text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لا بد مِن إِتيانِ ما حم في غَد وَإِن قَريباً كل ما هو آت
الطويل
وَإِذا أَعلَنت أَمراً حسناً فَليَكُن أَحسَن مِنهُ ما تَسر
الرمل
فَمسر الخَير موسوم بِهِ وَمسر الشَر مَوسوم بِشر
الرمل
أَطل الصَمت فَإِن الصَمتَ حلم وَإِذا قُمتَ فَبِالحَقِّ فَقُم
الرمل
تعلَّم مِن مَولاه طول حجابه لينقطع الحجاب عن قصد بابهِ
الطويل
شريفان ذاك ابن النبيِّ محمدٍ وهذا ابن روح القدس حشو إهابهِ
الطويل
لقد ضاعَ شعري بينَ عيسى بن مَريم وبين رسول اللَه نيلُ ثَوابهِ
الطويل
ملتَمساً صلح الليالي ومن ما بيننا بعد من الصلحِ
السريع
لا فجرَ يتلوهنَّ لكنَّني أنقلُ من جُنحٍ إلى جُنحِ
السريع
آليتُ لا استعديتُ إلا فتىً أعدى عليهنَّ من الصبحِ
السريع
آراؤه مشتقَّة بالندى فيهنَّ من رأي أبي الفتحِ
السريع
يُغني إذا استغنى بتلويح ما يشكو عن التصريح والشرحِ
السريع
نِسبتُه في وجههِ لم تزل تبشِّرُ الآمالَ بالنجحِ
السريع
يُحسبُ سكرانَ إذا كفُّه سحَّت فما يَصحو ولا يُصحي
السريع
بركاتُ مولانا عليكَ تعودُ قرُبت فأنت من النحوسِ بعيدُ
الكامل
وجنودُه اجتمعت بقوَّةِ سعدِه فتفرَّقت للمشركين جنودُ
الكامل
وغزوتَهم بحمائمٍ بقَت ولم يَسبق نداك إلى العلوج وَعيدُ
الكامل
آماقُها بيضٌ إذا حصَّلتها وعيونُها عند التأملِ سودُ
الكامل
ما كنتُ أحسب أن بحراً زاخراً تسعى إلى الأجَمات منه أسودُ
الكامل
لم يَعلموا بقفُولها عَن أرضِهم سيما وقد عَلموا بأن سيعودُ
الكامل
ما أشرقَت بوَقودها إلا وفي أحشاءِ كلبِ الروم منه وقودُ
الكامل
وصمتهمُ لو وافقوا توفيقَهم لِعُلا أمير المؤمنينَ عبيدُ
الكامل
كم رَكعةٍ لسيوفِهم خرُّوا لها وهمُ لسلطانِ المنونِ سجودُ
الكامل
ورماهمُ منك الإمامُ بمرهفٍ أبداً لأعمارِ العُداةِ مبيدُ
الكامل
أغراك إقبال الوزير يا ابن محمد محمودُ
الكامل
صدقت لديكَ فِراسةٌ سبقت لها ولمثلِ ذلك يبذلُ المَجهودُ
الكامل
لم يغمِدوا فشلاً سيوفاً في الوغى إلا وأشهرَ سيفَك التجريدُ
الكامل
فلو استَطاعوا صانَعوا عن دهرِهم واستَوفقت عهودُ
الكامل
كم موردٍ عذبٍ لهم كدَّرته حتى لسيفكَ في الدماءِ ورودُ
الكامل
أقسمت ما قصد امرؤ بمناقبٍ إلا وأنت بمثلِها المقصودُ
الكامل
فليهنكَ العيدان عيدٌ مقبلٌ لا زلتَ تدركه وهذا عيدُ
الكامل
لطاهِر الجَهبَذِ الذي ضمنَ الد دارَ فأضحَى دولابُه دائِر
المنسرح
وقادَ فيها فَسادَ واتَّسع الر رِزقُ علَيه فبيتُه عامِر
المنسرح
صبيةٌ مع أخيهِ تَسكنُ في ال حِير بصُورٍ كلٌّ بِها خابِر
المنسرح
