text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلْتَعْلَمِ الأَيَّامُ مَا هُوَ شأْنُهُمْ فِي كُلِّ مَوْقِفِ عِزَّةٍ وَإِبَاءِ
الكامل
يَا بَاعِثَ المَجْدِ الْقَدِيمِ بِشِعْرِه وَمُجَدِّدَ الْعَرَبِيَّةِ الْعَربَاء
الكامل
أَنْتَ الأَمِيرُ وَمَنْ يَكُنْهُ بِالْحِجَى فَلَهُ بِهِ تِيهٌ عَلَى الأُمَرَاءِ
الكامل
أَلْيَوْمَ عِيدُكَ وَهْوَ عِيدٌ شَامِلٌ لِلضَّادِ فِي مُتَبَايَنِ الأَرْجَاءِ
الكامل
فِي مِصْرَ يُنْشِدُ مِنْ بَنِيها مُنْشِدٌ وَصَدَاهُ فِي الْبَحْرَيْنِ وَالزَّوْرَاءِ
الكامل
عِيدٌ بِهِ اتَّحَدَتْ قُلُوبُ شُعُوبِهَا وَلَقَدْ تَكُونُ كَثِيرَةُ الأَهْواءِ
الكامل
كَمْ رِيمَ تَجْدِيدٌ لِغَابِرِ مَجْدِهَا فَجَنَى عَلَيْهَ تَشَعُّبُ الآرَاءِ
الكامل
مَا أَبْهَجَ الشَّمْسَ الَّتِي لاَحَتْ لَهَا بَعْدَ الْقُنُوطِ وَطَالَعَتْ بِرجَاءِ
الكامل
أَلشِّعْرُ أَدْنَى غَايَةً لَمْ يَسْتَطِعْ إِدْنَاءَهَا عَزْمٌ وَحُسْنُ بَلاَءِ
الكامل
مَا السِّحْرُ إِلاَّ شِعْرُ أَحْمَدَ مَالِكاً مِنْهَا الْقِيَادَ بِلُطْفِ الاسْتِهْوَاءِ
الكامل
قَدْ هَيَّأَتْ آيَاتُهُ لِوُفُودِهَا فِي مِصْرَ عَنْ أُمَمٍ أَحَبَّ لِقَاءِ
الكامل
لاَ يُوقِظَ الأَقْوَامَ إِلاَّ مُنْشِدٌ غَردٌ يُنَبِّهُ نَائِمَ الأَصْدَاءِ
الكامل
كَلاًّ وَلَيْسَ لَهَا فَخَارٌ خَالِصٌ كَفَخَارِهَا بِنَوَابِغِ الشُّعَرَاءِ
الكامل
لُبْنَانُ فِي أَسْمَى المَعَانِي لَمْ يَزَلْ لأُولي القَرَائِحِ مَصْدَرَ الإِيحاءِ
الكامل
جَبَلٌ أَنَافَ عَلَى الْجِبالِ بِمَجْدِهِ وَأَنَافَ شَاعِرَهُ عَلَى الشُّعَرَاءِ
الكامل
يَا أَكْرَمَ الإِخْوَانِ قَدْ أَعْجَزْتَنِي عَنْ أَنْ أُجِيبَ بِمَا يَشَاءُ وَفَائِي
الكامل
مَهْمَا أَجِدْ قَوْلِي فَلَيْسَ مُكَافِئاً قَوْلاً سَمَوْتُ بِهِ عَلَى النّظَرَاءِ
الكامل
تِلْكَ الدُّجُنَّةُ آذَنَتْ بِجَلاَءِ وَبَدَا الصَّبَاحُ فَحَيِّ وَجْهَ ذُكَاءِ
الكامل
أَلعَدْلُ يَجْلُوهَا مُقِلاًّ عَرشَهَا وَالظُّلمُ يَعْثُرُ عَثْرَةَ الظَّلْمَاءِ
الكامل
