text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
عودوا لِشَمائل التَصابي عودوا ما اخضَرَّ لَنا بعد نَواكم عودُ | الدوبيت |
غَنّيتُ صَبابةً فَحَنَّ العودُ اُذكوا فَعَلى النار يَفوحُ العودُ | الدوبيت |
صُبحاً وَرد الوردُ يُرى عَرضَ الجَيش فالزمه يُفِدكَ بَسطُه طيبَ العَيش | الدوبيت |
هَذي الجَمَراتُ مِن بَني الأَصفر إِن وافَينَ وَأهدَرنَ دمَ الزِقِّ فأيش | الدوبيت |
لا يؤذِكَ جمشُ مستهامٍ خَلَصا مِن قَدرك رَميةَ الحصى ما نَقَصا | الدوبيت |
مِن منسكِ حِجَّةِ الهَوى يا سكني أَن أَرميَ لِلطّواف بِالبَيتِ حَصى | الدوبيت |
كَم جِئنَ فَصرَّحنَ لَدى تَعريضِ أَيّام يرينَ في الهَوى تَحريضي | الدوبيت |
شَفَّعن عَلى سَوادِ وَجهٍ لِمَمي إِذ وافَقَ صِبغُها قُلوبَ البيضِ | الدوبيت |
عَجِبتِ لِشيبٍ في عِذارِي طالعاً عليكِ وما شيبُ الفتى بعجيبِ | الطويل |
ورابَكِ سودٌ حُلْنَ بيضاً وربّما يَكون حؤولُ الأمرِ غيرَ مُريبِ | الطويل |
وما ضرّني والعهدُ غيرُ مُبدَّلٍ تبدُّلُ شَرْخِي ظَالماً بمشيبي | الطويل |
وما كنتُ أخشى أن تكون جنايةُ ال مَشيبِ بِرَأسي في حِسابِ ذُنوبي | الطويل |
فَلا عَيبَ لي إلّا المَشيب وحبّذا إِذا لَم يَكُن شَيءٌ سواهُ عيوبي | الطويل |
يا راكباً وصل الوجيفَ ذميلُهُ هل زال من وادي الأراك حُمولُهُ | الكامل |
عُجنا عليه وللقلوب بلابلٌ هيّجنَهُنّ ربوعُهُ وطلولُهُ | الكامل |
فخشوعنا لخشوعِهِ ونحولُنا إن كنت تُنكره جناه نحولُهُ | الكامل |
من أجلِ دارٍ فوقَ وَجْرَةَ أقفرتْ سيلٌ من العينين لجّ همولُهُ | الكامل |
نبكي وما أجدى على متتبّعٍ أثَرَ الدّيارِ بكاؤه وعويلُهُ | الكامل |
يا وحشَ وَجْرَةَ هل أراكَ على ثرىً غضِّ النّباتِ تحومُهُ وتجولُهُ | الكامل |
وهل الأراكُ وإنْ تقادم عهده أغنى به فأظلُّه وأقيلُهُ | الكامل |
وهل الكثيبُ بحاله أم رُفّعتْ بالرّامساتِ عن الكثيب ذُيولُهُ | الكامل |
أهْواكَ يا شجرَ الأراكِ وبيننا عرضُ الحجازِ لمن بغاك وطُولُهُ | الكامل |
إِنّ الزّمان جميعَه بك طيّبٌ إصباحُهُ وظلامُهُ وأصيلُهُ | الكامل |
زمنُ اللّوى لم أدرِ كيف قصيرُهُ حَتّى اِنقضى فدريتُ كيف طويلُهُ | الكامل |
إنّ الأُلى حلّوا اللّوى وتحمّلوا وَضَحَ الضُّحى فيهمْ لقلبِك سُولُهُ | الكامل |
ضنّوا عليك من النّدى بقليله وكثيرُ حبّك عندهمْ وقليلُهُ | الكامل |
ووراءهمْ قَرِمٌ إلى أزوادهمْ ظامٍ إِليهمْ لا يَبُلُّ غليلُهُ | الكامل |
ترجو معاودَةَ الوِصالِ كما بدا إِبّانَ جاد به عليه بخيلُهُ | الكامل |
يا ردَّ ربّكُمُ إليَّ بعيدكمْ وأَمال قلبكُمُ عليَّ يُميلُهُ | الكامل |
ومزوّدٍ ماءَ الشّبابِ كأنّهُ قَمَرُ الدُّجُنَّةِ حُسنُهُ ومُثولُهُ | الكامل |
أَظْما إِلى تَقبيله ولو اِنّني قبّلتُهُ لم يَروِني تقبيلُهُ | الكامل |
ضاقتْ به أقطارُهُ وأُقضَّ حت تى زارني صُبحاً عليه مَقِيلُهُ | الكامل |
من بعد ما كان الوصالُ سبيلنا فيه وكان الهجر منه سبيلُهُ | الكامل |
وكأنّما هو نعمةً ولُدونَةً نشوانُ دبّتْ في العظامِ شَمولُهُ | الكامل |
