text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أبكي عليك بحرقةٍ وتفجع والله يعلم حرقتي وتفجعي
الكامل
لو كنت تعلم لوعتي وقياسها لسألت ربك عودة السكنى معي
الكامل
من لي بقلب بعد قلبك مفعم حباً يرف عليّ غير ملوع
الكامل
ويدٍ أخط لك الرثاء بها نمت في مغرس من جود كفك ممرع
الكامل
لولاك ما برت اليراع ولا درت صوغ الكلام على الطراز الأرفع
الكامل
هيهات أقضي من رثائك واجباً ولو استحلت إلى بحيرة أدمع
الكامل
أبتاه ثق في أن مهيعك الذي سيرتني فيه سيلبث مهيعي
الكامل
أحيا حياتك في الأمانة والتقى كيف اتجهت وفي الصلاح الأنفع
الكامل
نم في أمان الله ملء العين في صدر الكنيسة فهو أهنأ مضجع
الكامل
ما احتاج قبرك للأزاهر إنه قد فاز منك على الدوام بأضوع
الكامل
عُصب الملائك حانيات حوله بدل الغصون الحانيات الأذرع
الكامل
سيظل قبرك كعبة أسعى إلى أبوابها أبدا بكل تخشع
الكامل
أساءتك الحياة فعفتِ قصرا وشئتِ سكينة فسكنتِ قبرا
الوافر
فعمركَ لم يجز زمن التصابي ولم يشهد من الأيام فجرا
الوافر
وعشتِ كما يعيش الورد إني رأيت الورد أطول منكِ عمرا
الوافر
زين الصغار لك المفخر لمثلك ناج العلى يذخر
المتقارب
سيظهر في الغد أنك معنى جميل ببال العلى يخطرُ
المتقارب
وإنك ماس طواه الصبا يجاز عليه ولا يبصرُ
المتقارب
أتفخر باريس بعد علينا بذذت بنيها فما تفخرُ
المتقارب
ولا غرو ذلك شرع الوجود يفوز على القادر الأقدر
المتقارب
هم استصغروك ولكن غداة أخذت بأسماعهم كبروا
المتقارب
أنعمان أنت الفتى في غدٍ حواك العجاج أو المنبر
المتقارب
ولدتِ شقيقة روحي فتىً سيزدان يوماًَ به المعشرُ
المتقارب
لنعم هو الثمر المجني ونعم الجنان الذي يثمر
المتقارب
أحن إليك وأصدى إلى بنيك وأصبو ولا أصبر
المتقارب
أجيج الصبابة في جانحي فهل تشعرون بما أشعر
المتقارب
صفحت لداود عن رمية هي السهم كانت أو الخنجر
المتقارب
ألم يدر يوم رماني بأني أمير البلاغة لا أنكرُ
المتقارب
وإني إذا ما العشيرة ريعت دلاص العشيرة والمغفرُ
المتقارب
تعلمت أنشر حسنى حبيبي وأطوي الإساءة لا أنشر
المتقارب
وإن هوى الأهل في شرعتي هوى لا يباع ولا يؤجر
المتقارب
فلا كان تشتيت شمل الحمى ولا السفن كانت ولا الأبحر
المتقارب
فما الكأس تبرئ داء حنيني ولا العود يشفي ولا المزهر
المتقارب
ذكرتك نعمان والنفس ظمأى وذكرك عندي هو الكوثر
المتقارب
ألا فامض واجتز طريق العلى وسدد خطاك فلا تعثر
المتقارب
وكن في المسير كنحل القفير فما تستريح ولا تفتر
المتقارب
وكن في الحياة كليث الفلاة فإن الضعيف بها يخسرُ
المتقارب
وذو الحق أنصفه في حقه وإن كان ذو الحق لا يقدر
المتقارب
أضاع فساد الوجود الحقوق فما الحق إلا لمن يظفر
المتقارب
وعاون أباك على الصالحات وأنفذ جميع الذي يأمر
المتقارب
ونابذ شريك أبيك فإن شريك أبيك فتى يغدرُ
المتقارب
قبيح الخلال خبيث الفعال مغير على المال مستأثر
المتقارب
هو الذئب مهما عطفتم عليه سينسى الجميل ولا يذكر
المتقارب
ولا تسل موطنك المفتدى فلم تسل أوكارها الأنسر
المتقارب
وما الأرز عار على أهله ولا بعلبكب ولا تدمر
المتقارب
وليست فرنسا سوى مهجر فلا يستقل بك المهجر
المتقارب
نحب فرنسا لأجل فرنسا وهذا هو الخطأ الأكبر
المتقارب
وما صدقتنا فرنسا الهوى ونحن بصدق الهوى أجدر
المتقارب
