text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بالله قف بالرفاق واغتنم لذة فالنفس حقاً غدت بذاك تبتهج
البسيط
وانظر إلى الفلك في الانهار سابحة تصيد ريم البيدا نضئ كالسرج
البسيط
وانظر لأشجارها بالشاطئين غدت تهدي السلام بميل غصنها البهيج
البسيط
يا لائمي حسداً جرب وإلا قمت حزناً فما أنت إلا من ذوي العرج
البسيط
يا من أحاط بكل شيء علمه والخلق جمعاً تحت قهر قضائه
الكامل
ارحم مسيئاً محسناً بك ظنه يرجوك معتمداً بحسن رجائه
الكامل
لو يدري بما فعل أحيا المحبَّ الذي قتل
البسيط
ظني بعينيه أسهمٌ في كلِّ قلبِ لها عمل
البسيط
يحمرُّ في خدِّه دمِي ويدّعي أنَّه خجل
البسيط
لاَ وَصلَ إلاّ وَصلُ أُمَّ الهَيثَمِ لَم أنسَ يَومَ وَبَّأَت بالمِعصَمِ
الرجز
يا دار ريا في حمى يبرين رياك من داء الجوى يبريني
موشح
أيها الساقي أدر روح النفوس واسقنيها في ثغور في كؤوس
موشح
راحة ما مسها أيدي القسوس لا ولا من دنها السامي دنو
موشح
هناك شعب توانى فدمرته الخطوب
المجتث
هناك شعب وكم قد تقدمته شعوب
المجتث
هناك شعب عليه ليل الشقاق رقيب
المجتث
هناك شعب ولكن فيه الصلاح غريب
المجتث
روى حسنه عن عارض فوق خده ومبسمه معنى يروق ويبهج
الطويل
بأخضر يعلو أحمرا فوق أبيض فقلت لهم هذا الحديث المدبج
الطويل
صبري الذي اقتسمته غربةٌ ونوى كأنما لهما في ذاك ميراث
البسيط
وكل يومٍ على ما فيه من هرم يلقى صروف الليالي وهي أحداث
البسيط
إن أنا لم أجد في كسب مالٍ لاقتناء العلا فكيف أجودُ
الخفيف
وإذا لم أسد خلة خل هات قل لي بالله كيف أسود
الخفيف
ولي صاحبٌ لو شريت الودا د منه بروحي لن أغبنا
المتقارب
ترحلت عنه وعندي له من الشوقِ ما عنده لي أنا
المتقارب
أجهز غاراتِ شوقي له فتلقى تشوقهُ قد دنا
المتقارب
وفي كل وقتٍ هما في وغى فقد تعب الشوقُ ما بيننا
المتقارب
نأيت عني فلبست الضنى واصفرَّ حتى وجه صهبائي
السريع
وباتت الأوتار في مجلسي خافقةً منك على النائي
السريع
إني لأعجب من صدودك والجفا من بعد ذاك القرب والإيناس
البسيط
حاسا شمائلك اللطيفة أن ترى عوناً على مع الزمان القاسي
البسيط
قد فاق غصن النقا حبيبي وأخجل البدر في التمام
البسيط
هذا قوامٌ بلا محيا وذا محيا بلا قوام
البسيط
يذوب فؤادي عند رؤية وجهه وكم ذاب من شمس النهارِ جليدُ
الطويل
ويحيى به وجدي وحزني خالدٌ كما أن دمع المقلتين يزيدُ
الطويل
يا ضرةَ الشمس إن عيني ما ظفرت في الورى بشبهك
البسيط
مرآتك الآفق ليس تصدى والبدر فيها خيال وجهك
البسيط
فديت حبيبا ضرج الحسن وجهه فصب على خديه ذوب عقيق
الطويل
إذا عاين الروض المدبج خده يقول لنا هذا أخي وشقيقي
الطويل
كأنما ذنب الطاووس روضتنا والفول ذو زهرات مثل زرورِ
البسيط
والسحب في الأفق قد مدت جناح قطا فاشرب على خفق عود مثل شحرور
البسيط
وهات خمراً كعين الديك تتبعها بفستقٍ قد حكى منقارَ عصفورِ
البسيط
نركب في مصر جسور القرى للصيد لا بل للعذاب الأليم
السريع
إذا الورى في البعث لم يحشروا على صراطٍ قط لا يستقيم
السريع
بعثت لغزاً بديعاً مثل النسيم لطافه
المجتث
لكنه في مسمى قد حاز بعض كتافه
المجتث
تأنق في شكلي ونفسي صانعي فريقي بتطعيمي غدا طيب الطعم
الطويل
ولي شفةٌ رقت وراق زلالها فمن أجل ذا تصبو النفوس إلى لثمي
الطويل
ولكن أخاف البعد ممن ألفته فأثر عندي خوفه صفرةً الجسم
الطويل
رسالة عن المعالي مخبره مفردة جاءتك أو مكررة
الرجز
مفردة ان قلت فيها المتسع وكونها في الوصف كاف ان وقع
الرجز
