text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَهَذِهِ الْخُطُوطِ فِي البَيْدَاءِ كَأَنَّهَا أَسِرَّةُ العَذْرَاءِ
الرجز
وَذلِكَ التَّدْبِيجِ فِي الصَّحْرَاءِ مِنْ كُلِّ رَسْمٍ بَاهِرٍ لِلرَّائي
الرجز
وهَذِهِ الِميَاهِ فِي الصَّفَاءِ آناً وَفِي الإِزْبَادِ وَالإِرْغَاءِ
الرجز
تَنْسَابُ فِي الرَّوْضِ عَلَى الْتِوَاءِ خَفيَّةً ظَاهِرَةَ الَّلأْلاَءِ
الرجز
وَنَسَمٍ قَوَاتِلٍ لِلدَّاءِ يَشْفِينَ كُلَّ فَاقِدِ الشِّفَاءِ
الرجز
وَمَعْشَرٍ كَأنْجُمِ الْجَوْزَاءِ يَلْتَمِسُونَ سُتْرَةَ المسَاءِ
الرجز
فِي مَلْعَبٍ لِلطِّيبِ وَالْهَوَاءِ وَمَرْتَعٍ لِلنَّفْسِ وَالأَهْوَاءِ
الرجز
وَمَبْعَثٍ لِلفِكْرِ وَالذَّكَاءِ وَمُنْتَدىً لِلشِعْرِ وَالغِنَاءِ
الرجز
يَا وَطَناً نَفْدِيهِ بِالدِّمَاءِ وَالأَنْفُسِ الصَّادِقَةِ الْوَلاَءِ
الرجز
مَا أسْعَدَ الظَّافِرَ بِاللِّقَاءِ وَالقُرْبِ بِعْدَ الهَجْرِ وَالْجَلاَءِ
الرجز
إِنْ أَكْ بَاكِياً مِنَ السَّرَّاءِ فَإِنَّ طُولَ الشَّوْقِ فِي التَّنَائِي
الرجز
أَلَّفَ بَيْنَ العَيْنِ وَالْبُكَاءِ
الرجز
كنَّا وَقَدْ أَزِفَ المَسَاءْ نَمْشِي الهُوَيْنَا فِي الْخَلاَءْ
الكامل
ثَمِلَيْنِ مِنْ خَمْرِ الْهَوِى طَرِبَيْنِ مِنْ نَغَمِ االْهَوَاءْ
الكامل
مَتَشَاكِيَيْنِ هُمُومَنَا وَكَثِيرُهَا مَحْضُ اشْتِكَاءْ
الكامل
حَتَّى إِذَا عُدْنَا عَلَى صَوْتِ المُؤَذِّنِ بِالْعَشَاءْ
الكامل
سِرْنَا بِجَانِبِ مَنْزِلٍ مُتَطَامِنٍ وَاهِي الْبِنَاءْ
الكامل
فَاسْتَوْقَفَتْنِي وَانْبَرَتْ وَثْباً كَمَا تَثِبُ الظِّبَاءْ
الكامل
حَتَّى تَوَارَتْ فِيهِ عَنِّ ي فَانْتَظَرْتُ عَلَى اسْتِيَاءْ
الكامل
وَارْتَبْتُ فِي الأَمْرِ الَّذِي ذَهَبَتْ إِلَيْه فِي الْخَفَاءْ
الكامل
فَتَبِعْتُهَا مُتَضَائِلاً أَمْشِي وَيَثْنِينِي الْحَيَاءْ
الكامل
فَرَأَيْتُ أُمّاً بَادِياً فِي وَجْهِها أَثَرُ الْبُكَاءْ
الكامل
وَرَأَيْتُ وُلْداً سَبْعَةً صُبُراً عَجَافاً أشْقِيَاءْ
الكامل
سُودَ المَلاَبِسِ كَالدُّجَى حُمْرَ المَحَاجِرِ كَالدِّمَاءْ
الكامل
وَكَأّنَّ لَيْلَى بَيْنَهُمْ مَلَكٌ تَكَفَّل بِالعَزَاءْ
