text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
سر من الغيب سار في سريرة من له يريد بلا سعي ولا سبب
البسيط
فإن بدت لك من فيض الإله هنا فاسجد لمولاك في دنياك واقترب
البسيط
سجود قلب أنار الغيب طلعته فلم يدع عنده ريباً من الريب
البسيط
وأسلمت نفسه طوعاً لخالفها وآمنت بالذي فيها من الرتب
البسيط
وأصبحت سائر الأكوان تطلبه لأنه سرها المخصوص بالقرب
البسيط
تنزلات كلام لا حروف له ولا عروض معاني جملة الكتب
البسيط
حق تنزه عن روح وعن جسد وعن ظهور وعما في البطون خبى
البسيط
هذا حقيقة إسلام الذي سلمت منها بها نفسه عن صدق مرتقب
البسيط
وهو الذي لم تكن توصف به أبداً غير النبيين في الماضي من الحقب
البسيط
حتى الخليل لنا بالمسلمين لقد سمى كما جاء في القرآن يا ابن أبي
البسيط
فاقنع بمجمله واطلب مفصله فربما فزت بعد الكشف للحجب
البسيط
ونلت ما نلت بالفيض المقدس لا بالكسب منك ودم في السعي واكتسب
البسيط
والله والله ما هذا وجود الربْ فإنه من يقل هذا طغى في السبْ
المواليا
لأن ذا حادث يأوي إليه الصبْ والله حق قديم فالقٌ للحبْ
المواليا
لبس القميص أو القبا من كل شيء فاختبى
الكامل
قر منير طالع نحن السحاب له الخبا
الكامل
روح شريف كلنا تصويره متحجبا
الكامل
والله غيب عنه لا يدري به لما أبى
الكامل
والشمس طلعة وجهه والعالمون به الهبا
الكامل
يخفى فنظهر ثم إن ظهر اختفينا فاعجبا
الكامل
عنه البرية قد لهت وتفرقت أيدي سبا
الكامل
إن غبت عنه فإنني من نسل أصحاب النبا
الكامل
وإذا نسبت لأمره لا أم صرت ولا أبا
الكامل
وهو الجميع فإن بدا عنا الجميع تحجبا
الكامل
إنما بيت عزتي وهو قلبي نازل فيه منه قرآن ربي
الخفيف
ليلة القدر جملة فاستمعه بكلامي مفصلا يا محبي
الخفيف
كل نظم وكل نثر أتاكم من كلامي فإنه قشر لبي
الخفيف
فافهموه به يكون عليكم نازلاً للذي دعاه يلبي
الخفيف
يا عطاش النفوس هذا زلال بارد فاشربوا له مثل شربي
الخفيف
بعد قيء الكون الذي هو فان بين شرق من الرسوم وغرب
الخفيف
إنها السيئات من تاب صارت حسنات له بتبديل سلب
الخفيف
واستحالت بمن تجلى عليها فأحالت ذاك البعاد بقرب
الخفيف
هو هذا نعم وما هو هذا واسألوا عنه كل صاحب قلب
الخفيف
تجدوه الصواب لا ريب فيه عندكم مذهباً لحزن وكرب
الخفيف
واستقيموا عليه لا تتركوه بالشياطين إن أتوكم بحرب
الخفيف
هذه مدة تكون وتمضى سرعة فاغنموا معارف وهب
الخفيف
كل من يعشق المليح تراه صابراً في الهوى لشتم وضرب
الخفيف
يا مدعي العرفان فجرك كاذبُ لم يدخل الوقت الذي هو واجبُ
الكامل
فالنفس منك هي التي كذبت ولم تصدق وأنت مخاطب ومخاطب
الكامل
أين الصابح وأين شمسك بعده روح تنير وليس ثم غياهب
الكامل
فيضيء كونك باسم ربك كله وتغيب عنك مشارق ومغارب
الكامل
إن الحقيقة والشريعة واحد والفرق بينهما ضلال غالب
الكامل
فأقم لدين الله وجهك إنه وجه الحبيب له هناك حبائب
الكامل
واطلب وكن متوجهاً أبداً به يحظى ويظفر بالمراد الطالب
الكامل
لكن بدعواك الوجود حجبت عن من يُدَّعى والعارفون مشارب
الكامل
والله أعطانا منازل قربه وله شكرنا والعطاء مواهب
الكامل
حتى رأينا وجهه كالشمس قد أبدى المثال بها إلينا الضارب
الكامل
في جنة الخلد التي هي لم تزل موجودة بوجود من هو صاحب
الكامل
هو صاحب لك إن رحلت مسافراً عما سواه فما سواه أجانب
الكامل
طبق الذي قد قاله لك مرسل وهو النبي عليه صلَّى الواهب
الكامل
أينَ اسْتقرّ السَّلَفُ الأولُ عَمَّا قَريبٍ بِهمُ نَنْزلُ
السريع
مَرّوا سِراعاً نحْو دَارِ البَقا ونحنُ في آثارَهم نرحْل