يَا أَيُّهَا اليَومُ العَظِيمُ تَحِيَّةً فُكَّ الأَسَارَى بَعْدَ طُولِ عَناءِ
الكامل
أَوْشَكْتُ فيكَ وَقَدْ نَسَيتُ شَكِيَّتِي أَنْ أُوسِعَ الأَيَّامَ طِيبَ ثَنَاءِ
الكامل
حَسْبَي اعتِذَارُكَ عَن مَسَاءَةِ مَا مَضَى بِمَبَرَّةٍ مَوْفُورَةِ الآلاَءِ
الكامل
أَلشَّمْسُ يَزدَادُ ائتِلاقاً نُورُهَا بَعدَ اعْتَكارِ اللَّيْلَةِ اللَّيْلاَءِ
الكامل
ويُضَاعِفُ السَّرَّاءَ فِي إِقْبَالِهَا تَذْكَارُ مَا وَلَّى مِنَ الضَّرَّاءِ
الكامل
لاَ كَانَتِ الحِجَجُ الَّتِي كَابَدْتُهَا مِنْ بَدْءِ تِلكَ الغارةِ الشّعوَاءِ
الكامل
ألحزنُ حيثُ أبيتُ ملءُ جوانحي والنارُ مِلءُ جَوَانِبِ الغَبْرَاءِ
الكامل
دَامِي الْحُشَاشَةِ لَمْ أَخَلْنِي صَابِراً بَعْدَ الفِرَاقِ فَظَافِراً بِلِقَاءِ
الكامل
مُنْهَدُّ أَرْكَانِ العَزِيمَةِ لَمْ أَكدْ يَأْساً أُمَنِّي مُهْجَتِي بِشِفاءِ
الكامل
حجَج بَلَوْتُ المَوْتَ حِينَ بَلَوْتُهَا مُتَعَرِّضاً لِي فِي صُنُوفِ شَقَاءِ
الكامل
لَكِنَّهَا وَالْحَمْدُ لِلهِ انقْضَتْ وَتَكَشَّفَتْ كَتكشفِ الغَمَّاءِ
الكامل
وَغَدَا الْخَلِيلُ مُهَنِّئاً وَمُهَنَّأً بَعْدَ الأَسَى وتَعَذُّرِ التَّأْسَاءِ
الكامل
جَذْلاَنَ كَالطِّفْلِ السَّعِيد بِعِيدِهِ مُسْتَرْسِلاً فِي اللَّفْظِ وَالإِيمَاءِ
الكامل
يَقْضِي وَذلِكَ نَذْرُهُ فِي يَوْمِهِ حَاجَاتِ سَائِلِهِ بِلاَ إِبْطَاءِ
الكامل
مَا كَانَ أَجْوَدَهُ عَلَى بُشَرَائِهِ بِثَرَائِهِ لَوْ كَانَ رَبَّ ثَرَاءِ
الكامل
عَادَ الْحَبِيبُ الْمُفْتَدَى مِنْ غُرْبَةٍ أَعْلَتْ مَكَانَتَهُ عَنِ الْجَوْزَاءِ
الكامل
إِنَّ الأَدِيبَ وَقَدْ سَمَا بِبَلاَئِهِ غيْرُ الأَدِيبِ وَلَيْسَ رَبَّ بَلاَءِ
الكامل
فِي بَرْشَلُونَةَ نَازِحٌ عَنْ قَوْمِهِ وَدِيَارِهِ وَالأَهْلِ وَالقُرْبَاءِ
الكامل
نَاءٍ وَلَوْ أَغْنَتْ مِنَ المُقَلِ النُّهى مَا كَانَ عَنْهُمْ لَحْظَةً بِالنَّائِي
الكامل
بالأَمْسِ فِيهِ العَينُ تَحسُدُ قَلْبَهَا وَاليَومَ يَلتَقِيَانِ فِي نَعْمَاءِ
الكامل
أَهلاً بِنَابِغَةِ البِلاَدِ وَمَرْحَباً بِالعَبْقَرِيِّ الفَاقِدِ النُّظَرَاءِ
