text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وشفيت الصدور منَّا فقلنا صحّ جسم العُلى وكانَ عليلا
الخفيف
أيَّد الله فارس بن عجيل مثل ما أيَّد الإِله عجيلا
الخفيف
وبما رحمةٌ من الله حلَّت بلغ اليوم آمل مأمولا
الخفيف
أمِنَ الخائفون في ظلِّ قومٍ منع الخطب بأسه أن يصولا
الخفيف
عاد للملك حافظاً ومن الل هُ على الناس ستره المسبولا
الخفيف
كلَّما كرَّ كرَّةً بعد أُخرى بعث الرُّعب في القلوب رسولا
الخفيف
ما ثناه عن المكارم ثانٍ وأبى أن يرى الكريم بخيلا
الخفيف
يقتفي إثْرَ جَدِّه وأبيهِ وكذا تتبع الفروع الأُصولا
الخفيف
فهنيئاً لكم معارج للمجد شباباً تسمونها وكهولا
الخفيف
رفعة في العلاء أورثتموها من قديم الزَّمان جيلاً فجيلا
الخفيف
والمعالي لا ترتضي حيث شاءت غير أكفائها الكرام بعولا
الخفيف
إنَّ أسلافكم إذا خطبوها جعلوا مهرها قناً ونصولا
الخفيف
قد بذلتم من النضار سيولاً وجررتم من الفخار ذيولا
الخفيف
لا تنال العداة منكم مراماً أفيرجون للنجوم وصولا
الخفيف
كيفَ تدنو منكم وأنتمْ أُسودٌ ما اتَّخذتم غير الأَسنَّة غيلا
الخفيف
فإذا ما ادَّعيتم الفخر يوماً فكفى بالقنا شهوداً عدولا
الخفيف
قد خلقتم صبابة في المعالي صبوة الصّبّ ما أطاعَ العذولا
الخفيف
فانتشيتم وللهوى نشوات فكأَنّي بكم سقيتم شمولا
الخفيف
لا برحتم مناهلاً ترد العا فون من عذبِ وردها سلسبيلا
الخفيف
وبقيتم مدى الزَّمان وأبقيتم حديثاً عن بأسكم منقولا
الخفيف
أيُّها السَّيِّدُ صَبْراً في المُصيبات المُلِمَّه
الرمل
قد مضَتْ زوجُك للأُخ رى وأَمضى اللهُ حُكمَه
الرمل
وكذاك النَّاس تمضي أمَّةً من بعد أمَّه
الرمل
أَيُّ شخصٍ لم ترعه الحادثاتُ المدلهِمَّه
الرمل
وزعيم القوم ما ري ع وغالى الموت حمَّه
الرمل
كم أصابَ الحتفُ منَّا كلَّما سدُّدَ سهمه
الرمل
رحمةُ الله عليها رحمةً تنزل جمَّه
الرمل
جاوَرَتْ ربًّا كريماً لنعيمٍ ولِنعْمَه
الرمل
قلْ لها وادعُ وأَرِّخ أَنتِ في الجنَّات رحمه
الرمل
في رحمة الله حلَّ شيخٌ وجنّةٍ دارها الخلودُ
البسيط
تفيضُ من صدره علومٌ وقد طمى بحرها المديد
البسيط
ولم يزل ميّتاً وحيًّا من علمه النَّاس تستفيد
البسيط
سار إلى ربه غير فان بالعز وهو العزيز الحميد
البسيط
ومذ توفّاه قلتُ أرِّخْ مضى إلى ربه السعيد
البسيط
في كلّ أفق من صباح دجاكم نور جلا خيط الظلام بخيطه
الكامل
راقت محاسن مجدكم فبهرن ما كُسِيتْهُ من حِبَرِ المديح وريطه
الكامل