تلمسُ في كلِّ ساعةٍ عَبَثاً حتَّى كأَنَّ استَها قَفا طاهِر
المنسرح
أنا أعرفُ فيمَن نبتَ الشيخُ أبو نصرِ
الهزج
يسدُّ الثغر في سُور غُلامٍ واسعِ الثغرِ
الهزج
غلامٌ جامعٌ بينَ الن نَدى والباس والشِّعرِ
الهزج
كقاضٍ فضلُه أن نَ قَراه أبداً يَقري
الهزج
فلا بأس به في النا سِ كمن في وقعةٍ يَجري
الهزج
يوافيها ولا يَخ رُجُ منها ترب الصدرِ
الهزج
فأما غيرُ هذين فسَل عنهنَّ من يَدري
الهزج
وعامرِ دارٍ للخَنا وهو قبلَها لأوسَعَ منها تحتَ طِمريه مِعمارُ
الطويل
تعزَّب في أرجائِها بفحولِها فللَّه درُّ الدارِ ما تَستُر الدارُ
الطويل
مَضى الجودُ حى لَقد صار يُنكر وأصبحَ يُنسى كما كانَ يُذكر
المتقارب
وأخشَى من الأرضِ تُعدي السما فإن فعلَت خلتُ أن ليسَ تَمطر
المتقارب
وأنِّي كأنِّي أرَى المكرُماتِ مَناماً ولكنَّه قد تَفَسر
المتقارب
ولاحَت تَباشيرُه من نَدى أبي طالبٍ حمزةَ بن المُطهر
المتقارب
سأقطعُ من حيثُ ما أبتَدي وأختصرُ القولَ والصمتُ أخصر
المتقارب
وذلك أني إذا ما وصفتُ وأكثرتُ كانَ الذي فيكَ أكثر
المتقارب
بقدرتِكَ التي أمسَيتَ تُحيي بها للناسِ أمواتَ الأُيورِ
الوافر
علامَ تُعدُّ ذا شعرٍ وإِني أعدُّكَ بعضَ ربات الخدورِ
الوافر
قل لمن غابَ شخصُه عن عياني وهواهُ موكَّل بالحُضورِ
الخفيف
ما احتِيالي وحبُّكم قلَّد ال بين ولاةً ما بين مصرَ وصورِ
الخفيف
ومعتَرضٍ بعارضِ راحَتَيهِ همي فأَصابَني وأصابَ غَيري
الوافر
فصرتُ ببعضِ ما عانَيتُ منه أظنُّ الجودَ بعضَ بَني زُهيرِ
الوافر
أقول وقد سَقاه الجودُ كأساً فطارَ بسُكرِه مع كلِّ طيرِ
الوافر
لعلَّ مُحمداً يَصحُو فيَضحى مقيماً قد تقدَّمَ كلَّ خيرِ
الوافر
لستُ في الناسِ فأستَخ بِرهُم عنكَ وأُخبِر
الرمل
إنَّما أَبصرتُ أحداث ال ليالي وهيَ أبصَر
الرمل
بعد طولِ الأنسِ بي مُس تَوحِشاتٍ تَتَغيَّر
الرمل
خائفاتٍ من قِران الر ريحِ والبحرِ وجَعفَر
الرمل
أرأيتِ دارَهُم أولئكَ مَعشري إن كنتِ ناظِرةً لنفسكِ فانظُري
الكامل
ويكونُ طرفُك في كفالةِ ما رمى فأصابَني فإذا بَرِئتُ فقَد بَري
الكامل
ومُدامةٍ صفراءَ مَدَّ شُعاعُها فرأيتُ كُلاً في قميصٍ أصفَرِ
الكامل
شَقراءُ تجمع في أواخِرِ جَريها مرَحاً فَكم مِن راكبٍ مُتَقَطِّرِ
الكامل
الراحُ رائحةٌ بليلٍ مُشمِسٍ ومديرُها غادٍ بِصُبحٍ مُقمِرِ
الكامل
وكأن عَيني إذ بكَت لوَداعِه زُفَّت إليهِ بثوب لاذٍ أحمَرِ
الكامل
فكأنَّها وكأنَّ كفَّ سَلامةٍ يَتَساجَلانِ بواكفٍ مُسحَنفِرِ
الكامل
لكنَّ في جُود ابنِ يَحيَى نهلة الص صَادي وفيه ثَروةٌ للمُقتِرِ
الكامل