الكامل
شَوقِي أَمِيرِ بِيانِهَا شَوقِي فَتَى فِتيانِهَا فِي الوَقْفَةِ النَّكْرَاءِ
الكامل
شَوقِي وَهَلْ بَعْدَ اسمِهِ شَرَفٌ إِذَا شَرُفَتْ رِجَالُ النُّبْلِ بِالأَسْمَاءِ
الكامل
وَافَى وَمَنْ لِلفَاتِحينَ بِمِثلِ مَا لاَقَى مِنَ الإِعْظَام وَالإِعْلاَءِ
الكامل
مِصْرٌ تُحَيِّيهِ بِدَمعٍ دَافِقٍ فَرَحاً وَأَحْدَاقٍ إِلَيْهِ ظِمَاءِ
الكامل
مِصْرٌ تُحَيِّيهِ بِقَلْبٍ وَاحِدٍ مُوفٍ هَواهُ بِهِ عَلَى الأَهْوَاءِ
الكامل
جَذْلَى بعَوْدِ ذَكِيِّهَا وَسَرِيِّهَا جَذْلَى بِعَوْدِ كَمِيِّهَا الأَبَاءِ
الكامل
حَامِي حَقِيقَتَهَا وَمُعْلِي صَوتَهَا أَيَّامَ كَانَ الصَّوتُ لِلأَعْدَاءِ
الكامل
أَلمُنْشِيءِ اللَّبِقِ الحَفِيلِ نَظيمُهُ وَنَثِيرُهُ بِرَوَائِعِ الأَبْدَاءِ
الكامل
أَلْبَالِغِ الخَطَرَ الَّذِي لَمْ يَعْلُهُ خَطَرٌ بِلاَ زَهْوٍ وَلاَ خُيَلاَءِ
الكامل
أَلصَّادِقِ السَّمْحِ السَّريرَةِ حَيْثُ لاَ تَعْدُو الرِّيَاءَ مَظَاهِرُ السُّمَحَاءِ
الكامل
أَلرَّاحِمِ المِسْكِينَ وَالْمَلْهُوفَ وَالْ مَظْلُومَ حِينَ تَعَذُّرِ الرُّحَمَاءِ
الكامل
عِلْماً بِأَنَّ الأَقْوِيَاءَ لِيَوْمِهِمْ هُمْ فِي غَدَاةِ غَدٍ مِن الضُّعَفَاءِ
الكامل
أَلطَّيِّبِ النَّفَّسِ الكَريمِ بِمَالِهِ فِي ضِنَّةٍ مِنْ أَنْفُسِ الكُرَمَاءِ
الكامل
أَلكَاظِمِ الغَيْظَ الْغَفُورَ تَفَضُّلاً وَتَطَوُّلاً لِجِهَالَةِ الْجُهَلاَءِ
الكامل
جِدِّ الْوَفِيِّ لِصَحْبِهِ وَلأَهْلِهِ وَلِقَوْمِهِ إِنْ عَزَّ جِدُّ وَفَاءِ
الكامل
أَلمفْتَدِي الْوَطَنَ الْعزِيزَ بِرُوحِهِ هَلْ يَرْتَقِي وَطَنٌ بِغَيْرِ فِدَاءِ
الكامل
مُتَصَدِّياً لِلْقُدْوَةِ المُثْلَىَ وَمَا زَالَ السَّرَاةُ مَنَائِرَ الدَّهْنَاءِ
الكامل
هَذِي ضُرُوبٌ مِنْ فَضَائِلِهِ الَّتِي رَفَعَتْهُ فَوْقَ مَنَازِلِ الأُمَرَاءِ
الكامل
جَمَعَتْ حَوَالَيْهِ القُلُوبَ وَأَطْلَقَتْ بَعْدَ اعْتِقَالٍ أَلْسُنَ الْفُصَحَاءِ
الكامل
مَا كَانَ لِلإِطْراءِ ذِكْرَى بَعْضَهَا وَهْيَ الَّتِي تَسْمُو عَنِ الإِطْرَاءِ
