text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَجَلْتُ بِتِلْكَ الرُّسُومِ لِحَاظاً يُغَالِبُ فِيهَا السُّرُورَ البُكَاءْ
المتقارب
فَمَا ارْتَهَنَ الطَّرفَ إِلاَّ مِثَالٌ عَتِيقُ الجَمَالِ جَدِيدُ الرُّوَاءْ
المتقارب
مِثَالٌ لإِيزِيسَ فِي صَلْدِهِ تُحَسُّ الحَيَاةُ وَتَجْرِي الدِّمَاءْ
المتقارب
يَرُوعُكَ مِنْ عِطْفِهِ لِينُهُ وَيُرْوِيكَ مِنْ رَوْنَقِ الوَجْهِ مَاءْ
المتقارب
بِهِ فُجِرَ الحُسْنُ مِنْ مَنْبِعٍ فَيَا عَجَباً لِلرِّمَالِ الظِّمَاءْ
المتقارب
فتون الدَّلاَلِ وَرَدْعُ الجَلاَلِ وَأَمْرُ الحَيَاةِ وَنَهْيُ الحَيَاءْ
المتقارب
فَأَدْرَكْتُ كَيْفَ اسْتَبَتْ عَابِدِيهَا بِسِحْرِ الجَمَالِ وَسِرِّ الذَّكَاءْ
المتقارب
وَبَثِّ العُيُونِ شُعَاعَ النُّهَى يُبِيحُ السَّرائِرَ مِنْ كُلِّ رَاءْ
المتقارب
لَقَدْ غَبَرَتْ حِقَبٌ لاَ تُعَدُّ يِدُولُ النَّعِيمُ بِهَا وَالشَّقَاءْ
المتقارب
تَزُولُ البِلاَدُ وَتَفْنَى العِبَادُ وَإِيزِيسُ تَزْهُو بِغَيْرِ ازْدِهَاءْ
المتقارب
إِذَا انْتَابَهَا الدَّهْرُ مَا زَادَهَا وَقَدْ حَسَرَ المَوْجُ إِلاَّ جَلاَءْ
المتقارب
لَبِثْتُ أُفَكِّرُ فِي شَأْنِهَا مُطِيفاً بِهَا هَائِماً فِي العَرَاءْ
المتقارب
فَلَمَّا بَرَانِيَ حَرُّ الضُّحَى وَأَدْرَكَنِي فِي الطَّوَافِ العَيَاءْ
المتقارب
أَوَيْتُ إلَى السَّمْحِ مِنْ ظِلِّهَا وَفِي ظِلِّهَا الرَّوْحُ لِي وَالشِّفَاءْ
المتقارب
يَجُولُ بِيَ الفِكْرُ كُلَّ مَجَالٍ إِذا أَقْعَدَ الجِسْمَ فَرْطُ العَنَاءْ
المتقارب
فَمَا أَنَا إِلاَّ وَتِلْكَ الإِلهَةُ ذَاتُ الجَلاَلَةِ وَالكِبْرِيَاءْ
المتقارب
قَدِ اهْتَزَّ جَانِبُهَا وَانْتَحَتْ تَخَطَّرُ بَيْنَ السَّنَى وَالسَّنَاءْ
المتقارب
وَتَرمُقُنِي بِالعُيُونِ الَّتِي تَفِيضُ مَحَاجِرُهَا بِالضِّيَاءْ
المتقارب
بِتِلْكَ العُيُونِ الَّتِي لمْ تَزَلْ يُدَانُ لِعِزَّتهَا مِنْ إِبْاءْ
المتقارب
فَمَا فِي المُلُوكِ سِوَى أَعْبُدٍ وَمَا فِي المَلِيكَاتِ إِلاَّ إِمَاءْ
المتقارب