الكامل
وَهَبَتْ فَأَجْزَلَتِ الْهِبا تِ وَمِنْ أَيَادِيهَا الرَّجَاءْ
الكامل
فَخَجِلْتُ مِمَّا رَابَنِي مِنْهَا وَعْدْتُ إلى الْوَرَاءْ
الكامل
وَبَسَمْتُ إِذْ رَجَعَتْ فَقُلْ تُ كَذَا التِّلَطُّفُ فِي الْعَطَاءْ
الكامل
فَتَنَصَّلتْ كَذِباً وَلَمْ يَسْبِقْ لَهَا قَوْلُ افْتِرَاءْ
الكامل
وَلَرُبَّمَا كَذَبَ الْجَوَا دُ فَكَانَ أَصْدَقَ فِي السَّخَاءْ
الكامل
فَأَجَبْتُهَا أَنِّي رَأَيْ تُ وَلاَ تُكَذِّبُ عَيْنٌ رَاءْ
الكامل
لاَ تَنْكِرِي فَضْلاً بَدَا كَالصُّبْحِ نمَّ بِهِ الضِّيَاءْ
الكامل
يُخْفِي الْكَرِيمُ مَكَانَهُ فَتَرَاهُ أطْيَارُ السَّمَاءْ
الكامل
ثُمَّ انْثَنَيْنَا رَاجِعَيْ نِ وَمِلْءُ قَلْبَيْنَا صَفَاءْ
الكامل
مُفَكِّهَيْنِ مِنَ الأَحَا دِيثِ الْعِذَابِ بِمَا نَشَاءْ
الكامل
فَإِذَا عُصَيْفِيرٌ هَوَى مِنْ شُرْفَة بِيَدِ الْقَضَاءْ
الكامل
عَارٍ صَغيرٌ وَاجِفٌ لَمْ يَبْقَ مِنْهُ سِوَى الذَّمَاءْ
الكامل
ظَمْآنُ يَطْلُبُ رِيَّهُ جَوْعَانُ يَلْتَمِسُ الْغِذَاءْ
الكامل
وَلَشَدَّ مَا سُرَّتْ بِهَ ذَا الضَيْفِ لَيْلَى حِينَ جاءْ
الكامل
فَرِحَتْ بِطِيبِ لِقَائِهِ فَرَحَ المُفَارِقِ بِاللِّقَاءْ
الكامل
وَاسْتَنْفَدَتْ لِبَقَائِهِ حِيَلَ الْحَرِيصِ عَلَى الْبَقَاءْ
الكامل
تَحْنُو عَلَيْهِ كَأُمِّهِ وَتَضُمُّهُ ضَمَّ الإِخَاءْ
الكامل
فَحَمِدْتُ مِنْهَا بِرَّهَا بِالْبَائِسِينَ الأَشْقِيَاءْ
الكامل
قَالَت وَهَلْ لَهْوٌ بِعُصْ فُور جَدِيرٌ بِالثَّنَاءْ
الكامل
فَأَجَبْتُهُا هِيَ آيَةٌ للهِ فِيكِ بِلاَ مِرَاءْ
الكامل
يُخْفِي الكَرِيمُ مَكَانَهُ فَتَرَاهُ أَطْيَارُ السَّمَاءْ
الكامل
أَيهَا الفُرْسَانُ رُوَّادَ السَّمَاءْ إِنَّنَا قَوْم إلى المَجْدِ ظِمَاءْ
الرمل
خَبِّرُونَا وَانْقَعُوا غُلَّتَنَا كَيْفَ جَوُّ السَّائِدِينَ العُظَمَاءْ
الرمل
كَيْفَ جُوُّ الفَتْحِ فِيمَا سَخَّرَتْ مِنْ قُرَى الدُّنْيَا عُقُولُ العُلَمَاءْ
الرمل
كَيْفَ جَوُّ العَبْقَرِيَّاتِ وَقَدْ شَالَتِ الأَطْوَادُ فِيهِ كَالْهَبَاءْ
الرمل
خَفَقَتْ أَلْوِيَةُ الغَرْبِ وَلَمْ يَكُ بِالأَمْسِ لَنَا فِيهِ لِوَاءْ
الرمل