مَنْ مانعٌ عنّي وقد شَحَطَ الصِّبا شيباً عَلى الفَوْدَين آن نزولُهُ | الكامل |
وافى هَوِيَّ السِّلْكِ خرّ نظامُهُ والشِعْبُ سال على الدّيار مَسيلُهُ | الكامل |
سبقَ اِحتِراسي مِن أذاه بطيئُهُ لمّا تجلّلنِي فكيف عجولُهُ | الكامل |
ما ضرّه لمّا أراد زيارةً لو كان بالإيذانِ جاء رسولُهُ | الكامل |
لا مرحباً ببياضِ رأسي زائراً أعيا عليَّ حلولُهُ ورحيلُهُ | الكامل |
مَن كان يرقُبُ صحّةً مِن مُدْنفٍ فالشّيبُ داءٌ لا يَبُلُّ عليلُهُ | الكامل |
نَصَل الشّبابُ إلى المشيب وإنّما صِبْغُ المشيبِ إلى الفناءِ نُصولُهُ | الكامل |
إنَّ البَهيم من الشّباب ألَذُّ لِي فلتَعْدُني أوضاحُهُ وحُجولُهُ | الكامل |
أعجبْ به صبحاً يُوَدُّ ظلامُهُ وشهابُ داجيةٍ يُحَبُّ أفولُهُ | الكامل |
قالوا المشيبُ نَباهةٌ وأوَدّ أنْ باقٍ عليَّ منَ الشّبابِ خُمولُهُ | الكامل |
والفضلُ في الشَّعَرِ البياض وليتَهُ لم يَشجِنِي بفراقهِ مفضولُهُ | الكامل |
ولقد عجبتُ لمعشرٍ صانوا الغِنى وأَذَالَ منهم ما سواه مُذيلُهُ | الكامل |
ظلُّ الغني يا ساكني ظلِّ الغنى يُخشى عليه زوالُهُ وحُؤولُهُ | الكامل |
لم يثرِ مَن لم يُغنِ مفتقراً ولمْ يَنَلِ الغِنى من لا تراه ينيلُهُ | الكامل |
والجودُ لا يُبقي التِّلادَ على الفتى والبخلُ عنوانُ الغِنى ودليلُهُ | الكامل |
لا يفضُلُ الأقوامَ إلّا ماجدٌ دبّتْ إلى أيدي الرّجال فُضولُهُ | الكامل |
للبِرِّ ما كسبتْ يداهُ وللنّدى منه الغَداةَ حُزونُهُ وسهولُهُ | الكامل |
متلهِّبٌ فإذا علا قِمَمَ العِدا بسيوفِه ماتتْ هناك ذُحولُهُ | الكامل |
سائلْ لتعرفني ففيك جهالةٌ خطباً تراه يطولني وأطولُهُ | الكامل |
لمّا اِلتَوَتْ عنه كواهلُ معشرٍ أضحى عليَّ دقيقُهُ وجليلُهُ | الكامل |
فَلّتْ مقارعةُ الزّمانِ مضاربِي والسّيفُ تشهد بالمَضاءِ فُلولُهُ | الكامل |
وتبيّنتْ بدمِ الرّجال صرامتي واليوم تجري بالدّماءِ سيولُهُ | الكامل |
وبصيرتي يوم الهياجِ بصيرةٌ والنَّقْعُ مُرْخىً في الوجوه سُدولُهُ | الكامل |
يومٌ يكُرّ عزيزهُ يبغي الرّدى ويفرّ يستبقي الحياةَ ذليلُهُ | الكامل |
وَأَنا الّذي فضَلَ العشائرَ قومُه بِعلاه واِستَلب الفخارَ قبيلُهُ | الكامل |
ومتى تأمّلتَ الزّمانَ فإنّه وادٍ بغُرِّ المكرُماتِ أسيلُهُ | الكامل |
إنّ الفتى ما إنْ تطيب فروعُه لمجرّبٍ حتّى تطيب أُصولُهُ | الكامل |
والنّاسُ في الدّنيا إذا جرّبْتْهَمْ بين الملا طاشت هناك عقولُهُ | الكامل |
كم طالبٍ ما لا يُنال وراكبٍ من سيّئٍ ما لا يُقال زَليلُهُ | الكامل |
ومزاولٍ تعجيل أمرٍ لو أتى عَجِلاً إِليه لساءَه تعجيلُهُ | الكامل |
ومُرَقِّحٍ نَشَباً حواه غيرُهُ ومؤمّلٍ ولغيره مأمولُهُ | الكامل |
والرّزقُ يُحْرَمه الخبيرُ ويهتدي عفواً إليه عَقولُهُ وجَهولُهُ | الكامل |
لا ذاك يدري كيف خاب ولا درى هذا عليهِ كيف كان حصولُهُ | الكامل |
وأخٍ بدا منه القبيح عقيب ما فعل الجميلَ فضاع منه جميلُهُ | الكامل |
شَفَعَ الزّيارةَ هجرُهُ وبِعادُهُ وتلا الوِصالَ صدودُهُ وعُدولُهُ | الكامل |