وَقَالتْ بِذاكَ الفَمِ الكَوْثَرِيِّ الَّذِي رَصَّعَتْهُ نُجُومُ السَّمَاءْ
المتقارب
أَيَا نَاشِدَ الحُسْنِ فِي كُلِّ فَنٍّ رَصِينِ المَعَانِي مَكِينِ البِنَاءْ
المتقارب
لَقَدْ جِئْتَ مِنْ آهِلاَتِ الدِّيَارِ تَحُجُّ الجَمَالَ بِهذَا العَرَاءْ
المتقارب
فَلاَ يُوحِشَنِّكَ فَقْدُ أَنِيسٍ سِوَى الذِّكْرِ يَعْمُرُ هذَا الخَلاَءْ
المتقارب
وَإِنَّ الرُّسُومَ لَحَالٌ تَحُولُ وَلِلْحُسْنِ دُونَ الرُّسُومِ البَقَاءْ
المتقارب
لَهُ صُوَرٌ أَبَداً تَسْتَجِدُّ وَجَوْهَرُهُ أَبَداً فِي صَفاءْ
المتقارب
بِكُلِّ زَمَانٍ وَكُلِّ مَكَانٍ يُنَوَّعُ فِي الشَّكْلِ لِلأَتْقِياءْ
المتقارب
فَلَيْسَ القَدِيمُ وَلَيْسَ الحَدِيثُ لَدَى قُدْرَةِ اللهِ إِلاَّ سَوَاءْ
المتقارب
رَفَعْتُ لَكَ الحُجُبَ المُسْدَلاَتِ وَأَبْرَحْتُ عَنْ نَاظِرَيْكَ الخَفَاءْ
المتقارب
تَيَمَّمْ بِفِكْرِكَ أَرْضاً لَنَا بِهَا صِلَةٌ مِنْ قَدِيمِ الإِخَاءْ
المتقارب
بِلاَدَ الشَّآمِ الَّتِي لَمْ تَزَلْ بِلاَدَ النَّوَابِغِ وَالأَنْبِياءْ
المتقارب
فَفِي سَفْحِ لُبْنَانَ حُورِيَّةٌ تَفَنَّنَ مُبْدِعُهَا مَا يَشَاءْ
المتقارب
إِذَا مَا بَدَتْ مِنْ خِبَاءِ العَفَافِ كَمَا تَتَجَلَّى صَبَاحاً ذُكَاءْ
المتقارب
تَبَيَّنْتَهَا وَهْيَ لِي صُوَرةٌ أُعِيدَتْ إلىَ الخَلْقِ بَعْدَ العَفَاءْ
المتقارب
فَتَعْرِفُهَا وَبِهَا حِلْيَتَايَ سِحْرُ الجَمَالِ وَسرُّ الذَّكَاءْ
المتقارب
وَفَدَ الرَّبِيعُ إِلَيْكِ قَبْلَ أَوَانِهِ يُهْدِي حِلَى جَنَّاتِهِ الْفَيْحَاءِ
الكامل
مِنْ كُلِّ بَارِعَةِ الْجَمَالِ يُرَى بِهَا شَبَهٌ لِبَعْضِ خِلاَلِكِ الحَسْنَاءِ
الكامل
فِي النَّظْمِ أَوْ فِي النَّثْرِ مِنْ طَاقَاتِهَا لُطْفُ البَيَانِ وَرَوْنَقُ الإِخْفَاءِ
الكامل
نَمَّ البَدِيعُ بِحُسْنِهَا فَرَأَى النُّهَى مِنْ فَنِّهَا مَا لَيْسَ بِالمُتَرَائِي
الكامل
أَبْهِجْ بِإِكْلِيلِ الزَّفَافِ وَقَدْ جَلاَ لِلْعَيْنِ كُلَّ أَثِيرَةٍ غَرَّاءِ
الكامل
لَوْ شِئْتِ صِيغَ مِنَ الفَرِيدِ وَمَا وَفَى لَكِنْ أَبَيْتِ وَكَانَ خَيْرَ إِبَاءِ
