text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
تَطير بِهِ صَعداً لِلسَماء لنبع بِها دافق بِالحكم
المتقارب
لِينهل مِن نَبعها المُستَفيض هُدى أَمماً وَيَقيناً أَمم
المتقارب
تَدفعه في سَبيل الخُلود وَتَقحمه في مَجال العظم
المتقارب
دَرجت بِكَفيك حَتّى اِنفَرَدَت أَناصب دَهري حَمداً وَذَم
المتقارب
وَها أَنا في سروات الشَباب عَلى جانح مُستَشيط أَحم
المتقارب
أَطل عَلى فائت في صِباي فَالمح بارقة مِن شَمم
المتقارب
أَرى لَكَ بَينَ الصِبا المُستَرد مَآثر خَفاقة كَالعلم
المتقارب
وَأَلمَح فَجراً مِن الذِكريات يُبدد مِن جانبيه الظُلم
المتقارب
حسين أَناتك أَن تَستَخف وَريث فُؤاد أَن يَضطرم
المتقارب
نَزَعت مَع الفكر حَر الفُؤاد إِلى غاية في ضَمير العَدم
المتقارب
مَنازع ذي مَذاهب في الوُجود خَطير وَذي شَرعة في القَلَم
المتقارب
أَراكَ تُفَكر ماذا لَدَيك لَعَلك تَمخر في كُل يَم
المتقارب
يَطل بِعَينيك جَو يَشيع اللج اج بِهِ وَيَشيع القَتم
المتقارب
أَراكَ تُفَكر ماذا لَدَيك أَرى عَثيراً في الفَضاء أَستلم
المتقارب
أَرى ثَورة وَأَرى أَنفُساً ظماء كَآمالها تَحتَدم
المتقارب
عَلى عارضيك خَيال المظفر في بَأسِهِ وَوَقار الحكم
المتقارب
وَفي ناظِريك سُهوم المف كر آونة وَسؤال الأَصَم
المتقارب
تُحاول في الكَون مَجد الغُزاة وَكَم ذا تُحاول مَجداً وَكَم
المتقارب
وَتَحلم بِالملك بِالطَموح وَيا لِلسُمو وَيا لِلشِمَم
المتقارب
وَتَرمي بِنَفسك بَينَ الهَوا جس في زاخر لِلأَماني خَضم
المتقارب
إِذا اِرتَطَمت مَوجة بِالحَيا ة رَمَيت بِنَفسك في المصطدم
المتقارب
وَما تِلكَ في جَنَبات الطَريق قَذفت بِها كِاِنفِجار الحِمَم
المتقارب
وَأَلهَبتها ثَورة في البِلاد عَلى جانِبيها يَشب الضَرم
المتقارب
تَأكُل أَغرارها الواهِمين وَتَسحق مِن كِبرِياء العِمَم
المتقارب
تَنظُر نَواجمها في الطِباع وَعَقبى نَتائجها في الشِيَم
المتقارب
كَأَنب بِمصر وَقَد لامَست يَداكَ مَقطمها وَالهَرَم
المتقارب
تَمُد يَداً مِن وَراء الحَياة وَأَذرعة مِن وَراء الرَجم
المتقارب
تُعانق فيكَ الفَتى العَبقَري وَتَكبر رَمز الشَباب القدم
المتقارب
وَما مَصر لَولا عَوادي الحَياة بِمجدبة مِن دُعاة الكَرَم
المتقارب
وَلَما اِعتَزمت لِمَصر الذَهاب وَآن لِرَأيك ان يَنحَزم
المتقارب
جَنحت إِلى مَزهري فَاِنتَزَعَت مَلاحن فيها الهَوى وَالأَلَم
المتقارب
شَدَدت بِكَفيك أَوتارَها وَأَودَعت فيها شَجيّ النَغَم
