text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يا نازحاً عن غير قلبي إنَّه مُذ بان عنه أقامه تمثيلا
الكامل
كيف السُّلُو وبيننا من رغبة أُسدٌ تكون لها الأسنة غيلا
الكامل
وسباسب تذر الدليل مرددا انظر إلى أثر المطي كليلا
الكامل
لله أنت فقد وجدتك عدَّة سمح الزمان بها وكان بخيلا
الكامل
وبلوت منك شمائلا من دونها صفو الشمول فما أردت بديلا
الكامل
ابلغ رباط التونسي عني وأوسع قبره تقبيلا
الكامل
وأقرأ به الذكر الحكيم موفياً آياته التجويد والترتيلا
الكامل
واذكر أخاك بدعوة مبرورة تطرح بها عبئاً عليه ثقيلا
الكامل
واعطف على صَفِّ البصيلة إنه قد كان لي مأوى وكان مقيلا
الكامل
والمح بقبلي المدينة منظراً أضحى لمشتبك النجوم عديلا
الكامل
لبست ملونة الأزاهر أرضه وخطت به ريح الشمال بليلا
الكامل
وأنساب في تلك الأباطح نَهرُه فهجرت دجلة عنده والنيلا
الكامل
وكأنما الجبل المنمق فوقه أضحى لمفرق رأسه إكليلا
الكامل
نشق الهواء به صحيحاً عندما هبَّ النسيم بصخرتيه عليلا
الكامل
لا أنسى أياماً قصاراً فيه لي أضحى تذكرها عليَّ طويلاً
الكامل
سدَّ السبيل عن اللقاء فلم أجد لما نأيت إلى السلوّ سبيلا
الكامل
أعزز عليَّ بأن أكون محملاً شوق الدنو إليكم ترسيلاً
الكامل
كن كيف شئت أخا الوفاء فإنني أثنى عليك إقامة ورحيلا
الكامل
دعواي حبك بالضرورة لاحق وعلى الضرورة لا تريد دليلا
الكامل
أفتن في فن الثناء عليكم وأواصل التعظيم والتبجيلا
الكامل
خذها إليك قصيدة حملتها فتحملت شوقاً إليك دخيلا
الكامل
ولقد أردت زيادة في نظمها لكن كرهتُ وحقك التثقيلا
الكامل
لا والذي كان الفراق بحكمه ما خطب فرقتكم لديَّ قليلا
الكامل
ذاك الذي مِشفَرُهُ طويلُ وهو من الأَفيال زَنْدَبيلُ
الرجز
ما أنت يا بغداد إلا سلح
الرجز
إذا آعتراك مطر أو نفح
الرجز
وإن خففت فتراب برح
الرجز
وقد كان فيض الدمع يبدي سريرتي ولكنني كفكفته بالأصابع
الطويل
عشية لولا الكاشحون لأظهرت ودائع شوق بانسكاب المدامع
الطويل
فعِرضك لا يوفي كريماً بعرضه فهل يوفين منك الجزاز المصمم
الطويل
كأنك لم تسمع فوارس وائل إذا أسرجوا للحرب يوماً وألجموا
الطويل
تُبدي لك العينُ ما في نفس صاحبها من الشناءة والود الذي كانا
البسيط
إن البغيضَ له عين يصد بها لا يستطيع لما في القلب كتمانا
البسيط
وعين ذي الود لا تنفك مقبلة ترى لها محجراً بشاً وإنسانا
البسيط
والعين تنطق والأفواه صامتة حتى ترى من ضمير القلب تبيانا
البسيط
وَلَقَد تعلم سَلمى أَنَّني صادِقُ الوَعدِ وَفِيٌّ بِالذّمَمْ
الرمل
وَالفَتى يَعدو وَيسري لَيلَه وَهوَ في نَبلِ المَنايا بِأُمَمْ
الرمل