الكامل
هَلْ فِي يَدِ الدِّهْقَانِ أَبْهَجُ زِينَةً مِنْ زِينَةِ البُسْتَانِ لِلْعَذْرَاءِ
الكامل
صَفَتِ السَّمَاءُ فَخَالَفَتْ مِنْ عَهْدِهَا وَالفَصْلُ لِلأَمْطَارِ وَالأَنْوَاءِ
الكامل
شَفَّافَةً يُبْدِي جَمِيلُ نَقَائِهَا مَا فِي ضَمِيركِ مِنْ جَمِيلِ نَقَاءِ
الكامل
جَادَتْ عَلَيْكِ بِشَمْسِهَا وَكَأَنَّهَا لَكِ تَسْتَقِلُّ جَلاَلَةَ الإِهْدَاءِ
الكامل
هَذِي مَلِيكَاتُ الَّلآلِيءِ أَقْبَلَتْ تَفْتَرُّ عَنْ قِطَعٍ مِنَ اللأْلاَءِ
الكامل
بَادٍ صَفَاءُ القَطْرِ فِي قَسِمَاتِهَا وَتَنَافُسِ الأَلْوَانِ وَالأَضْوَاءِ
الكامل
ظَلَّتْ تَكَوَّنُ فِي حَشَى أَصْدَافِهَا كَتَكَوُّنِ الأَنْوَارِ فِي أَفْيَاءِ
الكامل
وَقَضَتْ عُصُوراً سَيِّدَاتِ بِحَارِهَا يُسْعَى لَهَا مِنْ أَبْعَدِ الأَنْحَاءِ
الكامل
حَتَّى إِذَا حُمِلَتْ إِليْكَ سَبِيَّةً مَجْلُوبَةً فِي جُمْلَةِ الآْلاَءِ
الكامل
وَجَدَتْ عَزَاءً فِي رِحَابِكِ طَيِّباً عَنْ عَزِّهَا المَاضِي وَأَيَّ عَزَاءِ
الكامل
بِلِقَائِهَا حُسْناً يُضَاعِفُ مَا بِهَا مِنْ رَوْنَقٍ وَنَفَاسَةٍ وَبَهَاءِ
الكامل
وَجِوَارِهَا شِيَماً كَرَائِمَ صُنْتِهَا فِي خِدْرِ عِصْمَتِهَا عَنِ الرُّقَبَاءِ
الكامل
لاَ غَرْوَ أَنَّ المَاسَ أَكْرَمُ جَوْهَرٍ خَبَأَتْهُ أَرْضٌ مِنْ كُنُوزِ سَمَاءِ
الكامل
كَمْ فِي مَنَاجِمِهِ تَسَهَّدَ كَوْكَبٌ مُتَوَاقِّداً كَأَخِيهِ فِي الظَّلْمَاءِ
الكامل
يَشْتَاقُ أَنْ يَلْقَى الصَّبَاحَ وَلَوْ تَوَى وَيُسَاءُ أَنْ يَبْقَى سِرَاجَ مَسَاءِ
الكامل
حَتَّى حَلِيتِ بِهِ فَقَرَّ مُنَعَّماً وَغَدَا تَحَرُّقُهُ تَوَهُّجَ مَاءِ
الكامل
وَلَعَلَّ مُنْفَرِداً بِجِيدِكِ عَالِقاً مُتَفَوِّقاً قَدْراً عَلَى النُّظَرَاءِ
الكامل
دُعِيَ اليَتِيمُ مِنَ التَّوَحُّدِ فَادَّعَى حَقًّا عَلَيْكِ لِكُلِّ حِلْفِ شَقَاءِ
الكامل
وَمِنَ الكِيَاسَةِ وَهْوَ أَصْلَبُ جَوْهَرٍ أَنْ رَقَّ رِقَّةَ أَدْمُعِ الْفُقَرَاءِ
الكامل
فَأَصَابَ عِنْدَكِ وَالشَّفَاعَةُ لاسْمِهِ حَظَّ اليَتيمِ وَفَازَ بِالإِيوَاءِ