بسطنا على الشرق سلطانها فكانت كما تشتهي تأمر
المتقارب
تمر علينا ببرق الوعود وقصف الرعود ولا تمطر
المتقارب
وتضحك منا بأوطاننا وتزوّرُ عنا إذا نهجرُ
المتقارب
لواء فرنسا عليك السلام وإن كنت أشكو ولا أشكر
المتقارب
علقت بحبك منذ صباي فلو شئت كرهك لا أقدر
المتقارب
ودادك غصنٌ سريع الذبول فليس يظل ولا يثمر
المتقارب
إذا كنت تنكر فيك كلامي فكذب كلامي الذي تُنكرُ
المتقارب
أريد لشعبي منك حبيباً نزيه المودة لا يمكرُ
المتقارب
وأطلب منك صيان بلادي فلا تسترق ولا تشطر
المتقارب
أنعمان هاجت بأرض الشآم أعاصير لم تروها الأعصر
المتقارب
هي الحرب من سيفوز بها رئيس فرنسا أم القيصر
المتقارب
وما سيكون مصير الشآم أينظمها الدهر أم ينثرُ
المتقارب
وينتظم الشمل بعد هناك وينعمر الجامع الأزهر
المتقارب
فسل من حباك بغيض الذكاء لعلك تُعطي ولا تزجر
المتقارب
فيرحم أوطاننا ويعيد إلينا الديار التي نؤثر
المتقارب
يا سابحا في المنحنى لمن الشواهق والهضبُ
الكامل
فإلى الصحائف والطر ئف واللطائف والنخب
الكامل
فلأنت من ماء الور ود ولست من يبس الحطب
الكامل
وخلقت بلبل دوحة فعلام تسكن في الخرب
الكامل
أكتب فوائد للورى مجد الحياة لمن كتب
الكامل
وزر العطاش بمترعٍ واسكب معتَّقة العنب
الكامل
على أرباض قرطبة سلام كأنفاس الزنابق في رباها
الوافر
على فسح العقيق على الروابي على عُصب الأحبة في حماها
الوافر
دعاها الناس قرطبة ولكن أساء إلى الحقيقة من دعاها
الوافر
تهادت واديا وسمت يفاعا وطابت مغرسا وزكت مياها
الوافر
تكشفت الوهاد عن السواقي كذاك هي الغمائم في سماها
الوافر
والطف من زنابقها فتاة نماها في الفضيلة من نماها
الوافر
تجلت في جمال يوسفيٍ فراحت وهي مشبهة أباها
الوافر
أب غر الشمائل المعي تناهى بالمحاسن ما تناهى
الوافر
ذكرت له صبا ابنته بمدح فقال أعدّه شرفا وجاها
الوافر
إذا ظفرت بشعرك ذات حسن فقد ظفرت بأثمن من حلاها
الوافر
أقول وقد رأيت جمال سلمى تأنى ربها لما براها
الوافر
شمائل عفة في جسم لطف تود الروض لو حملت شذاها
الوافر
ووجه مثل وجه الفجر غض وقد من غصون البان تاها
الوافر
أقول لمن له قلب خلي ألا حوّل عيونك عن بهاها
الوافر
أخاف عليك من قلق ووجد إذا لعبت بقلبك مقلتاها
الوافر
تجلّت عليّ بقد رشيقٍ هو السمهري إذا ما خطر
المتقارب
بتفاحتين على الوجنتين ورمّانتين على المنحدر
المتقارب
ولولا القدود ولولا النهود تساوي لديّ العمى والنظر
المتقارب
فملتُ إليها بشكوى المحب ومالت بلطف نسيم السحر
المتقارب
وكان لهيبا هيامي بها ولكن أباها عليّ القدر
المتقارب
فحل الشقاق محل الوفاق وبانت سعاد وضاع الوطر
المتقارب
فتهت حزينا أريد العزاء بظل الصخور وفيء الشجر
المتقارب
فما استحلّ لذيذ الشراب ولا استطيب شهي الثمر
المتقارب
تمنيت يوم فراق الفتاة زوال الحياة وسكنى الحفر
المتقارب
ليسكت في الصدر هذا الفؤاد ويهدأ في الجفن هذا البصر
المتقارب
ولم أدر قبل جفاء المليحة كيف يكون جنون الكدر
المتقارب
وكيف تملّك يأس الحياة فؤاد المتيم حتى انتحر
المتقارب
هو العمر مثل خيال المنام فما هو حتى نراه عبر
المتقارب
يمر الشباب مرور الربيع ويذوي الجمال ذويّ الزهر
المتقارب
بالله عرج على تلك الجنان ولا تحيد عنها فما عليك من حرج
البسيط
فلج معاهدها واقصد حدائقها ذات ابتهاج بقرب نهرها الهائج
البسيط