text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
كيف لا يرجع عند الصدمات ويلبى عندما يدعو الضمير | الرمل |
يا نبيها ذكره جاب البلاد عاطرا كالزهر في أكمامه | الرمل |
يا أخا الحزم ويا صنو السداد يا سليل الفضل من أقوامه | الرمل |
كم لكم من موقف في الاتحاد رجع الناس إلى أحكامه | الرمل |
كيف لا والشبل في يوم الجلاد أذهل الألباب من أقدامه | الرمل |
سترى الضاد به ليث الكفاح ذائدا عن حقها بين الخصوم | الرمل |
سترى الضاد به وجه الصباح مشرق الطلعة من غير غيوم | الرمل |
لغة القرآن والكتب الصحاح جردوها من فنون وعلوم | الرمل |
فاعرها نظرة تشفى الجراح وأزح عن أهلها عبء الهموم | الرمل |
جئت بالزهر من الروض الندى وبه كللت هام الألمعي | الرمل |
جئت بالشعر البديع السرمدي معربا عما حوته أضلعي | الرمل |
نحو ليث الغاب وابن السؤدد حارس الفصحى بهذى الأربع | الرمل |
بارك اللهم فيه للغد للشباب الناهض المستطلعط | الرمل |
في دمى حب بلادي وأنا لست أرضى بسوى ديني بديل | الرمل |
أمنا الخضراء تشكو المحنا تشتكي العدوان من عهد طويل | الرمل |
علموا النشء وصونوا الوطنا وامسحوا العار على خير قبيل | الرمل |
كي نرى فيها شبابا مؤمنا يأخذ المقود من كف الدخيل | الرمل |
تونس مدت يديها تحتفي بابنها البر الذي لا يجهل | الرمل |
بابنها الكف لصون الشرف لرجال جاهدوا واستبسلوا | الرمل |
همه في الناس حب المصحف ذلك الكنز الثمين المنزل | الرمل |
نحن حفاظ له عن شغف لم نهن أو يعتريها ملل | الرمل |
فاهتفوا أو فاكتبوا في الصحف عاش للتعليم هذا البطل | الرمل |
هب في الظلماء يشكو السقما عائل أوجعه داء دفين | الرمل |
شارد اللب يناجي الأنجما وهو من بين الحشايا لايبين | الرمل |
خيم البؤس على أرجائه وله في البيت زوج وبنون | الرمل |
عاجز منتفض من دائه قد حماه أهله والأقربون | الرمل |
يشتكي لليل من بلوائه وبنو أوطانه لا يعلمون | الرمل |
رحم الله الفقير المعدما حينما أعوزه عون المعين | الرمل |
حوله في البيت تذرى العندما زوجة أصعقها حال القرين | الرمل |
وقضى المسكين من بعد ليال ذاق في أثنائها مر العذاب | الرمل |
ومضى للقبر في أسوء حال لم يودعه سوى بعض الصحاب | الرمل |
ليت شعري من لهاتيك العيال حينما قد وسدوه في التراب | الرمل |
لم يخلف لبنيه درهما لا ولم يترك لهم إلا الديون | الرمل |
خرجوا بين الثنايا كالدمى لاكتساب العيش طرا يعملون | الرمل |
ودع الأكبر منهم مكتبه ومضى يعمل في كل طريق | الرمل |
كان بالأمس ويا ما أنجبه سائرا للدرس في ثوب أنيق | الرمل |
قبحي الله تعالى المتربة كم لها بين البرايا من غريق | الرمل |
قد منع النوم حنين الضّبه حنينها وهي إليّ صبه | الرجز |
ليس إذا قلتم أبونا وأمنا هناك مدان ولا متقارب | الطويل |
وَما وَلَدَتكُم حَيَّةُ بنَةُ مالِكٍ سِفاحاً وما كانت أحاديثُ كاذِبِ | الطويل |
ولكن أبوكم فقعسٌ قد علمتم ومنصبكم إن عدتم في المناصب | الطويل |
فها هذه أقدامنا في نعالكم وآنفنا بين اللحي والحواجب | الطويل |
وإعطاؤنا في خيمنا وإباؤنا إذا ما أبينا لا ندر لغاصب | الطويل |
لَطُفَتْ عن مِزاجها الراحُ حتى حُليت من شعاعها في سِراجِ | الخفيف |
فطربْنا فعادها طَرَبُ السّك رِ فغطَّتْ عنها قميصَ الزُّجاجِ | الخفيف |
فكلّ إلى طبعه عائد وإن صدَّه القصد عن ضدِّه | المتقارب |
كما الماء من بعد إسخانه يعود سريعاً إلى برده | المتقارب |
ليل وصبح إذا ما أعطيا سلَبا كلاهما في قُوى أعمارنا جلَمُ | البسيط |
بالخير والشرِّ نرضى من عثارهما رضى المغيض بما تقضي به الزَّلَم | البسيط |
طرفان ما استبقا إلاَّ لكبوتنا وخاطفان بنا والموج يلتطم | البسيط |
ونحن أسرى يلوِّينا اختلافهما إلى الأعنَّة أبلى خرزها اللُّجم | البسيط |
تهفو شظايا على الأنفاس أنفسُنا كما تشظَّى بحدِّ المدية القلم | البسيط |