يا من له الوجه الجميل إذا بدا فاقت محاسنُه البدورَ كمالاَ
الكامل
والمنتقى من جوهر الفخر الذي فاق الخلائف عزةً وجمالا
الكامل
ما أبصرت عيناي مثل هديةٍ أبدت لنا صنع الإله تعالى
الكامل
فيها من التفاح كلُّ عجيبةٍ تذكي بريَّاها صَباً وشَمالا
الكامل
تُهدي لنا نهدّ الحبيب وخدّهُ وتُري من الورد الجنيِّ مثالا
الكامل
وبها من الأَترجِّ شمسٌ أطلعت من كل شطر للعيونِ هلالا
الكامل
ويحفُّها وَرَقٌ يروقُ كأنّه وَرَقُ النُّضار وقد أجاد نِبَالا
الكامل
لون العشية ذهَّبَتْ صفحاتها رقَّتْ وراقَتْ بهجةً وجمالا
الكامل
وبها من النَّقْل الشَّهيِّ مذكَّرٌ عهداً تولّى ليْتَهُ يتوالى
الكامل
لله منها خضرة من حضرة تُغني العُفَاةَ وتُحْسِبُ الآمالا
الكامل
أذكرتني العهد القديم ومعهداً كانت شموسُ الراح فيه تلالا
الكامل
فأردتُ تجديدَ العهود وإنما كتبَ المشيبٌ على عذاري لالا
الكامل
فأدرتُ من ذكراك كأس مُدامة وشربتُ من حبي لها جريالا
الكامل
فبقيتَ شمساً في سماء خلافة لا يستطيعُ لها الزمانُ زوالا
الكامل
بشرى كما وَضَحَ الزمانُ وأجملُ يُغشي سَناها كلَّ من يتأمَّلُ
الكامل
أبدى لها وجهُ النَّهار طلاقةً وافترّ من ثغر الأقاح مُقبَّلُ
الكامل
ومنابرُ الإٍسلام يا ملك الورى بحلاك و بحليّها تتكلَّلُ
الكامل
تجلو لنا الأكوان منك محاسناً تُروى على مرِّ الزمان وتنقلُ
الكامل
فالشمس تأخذ من جبينك نورَها والبشر منك بوجهها يتهلَّلُ
الكامل
والروضُ ينفحُ من ثنائك طِيبَهُ والوُرْقُ فيه بالممادح تهدلُ
الكامل
والبرق سيفٌ من سيوفك مُنْتَضَى والسحبُ تهمي من يديك وتهمُلُ
الكامل
يا أيها الملك الذي وصافه درٌّ على جيد الزمان يُفَصَّلُ
الكامل
الله أعطاك التي لا فوقها وحباك بالفضل الذي لا يُجهلُ
الكامل
وجهٌ كما حَسَرَ الصباحُ نِقابَهُ لضيائه تعشو البدور الكُمَّلُ
الكامل
تلقاه في يوم السماحة والوغى والبشرُ في وجناتِهِ يتهلَّلُ
الكامل
كفٌّ أبت ألاَّ تكفَّ عن النّدى أبداً فإِنْ ضنَّ الحيا تسترسلُ
الكامل
وشمائلٌ كالروض باكره الحيا وسَرَتْ بريَّاهُ الصَّبا والشَّمأَلُ
الكامل
خلُقُ ابن نصر في الجمال كخَلْقِهِ ما بعدها من غاية تُستكمَلُ
الكامل
نورٌ على نورٍ بأبهى منظرٍ في حسنه لمؤمِّلٍ ما يأمُلُ
الكامل
فاق الملوكَ بسيفه وبسَيْبه فبعد له وبفضله يُتمثّلُ
الكامل
وإذا تطاول للعميد عميدهم فله عليه تطاولٌ وتطوُّلُ
الكامل
يا آيةَ الله التي أنوارها يُهدَى بها قصدَ الرشاد الضُّلَّلُ
الكامل
