text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وللحجر المعروف قام استلامنا مقام عهود في حقوق لوازب
الطويل
ونلنا الصفا عند الصفا يوم سعينا إلى مروة التركيب فوق المراكب
الطويل
وفي عرفات الوصل نلنا معارفاً تجل عن الترتيب بين المراتب
الطويل
ومزدلفات القرب مسجد خيفها تجرد عن خوف به في الرغائب
الطويل
وهذا منى قلبي بوادي منى دنا وقد فزت من تحصيله بالغرائب
الطويل
يا سقى الله لذة الموت لما يتلاقى المحب والمحبوبُ
الخفيف
إنما الموت نشأة وسرور وهو شيء يلذ لي ويطب
الخفيف
أنا والله لست في حكم طبع لا أرى عنه نفرة يا أديب
الخفيف
هو لو لم يكن به غير روح غالب للإله ليس يغيب
الخفيف
لكفانا وكيف وهو خلاص من كثيف به أنا المحجوب
الخفيف
يا جملة الأقطابِ والسادة الأنجابِ
موشح
ويا أولى الألباب أشكو إليكم ما بي
موشح
أحبابي يا أحبابي فلازموا في الباب
موشح
ولا تقولوا من لها فأنتمو كفوٌ لها
موشح
بدا جمال العالي ولاح نور الوالي
موشح
وأشرقت أحوالي وثار ليث الغاب
موشح
بشائر التوفيق تشير للتحقيق
موشح
ورتبة الصدِّيق تلقيك في الأعتاب
موشح
خذوا فؤادي العاني وكملوا إيماني
موشح
هذا البعيد الداني مسبب الأسباب
موشح
أحبابي يا أحبابي فلا زموا في الباب
موشح
ولا تقولوا من لها فأنتمو كفوٌ لها
موشح
راحت به الأرواح وذابت الأشباح
موشح
فاشرب فهذا الراح يروق في الأكواب
موشح
أحبابي يا أحبابي فلازموا في الباب
موشح
صلاة رب الناس على مدير الكاس
موشح
في حضرة الإيناس طه مع الأصحاب
موشح
من فاح نشر الوادي به وطاب النادي
موشح
وهو النبي الهادي وطاهر الأحساب
موشح
مع السلام الوافي من الإله الكافي
موشح
بالجود والألطاف على مدى الأحقاب
موشح
من المحب السامي عبد الغني الشامي
موشح
حباه بالأنعام ربي وبالآداب
موشح
لا ندرك الله دائما أبدا ولو جهدنا وكدنا التعبُ
المنسرح
وأنت يا عقلنا عجزت فقف عليك في الله يفرض الأدب
المنسرح
فيه دع الفكر كم مكابرة من أين هذا الإخاء والنسب
المنسرح
به انتفيت انتفاء الباب بالخشبِ جمعاً وفي الفرق ما الخلخال بالذهبِ
البسيط
لو لم يكن خشب ما الباب كان ولا قد كان من ذهب خلخال منتقب
البسيط
حقيقتان هما إحداهما عدم وما سواها وجود ثابت السبب
البسيط
والروح من جملة المعدوم سارية كالجلد بالعظم ممسوك وبالعصب
البسيط
وكلها صور يبدو مصورها بها محيط كما قد جاء في الكتب
البسيط
فافهم تقاديره واعرف حقيقتها منها ومنه وخف واحذر من العطب
البسيط
ولا تقل أنت هو ما أنت هو أبداً لا شيء كيف يساوي الشيء واعجبي
البسيط
وظاهر هو ذا لا غيره معه وإنما غيره المعدوم فارتقب
البسيط
وباطن هو في حال الظهور كما عرفت في الذهب المصنوع والخشب
البسيط
ولا تقل بانتفاء الغير تجهله ولا تقل بوجود الغير تحتجب
البسيط
ورتبة أنت فيها أنه أزلاً في رتبة غيرها فاكشف عن الرتب
البسيط
وافهم كلامي وحقق ما تراه هنا وميز الفرق والزم ساحة الأدب
البسيط
ولا تغالط فما الأحوال ملعبة وليس قلبك هذا غير منقلب
البسيط
هذا هو الخلق والحق المحيط به لأنه عدم قل بالوجود حبي
البسيط
فاسجد له دائما إن كنت تعرفه مثلي كما قال في القرآن واقترب
البسيط
ولا تصر كافراً إن قلت أنك هو فأنت بالنفس عنه دائم الحجب
البسيط
الله أكبر هذا عقد كل ولي لا شك فيه لنا بل عقد كل نبي