المتقارب
وَعبدناك يا جَمال وَصغنا لَكَ أَنفاسُنا هياماً وَحُبّا
الخفيف
وَوَهَبنا لَكَ الحَياة وَفَجر نا يَنابيعها لِعَينيك قُربى
الخفيف
وَسُمُونا بِكُل ما فيكَ مِن ضَع ف جَميل حَتّى اِستَفاضَ وَأَربى
الخفيف
وَحَبَوناك ما يَزيدك بِالعِ ز وُضوحاً وَأَنتَ تَفتأ صَعبا
الخفيف
وَذَهَبنا بِما يُفسر مَعن اك بَعيداً وَأَنتَ أَكثر قُربا
الخفيف
مَن تَرى وَزع المَفاتن يا حَس ن وَقالَ اعبدي مِن السحر رُبا
الخفيف
مَن تَرى أَلهم الجَمال وَقَد أَعط اهُ مِن جبرة الحَوادث غَضَبا
الخفيف
أَن يَبُث الهَوى مَفاتن في جف ن بَليغ وَأَن يَجود وَيَأبى
الخفيف
مَن تَرى وَثق العَرى بَينَ مَسحو رين أَسماهُما جَمالاً وَقَلبا
الخفيف
إِنَّهُ صانع القُلوب الَّتي تنص ب في قالب المَحاسن صِبا
الخفيف
يا جَمال الحَياة في حَيثما كا ن أَمانا وَحَيثما كانَ رُعبا
الخفيف
وَجَمال الحَياة في كُل مَن أَعمَل شَرقا وَكُلَ مَن سارَ غَربا
الخفيف
أَقس يا حسن ما تُريد وَتَبغي أَوفكن هينا عَلى النَفس رطبا
الخفيف
أَنا وَحدي دَنيا هَوى لك فيها كُل كَنز مِن المَشاعر قُربى
الخفيف
وَقَفنا بالركائب يومَ سلعٍ على دارٍ لنا أمست خلاءا
الوافر
نردد زفرة ونجيل طرفاً يجاذبنا على الطلل البكاءا
الوافر
وقفنا والنياق لها حنين كأن النوق أعظمنا بلاءا
الوافر
هوىً إنْ لم يكن منها وإلا فمن إلْفٍ لنا عنا تناءى
الوافر
وقفنا عند مرتبع قديم فجدَّدنا بموقفنا العزاءا
الوافر
وقلت لصاحبي هل من دواء فقد هاج الهوى في الركب داءا
الوافر
ودار طالما أوقفت فيها فغادرت الظِّماء بها رواءا
الوافر
لها حق على المشتاق منا فأسرع يا هذيم لها الأداءا
الوافر
أرق يا سعد دمعك إنَّ دمعي دمٌ إنْ كانَ منك الدمع ماءا
الوافر
وما لك لا تريق لها دموعاً وإنِّي قد أرقت لها دماءا
الوافر
تكاد تميتني الأطلال يأساً بأهليها وتحييني رجاءا
الوافر
هوىً ما سرَّها إذ سرّ يوماً وكم سرّ الهوى من حيث ساءا
الوافر
كأن العيس تشجيها المغاني فتشجينا حنيناً أو رغاءا
الوافر
وقد عاجت مطايانا سراعاً فما رحّلتها إلاَّ بِطاءا
الوافر
مَن يحاول في الدهر مجداً أثيلا فليجرّد الحُسامَ الصقيلا
الخفيف
جعل السيف ضامناً وكفيلاً بالمعالي لمن أراد كفيلا
الخفيف
في ظلال السيوف أيّ مقيلٍ لبني المجد فاتَّخذه مقيلا
الخفيف
وإذا ما سلكت ثم سبيلاً فاجعل السيف هادياً ودليلا
الخفيف
عرَّفتكم حوادث الدهر أمراً كانَ من قبل هذه مجهولا
الخفيف
كشفت عن ضمائر تضمر الغدر وتبدي وفاءها المستحيلا