فانها في الفضل لا تبارى واعز لغير هذه استدارارا
الرجز
وأولها التقديم من غير مرا وجوزوا التقديم إذ لا ضررا
الرجز
رسالة فاقت بكل خصله حاوية معنى الذي سيقت له
الرجز
كأنها بدر علينا قد هبط فنمط عرفت قل فيه النمط
الرجز
ان قيل فيها مثلها لقد ورد يجوز نحو فائز أو لو الرشد
الرجز
فانها مفردة كما هيه فجىء بها متلوة لا تالية
الرجز
ألفاظها در وشهد وسنا وكل حرف مستحق للبنا
الرجز
وقد حوت مقاصدا بهية مقاصد النحو بها محوية
الرجز
فانها أصلا بلا تجوز تقرب الأقصى بلفظ موجز
الرجز
فيا لها فاقت بتسطير الحكم وكلمة بها كلام قد يؤم
الرجز
تستوجب المدح بكل بسط وتقتضي رضا بغير سخط
الرجز
بمدها فاعن لفضل وعلا أياي والتفريع ليس مشكلا
الرجز
ان قصر المدح بفضلها مضت اياهم الأرض الضرورة اقتضت
الرجز
ان قيل فيها مثلها قد وردا أيضاً وتعويض بذاك قصدا
الرجز
فكلها فرائد مفصلة على ضمير لائق مشتملة
الرجز
ان قيل فيها انها تجلي النظر ناوين معنى كائن او استقر
الرجز
يا سائلي عن فضله الذي سرى على الذي ينقل منه اقصترا
الرجز
فانه بدر غدا منيرا كذا إذا يستوجب التصديرا
الرجز
شمس معال وكمال وهدى ولا يلى إلا اختياراً أبدا
الرجز
ما لت أولو الفضل ايه والعلا للمح ما قد كان عنه نقلا
الرجز
فافرده في فنونه بين الملا وابرزنه مطلقا حيث تلا
الرجز
قد نطقت بمثله الأماثل بنحو نعم ما يقول الفاضل
الرجز
لقد رويت فضله الذي حوى ما مر فاقبل منه ما عدل روى
الرجز
فمن يكن مسلما لوصفي فذاك ذو تصرف في العرف
الرجز
مذ فان في الأفاضل ذا المولى الأجل وما بجمعه عنيت قد كمل
الرجز
فالله يجزي بعطايا فاخرة لي وله في درجات الآخرة
الرجز
سأختم النظم بخير في الملا فالحمد لله مصليا على
الرجز
محمد الذي أباد الفجرة وآله الغر الكرام البررة
الرجز
وعونه الفائزين المهرة وصحبه المنتخبين الخيرة
الرجز
واختم النظم بطه المصطفى بها ونطقي الله حسبي وكفى
الرجز
إني بلا مُهلةٍ أقول في مَهَلٍ ما لي وما للهوى عني بلا شُغُلِ
البسيط
إن قلت عنه أفرُّ جاء من أَمَمٍ أو قلت صدَّ صُدوداً كرَّ عن عجلِ
البسيط
أو سُلَّماً في السما ابتغيتُ أو نَفَقاً في الأرض إن لم يجىءْ ضحىً مع الطَّفَلِ
البسيط
نعمْ ولا يسلونَّ القلبَ إن عَدا إذ يسمعنَّ كلام الفصل لا الهزلِ
البسيط
وذاك حقٌّ به سَلْوانُ أجمع ما ذوي الهوى عن هوى كالبدر معتدلِ
البسيط
ذاك الكلام الذي الكِلام يبرئها والفتق يرتقه وحلية العطل
البسيط
ذاك الكلام الذي الأحلام حاسرةٌ والحُلم والحِلمُ عنه جلَّ عن خطلِ
البسيط
ذاك الكلام الذي باقٍ له القِدم شافي الظهور وباطن بلا مثل
البسيط
هو الذي زان من يتلو وقرَّبه وقُربُهُ أبداً لله والرّسُلِ
البسيط
هو الذي شانئُهُ شان بُعدُهُمُ في المُرْه والوُطْفِ عند الأعين النُّجلِ
البسيط
هو الدليل هو البرهان عُرْوَتُهُ وُثقى فمستمسك به بمتصل
البسيط
ذكرٌ حكيمٌ صراطٌ مستقيمُ هدىً وغيره من هدى هداه في ضللِ
البسيط
يرنو لقارئه بعين رحمته يدنو به أبداً بغير منفصلِ
البسيط
يدنيه للحضرة العُليا ويكرمه بمقعد الصِّدق عند مالك الأملِ
البسيط
يُضيئه بالهدى قلباً وقالبه والنور في قبره مصباح محتفلِ
البسيط
وفيه أنباء ما من قبلنا وبه أنباءُ ما بعدنا وبيننا وَجَلِ
البسيط
لا منه يشبع عالمٌ ولا خَلَقٌ مع كثرة الرَّدِّ عُجْبٌ منه لم يزلِ
البسيط
ولا تزيغ به الأهوا ولا لُسُنٌ يَرى التباساً به أو داعي المللِ
البسيط
ومن يقل صادقاً به ومن عملا يُؤْجَرْ ويُنصرْ لدى قولٍ وفي عملِ
البسيط