text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
واستمع رنة المزاهر تبدو من خلال الستور أكمل رَنَّهْ
الخفيف
هذه هذه سعادة قومٍ عملهم في الصدور لم يتسنَّهْ
الخفيف
لمن أشتكي ما بي وما بي هو اللهُ ولا حاكم في الكون إلا هو اللهُ
الطويل
وما الكون إلا الله والمشتكى له ومن يشتكي بل كل شكوى هي اللهُ
الطويل
وما الله إلا غيبهم كلهم بدا بهم منه والمفعول والفاعل اللهُ
الطويل
تعالى وجل الله عن كل حادث وما الله إلا الغيب ذاك هو الله
الطويل
كما قال في القرآن وهو كلامه لدينا وإنا معْ لدينا هو الله
الطويل
هو الأول اللهُ هو الآخر اللهُ هو الظاهر اللهُ هو الباطن الله
الطويل
وقرآننا اللهُ الذي هو منزل بجبريلَ وهو اللهُ نورٌ هو الله
الطويل
على القلب وهو الله قلبُ محمدٍ هو الله والأحكامُ فيه هي الله
الطويل
وهذا هو الله المسمى بجنة سمواته والأرض جمعاً هي الله
الطويل
وأما أولوا الإنكار فالكل عندهم يسمونها الأشياء ليست هي الله
الطويل
وما الله إلا عندهم ذلك الذي له صورة في عقلهم أنها الله
الطويل
وكل الذي في العقل والحس عندهم فهاتيك غير الله ليست هي الله
الطويل
هي النار بالأغيار في القلب أوقدت جهنم يصلاها وموقدها الله
الطويل
وما ثم إلا جنةٌ وجهنم فجنتنا الله التي قل هو الله
الطويل
كما نارهم أغياره أوقدت لهم فيصلونها والحاكم العادل الله
الطويل
فإن شئت كن في جنة أو جهنم فسوف ترى ما قلت عنه هو الله
الطويل
وتنمحق الأغيار عنك لأنها هي الباطل الموهوم يمحقه الله
الطويل
وما الحق إلا الله والكل باطل كما جاء في القرآن والقادر الله
الطويل
أخي لمتى هذا الغرور بباطل تنبه فموت الجهل ذاك هو الله
الطويل
هو الكل بل لا كل والكل هالك وفان وهذا كل هذا هو الله
الطويل
لَعمرُكَ ما هَذا بِعَيشٍ فَيُبتَغى هَنيءٍ وَلا موتٍ يُريحُ سَريعِ
الطويل
لَعَمري لَقَد جاءَ الكَروَّسُ كاظِماً عَلى أَمرِ سَوءٍ حينَ شاعَ فَظيعِ
الطويل
نَعى اسرةَ يَعقوبُ منهم فأقفرت مَنازلهم مِن رومة فَبَقيعِ
الطويل
وكلهمُ غَيثٌ إَذا قِحِطَ الوَرى وَيَعقوبُ منهم للأنامِ رَبيعُ
الطويل
ما قُدِّمَ البَغيُ إِلّا أُخِّرَ الرَشَدُ وَالناسُ يُلقونَ عُقبى كُلِّ ما اِعتَقَدُوا
البسيط
مَن ساسَ خَيراً رَأى خَيراً وَمَن وَلَدَت أَفعالُهُ الشَرَّ لاقى شَرَّ ما تَلِدُ
البسيط
بَغى عَلَينا رِجالٌ عادَ بَغيُهُمُ عَلَيهِمُ وَأَعانَ الواحِدُ الصَمَدُ
البسيط
وافَوا وَقَد عَقَدُوا عَقداً فَما ظَفِرُوا بِما أَرادُوا وَحَلَّ اللَهُ ما عَقَدُوا
البسيط
ظَنُّوا السَلامَةَ حَتّى خابَ ظَنُّهُمُ وَالخَيلُ عَن يَمنَةِ السَعدِيِّ تَطَّرِدُ
البسيط
فَلَم تَجُل جَولَةً حَتّى رَأَيتَهُمُ في جِيدِ كُلِّ كَمِيٍّ مِنهُمُ مَسَدُ
البسيط
مُجَنَّبِينَ وَصَرعى تَحتَ أَرجُلِنا كَما تُصَرَّعُ يَومَ الرِحلَةِ العَمَدُ
البسيط
سالَت مَذانِبُ صَيدا مِن دِمائِهِمُ وَطَرّحَت حائِرَ الراسُومَةِ العُدَدُ