الخفيف
وإذا لم تجد خليلاً وفيًّا فاعلم أنَّ الحسام أوفى خليلا
الخفيف
طالما عرّف الزَّمان بقومٍ بدَّلتهم خطوبه تبديلا
الخفيف
لا تبلّ الغليل ما عشت منهم أو يبلّ الصَّمصام فيهم غليلا
الخفيف
وإذا لم يكن لحلمك أهل فمن الحلم أن تكون جهولا
الخفيف
لا أرى فعلك الجميل بمن لم يرع عهداً من الجميل جميلا
الخفيف
رضي الله عنك أغضبت قوماً ما أرادوا غير الفساد حصولا
الخفيف
فلبئس القوم الذين أرادوا بك من سائر الأنام بديلا
الخفيف
وسَعَوْا في خرابها فاستفادوا أملاً خائباً وعوناً خذولا
الخفيف
ويميناً لو يملكوها علينا تركوها معالماً وطلولا
الخفيف
إنَّما حاولوا أمانيَّ نفسٍ حَمَلَتهم إذ ذاكَ عبئاً ثقيلا
الخفيف
ربَّما غرَّت المطامع قوماً غادرت منهم العزيز ذليلا
الخفيف
أمَّلوا والمحال ما أمَّلوه سؤدداً عنك فيهم لن يحولا
الخفيف
لم ينالوا ما نلتَ من رفعة القدر ولو جيء بالجيوش قبيلا
الخفيف
أجمَعوا أمْرَهُم ولله أمرٌ كانَ من فوق أمرهم مفعولا
الخفيف
ثمَّ لمَّا جاؤوا إليكم سراعاً نزلوا عن مرابض الأُسد ميلا
الخفيف
فعبرتم نهر المجرَّة مُخلين مكاناً لهم عريضاً طويلا
الخفيف
نزلوا منزل الشيوخ وتأبى شفرة السَّيف أن يكونوا نزولا
الخفيف
ثمَّ لم يلبثوا خلافك في الدَّار كما يشتهون إلاَّ قليلا
الخفيف
رحلتها عنهم سيوفٌ حداد ورجالٌ تعيي الرجال الفحولا
الخفيف
إنْ تصادم بها قواعد رضوى أوشكت في صدامهم أن تزولا
الخفيف
بذلت نفسها لديك ورامتْ منك في بذلها الرضا والقبولا
الخفيف
كلَّما استلَّت المهنّدة البيض أسالت من الدّماء سيولا
الخفيف
فتركت الأَعداء ترتقبُ الموت من الرعب بكرةً وأصيلا
الخفيف
وملأَت الأَقطار بالخيل والرَّجل صليلاً مريعة وصهيلا
الخفيف
إنَّ يوماً عبرت فيه عليهم كانَ يوماً على العداة مهولا
الخفيف
يوم ضاقَ الرَّحب الفسيح عليها فتنادت عنك الرَّحيل الرَّحيلا
الخفيف
هربوا قبل أن بروا صولة اللَّي ث وإن يشهروا دماً مطولا
الخفيف
يومَ كانَ الفرار أهونَ من أنْ تستبيح السُّيوف منها قتيلا
الخفيف
ذلَّ من لا يرى المنيَّة عزًّا في سبيل العُلى وعاشَ ذليلا
الخفيف
لو أقاموا فيها ولو بعض يوم لأخذت الأَعداء أخذاً وبيلا
الخفيف
ولأكثرت فيهم القتل والسَّبْ يَ ومثّلتهم بها تمثيلا
الخفيف
وتركت النساء ثكلى أيامى تكثر النَّوح بعدهم والعويلا
الخفيف
إنَّ لله حكمةً حيّرت فيك حلوماً سليمةً وعقولا
الخفيف
بلغتك الأَقدار ما كنت تبغيه وكفَّت عدوّك المخذولا
الخفيف