الكامل
مَا يَغْلُ مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ لِحِكْمَةٍ جَلَّتْ غَلاَءَ المَاسِ فِي الأَشْيَاءِ
الكامل
هُوَ بِالْمَتَانَةِ وَالسَّنَى مِرْآةُ مَا بِكِ مِنْ وَفَاءٍ ثَابِتٍ وَذَكَاءِ
الكامل
يَا مَعْدِنَ الذَّهَبِ الَّذِي فِي لَوْنِهِ لِلشَّمْسِ مَسْحَةُ بَهْجَةٍ وَرُوَاءِ
الكامل
يَا مُدْنِيَ الأَرَبِ البَعِيدِ مَنَالُهُ وَلَقَدْ أَقُولُ مُنِيلُ كُلِّ رَجَاءِ
الكامل
يَا مُرِخصاً مِنْ كُلِّ نَفْسٍ مَا غَلاَ حَاشَا نُفُوسِ العِلْيَةِ النُّبَلاَءِ
الكامل
إِنْ أَلَّهَتْكَ النَّاسُ كُنْ عَبْداً هُنَا وَاخْضَعْ لِهذِي الشِّيمَةِ الشَّمَّاءِ
الكامل
وَزِنَ الَّتِي دَفَعَتْ ضَلاَلَكَ بِالْهُدَى وَسَوَادَ مَكْرِكَ بِاليَدِ البَيْضَاءِ
الكامل
عَجباً أَرَى وَلَعَلَّ أَعْجَبَ مَا يُرَى دُنْيَا الخَلاَئِقِ تَنْبَرِي لِفِدَاءِ
الكامل
لماحَةً لِلْغَيْبِ شَاعِرَةً بِهِ حَتَّى لَيَحْضُرُهَا الْخَفِيُّ النَّائِي
الكامل
تِلْكَ الرَّوَاعِي كُلَّ أَخْضَرَ نَاعمٍ مِنْ كُلِّ نَاعِمَةِ الْخُطَى مَلْسَاءِ
الكامل
مَنْ بَثَّ فِيهَا وَهْيَ تَقْنِي قَزَّهَا مِنْ بَذْلِهَا أَعَمَارَهَا بِسَخَاءِ
الكامل
أَنَّ الَّذِي تَقْضِي شَهِيدَةَ نَسْجِهِ لَكِ فِيهِ سَعْدٌ وَامْتِدَادُ بَقَاءِ
الكامل
هَبَّتْ صَبِيَّاتُ المَزَارِعِ بُكْرَةً يَخْطِرْنَ بَيْنَ السَّيْرِ وَالإِسْرَاءِ
الكامل
مِنْ كُلِّ عَاصِيَةِ النُّهُودِ بِهَا تُقًى مِطْوَاعَةِ الأَعْطَافِ ذَاتِ حَيَاءِ
الكامل
نَادَى بِهَا الْبُشَرَاءُ حَيِّ عَلَى الْجَنَى فَعَدَتْ تُلَبِّي دَعْوَةَ الْبُشَرَاءِ
الكامل
وَالْقُطْنُ مُوفٍ ضَاحِكٌ بِبَياضِهِ وَصَفَائِهِ مِنْ كُدْرَةِ الْغَبْرَاءِ
الكامل
يَشْقُقْنَ مِثْلَ السِّتْرِ مِنْ جَنَبَاتِهِ وَيَخُضْنَ شِبْهَ الْبَحْرِ في الأَثْنَاءِ
الكامل
مُتَغَنِّيَاتٍ مِنْ أَهَازِيجِ الصِّبا مَا شَاءَ وَحْيُ هَوَىً وَطِيبُ هَوَاءِ
الكامل
يُنْشِدْنَ مِنْ وَصْفِ المَخِيلَةِ جَلْوَةً لَعَرُوسِ شِعْرٍ زَيْنَةٍ هَيْفَاءِ
الكامل