بَينَما يُصبِحُ يَوماً ناعِماً في غِنىً فاشٍ وَأَهلٍ وَنَعَمْ
الرمل
أمَّه مُختَرِمُ المَوتِ وَمَن يَكُ لِلمَوتِ بأمّ يُختَرَمْ
الرمل
فَثوى لَيسَ لَهُ مِمّا حَوى غَيرَ أَكفانٍ وَنَعشٍ وَرَجَمْ
الرمل
سَمعي أَبى أَن يَكونَ الرّوحُ في بَدَني فَاِعتاضَ قَلبي مِنهُ لَوعَةَ الحزَنِ
البسيط
أعطيت جيجانَ روحي عَن تَذَكُّرِها هَذا وَلَم أَرَها يَوماً وَلَم تَرَني
البسيط
فَقُل لِجيجانَ يا سولي وَيا أَمَلي اِستَوصِ خَيراً بِروحٍ زالَ عَن بَدَنِ
البسيط
كَأَنَّني وَاِسمُها وَالدَّمعُ مُنسَكِبٌ مِن مُقلَتي راهِبٌ صَلّى إِلى وَثَنِ
البسيط
عليكَ بِهذا السفرِ إن كنت شيّقاً لِخيرِ الوَرى لازمه أيّ لزامِ
الطويل
فإنّك إِن لازمتهُ بمحبّةٍ تَرى المُصطفى في يقظةٍ ومنامِ
الطويل
أَتى المُختارَ تنزيلُ بهِ قد جاء جبريلُ
الهزج
مَفاعيلُن مفاعيلُ فَإِهزاجٌ وترتيلُ
الهزج
الحمدُ للَّهِ حمداً أَستعدُّ بهِ لِنُصرةِ الحقّ كي أَحظى بمطلبهِ
البسيط
بكَ اِستعنتُ إِلهي عاجِزاً فأعن أَبغي رِضاكَ فَأَسعفني بِأطيبهِ
البسيط
فَإن تُعِن ثَعلباً يَسطو على أسدٍ أَو تخذل اللّيثَ لا يَقوى لثعلبهِ
البسيط
وَإنّني عالِمٌ ضَعفي ولا عملٌ عِندي يفيدُ ولا علمٌ أصولُ بهِ
البسيط
وَرأسُ ماليَ جاهُ المصطفى فبهِ أَدعوكَ يا ربِّ أيّدني له وبهِ
البسيط
وَاِرحَم بهِ علماءَ الدين قاطبةً مِن أهلِ سنّته ساهٍ ومنتبهِ
البسيط
لَولاهمُ ما علِمنا ما بعثتَ بهِ خيرَ الوَرى وعَجزنا عن تطلّبهِ
البسيط
مِنهُم أبو الحسنِ السبكيّ ناصرهُ سَقاهُ غيث الرضى الهامي بِصيّبهِ
البسيط
أَهدى شِفاءُ سقامٍ في زيارتهِ شَفى صدورَ جميعِ المؤمنين بهِ
البسيط
وَرُبّ غِرٍّ غويّ ذمّهُ حَسداً بهِ غرورٌ وقاحِ الوجه أصلبهِ
البسيط
ساءَت خلائقهُ ضلّت طرائقهُ قَد تاهَ بالتيهِ في تيهاء سبسبهِ
البسيط
فَقالَ ما قالَ في السبكيّ مِن سَفهٍ قُبحاً لهُ مِن سفيهِ القول أكذبهِ
البسيط
أَوفى الجدالَ بغيرِ الحقّ مُختلقاً ما شاءَ مِن كَذبٍ وهو الخليق بهِ
البسيط
وَقالَ مُفتخراً بالزورِ مَذهبُنا تَركُ الجدالِ وتأنيب لطالبهِ
البسيط
فَاِنظر أَكاذيبهُ واِعجب لحالتهِ مِنَ التناقضِ هذا بعض أعجبهِ
البسيط
يا أيّها الجاحدُ الحقَّ المبينَ أفق قَد طال نومكَ يا نومان فاِنتبهِ
البسيط
أَهلكتَ نَفسك فاِرحمها وذَر بِدَعاً بِها بُليتَ ودَع قولاً شقيت بهِ
البسيط
لَم تجعلِ المُصطفى أهلاً لزائرهِ بِشدّهِ الرَحل أو من يستغيث بهِ
البسيط
وَكَم رحلتَ إلى أمرٍ بهِ أربٌ مِن أمردين ودُنيا قد عنيت بهِ
البسيط
وَفي المَساجدِ لا كلّ الأمورِ أتى ذاكَ الحديثُ الّذي قِدماً سمعت بهِ
البسيط
وَالإستغاثةُ مَعناها تشفّعنا بِهِ إلى اللَّه فيما نرتجيه بهِ