مما يزهد بالدُّنيا الخبيرَ بها أَن اللذاذةَ عنها يحدث الألم | البسيط |
فكيف نُمسِك بالأرماق من أجل والآكلان له الأنوار والظُّلم | البسيط |
لا بالشباب ولا بالشِّيب لي فرح هذا غُراب حوى شطري، وذا رخم | البسيط |
ومُبَشِّرٌ بالجاشريَّة معشرا صرعى كؤوس الرَّاح والريحان | الكامل |
قتل النُّفوسَ غبوقهم فأعادها ذكرُ الصَّبوح تدبُّ في الأبدان | الكامل |
وكأنَّما أرخى غلائل سُندُس أو جرَّ أذيالاً على العقيان | الكامل |
متقلد بعقيقتين موشح بالدُّرتين مقرَّط الآذان | الكامل |
صفق الجناح على الجناح مغرَّداً قبل الأذان مندِّداً بآذان | الكامل |
وحدا الظلام مع الكواكب سحرة بمثالث من صوته ومثاني: | الكامل |
يا غافلين دنا الصّبوح فبادروا ال لّذات قبل عوائق الأزمان | الكامل |
تدنو السُّقاة إلى السُّقاة كأنَّما يمشون تحت مقابس النِّيران | الكامل |
لم أدر مصرع والدي أم مصرعي هو لا يعي وأنا كذلك لا أعي | الكامل |
لو أنصفوا سفحوا عليّ دموعهم ونعيت لو عدل النعاة كما نعي | الكامل |
أو ليس موتي والشعور ملازمٌ بأمر من موت الحبيب وافجع | الكامل |
أنا مت فيه ولم أزل متوجعاً هو مات لكن ليس بالمتوجع | الكامل |
أبيقظة أنا أم سبحت من الكرى في هول فاجعة وحلم مفزع | الكامل |
أأبي قضى أو لن أراه ولم يدع لي في لذيذ لقائه من مطمع | الكامل |
أو لا اعتراض على القضاء لمدعٍ نفذ القضاء فلا اعتراض لمدّع | الكامل |
يا نفس لا تصغي لحكمة عاقل وتلوعي ما شئت أن تتلوعي | الكامل |
ضاقت بي الدنيا وأظلم نورها وتغيرت صور الديار اللمع | الكامل |
فإذا مررت من الرياض بجنّةٍ خضراء كنت كمن يمر ببلقع | الكامل |
وإذا رأيت البدر أبلج طالعاً أعرضت عنه كأنه لم يطلع | الكامل |
يرد السلو يريد صدري منزلا فأرده بلجاجة المتمتع | الكامل |
ويمر بي نغم البلابل في الضحى فأخاله صوت الغراب الأبقع | الكامل |
وأرى الورود القانيات أظنها قطعاً هوت من قلبي المتقطع | الكامل |
ما لي وللدنيا طرحت ودادها وحقرت نضرة وجهها المتصنع | الكامل |
وعلمت علم الناسكين على الربى إن الحياة سياحة في موضع | الكامل |
قد كان لفظ الموت لا معنى له عندي ولم يك ذا صدى في مسمعي | الكامل |
حتى أصبتُ وذقت من ويلاته ما لم أذق وجرعت ما لم أجرع | الكامل |
لو أنها يا أهل ودي رحلةٌ لثلاث حجات تمر وأربع | الكامل |
هانت على كبدي ولكن رحلةٌ أبدية ما بعدها من مرجع | الكامل |
هي نكبة سقطت عليّ فصدّعت مني صميم القلب كل مصدع | الكامل |
أيموت مثل أبي وكنت أظنه من نائبات زمانه في مفزع | الكامل |
أيموت وهو يذوق من أغراسه ثمراً أقدمه ولمّا يشبع | الكامل |
لهفي عليه وقد تقنص بالدجى وعلى صباحة وجهه المتقنع | الكامل |
نفس مهذبة وقلب لامع بأشعة التقوى وفكر ألمعي | الكامل |
أبكي عليه بمدمعي ولو ان لي مقل الغمام لما بكيت بمدمعي | الكامل |
وإذا بكيت فإنما أبكي على شرف الضمير على جمال المنزع | الكامل |
وعلى الأمانة والوفاء كليهما وعلى الوداد الصرف غير مضيّع | الكامل |
وعلى الشجاعة يوم طارئةٍ على سيلِ الفصاحة في حديث المجمع | الكامل |
وعلى الطهارة والسماحة والندى وعلى المروءة والشهامة أجمع | الكامل |
أبكي على الخط البديع وملوءه سحر النهى وعلى القريض الأبدع | الكامل |
وعلى الصناعة لو أقام بمصنع في الغرب كان أمام ذاك المصنع | الكامل |
أسفي على يده الصناع كأنما هي لم تكن وكأنها لم تصنع | الكامل |
أبتاه والحدثان فرق بيننا وقسا ورد شفاعتي وتضرعي | الكامل |
أبصرت نور الكون بعدك ظلمة وكذاك تبصر أعين المتضعضع | الكامل |
كالظبي فارق في الفلاة أليفه فارتاع أو كالطائر المتفزع | الكامل |
يزداد بي لهبُ الصبابة كلما طال الزمان على الفراق الموجع | الكامل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.