text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وكنت ألقى ثوابي ذاك الجمال المهيبْ | موشح |
يا سعد قل للحبائبْ عيدوا ليالي الوصالْ | موشح |
لا تجعلوا الصب خائب منكم له البعد طالْ | موشح |
شدت إليكم نجائب دوني ومالي مجال | موشح |
والقلب بالشوق ذائب وبالبكا والنحيب | موشح |
جاءت إلينا البشائرْ بغمز تلك العيونْ | موشح |
وأفهمتنا الأشائر من كن لأقصى يكون | موشح |
والعقل قد كان حائر فيهم كثير الظنون | موشح |
ومنه دارت دوائر على البعيد القريب | موشح |
هذا الحمى والمنازلْ بانت لنا من بعيدْ | موشح |
والركب في الحي نازل ويومهم يوم عيد | موشح |
فلا تكن أنت هازل واصدق تنل ما تريد | موشح |
يكفيك شر النوازل ربي ويعطي النصيب | موشح |
صلَّى إلهي وسلَّمْ على الشفيع المشفعْ | موشح |
ومن لنا الخير علَّمْ وكان للشر يدفع | موشح |
محمد من تكلم بكل ما كان أنفع | موشح |
عبد الغني منه إن لم يفز بوصل يخيب | موشح |
إذا ظَهَرْ نحن غبنا أو ظهرنا غابْ وجودُ حقٍّ بنا مثل الأسدْ في غابْ | المواليا |
طوراً له ولنا طورا وجودُهْ نابْ عنا وعنه نشب منا ومنه نابْ | المواليا |
دخل إلى بيت قلبي بارقه رفرفْ فلم يدع فيه لا سقفاً ولا رفرفْ | المواليا |
لطائر الغيب لما فوقه رفرفْ جعل لكتب الهدى في حيطنا رفرفْ | المواليا |
من يعرف الله فليس يسألُ والله لا يُسأَلُ عما يفعلُ | الرجز |
كما أتى سبعون ألفاً تدخلُ لجنةٍ بلا حساب يحصلُ | الرجز |
وعارف بربه لا يجهلُ وهو به لأمره يمتثلُ | الرجز |
هم يسألون عنه حيث انفصلوا بالنفس قاموا لا به ما اتصلوا | الرجز |
والعارف الذي به يتصل وجاهل عنه هو المنفصل | الرجز |
معنى انفصاله الحجاب يسدل عليه وهو النفس معنى يبطل | الرجز |
في نفسه يقول نفسي يبخل بها على الله لها لا يبذل | الرجز |
والإتصال ربه لا يعزل عنه يوليه عليه فاعقلوا | الرجز |
لا ربه في النفس منه يَحْلُل أو باتحاد فيه عنه يَجْلُل | الرجز |
معبوده به عليه مقبل لا ذاك معنى في الخيال يأفل | الرجز |
ونفسه بالله قامت تعمل فهو الإمام الكامل المكمل | الرجز |
لا يدعي أمراً فلا التحوُّل له ولا القوة فيما يجعل | الرجز |
وكل ذا ذوق له مفصل لا أن هذا عنده تخيل | الرجز |
والله للخير هو المؤمل والشر لا إليه فيما ينقل | الرجز |
والنفس منها كل شيء يفعل وهي وما منها إليه يُوكل | الرجز |
وفعله لكل فعل يشمل لأنه الآخر وهو الأول | الرجز |
فالصادق الذي إليه يصل بالصدق في التوحيد ذوقاً يكمل | الرجز |
عن نفسه بربه مشتغل وربه كما يقول المرسل | الرجز |
سمع له وبصر وأرجل يعني به ينشط ليس يكسل | الرجز |
يصعد بالقرب له لا يسفل والرب بالذكر عليه ينزل | الرجز |
ثم لديه كل شيء يبطل والحق حق فيزول المشكل | الرجز |
والله حيث الشر عنه يهمل يهمل عن عارفه لا يحمل | الرجز |
لأنه مصور ممثل يظهر فيه علمه والعمل | الرجز |
وهو لسره النزيه هيكل يروق للوارد منه المنهل | الرجز |
طينته للشر ليس تقبل وهو على الخير به منجبل | الرجز |
فما ترى يصدر منه الزلل وبالتقى يضرب فيه المثل | الرجز |
تحرسه عين الهدى وتكفل والله يعطيه الذي يؤمل | الرجز |
وربه حافظه لا يخذل في عمره حتى يحل الأجل | الرجز |
بعزمه صعب الأمور يسهل وهو الذي يقال فيه الرجل | الرجز |
شهم همام لوذعيٌّ بطل يفعل ما يقصر عنه الأسل | الرجز |
بدعوة يندكُّ منها الجبل ودعوةٍ غيثُ المنى ينهمل | الرجز |
لانَ له صمُّ الحصى والجندل وانقادت الشم الأنوف الطوَل | الرجز |