البسيط
وَعاوَدُوا نَحوَ دانِيث فَشَكَّهُمُ صُمُّ الأَنابِيبِ ما في خَلقِها أَوَدُ
البسيط
في كَفِّ كُلِّ كَمِيِّ مِن فَوارِسِنا سَردُ الدِلاصِ عَلى أَكتافِهِ لِبَدُ
البسيط
وَعاوَدُوا يَطلُبُونَ الشَرَّ ثانِيَةً وَلِلمَنايا عَلى أَرواحِهِم رَصَدُ
البسيط
وَلَم تَكُن يَومَ أَعزالٍ فَوارِسُنا بِئسَ الفَوارِسُ وَالقَسطالُ مُنعَقِدُ
البسيط
ثُمَّ استَقَلَّت إِلى السَعديِّ ظُعنُهُمُ فَمُنذُ صارُوا إِلى السَعدِيِّ ما سُعِدوا
البسيط
وَلَو وَمِن خَلفِهِم جَيشٌ فَوارِسُهُ قَد أَبحَدَتنا بِها الجَوزاءُ وَالأَسَدُ
البسيط
لَم يَعلَمُوا حينَ باتَ السَيلُ يَدهَمُهُم أَنَّ المُدُودَ لَنا مِن خَلفِهِم مَدَدُ
البسيط
تَرى الخِيامَ عَلى التَيّارِ طافِيَةً كَأَنَّما هِيَ في حافاتِهِ زَبَدُ
البسيط
وَالسَيلُ قَد جَرَّ ما ضَمَّت عِيابُهُمُ حَتّى تَشابَهَتِ الأَمواجُ وَالزَرَدُ
البسيط
يا أَيُّها الراكِبُ العادي يَخُبُّ بِهِ عَبلُ الشَوى مُجفِرٌ أَو عَبلَةٌ أُجُدُ
البسيط
بَلِّغ تَحِيَّتَنا طَيّاً وَقُل لَهُمُ ما ضَرَّنا ذَلِكَ الحَشدُ الَّذي حَشَدُوا
البسيط
عَققتُمُونا وَقَد قُمنا بِبِرِّكُمُ كَما يَقومُ بِبِرِّ الوالِدِ الوَلَدُ
البسيط
فَما رَعَت حَقَّنا كَلبٌ وَلا حَفِظَت لَنا الصَنيعَةَ قَحطانٌ وَلا أُدَدُ
البسيط
قَصَدتُمُ الشامَ إِذ غابَت فَوارِسُهُ وَالذِئبُ يَرقُصُ حَتّى يَحضُرَ الأَسَدُ
البسيط
وَأَطمَعَتكُم حَماةُ في مَمالِكِنا وَالمَطمَعُ السُوءُ مَقرونٌ بِهِ الحَسَدُ
البسيط
سَتُستَعادُ بِبيضِ الهِندِ ثانِيَةً إِذا نَزَلنا وَمِن قَبليِّنا صَدَدُ
البسيط
لَولا الإِمامُ وَلَولا فَرطُ خَشيَتِهِ لَم يَقطَعِ الجِسرَ مِن فُرسانِكُم أَحَدُ
البسيط
وَإِنَّما نَهنَهتَنا طاعَةٌ تَرَكَت سُيُوفَكُم عَن أَذانا لَيسَ تَنغَمِدُ
البسيط
فَحينَ أَحوَجتُمُونا لَم نُلَقِّكُمُ غَيرَ السُيوفِ المَواضِي وَالقَنا القُصُدُ
البسيط
وَمِن كِلابٍ رِجالٌ غابَ أَكثَرُهُم عَنكُم وَوا أَسَفا لَو أَنَّهُم شَهِدُوا
البسيط
حَتّى تَرَوا بِالمُصَلّى كَيفَ طَعنُهُم بِالسَمهَرِيَّةِ وَالأَرواحُ تُفتَقَدُ
البسيط
وَقَد عَرَفتُم وَجَرَّبتُم فَوارِسَنا بِالمَشهَدَينِ وَنارُ الحَربِ تَتَّقِدُ
البسيط
ذَادُوكُمُ بِالعَوالي عَن خِيامِهِم فَما استُبيحَ لَها طُنبٌ وَلا وَتِدُ
البسيط
كُنتُم ثَلاثَةَ آلافٍ فَرَدَّكُمُ ثَلاثَةٌ وَأَبى أَن يَنفَعَ العَدَدُ
البسيط
وَما القَليلُ قَليلاً حينَ تَخبُرُهُ وَلا الكَثيرُ كَثيراً حينَ يَنتَقَدُ
البسيط
لا واخَذَ اللَهُ قَوماً مِن عَشِيرَتِنا تَأَلَّبوا في زَوالِ العِزِّ وَاِجتَهَدُوا
البسيط
باعُوا العَشِيرَةَ بَيعَ البَخسِ وَاِنقَلَبُوا بِالذُلِّ ما أَخلَفُوا العِزَّ الَّذي فَقَدُوا
البسيط
وَدَرَّ دَرُّ رِجالٍ مِنهُمُ مَنَعُوا أَعداءَهُم جانِبَ الوِردِ الَّذي وَرَدُوا
البسيط
وَمانَعُوا دُونَ شامٍ لَو نَبا بِهِمُ وَحاوَلوا عِوَضاً مِنهُ لَما وَجَدُوا
