text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَأَشْهَدُ مَكْبِريهِ كَيْفَ تُؤْتَى ثِمَارُهُمَا الحَصَافَةُ وَالفَتَاءُ | الوافر |
إِذَا مَا ازْدَادَ مَجْداً زَادَ لُطُفاً وَمَا فِي اللُّطْفِ خَبٌّ أَوْ رِيَاءُ | الوافر |
تَوَاضُعُ مَنْ عَلاَ فِي النَّاسِ أَحْجَى وَللهِ العَظِيمِ الكُبْرِياءُ | الوافر |
مَتَى تَسَلِ المَعَارِفَ عَنْهُ يُنْبِيءُ بِمَا فَعَل الثَّقَاتُ الأَوْفِيَاءُ | الوافر |
مَدَارِسُ أُصْلِحَتْ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ فَعَاوَدَهَا التَّرَعْرُعُ وَالنَّمَاءُ | الوافر |
فُنُونُ ثَقَافَةٍ رُعِيَتْ وَصِينَتْ فَزَالَ الرِّيبُ وَانْتَعَشَ الرَّجَاءُ | الوافر |
بَرَامِجُ قُوِّمَتْ مِنْ حَيْثُ آوَتْ فآبَتْ لاَ مُحَالُ وَلاَ التَوَاءُ | الوافر |
مَتَى تَسَلِ التِّجَارَةَ عَنْهُ تَعْلَمْ هُنَالِكَ مَا تَقَاضَاهُ الدَّهَاءُ | الوافر |
وَمَا سَيَكُونُ مِنْهَا حَظُّ مِصْرٍ وَقَبْلاً حَظُّهَا مِنْهَا هِبَاءُ | الوافر |
مَتَى تَسَلِ الصِّناعَةَ تَدْرِ أَنِّي تَصَرَّفَ فِي مَعَاضِلِهَا الذَّكَاءُ | الوافر |
وَهَيِّأَ فِي الحِمَى عَيْشاً رَغِيداً لَقَوْمٍ كَانَ حِلْفَهُمْ الشَّقَاءُ | الوافر |
يُعِيدُ إِليَّ هَذَا اليومُ ذِكْرَى لَهَا فِي أَحْسَنِ الذِّكَرِ البَقَاءُ | الوافر |
ذَخِيرةُ مَصْرَ جَامِعَةُ حَقِيقٍ بِهَا رِفَقُ الوِلاةِ وَالاعْتِنَاءُ | الوافر |
تَجَنَّى حَادِثٌ جَلَلٌ عَلَيْهَا وَنَابَ عَنِ الوَلاءِ لَهَا العِدَاءُ | الوافر |
صُروحٌ لَمْ تَكَدْ تَعْلُو ذُرَاهَا وَجُدْرٌ لَمْ يَجِفَّ لَهَا طلاَءُ | الوافر |
تَغَلْغَلَ فِي حَنَايَاهَا التَّنَابِي وَخَيَّمَ فِي زَوَايَاهَا العَفَاءُ | الوافر |
وَيَدْعُو العِلْمُ صُونُوهَا تَصُنْكُمْ فَمَا أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ دُعَاءُ | الوافر |
إلى أَنْ عَالَجَ الفَتْحَ المُرَجَّى صبُورٌ لاَ يَخِيبُ لَهُ بَلاَءُ | الوافر |
إِذَا اسْتَعْصَى مُرَامٌ لُجَّ فِيهِ وَلَمْ يَقْعُدْ بِهِمَّتِهِ العَنَاءُ | الوافر |
فَظَلَّ مُكَافِحاً حَتَّى وَقَاهَا وَشَاءَ اللهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ | الوافر |
بَنَى اسْتِقْلاَلَهَا سُوراً مَنِيعاً وَلاسْتِقْلاَلِ أُمَتِهِ البِنَاءُ | الوافر |
وَلَمْ يَكْرِثْهُ مَا لاَقَاهُ فِيهَا كَذَاكَ يَكُونُ لِلْوَطَنِ الفِدَاءُ | الوافر |
فَتَى الفِتْيَانِ إِقْدَاماً وَعِلْماً وَمَا هُمْ في مَجَالِهِمَا سَوَاءُ | الوافر |
إِذَا أُكْرِمْتَ وَالحَفَلاَتُ شَتَّى فَذَلِكَ شَكْرُ مِصْرَ وَلا مِرَاءُ | الوافر |