قل للذي التبست معالم رشده هيهات قد وضحَ الطريقُ الأمثلُ
الكامل
قد ناصحَ الإسلامَ خيرُ خليفةٍ وحمى عزيز الملك أغلبُ مُشبلُ
الكامل
فلقد ظهرت من الكمال بمستوى ما بعده لذوي الخلافة مَأْمَلُ
الكامل
وعنايةُ الله اشتملتَ رواءها وعلقت منها عروة لا تُفصلُ
الكامل
فالجود إلاّ من يديك مُقتّر والغيثُ إلاّ من نَداك مُبَخِّلُ
الكامل
والعُمر إلا تحت ظلّك ضائعٌ والعيش إلاّ في جنابك مُمحلُ
الكامل
حيثُ الجهاد قد اعتلَتْ راياتُهُ حيثُ المغانمُ للعفاة تُنَفَّلُ
الكامل
حيثُ القبابُ الحمرُ تُرفعُ لِلقرى قد عام في أرجائهنَّ المندلُ
الكامل
يا حجَةَ الله التي برهانها عز المحقُّ به وذَلَّ المبطلُ
الكامل
قل للذي ناواك يرقُبُ يومَه فوراءه ملك يقول ويفعلُ
الكامل
واللهُ جَلَّ جلالُه إن أمْهَلت أحكامُهُ مُستدرَجاً لا تُهملُ
الكامل
يا ناصر الإسلام وهو فريسةٌ أسدُ الفلا من حولها تَتَسَلَّلُ
الكامل
يا فخر أندلس وعصمة أهلها لك فيهم النعمى التي لا تُجهلُ
الكامل
لا يُهمل اللهُ الذين رعيتَهم فلأنت أكفى والعناية أكفلُ
الكامل
لا يبعدُ النصرُ العزيزُ فإنه آوى إليك وأنت نعم الموئلُ
الكامل
لولا نَداك لها لما نفع الندى ولجفَّ من وِرد الصنائع منهلُ
الكامل
لولاك كان الدينُ يُغمطُ حقُّه ولكانَ دَيْنُ النصرِ فيه يُمطلُ
الكامل
لكن جنَيِّتَ الفتح من شجر القنا وجنى الفتوحِ لمن عداك مُؤمَّلُ
الكامل
ولقبلُ ما استفتحت كلَّ ممنَّعٍ من دونه بابُ المطامع مُقفلُ
الكامل
ومتى نزلْتَ بمعقلٍ متأشِّبٍ فالعُصْمُ من شعفاته تُسْتَنْزَلُ
الكامل
وإذا غزوت فإن سعدك ضامنٌ ألاَّ تخيبَ وأنّ قصدك يكملُ
الكامل
فمن السعود أمامَ جيشكَ موكبٌ وفي الملائك دون جُندِكَ جحفلُ
الكامل
وكتيبةٍ أردفتها بكتيبةٍ والخيل تمرحُ في الحديد وترفُلُ
الكامل
من كل منحفز كلمحةِ بارقٍ بالبدر يُسرجُ والأَهِلَّةِ يُنعلُ
الكامل
أوفى بهادِ كالظليم وخلفه كَفَلٌ كما ماجَ الكثيبُ الأهيلُ
الكامل
حيٌّ إذا ملك الكَمِيُّ عِنانَهُ يهوي كما يهوي بجوِّ أَجْدَلُ
الكامل
حملتْ أسودَ كريهةٍ يوم الوغى ما غابُها إلا الوشيجُ الذُّبَّلُ
الكامل
لبسوا الدروع غدائراً مصقولةً والسُّمرُ قضبٌ فوقها تَتَهَدَّلُ
الكامل
من كل معتدل القوام مثقَّفٍ لكنّهُ دون الضريبة يَعْسِلُ
الكامل
أذكيت فيه شعلَةَ من نصلهِ يهدي بها إن ضلَّ عنه المقتلُ
الكامل
ولربَّ لمّاعِ الصّقال مشهّرٌ ماضٍ ولنْ فعلُهُ مستقبلُ
الكامل
رقَّتْ مضاربُهُ وراق فِرَنْدُهُ فالحسن فيه مجمَلٌ ومفصَّلُ
الكامل