فَلَنَا اليَوْمَ بِهِ أَجْنِحَةٌ وَلَنَا أَبْطَالُنَا وَالشُّهَدَاءْ
الرمل
هَبَطَ النَّسْرُ بِفَرْخَيْهِ وَمَا كَانَ صَيَّادُهُمَا غَيْرَ القَضَاءْ
الرمل
أَيَّ سَطْرٍ فِي المَعَالِي كَتَبَا بِالزَّكِيِّ الحُرِّ مِنْ تِلكَ الدِّمَاءْ
الرمل
قُتِلاَ فِي حُب مِصْرٍ وَلَهَا كُلُّنَا بِالمَالِ وَالرُّوحِ فِدَاءْ
الرمل
نَحْنُ فِي دَارِ الأَسَى نَبْكِيهِمَا وَهُمَا فِي الخَالِدِينَ السُّعَدَاءْ
الرمل
شَرَفٌ لَوْ بَذَلَ المَرْءُ بِهِ عُمْرَهُ لَمْ يَكْنِ العُمْرُ كِفَاءْ
الرمل
بيْنَ مَنْ يَرْثِي وَمَنْ يُرْثَى لهُ أَكْثَرُ الأَحْيَاءِ أَوْلَى بِالرِّثَاءْ
الرمل
أيُّهَا السِّرْبُ المُوَافِي وَبِهِ عَن فَقِيدَيْهِ العَزِيزَيْنِ عَزَاءْ
الرمل
هَاتِ نَسِّمْنَا نَسِيماً طَاهِراً لَمْ يُكّدَّرْ بِقَذىً مِنْهُ الصَّفَاءْ
الرمل
خَالصِاً مِنْ أَثَرِ السُّمِّ الَّذِي يُفْسِدُ الذُّلُّ بِهِ طَلْقَ الْهَوَاءْ
الرمل
مَا شَعُورُ المَرْءِ فِي تِلْكَ العُلَى حِينَ يَرْقَى وَلَهُ مُلْكُ الفَضَاءْ
الرمل
أَيَرَىَ فِي الشَّامِخَ المُنْدَاحِ مِنْ دُونِهِ كَيْفَ مَآلُ الكِبْرِيَاءْ
الرمل
أَيَرَى وَالبَحْرُ مَرْدُودٌ إِلى مُلْتَقَى حَدَّيْهِ مَا حَدُّ البَقَاءْ
الرمل
أَيَرَى الضِّدَّيْنِ مِنْ خَفْضٍ وَمِنْ رِفْعَةٍ صَارَا إِلى شَيْءٍ سَوَاءْ
الرمل
جَوْلَةٌ لِلْمَرْءِ إِنْ يَسْمُ بِهَا فَبِهَا كُلُّ الرِّضَى قَبْلَ الفَنَاءْ
الرمل
نَزَلَ الأُسْطُولُ فِي أَعْيُنِنا مَنزِلَ القُوَّةِ مِنْهَا وَالضِّيَاءْ
الرمل
وَتَلَقَّتْهُ الحَنَايَا هَابِطاً مَهْبِطَ اليَقْظَةِ مِنْهَا وَالرَّجَاءْ
الرمل
فَرِحَ الأَحْيَاءُ فِي مِصْرَ بِهِ فَرَحاً لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُ مِرِاءْ
الرمل
وَاسْتَقَرَّتْ مِنْ مُنىً مَقْلِقَةٍ لَمَثَاوِيَهَا بَقَايَا القُدَماءْ
الرمل
شَرَفاً يَا سِرْبُ لاَ يَكْرُثْكَ فِي عَزَّةِ الفَوْزِ نَكِيرُ السُّفَهَاءْ
الرمل
هَلْ تَنَالُ الصَّائِلَ الجَائِلَ فِي فَلَكِ النَّسْرِ سِهَامٌ مِنْ هَوَاءْ
الرمل
قُسِمَ العَيْشُ وَأَدْنَى قِسْمَةٍ فِيهِ لِلمُسْتَسْلِمِينَ الضُّعَفَاءْ
الرمل