حُورِيَّةٍ عَيْنَاءَ أَبْهَى مَا يُرَى فِي الْغِيدِ مِنْ حُورِيَّةٍ عَيْنَاءِ
الكامل
وَفَرَ الإِلَهُ لَهَا الَعْطَاءَ فَلَمْ يَعُدْ عَنْ بَابِهَا عَافٍ بِغَيْرِ عَطَاءِ
الكامل
وَبِأَمْرِهَا تَعْرَى الْحُقُولُ فَتَنْثَنِي أُمُّ الْعُرَاةِ بِمِيرَةٍ وَكِسَاءِ
الكامل
تِلْكَ الَّتِي أَكْبَرْنَهَا وَنَعَتْنَهَا بِأَحَاسِنِ الأَوْصَافِ وَالأَسْمَاءِ
الكامل
كَانَتْ عَرُوسَ تَوَهُّمٍ فَتَحَقَّقَتْ بِصِفَاتِهَا وَغَدَتْ مِنَ الأَحْيَاءِ
الكامل
أَعَرَفْتَها فَلَقَدْ أَكُونُ بِمَسْمَعٍ مِنْهَا أَقُولُ الشِّعْرَ وَهْيَ إِزَائِي
الكامل
للهِ أًجْهِزَةُ الْحَدِيدِ مُدَارةً تَأْتِي بِأَثْوابٍ زَهَتْ وَمُلاَءِ
الكامل
عَجَبٌ ضَخَامَتُهَا وَدِقَّةُ صُنْعِهَا كَمْ رِقَّةٍ معي غِلْظَةِ الأَعْضَاءِ
الكامل
مَنْ كَانَ يَحْسِبُ أَنَّ عَنْتَرَةً يُرَى مُتَفَوِّقاً ظَرْفاً عَلَى الشُّعَرَاءِ
الكامل
قَالَ امْرُؤٌ مِنْ سَامِعِي ضَوْضَائِهَا وَشُهُودِ تِلْكَ الْجَهْمَةِ السَّوْدَاءِ
الكامل
إِنَّ ابْتِساماً لاَحَ مِنْهَا عِنْدَ مَا جَاءَتْ بِهذِي الْحُلَّةِ البَيْضَاءِ
الكامل
أَليَوْمَ عِيدٌ فِي تَقَاسُمِ حَظِّهِ لِلْبَائِسِينَ رِضىً وَلِلسُّعَدَاءِ
الكامل
مَا اسْطَاعَ فِيهِ الدَّهْرُ أَشْكَى كُلَّ ذِي شَكْوَى وَهَادَنَ كُلَّ ذِي بُرَحَاءِ
الكامل
عَمَّ السُّرُورُ وَتَمَّ حَتَّى لَمْ يَكَدْ أَثَرٌ يُرَى لِتَفَرُّقِ الأَهْوَاءِ
الكامل
كُلٌّ بِهِ مِنْ شَاهِدٍ أَوْ غَائِبِ أَثْنَى عَلَيْكِ وَقَدْ ثَنَى بِدُعَاءِ
الكامل
بِنتَ السَّلِيمِ وَجَلَّ مِنْ رَجُلٍ سَمَا بِصَوَادِقِ العَزَمَاتِ وَالآرَاءِ
الكامل
أَلفَخْرُ حَقُّ مَنِ الثُّرَيَّا أُمُّهَا نَسَباً وَوَالِدُهَا أَخُو الْجَوَزَاءِ
الكامل
مِنْ أُسْرةٍ هُمْ أَهْلُ كُلِّ مُروُءَةٍ يَوْمَ الْحِفَاظِ وَأَهْلُ كُلِّ ثَنَاءِ
الكامل
إِنْ عَالَنُوا لِتِجَارَةٍ فَلَطَالَمَا بَذَلُوا النَّوَالَ الْجَمَّ رَهْنَ خَفَاءِ
الكامل
بِتَرَفُّعِ عَنْ كُلِّ فَخْرٍ بَاطِلٍ وَتَجَنُّبِ فِي البِرِّ لِلْغَوْغَاءِ
الكامل