البسيط
وَما بذلِكَ مِن بَأسٍ ومن حرجٍ إلّا لَدى ميّتٍ من لسعةِ الشُبَهِ
البسيط
هوَ الشفيعُ لمولاه وسيّدهِ في كلِّ حالٍ مغيث المستغيث بهِ
البسيط
هوَ الحبيبُ فمَن يا قوم يمنعهُ فَضلاً حباهُ إله العالمين بهِ
البسيط
وَاللَّهِ واللَّهِ لولا اللَّهُ يضللُ مَن يشاءُ مِن خلقهِ فيما يريد بهِ
البسيط
ما كانَ يوجدُ ذو عقلٍ فيمنع ذا مِن أهلِ ملّتهِ أو يستريب بهِ
البسيط
وَأنتَ يا أيّها الإنسان ما لك لا تُحقّق الأمرَ كي تُهدى لأصوبهِ
البسيط
ها أَنتَ تزعمُ أنّ اللّه في جهةٍ وَلا تُبالي بِتشبيهٍ ضللتَ بهِ
البسيط
مِن أينَ جئتَ بذا هذا إمامكَ لم يَقُلهُ أحمدُ حاشا أن يقول بهِ
البسيط
وَسَل أبا الفرجِ الجوزيّ تابعهُ يُنبيكَ بِالحقِّ فاِعلَم واِعملنّ بهِ
البسيط
وَتَزعمُ اللَّه بالذاتِ اِستقرّ على عَرشٍ فتُلحق أوصافَ الحدوث بهِ
البسيط
وَبالتوسّلِ لا ترضى وتمنعهُ تَقولُ ذلك فعلُ المشركين بهِ
البسيط
نَزّهتَ ربّك عن شركٍ بزعمِكَهُ وَلَم تنزّههُ عن شبهٍ وعن شبهِ
البسيط
لَقَد وَقعتَ منَ الإشراكِ في شركٍ مِن حيثُ شئتَ خَلاصاً منه بؤت بهِ
البسيط
أَمّا الطلاقُ ثَلاثاً فالمخالفُ في وُقوعهِ ساقِطٌ في نفس مذهبهِ
البسيط
تُريدُ تنصرهُ في حكمِ مسألةٍ أَخطا وخالفَ كلّ المسلمين بهِ
البسيط
وَذاكَ أعظمُ بُرهانٍ بأنّك لم تَستَحي من باطلٍ مهما أسأتَ بهِ
البسيط
أَمّا الكلامُ بِأوصافِ الإله علا عنِ الحَوادثِ طرّاً أَن تحلّ بهِ
البسيط
فَذاكَ مَوضعهُ علم الكلام فمن أَرادهُ فَليُراجعه يجدهُ بهِ
البسيط
كَفاكِ يا نفسُ مَع هذا الخطاب كفى عودي لصاحبهِ فهو الحريّ بهِ
البسيط
وَكلُّ ما قلتُ في هذا يناسبهُ وَهَكذا ذاكَ فيما لا يُخصُّ بهِ
البسيط
تَحزّبا وغدا السبكيُّ مُنفرداً كِلاهُما ذو اِعتداءٍ في تحزّبهِ
البسيط
كِلاهُما قَد حَشا أشعارهُ سَفهاً عليهِ زوراً وَأبدى حشوَ مذهبهِ
البسيط
كِلاهُما خَلَفٌ من بعد صاحبهِ كِلاهما مُتعدٍّ في تصحّبهِ
البسيط
لَكن بينهما فرقاً بهِ اِفترقا مَعَ اِتّفاقِهما فيما يعاب بهِ
البسيط
فَالحنبليُّ لَه عذرٌ بنصرتهِ لِشيخهِ بأباطيلٍ تليقُ بهِ
البسيط
أَمّا اليمانيُّ فالمعذورُ لائمهُ لأنّه مُخطئٌ في خلط مشربهِ
البسيط
لَم يأتِ ذاكَ غَريباً في القياس نعم هَذا اليمانيُّ قَد وافى بأغربهِ
البسيط
إِن كانَ يا يافعٌ عارٌ عليك بذا فَباِبن أسعدَ فخرٌ تفخرين بهِ
البسيط
وَما تعجّبتُ مِن شَيءٍ كنسبتهِ لِلشافعيِّ اِفتراءً في تذَبذبهِ
البسيط
يَوماً يمانٍ إذا لاقيتَ ذا يمنٍ وَإِن تجِد حشو شاميّ تدين بهِ
البسيط
إِن شافعيّاً فهذا الحشو جئت بهِ مِن أينَ فلتُرهِ حتّى نقول بهِ
البسيط