الكامل
قُلتُ اليَسِيرَ مِنَ الكَثِيرِ وَلَمْ أَزِدْ شَيْئاً وَكَمْ فِي النَّفْسِ مِنْ أَشْيَاءِ
الكامل
أَرْعَى اتِّضَاعَ أَخِي فَأُوجِزُ وَالَّذِي يُرْضِي تَوَاضُعَهُ يَسُوءُ إِخائِي
الكامل
إِنَّ البِلاَدَ أَبا عَلِيٍّ كَابَدَتْ وَجْداً عَلَيْكَ حَرَارَةَ البُرَحَاءِ
الكامل
وَزَكَا إِلَى مَحبُوبِهَا تَحْنَانُهَا بِتَبَغُّضِ الأَحْدَاثِ وَالأَرْزَاءِ
الكامل
لاَ بِدْعَ فِي إِبْدَائِهَا لَكَ حُبَّهَا بِنِهَايَةِ الإِبَدَاعِ فِي الإِبْدَاءِ
الكامل
فَالْمُنْجِبَاتُ مِنَ الدِّيَارِ بِطَبْعِهَا أحَنَى عَلَى أَبْنَائِهَا العُظَمَاءِ
الكامل
أَلقُطْرُ مُهْتَزُّ الجَوانِبِ غِبْطَةً فِيمَا دَنَا وَنَأَى مِنَ الأَرْجَاءِ
الكامل
رَوِيَ العِطَاشُ إِلى اللِّقَاءِ وَأَصبَحُوا بَعْدَ الجَوَى فِي بَهْجَةٍ وَصَفَاءِ
الكامل
وَبِجَانِبِ الفُسْطَاطِ حَيٌّ مُوْحِشٌ هُوَ مَوْطِنُ المَوْتَى مِنَ الأَحْيَاءِ
الكامل
فِيهِ فُؤادٌ لَم يَقَرَّ عَلَى الرَّدَى لأَبَرِّ أُمٍّ عُوجِلَتْ بِقَضَاءِ
الكامل
لاَحَ الرَّجَاءُ لَهَا بِأَنْ تَلْقَى ابنَهَا وَقَضَتْ فَجَاءَ اليَأْسُ حِينَ رَجَاءِ
الكامل
أَوْدَى بِهَا فَرْطُ السَّعَادَةِ عِنْدَمَا شَامَتْ لِطَلْعَتِهِ بَشِيرَ ضِيَاءِ
الكامل
لَكِنَّمَا عَوْدُ الْحَبِيبِ وَعِيدُهُ رَدَّا إِلَيهَا الْحسَّ مِنْ إِغْفَاءِ
الكامل
فَفُؤادُهُا يَقِظٌ لَهُ فَرَحٌ بِهِ وَبِفَرْقَدَيْهِ مِنْ أَبَرِّ سَمَاءِ
الكامل
يَرْعَى خُطَى حُفَدَائِهَا وَيُعِيذُهُمْ فِي كُلِّ نُقْلَةِ خُطْوَةٍ بِدُعَاءِ
الكامل
فِي رَحْمَةِ الرِّحْمَنِ قَرِّي وَاشْهَدِي تَمْجِيدَ أَحْمَدَ فَهْوَ خَيْرُ عَزَاءِ
الكامل
وَلأُمِّهِ الكُبْرَى وَأُمِّكَ قَبْلَهُ خَلِّي وَلِيدَكِ وَارْقدِي بِهَنَاءِ
الكامل
مصْرُ بشَوْقِي قَدْ أُقِرَّ مَكَانُهَا فِي الذُّرْوَةِ الأَدَبِيَّةِ الْعَصْمَاءِ
الكامل
هُوَ أَوْحَدُ الشَّرقَيْنِ مِنْ مُتَقَارِبٍ مُتَكَلِّمٍ بِالضَّادِ أَوْ مُتَنَائِي
الكامل
مَا زَالَ خَلاَّقاً لِكُلِّ خَرِيدَة تُصْبِي الْحَلِيمَ بِرَوْعَةٍ وَبَهَاءِ
