح
يا لَيلُ طُل أَو لا تَطول لا بُدَّ لي أَن أَسهَرَك
موشح
لَو باتَ عِندي قَمَري ما بِتُّ أَرعى قَمَرَك
موشح
بِأَبي مَن رابَها نَظَري فَبَدا في وَجهِها الخَجَلُ
المديد
أَمَهاة تِلكَ أَم بَشَرُ
المديد
لِلوَرى في حُسنِها عِبَرُ
المديد
غُصنُ بانٍ فَوقَهُ قَمَرُ
المديد
وَرَحيقٌ جالَ في دُرَر أَينَ مِنهُ وَيحَكَ القُبَلُ
المديد
بَدرٌ ثمَّ غابَ في الكَلَلِ
المديد
فَنَأى عَنّي وَلَم يَزَلِ
المديد
وَحَياةُ الأَعيُنِ النُجلِ
المديد
ما يُطيقُ البَينُ مِن ضَرَر فَوقَ ما ناءَت بِهِ الكلَلُ
المديد
يا غَزالاً راعَهُ شَرَك
المديد
هَل لِقَلبي عَنكَ مترَك
المديد
أَو عَلى عَينَيكَ لي دَرَك
المديد
في سنانِ الغنجِ وَالحورِ ما جَناهُ الكحلُ وَالكحلُ
المديد
بِتُّ بَينَ الدَمعِ وَالسُهدِ
المديد
واضِعاً كَفّي عَلى كَبِدي
المديد
وَيَدي الأُخرى تَشُدُّ يَدي
المديد
وَتَراءى المَوتُ في صُوَرٍ غَيرَ أَن لَم يَبلُغِ الأَجَلُ
المديد
أَينَ مِنّي الصَبرُ وَالجَلدُ
المديد
ضِقتُ ذَرعاً بِالَّذي أَجِدُ
المديد
الهَوى وَالبَثُّ وَالكَمَدُ
المديد
مَن أَرادَ أَن يَدري إيش خَبَري عِشق هُوَ أَي قَلب يَحتَمِلو
المديد
جَنَت مَقلُ الغُزلانِ جَنايا الشُمول
موشح
عَلى عالَمِ الإِنسانِ جيلاً بَعدَ جيل
موشح
أَهيمُ بِمَن يطغيهِ عَلى الجَمال
موشح
أُداريهِ أَستَرضيه فَيَأبى الدَلال
موشح
لَقَد عَذَلوني فيهِ وَقالوا وَقالوا
موشح
عَلى حينِ قَد أَلهاني عَن قالَ وَقيل
موشح
لَيلُ الصَدِّ وَالهِجران وَيَومُ الرَحيل
موشح
إِلى كَم أُداري اللُوّام مَثنى وَفُرادى
موشح
وَتَاللَهِ أخرى الأَيّام لا أُعطي قِيادا
موشح
لَهفي صِرت بَينَ الأَقوام حَديثاً مُعادا
موشح
وَقَد قَعَدت أَشجاني بِكُلِّ سَبيل
موشح
وَلا عَهدَ بِالسلوان وَلا يَنبَغي لي
موشح
هُوَ الحُسنُ لا أَختارُ مَطلوباً عَلَيهِ
موشح
وَجهٌ تُشرِقُ الأَنوارُ عَلى صَفحَتَيهِ
موشح
وَتَستَبِقُ الأَبصار إِلَيهِ إِلَيهِ
موشح
وَقَد كَغُصنِ البانِ في حقفٍ مَهيل
موشح
فَذاكَ الَّذي يَلحاني عَلَيهِ عَذولي
موشح
يَا اِبنَ الناصِرِ المَنصور بِا اِبنِ المَجدِ أَجمَع
موشح
أَنتَ الأَمنُ لِلمَذعور مِمّا يتَوَقَّع
موشح
فَكَم جَذلٌ مَسرور يَقولُ وَيَسمَع
موشح
أَبو حَفص هُ سُلطاني اللَهُ يَحرزولي
موشح
هُ آمنّي هُ أَغناني هُ بَلَغن سولي
موشح
زارَت فَتَقَطَّرَ الثَرى حينَ جَثَت قَد تُبلغني نِهايَةَ المنى لَو مَكَثَت
الدوبيت
لَو فازَ بِنَشرِها بِوالي رِمَمٍ بِالطَبع قبيلَ بَعثِهنَّ اِنبَعَثَت
الدوبيت
لَو أَمكَنَني عَلى الحِمى مُنعَرِجُ لَم يَبقَ لِقَلبيَ المعنّى حَرَجُ
الدوبيت
سُقياً لِمَعالِمٍ ما اِشتَبهت ما دَلَّ عَلى الحَبيب إِلّا الأَرَجُ
الدوبيت