ومَتى ذممتُ الدهرَ بعد لِقائِه وعطائِه فعليَّ حدُّ المُفتَري
الكامل
من مَعشرٍ يتخيَّرون كلامَهم حتَّى كأنهم تجارُ الجَوهَرِ
الكامل
وكأنَّما أقلامُهم من حِذقِها بالفَتكِ فَضلاتُ القَنا المُتكسِّرِ
الكامل
مازلتُ منتظراً قدومَك أشهُرا فوصلتَ ثم وصلتُهنَّ بِأَشهرِ
الكامل
ونَسيتَني فَنَسيتُ نَفسي تابِعاً عَجباً لِذا من ذاكرٍ مذكِّرِ
الكامل
والشكرُ بائِعُه بحيثُ رأيتَني والمُشتري أبداً بحيثُ المشتَري
الكامل
جزاكَ اللَهُ عن ذا النُّصحِ خَيراً ولكن جاءَ في الزمنِ الأخيرِ
الوافر
وقد حدَّت لي السَّبعون حداً نهى عمَّا أمرتَ من الأمورِ
الوافر
ومذ صارَت نفوسُ الناس حَولي قِصاراً عذتُ بالأملِ القَصيرِ
الوافر
وقفَ الليلُ والنهارُ وقد كا نَ إذا ما أتى النهارُ يفرُّ
الخفيف
لا يرى رجعة فيكسب عاراً لا ولا ثمَّ قوَّةٌ فيكرُّ
الخفيف
أين سلطانُ مُقلتيك عَلينا قل له ما يجوزُ في الحبِّ سحرُ
الخفيف
أنتَ فرَّقت نارَ خدِّكَ حتى كلُّ قلبٍ صبٍّ لها فيه جَمرُ
الخفيف
فبماذا تُلقي عذارَيكَ قل لي سِيَّما إن تَدارَكَ الشعر شعرُ
الخفيف
وعزيزٌ عليَّ أنك بالحَر بِ وبالسَّلمِ طول عمرِكَ غرُّ
الخفيف
أسرَارُ وجدِكَ مِن جُفُونِكَ تُعلَمُ ولِسَانُ دَمعِكَ عَن هَوَاكَ مُتَرجِمُ
الكامل
تُحفِي الغرامَ وفي الشُّهُودِ عَدَالةٌ لا يَقبَلُون رُشىً عَلَى أن يكتًمُوا
الكامل
دمعٌ وسُقمٌ والسُّهَادُ وصُفرَةٌ كلِّ على عِقدِ الصَّبَابَةِ يَرسُمُ
الكامل
لم يَدرِ مَن ألِفَ السَّلامَةَ أنَّ مَا ءَ العينِ مِن نضجِ الفُؤَادِ مُعَندَمُ
الكامل
أطبَقتُ أحشَائِي عَلَى نارِ الجوى للصَّبرِ فِيهَا مَنازِلٌ تتهدَّمُ
الكامل
نادَمتُ أحشَائِي عَلَى نارِ الجوى للصَّبرِ فِيهَا مَنازِلٌ تتهدَّمُ
الكامل
نادَمتُ فِيمَن قَد هَوَيتُ جَوَارِحِي فالعينُ تنثُرُ واللِّسانُ يُنَظِّمُ
الكامل
إن لم يَفض دَمعِي عَلَى خفَاءِ مَكَانِها أحرَقُ مِن نارِ العَذَابِ وآلمُ
الكامل
بَرقٌ بأقصَى المَشرِقَينِ ومَاؤُهُ مِن مُقلَتِي بالمعرِبَينِ بِهِ دَمُ
الكامل
فكأنما هُوَ مِن سَعِيرِ أضَالِعِي قَبَسٌ وأنفَاسِي بهَا تتضرَّمُ
الكامل
يا سَاكني سِلعاً فَقَد لَسَعَ الحَشَا مِن رُقشِ مَوصُولِ التَّفَرُّقِ أرقَمُ
الكامل
وسَكَنتُمُ بالمُنحَنَى مِن أضلُعِي وَجرَت دُمُوعِي بالعَقِيقِ عَلَيكُمُ
الكامل
وَرَوَت حَدِيثَ أبي الزِّنادِ جَوانحي نومُ المَضَاجِعِ عَن قَتَادةَ يحرُمُ
الكامل
بتوَلُّهِي وتولُّعِي وتشوُّقِي وتشوُّفِي لِوُرُودِ طَيفٍ منكُمُ
الكامل
لأنا الَّذي سَلَّت عَلَيهِ يدُ النَّوى سَيفاً مِنَ الهِجرَان وهوَ مُصَمِّمُ
الكامل