البسيط
قَد ناصَحُونا فَلافَوا غِبَّ نُصحِهِمُ وَعاهَدُونا وَأَوفَوا بالَّذي عَهِدُوا
البسيط
يا عائِدينَ إِلى الأَوطانِ مِن حَلَبٍ وَفي قُلوبِهِمُ مِن فَوتِها كَمَدُ
البسيط
لَستُم بِأَوّلِ قَومٍ حاوَلُوا طَمَعاً مِنها وَضَلُّوا عَنِ القَصدِ الَّذي قَصَدُوا
البسيط
لَم تَنزِلوها بِأَمرٍ غَيرَ أَنَّكُمُ رُمتُم فَسادَ أُمُورٍ لَيسَ تَنفَسِدُ
البسيط
وَعُقتُمُ القَودَ أَن تَمضي وَلا عَجَباً أَنَّ الخَليفَةَ يَدري ثُمَّ لا يَجِدُ
البسيط
وَما اِعتَمَدنا عَلى قَودٍ تُقَرِّبُنا مِنهُ وَلَكِن عَلى النِيّاتِ نَعتَمِدُ
البسيط
حاشا الإِمامَ وَحاشا طِيبَ عُنصُرِهِ أَن يَظهرَ الزُهدُ في قَومٍ وَما زَهِدُوا
البسيط
لا تَطلُبُوا مَصعَداً في هَضبِ شاهِقَةٍ زَلَّت بِأَقدامِ قَومٍ قَبلَكُم صَعِدُوا
البسيط
فَالدِزبِرِيُّ حَطَطنا مَن عَصى مَعَهُ عَلى الإِمامِ وَفي آنافِهِم عُبُدُ
البسيط
مِن بَعدِ ما تَرَكَ المُرّانُ أَكثَرَهُم صَرعى يُهالُ عَلى مَثواهُمُ السَنَدُ
البسيط
خانُوا الإِمامَ وَما خُنّا وَأَفسَدَهُم ضَعفُ اليَقينِ وَلَم نَفسُد كَما فَسَدوا
البسيط
وَلا عَصَينا أَميرَ المُؤمِنينَ كَما عَصى المُظَفَّرُ وَهوَ السَيفُ وَالعَضُدُ
البسيط
لَكِن أَطَعنا وَناصَحنا وَما عَلِقَت لآلِ مِرداسِ إِلّا بِالإِمامِ يَدُ
البسيط
لَو كانَ يُعبَدُ غَيرُ اللَهِ ما اِمتَنَعُوا أَن يَعبُدُوهُ مَعَ الرَبِّ الَّذي عَبَدُوا
البسيط
أَمّا الإِمامُ فَما حالَت مَحَبَّتُهُ وَإِنَّما في رِجالٍ حَولَهُ حَسَدُ
البسيط
سامُوا لَنا عِندَهُ أَمراً لِيَحمَدَهُم فَالحَمدُ لِلّهِ قَد لِيموا وَما حُمِدُوا
البسيط
وَنَحنُ أَنفَعُ مِنهُم إِن أَلَمَّ بِهِ خَطبٌ وَأَوجَدُ لِلهَمِّ الَّذي يَجِدُ
البسيط
وَلِلخَليفَةِ مِنّا حينَ يَندُبُنا أَموالُنا وَالقَنا وَالمالُ وَالوَلَدُ
البسيط
لا نَرتَضي غَيرَهُ مَولىً نُعَزُّ بِهِ وَلا يُغَيِّرُنا عَن حُبِّهِ الأَبَدُ
البسيط
أَعُمَيرُ كَيفَ لِحاجَةٍ طُلِبت إِلى صُمِّ الصُخورِ
الكامل
لِلَّهِ دَرُّ عِداتِكُم كَيفَ اِنتَسَبنَ إِلى الغُرورِ
الكامل
إِنَّ اللَيالي ضِمنَني وَوَسَمنَني سِمَةَ الكَبيرِ
الكامل
أَطفأنَ نورَ شَبيبَتي وَفَرَشنَني كَنَفَ الغَيورِ
الكامل
وَلَقَد تَبيتُ أَنامِلي يَجنينَ رُمّانَ النُحورِ
الكامل
كنتُ على شاطىء وادي حتى سمعتُ المنادي
موشح
أعطيتكمْ يا عِبادي من قبلِ أن تسألون
موشح
أنا الكريمُ الملَبي ليس لكم غيري ربَّا
موشح
ما زلتُ فيكم محبًّا من قبلِ أنْ تعرفوني
موشح
طَيْبُوا المنازلْ بذكر الحبيبْ
موشح
واعمروا المحافلْ بالمقربينْ
موشح
وابعثوا الرواحلْ مِنَ المَغْربينْ
موشح
واحملوا الرسايلْ إِلى الطيبينْ
موشح
مطلعُ الكمالِ محمدٌ خيرُ العالمينْ
موشح
درةُ الجمالِ قطبُ المرسلينْ
موشح
سيدي حبيبي شمسُ الورى
موشح
أنتَ في قليبي تعلمْ وترى
موشح
حبك نصيبي فسئلْ مخبرا
موشح