الكامل
كَالبَحْرِ يُهْدِي كُلَّ يَوْمٍ دُرَّةَ أَزْهَى سَنىً مِنْ أُخْتِهَا الْحَسْنَاءِ
الكامل
قُلْ لِلْمُشَبِّهِ إِنْ يُشَبِّهْ أَحْمَداً يَوْماً بَمَعْدُودٍ مِنَ الأُدَبَاءِ
الكامل
مَنْ جَال مِن أَهلِ اليَرَاعِ مَجالَهُ فِي كُلِّ مِضْمارٍ مِنَ الإِنْشَاءِ
الكامل
مَنْ صَالَ فِي فَلَكِ الخَيَالِ مَصَالَهُ فَأَتَي بِكُلِّ سَبِيَّةٍ عَذْرَاءِ
الكامل
أَصَحِبْتَهُ وَالنجْمُ نُصْبَ عُيُونِهِ وَالشَّأْوُ أَوْجَ القُبَّةِ الزَّرْقَاءِ
الكامل
إِذا بَاتَ يَسْتَوحِي فَأَوْغَلَ صَاعِداً حَتَّى أَلمَّ بِمَصْدَرِ الإِيحَاءِ
الكامل
أَقَرَأْتَ فِي الطَّيَرَانِ آيَاتٍ لَهُ يَجْدُرْنَ بِالتَّرتِيلِ وَالإِقْرَاءِ
الكامل
فَرَأَيتَ أَبدَعَ مَا يُرَى مِنْ مَنْظَرٍ عَالٍ وَلَمْ تَرْكَبْ مَطِيَّ هَوَاءِ
الكامل
وَشَهِدتَ إِفشاءَ الطَّبيعَةِ سِرَّهَا لِلعَقلِ بَعدَ الضَّنِّ بِالإِفْشَاءِ
الكامل
أَشَفَيْتَ قَلْبَكَ مِن مَحَاسِنِ فَنِّهِ فِي شُكْرِ مَا لِلنِّيلِ مِنْ آلاَءِ
الكامل
يَا حُسْنَهُ شَكراً مِنِ ابنٍ مُخِلصٍ لأَبٍ هُوَ المَفْدِيُّ بِالآبَاءِ
الكامل
أَغْلَى عَلَى مَاءِ الَّلآلِيءِ صَافياً مَا فَاضَ ثَمَّةَ مِنْ مَشُوبِ المَاءِ
الكامل
أَتَهَادَتِ الأَهْرَامُ وَهْيَ طَرُوبَةٌ لِمَديحِهِ تَهْتَزُّ كَالأَفْيَاءِ
الكامل
فَعَذَرْتُ خَفَّتَهَا لِشِعْرٍ زَادَهَا بِجَمَالِهِ البَاقِي جَمالَ بَقَاءِ
الكامل
أَنَظَرْتَ كَيْفَ حَبَا الْهَيَاكِلَ وَالدُّمَى بِحُلىً تُقَلِّدُهَا لِغَيْرِ فَنَاءِ
الكامل
فكَأَنَّها بُعِثَتْ بِهِ أَرْوَاحُهَا وَنَجَتْ بِقُوَّتِه مِنَ الإِقْوَاءِ
الكامل
أَتَمَثَّلَتْ لَكَ مِصْرُ فِي تَصْوِيرهِ بِضَفَافِهَا وَجِنَانِهَا الْفيْحَاءِ
الكامل
وَبَدَا لِوَهْمِكَ مِنْ حُلِيِّ نَبَاتِهَا أَثَرٌ بِوَشْيِ بَيَانِهِ مُتَرَائِي
الكامل
أَسَمِعْتَ شَدْوَ الْبُلْبُلِ الصَّدَّاحِ فِي أَيْكَاتِهَا وَمَنَاحَةَ الَوَرْقَاءِ
الكامل
فَعَجِبْتَ أَنَّي صَاغَ مِنْ تِلْكَ اللُّغَى كَلِمَاتِ إِنْشَادٍ وَلَفْظَ غِنَاءِ
الكامل