البسيط
فخذ به وتمسك لا تمل لسوى هذا إذا رمت ترقى ذروة القرب
البسيط
أو لا فسلمه للقوم الذين به تحققوا واعتقد تنجو من التعب
البسيط
وتدرك العز في دنيا وآخرة بالقوم في حالة موصولة النسب
البسيط
أو لا فلا تؤذهم بالسوء تنسبه لهم وخف ربهم يرديك بالغضب
البسيط
ولا تخض في أمور لست تعرفها أني نصحتك هذا غاية اللعب
البسيط
ولا تعاند بلا علم وكن رجلاً له اهتمام بأعلى السبعة الشهب
البسيط
واعلم بربك لا بالعقل منك تفز بما تروم وكن في الرأس لا الذنب
البسيط
فإن ربك خلاق لعقلك ما فرقت بالذوق بين الضرب والضرب
البسيط
يا عقل كم منك قلة الأدبِ في الله فاسجد إليه واقتربِ
المنسرح
تجول في الكائنات تطلبه كطالب جذوة من اللهب
المنسرح
في جوف ماء يدور فيه ولا تراه يوما يفوز بالأرب
المنسرح
فجذوة النار يستحيل بأن تكون في الماء رح بلا تعب
المنسرح
كذاك حق اليقين خالقنا وجود حق محقق الرتب
المنسرح
وكل شيء به بدا عدمٌ مقدر كالستور والحجب
المنسرح
فاعرف به نفسك الحقيرة لا تغفل وكن قائماً به تصب
المنسرح
واعبد به مؤمناً بملته ومخلصاً دينه عن الريب
المنسرح
واحذر من الفكر فيه إنك لا تقدر تدري أَثِمْتَ فلتتب
المنسرح
ولا تغالط وكن على وجل منه ودم به جاهلاً وغبي
المنسرح
فإنه الله في الغيوب متى شهدته أنت ظاهراً يغب
المنسرح
نسب المحبة أقرب الأنسابِ خال عن الأغراض والأسبابِ
الكامل
ومتى تدنست المحبة بالسوى حجبتك عنك كسائر الحجاب
الكامل
يا أيها العدم الذي هو ظاهر بوجود غيب غائب في الغاب
الكامل
خلص محبتك التي هي فيك من دعوى الوجود تفز بفتح الباب
الكامل
لا تدعي مالم يكن لك تفتضح يوم اللقا في حضرة الأحباب
الكامل
هيهات أين محبة القوم الأولى شربوا الكؤس وخمرة الأكواب
الكامل
وتعلقوا بالغيب لا بتقلق منهم به فلهم أعز جناب
الكامل
إن المحبة إن صفت فحقيقة مكنونة فيها ألذ شراب
الكامل
وبها النفوس هي القلوب تقلبت من صحوها للمحو كالدولاب
الكامل
سلمان من آل النبي بها كما سلمان منا قالها بصواب
الكامل
فتحققوا بشرابها صرفاً بلا مزج يعيد شرابها كسراب
الكامل
حقا نقول هي المحبة لا تكن متجرداً فيها عن الآداب
الكامل
والبس لها ثوب التُقى واحذر تكن مثل النساء منقباً بنقاب
الكامل
تمسي وتصبح أنت أنت ولا ترى إلا الجمود ووقفة المرتاب
الكامل
الله أكبر إننا محبوبنا في حلة الأبدال والأقطاب
الكامل
نعلو ونسفل في يدي أسمائه من قرب تنعيم وبعد عذاب
الكامل
ضلت به أمم فلم يدروا سوى أثوابه المعدومة الأثواب
الكامل
وهو المحيط بهم وإن لم يعلموا هم في يديه تلونات خضاب
الكامل
أين الحلول وكل شيء هالك نص الحديث ونص كل كتاب
الكامل
لكن عقول الجاهلين تضلهم فيكذبون بأبلغ الكذاب
الكامل
والله يعلم ما هنالك كله فتحققوه يا أولي الألباب
الكامل
يا نسبة أدخلت سلمان في النسب يقول طه رسول الله خير نبي
البسيط
سلمان منا بآل البيت ألحقه مع أنه فارسي ليس بالعربي
البسيط
وأخرجت عمه الأدنى إليه كما أتاه تبت يدا وحياً أبي لهب
البسيط
فابحث عن النسبة المرفوع جانبها ما تلك واعمل عليها فيك وانتسب
البسيط
ومجمل القول في معنى حقيقتها بأنها ملة الإسلام فاحتسب
البسيط
إسلام روح وعقل للإله معا بلا شعور ولا قصد ولا أرب
البسيط
هذا وتفصيله إن رمت تعرفه فإنها حالة مجموعة الأدب
البسيط