ما إنْ يروعُك قصدُهُ مستشعراً نَسْجَ الدُّجى حتّى يروع قفولُهُ | الكامل |
متلوّنٌ إعطاؤه حرمانُهُ متقلّبٌ ممنوعُهُ مبذولُهُ | الكامل |
مَن عاذري مِن مُرهِقِي أو مُعلقِي من وُدِّهِ عِلْقاً يُرادُ بديلُهُ | الكامل |
دَنِساً كرَيْطِ الحائضاتِ لبِسْنَهُ فلَزِمْنَهُ حتّى اِستطارَ نَسيلُهُ | الكامل |
علّلْ برفقك مَن لقيتَ من الورى إنّ العليلَ شفاؤه تعليلُهُ | الكامل |
ودعِ القلوبَ بغِلِّها مطويّةً ما السّرُّ إلّا ما إِليك وصولُهُ | الكامل |
وَاِنصَحْ لنَفسك إنْ نصحتَ فكلُّ مَن تلقاه في الدّنيا يقلُّ قبولُهُ | الكامل |
يظنّ رجالٌ بي ظنوناً شنيئةً وكم أخفقتْ ممّن يظنّ ظنونُ | الطويل |
وَيلقَونَني بالبِشْرِ مِنهُم وَدونه حُقودٌ وغِلٌّ في الصُّدور دفينُ | الطويل |
فإِنّ غرتُ في تفتيشِ مَن أستعينُهُ فَما هو إلّا مَن عليَّ يُعينُ | الطويل |
وإنّ اِمرأً يُمسِي ويُصبح آمناً من النّاسِ مَعْ تجريبهمْ لَغَبِينُ | الطويل |
أَضحَى العراقُ بمَسْعودٍ على خَطرٍ ظَمآنَ إِن أَمطَرتْ فيه السّيوفُ رَوى | البسيط |
وكيف يَصلُحُ ما يُخشَى تَغَيُّرُه بالشهْرزورِيِّ والهيتيِّ والهَرَوي | البسيط |
عُورٌ وأخْلِقْ بمُلْكٍ رُسْلُه طِيَرٌ ألا يَتمَّ وهذا قد رُئي وَرُوي | البسيط |
وَلَمّا تَركتُ اِلْياسَ في صُحبةِ الوَرى تعذَّبْتُ منهُم بالشّديدِ منَ الباسِ | الطويل |
وَإِنّيَ مِنهُمْ قد يَئِسْتُ تَعمُّداً ليَدْروا بأنّي قد رَجعْتُ إلى اِلْياسِ | الطويل |
لَقَد بَدا ثَمِلاً مالَتهُ نَشوَتُهُ وَعَربدَت عندَ سُكرٍ مِنهُ مُقلتُهُ | البسيط |
فَثَغرُهُ الكاسُ وَالصَّهباءُ ريقتُهُ يَسقي وَيَشربُ لا تُلهيه سَكرتُهُ | البسيط |
عَنِ المُدامِ ولا يَلهو عَنِ الكاسِ | البسيط |
هِلالُ حُسنٍ بِهِ بَدرُ السّماءِ فُتِنْ وَصارَ كُلُّ بَليدٍ في هَواهُ فَطِنْ | البسيط |
لَمّا تَصاحى وَفِعلُ الخَمرِ فيهِ كَمَنْ أَطاعَهُ سُكرُهُ حتّى تَمَكّنَ مِنْ | البسيط |
فِعلِ الصُحاةِ فَهذا سَيِّدُ النّاسِ | البسيط |
أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماً وَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُ | الوافر |
وَسِبطُ الكزبريِّ أَبي المعالي وَجَدّي شاكرٌ وَاِسمي سَعيدُ | الوافر |
وَقَد أَيقَنتُ أَنّ الخَلقَ تَفنى وَكأس المَوتِ تَشربُه العَبيدُ | الوافر |
وَعَنهُ لَم أَجدْ أرّخت بدّاً وَفي الفِردَوسِ طابَ لِيَ الخلودُ | الوافر |
لِماذا غُرورُ المَرءِ في أَملِ النّفسِ دَوامُ البَقا والمرءُ أقرب للرمسِ | الطويل |
وَماذا اِلتِفاتُ النّفسِ وَهيَ خَبيرةٌ لِنَحوِ الّذي يَفنى وَيَدعو إِلى البُؤسِ | الطويل |
وَتَترُكُ ما يَبقَى وَذاكَ مُحقَّقٌ وَتَأخُذُ بِالمَوهومِ في وَهم الحدسِ | الطويل |
تَمسّكتُ بِالدّنيا وَأَودى زَوالُها وَما هيَ غيرُ اليَّومِ وَالغَدِ والأمسِ | الطويل |
وَعَلَّقت آمالاً بِدُنيايَ إِذ حَلَت وَهاتيكَ آمالٌ تَؤولُ إِلى اليأسِ | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.