يَا فَتَى الفِتْيَانِ أَحْسَنْتَ البَلاَءْ فِي المُبَارَاةِ وَحَقَّقْتَ الرَّجَاءْ | الرمل |
وَأَرَيْتَ الغَرْبَ مَا بِالشَّرْقِ مِنْ قَدْرَةٍ يُبرِزُهَا حَينَ يَشَاءْ | الرمل |
فَخَلِيقٌ بِكَ أَنْ تُجْزَى كَمَا جُزِيَ الأَبْطَالُ عِنْدَ القُدَمَاءْ | الرمل |
مِصْرُ مَا زَالَتْ عَلَى العَهْدِ حِمىً لِلْحُمَاةِ الصَّادقِينَ الأُوْفِياءْ | الرمل |
لِشَبَابٍ كُلَّمَا نَادَاهُمُ وَاجِبٌ لَبَّوا مِنَ الفَوْرِ النِّدَاءْ | الرمل |
لاَ يَضِنُّونَ بِمَجْهُودَاتِهِمْ وَقَدِيماً لَمْ يَضِنُّوا بِالدِّمَاءْ | الرمل |
وَلَهُمْ فِي الذَّوْدِ عَنْ أَوْطَانِهِمْ وَقَفَاتُ الصَّابرِينَ البُسَلاءْ | الرمل |
لَمْ تَفِتْهُمْ وَالْمَنَايَا دُونَهَا نُصْرَةُ الحَقِّ بِعَزْمٍ وَإبَاءْ | الرمل |
أَثْبَتُوا أَنَّهُمُ إِنْ دُرِّبوا صَالِحَ التَّدْرِيبِ جَدَّ الأَقْوِيَاءْ | الرمل |
فِي الرِّيَاضَاتِ لَهُمْ تَبْرِيزُهُمْ فَإذَا اعْتَزُّوا فَلَيْسُوا أَدْعِيَاءْ | الرمل |
لَمْ تَنَلْ مِنْهُمْ مَنَالاً فِرَقٌ غَلَبُوا فِيهَا قُرُومَ الغُرَبَاءْ | الرمل |
وَلَهُمْ مَا شَهِدَ الْخَلْقُ بِهِ مِنْ ذَكَاءٍ وَثَبَاتٍ وَمَضَاءْ | الرمل |
لَيْسَ بِدْعاً مِنْهُمُ أَنْ يَحْتَفُوا بِالَّذِي شَرَّفَهُمْ خَيْرَ احْتِفَاءْ | الرمل |
لِنَصِيرِ شَرَفٍ زَادَ اسْمُهُ بِعَزِيزِ النَّصْرِ نُبْلاً وَازْدِهَاءْ | الرمل |
وَمَجَالاَتِ العُلَى شَتَّى فَفِي كُلِّهَا مِصْرُ تُحَيِّي النُّبَهَاءْ | الرمل |
هذا الطريق الأقربُ فخذوا المدامة واشربوا | الكامل |
وهو الوجود ونورها كأس وأنت الغيهب | الكامل |
والكأس في يد من بدا وهو المليح الأشنب | الكامل |
يا أيها الندمان لي حثوا المطية واركبوا | الكامل |
منكم إليكم فالذي يدري الكلام مهذب | الكامل |
وامشو الصراط المستقي م إلى الحبيب لتقربوا | الكامل |
لا تهربوا منه تروا منه إليه المهرب | الكامل |
فاز الذي يدنو وقد خسر الذي يتجنب | الكامل |
يا عاذلون تحولوا عن دربنا وتنكبوا | الكامل |
قلبي به متعلق إذ ما لقلبي لولب | الكامل |
لا أم لي من غيره أمد الزمان ولا أب | الكامل |
قام الذي يدعو إلي ه بما يقول ويخطب | الكامل |
أين الذي يصغي له ويجد فيه ويطلب | الكامل |
جلت معاني الغيب عن كون يجيء ويذهب | الكامل |
وعن العقول وما به أهل العقول تمذهبوا | الكامل |
هي جنة وجهنم أغياره تتلهب | الكامل |
وجه هو الشمس التي عن شرقنا لا تغرب | الكامل |
يتلو مقالة أينما ولّوا فلا تتهيبوا | الكامل |
نحن الذين به له جئنا وعز المطالب | الكامل |
الله أكبر هكذا أحد هناك فيسلب | الكامل |