فاسمع مقالاً فاح منه المندل وفيه قد رق الصبا والشمأل | الرجز |
وانكشف الأمر وهان المعضل لدى أناس ليس فيهم جدل | الرجز |
وخذ بما قال الإمام الأفضل وخل عنك ما تقول العذَّل | الرجز |
فإنهم لكل قلب علل ويكثر الخطا بهم والخطل | الرجز |
وقولهم تقطع فيه السبل ويذهب الخير وتمضي الدول | الرجز |
لأنهم على الفساد انجبلوا فحقهم أن يتركو أو يهملوا | الرجز |
ربنا الله ذلك المتعالي عن جميع الأشباه والأمثالِ | الخفيف |
عزَّ في ملكه وجلَّ فصارت عنه معقولةً عقول الرجال | الخفيف |
لا بذكرٍ يدرونه أو بفكر أو بوهم ولا خطور ببال | الخفيف |
فهو غيب كل الورى سبَّحتْه بتصاويرها وبالأشكال | الخفيف |
وهو مع ذاك التنزه بادٍ يتجلى بسافل وبعالي | الخفيف |
وقريبٌ للشيء من كل شيء وبعيدٌ بعزة وجلال | الخفيف |
حركات الجميع مع سكنات كلها منه عنه في كل حال | الخفيف |
ما لشيء سواه تأثير فعل أبداً غير نسبة الأفعال | الخفيف |
عرفته به أولوا العلم منا بعد محو النفوس باضمحلال | الخفيف |
حيث لم يتركوا لهم فيه دعوى أثر من تحرك أو مقال | الخفيف |
وله أسلموا به فرأوه فاعلاً عين فعلهم بالتوالي | الخفيف |
ولهم محض نسبة الفعل أبقى للعبودية التي للكمال | الخفيف |
كلَّفتهم أحكامه أن يروها فهي منهم له على الإجمال | الخفيف |
ظاهر عندهم بهم وهو عنهم باطن غائب بغير زوال | الخفيف |
فهو من حيث ذاته في خفاء وهو من حيث وصفه في تلالي | الخفيف |
واتصال لهم به حيث عنه وجدوا ثم هم به في انفصال | الخفيف |
لمتى أنت في الضلال المبينِ سلم الأمر واعتصم باليقينِ | الخفيف |
يا ابن يومين لا تكن في جدال أنت كالبرق نشؤُ حينٍ فحينِ | الخفيف |
ربنا الله وحده يتجلى عندنا بالتقبيح والتحسين | الخفيف |
قال كن للورى فكانوا جميعاً وهو أمر مرتب التعيين | الخفيف |
حضرة بالجلال تبدو وتخفى ظهرت بالجمال للتبيين | الخفيف |
فبدا كل أحور الطرف أحوى يتجلّى بوجه حور عين | الخفيف |
إن تثنَّى فغصنُ بانٍ رطيبٍ قابضٍ كلَّ مهجة باليمين | الخفيف |
وهو لا شك وصف ولدان حور حجبت بالجلال عن كل عين | الخفيف |
دار دنيا ودار جنة خلد واحد عند عارف مستكين | الخفيف |
وهي عند الجهول نار تلظّى سوف يدري بذاك من غير مين | الخفيف |
فاكشفوا يا قلوب عمن رأيتم ظاهراً بالوجود فالدين ديني | الخفيف |
حجبتكم نفوسكم فجهلتم أنه النور نور حق مبين | الخفيف |
ونفتكم عن الهدى شهوات من حلال ومن حرام مهين | الخفيف |
وهواكم هوى الجهول خبيث لم يطب باعتبار ما في الكمين | الخفيف |
عهد ربي ألستُ خنتُم جهاراً ما اتبعتم صراط طه الأمين | الخفيف |
وكتاب الأبرار يعلو علوّاً وكتاب الفجار في سجين | الخفيف |
جعلوا رزقهم من الضعف أن قد كذّبوا بالدين القوي المتين | الخفيف |
زُرْ بناتِ القسوس في ديرِ هِنَّهْ وارتشفْ خمرهنَّ من يدِهِنَّهْ | الخفيف |
وادخل الحان حان وصلك للغي د اللواتي أعربن في لحنهنَّهْ | الخفيف |
هن أصل الهوى وما هام يوماً ذو الهوى في الأنام إلا بهنَّهْ | الخفيف |
كل هيفاء بالتبسم تحيي وتميتُ المشوق وجداً وحنَّهْ | الخفيف |
إن أشارت إلى الكيان أبانت عنه أو لا فإنه في أكِنَّهْ | الخفيف |
وإذا ما دعت أجبنا حيارى بنفوس في حبها مطمئنَّهْ | الخفيف |
فق نديمي من نوم عقلك واركع لغواني الوجود واسجد لَهُنَّهْ | الخفيف |
وتأمل ما أنت فيه بعين ربطتها مِلاحُها بالأَعِنَّهْ | الخفيف |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.