منْذ أَزْمَعْتَ مَآباً وَعَدَتْ دُونَهُ الأَخْطَارُ فِي تِلْكَ الجِوَاءْ
الرمل
كُلُّ نَفْسٍ وَجَمَتْ مِنْ خَشْيَةٍ وَأَحَسَّتْ مَا تُعَانِي مِنْ بَلاَءْ
الرمل
إِنِّمَا البُعْدُ عَنِ القَلْبِ نَوىً لَيْسَ مِنْ يَنْأَى عَنِ العَيْنِ بِنَاءْ
الرمل
مَنْ تَرَاهُ يَصِفُ الوَجْدَ الَّذِي وَجَدُوهُ إِنْ دَنَا يَوْمُ اللِّقَاءْ
الرمل
أَلْقَوُا السَّمْعَ إِلى الغَيْبِ وَقَدْ حَبَسُوا الأًنْفَاسَ حَتَّى قِيلَ جَاءْ
الرمل
فَتَمَثَّلتَ لَهُمْ فِي صُورَةٍ مَا رَأَتْ أَرْوَعَ مِنْهَا عَيْنُ رَاءْ
الرمل
مِصْرُ فِي الوَجْهَيْنِ شَطْراً مُهْجَةٍ خَفَقَتْ لِلْعَائِدِينَ البُسَلاَءْ
الرمل
وَتَمَلَّتْ غِبْطَةً ضَاعَفَهَا بَاعِثُ العُجْبِ وَدَاعِي الخُيَلاَءْ
الرمل
قُلْ لِلَّذِينَ طَلَوْهُ فَزَيَّفُوهُ طلاَءَ
المجتث
تِلْكَ الْجَلاَلَةُ كَانَتْ صِدْقاً فَصَارَتْ رِيَاءَ
المجتث
يَا حَائِنِينَ صَبَاحاً فَبَائِدِينَ مَسَاءَ
المجتث
وَوَارِدِينَ المَنَايَا فِي الأَعْجَلِينَ فَنَاءَ
المجتث
بِاي شَيْءٍ إِلَيْكمْ ذاكَ الْخُلُودُ أَسَاءَ
المجتث
أَدُمْيَةٌ فِي يَدَيْكُمْ بِالصِّبْغِ تُعْطَى رُوَاءَ
المجتث
يَا حَسْرَةَ الفَنِّ مِمَّنْ يَسْطُو عَلَيْه ادْعَاءَ
المجتث
وَلاَ يَرَى الْحُسْنَ إِلاَّ نَظَافَةً رَعْنَاءَ
المجتث
وَجِدَّةً تَتَشَظَّى تَلَمُّعاً وَازْدِهَاءَ
المجتث
تَفْدِي التَّلاَوِينُ أَبْقَى مَا كَانَ مِنْهَا حَيَاءَ
المجتث
وَمَا عَصى فِي سَبيلِ الْحصَافَةِ الأَهْوَاءَ
المجتث
وَمَا أَلَى وَفْقَ أَسْمَى مَعْنَىً أُرِيِدَ أَدَاءَ
المجتث
وَمنَ عَلَى مَتَمنىً سَلاَمَةِ الذَّوْقِ جَاءَ
المجتث
يَا كُدْرَةً حَقَرُوهَا إِذْ حَوَّلُوهَا صَفَاءَ
المجتث
وَغُبْرَةً يَكْرَهُ الْفَ نُّ أَنْ تَكُونَ نَقَاءَ
المجتث
تَرَحَّلتْ عَنْ زَمَنِي عَائِداً خِلاَلَ القُرُونِ إِلىَ مَا وَرَاءْ
المتقارب
وَمَا طِيَّتِي غَيْرَ أَنِّي وَقَفْ تُ بآثَارِ فَنٍّ عَدَاهَا الفَنَاءْ
المتقارب
هَيَاكِلُ شَيَّدَهَا لِلخُلُو دِ نُبُوغُ جَبَابِرَةٍ أَقْوِيَاءْ
المتقارب
فَجِسْمِيَ فِي دَهْرِهِ مَاكِثٌ وَقَلْبِيَ فِي أَوَّلِ الدَّهْرِ نَاءْ
المتقارب