هو مؤمن لكنه عنا بنا متحجب | الكامل |
وبه نلوح ونختفي برق يرفرف خلب | الكامل |
الله أكبر هكذا هو واللبيب يجرب | الكامل |
ألا يا لقومي من غزالة وجرة | الطويل |
جفتني وعني أظهرت فرط نفرة | الطويل |
دخلت ولما صرت منها بحضرة | الطويل |
نظرت إليها فاستحلت بنظرة دمي ودمي غال فأرخصه الحبُّ | الطويل |
محجبة طرف الذي رامها عمي | الطويل |
لها كل حسن في البرية ينتمي | الطويل |
بذلت لها روحي وجسمي مرتمي | الطويل |
وغاليت في حبي لها ورأت دمي رخيصا فمن هذين داخلها العجبُ | الطويل |
نظرت إليها فاستحلت بنظرة على البعد شتمي ثم منها بدا السبُّ | الطويل |
وقالت ستدري ما أريد وقصدها دمي ودمي غال فأرخصه الحب | الطويل |
وغاليت في حبي لها ورأت دمي يجود به حبي فقالت هو الذنب | الطويل |
خرقت حجابي مذ نظرت تظنه رخيصاً فمن هذين داخلها العجب | الطويل |
نظرت إليها فاستحلت بنظرة بعادي عنها والبعاد لي القربُ | الطويل |
وقد أعرضت عني وولت مبيحة دمي ودمي غال فأرخصه الحب | الطويل |
وغاليت في حبي لها ورأت دمي من العين أجراه بكائي والنحب | الطويل |
فقالت دم العشاق إني رأيته رخيصا فمن هذين داخلها العجب | الطويل |
إن كنت تنكر علينا أيها المحجوبْ حب المليح الذي عقلي به مسلوبْ | المواليا |
محبوب طه النبي زيد هو المطلوب والله طه النبي الهادي له محبوبْ | المواليا |
لك قد رمت وجوداً فأبى وحوى رسمك أما وأبا | الرمل |
أنت رسم مستحيل عدم ووجود الله عنك احتجبا | الرمل |
بدعاويك له حيث دنا منك يا تقديره واقتربا | الرمل |
واجب ما زال ربي واجباً مستحيل أن يرى منقلبا | الرمل |
وكذا الممكن في إمكانه لم يزل والعلم فيه غلبا | الرمل |
علم ربي غالب في كل ما هو فيه فاسمعوا هذا النبا | الرمل |
هن أنواع ثلاث جنسها مدرك بالعقل والغير صبا | الرمل |
فاحذر الواجب أن تخلطه بالذي أمكن فالخلط هبا | الرمل |
يا بني الأيام هذا أبداً دائم والكل يبغي الطلبا | الرمل |
ما هنا كل ولكن وهم غلب العقل أزال الأدبا | الرمل |
إن هذا هو علم خارج عن معاني العقل علم الغربا | الرمل |
يا صاحب الجهل المركَّبْ وبجهله عني تنكَّبْ | الكامل |
لم يدرني ويظنني أنا مثله وعلى هكَّبْ | الكامل |
أخفت كمالي ناره عنه فدخن لي وعكَّبْ | الكامل |
وبزعمه حرنا على الد دمع قطَّرَهُ وسكَّبْ | الكامل |
لا والذي هو عالم بي كل ذا زورٌ تركَّبْ | الكامل |
يدري وينكر حالتي وعلي بالطغيان وكَّبْ | الكامل |
حيي زمان التصابي أيام وصل الحبيبْ | موشح |
والمشي بين الروابي في الروض ذاك الخصيبْ | موشح |
وكنت أشكوه ما بي وكان نعم المجيبْ | موشح |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.