السريع
ما هذه الدُّنيا لَنَا مَنْزِلاً وإنما الآخرة المنزلُ
السريع
قَدْ حذّرَتْنا مِن تَصاريفها لو أنّنا نَسمعُ أو نَعْقلُ
السريع
يُطيلُ فيها المرءُ آمَالَهُ والموْتُ من دُونِ الذي يأملُ
السريع
حَلاَ لَهُ ما مَرَّ مِنْ عيشِها ودونَه لو عقَلَ الحنظَلُ
السريع
أَلْهَتْهُ عَنْ طاعةِ خلاّقِه واللهُ لا يلْهُو ولا يَغْفُلُ
السريع
يُدْبِرُ هَمُّ المرْءِ إن أَدبَرتْ ويُقْبِلُ الهمُّز إذا تُقبِلُ
السريع
يا صَاح ما لذّةُ عَيشٍ بهَا والموتُ لا نَدْري مَتَى يَنْزِلُ
السريع
يدْعوا إلى الأحباب من بَيْنِنا يجيبُهُ الأَوّلُ فالأوّلُ
السريع
يا كادِحاً يَجْهُدُ في كَسْبِها أغرَّكَ المشربُ والمأكلُ
السريع
ويا أخَا الحِرصِ على جَمْعِها مَهْلاً فَعَنْها في غَدٍ تُسْأَلُ
السريع
لا تَتْعَبَنْ فيها ولاَ تأسَفَنْ لِمَا مَضَى فالأمرُ مُسْتَقْبَلْ
السريع
مَا قولُنا بَيْنَ يدَيْ حاكِمٍ يَعْدِلُ في الحُكمِ ولا يَعْدِل
السريع
ما قولنا للهِ في مَوقِفٍ يخرسُ فيه اللَّسِنُ المِقْوَلُ
السريع
إذا سُؤِلْنا فيهِ عَنْ كلِّ مَا نَقُول في الدُّنيا وما نَفعَلُ
السريع
ما الْفَوزُ لِلْعالِمِ في عِلمِهِ وإنّما الفَوزُ لِمَنْ يَعْمَلُ
السريع
وا طول حُزني في غدٍ وتَحسّري وفَضِيحتي في الحشر إن لم تَسْتُر
الكامل
وا حيْرتي إن فاز أقْراني غَداً وَوَقَفتُ وَحْدي وقفَة المتحيرِّ
الكامل
وا سَوأتي ن أَفْردَتْنِي حائراً أَهْلي وأسْلمني هنالك مَعْشري
الكامل
وا لهف نفسي حينَ تكشَفُ في غدٍ عن سُوء أعمالي ثيابُ تَسَتُّري
الكامل
وَوَدِدْتُ فيهِ عندَ نَشْرِ صحيفتي أنّي نُشِرْتُ وأنّها لَمْ تُنْشرِ
الكامل
يا نفسُ كم هذا النّزوعُ إلى الهوى طالَ اكتسابُكِ للذِّنوبِ فأقصرِي
الكامل
يا عينُ ويحكِ إنَّ أقراني ثوَوْا في الرَّمِس فَاعْتَبري بهِمْ واسْتَعبري
الكامل
هذي ديارهُم بَلاَقع بعدَهُمْ فَسَلِي البَلاقعَ عَنْهمُ واسْتخبري
الكامل
واذْري المدامعَ حسرةً وتلهُّفاً وتغسّلي بمياهِهَا وتطهّري
الكامل
فازَ الرِّجالُ الصَّالحون بِسَبْقهِم ولحقْتُ بعدهمُ لحوقَ مُقصِّرِ
الكامل
ما لي غَفلتُ عَنِ المعادِ وشانِه وأمنتُ هولَ نقاشِ يومِ المحشرِا
الكامل
ما لي عَكَفتُ علَى الذّنوب وكَسْبها وأمِنْتُ مِن تَبعاتها أمْنَ البري
الكامل
وهَصَرتُ غُصْنَ اللَّهوِ في روضِ الهوى بيدِ البطالَةِ لَيْتَني لم أَهْصِرِ
الكامل
وجَرَيتُ طَلْقاً في مَيادِينِ الصّبا ومَشيتُ فيها مشية المسْتكبرِ
الكامل
يا خاطبَ الدّنيا حذار فإنها بادٍ بَشاشتُها وباطنها وري
الكامل
سَلَبتْ زخارفُها نُهاكَ ورُبَّما كشفَتْ قناعاً عن شنيع المخْبَرِ
الكامل
وأضَعْتَ عمرَكَ في عمارتِها ولَوْ تَدري حَقيقة أَمْرِها لم تَعْمرِ
الكامل
غَرَتْكَ كاذِبةُ المُنى فأَطْعتَها لَوْ كُنتَ ذَا عَقلٍ بها لَمْ تُغْرِ
الكامل
قدِ اسْتبانَ الحقُّ لِلْمبصِرِ فهل تُرى يُقلعُ قَلْبي الجري
السريع
ما هَذه الجُرأةُ يا قلبُ لو تركتَها لِلْفزَع الأكْبرِ
السريع
يا أيّها المذْنب ما لي أَرى أَمْنكَ مِنْ ذنبكَ أَمْنَ البَرِي
السريع
ضيّعتَ في اللَّذاتِ وقتَ الصبّا ورحتَ في الّلهوِ ولَمْ تُقصِرِ
السريع
فتُبْ إلى اللهِ وخَفْ مكرَهُ وابْكِ على ذَنبكَ واستَغْفِر
السريع
والْبِسْ دروعَ الحزنِ مِنْ خَوفِهِ تُغْنِكَ عن درعٍ وعن مِغْفَرِ
السريع
أيُّها المختال كِبراً سِرْ على الأرضِ رويداً
الرجز
قَدْ تعاظمتَ علَى الله وجَاوزْتَ الحدودا
الرجز
مَنْ ترى الأيام أعطي نَ مِن النّاس الخلودا
الرجز
كَمْ ملوكٍ عوَضَتْهُمْ بالمقاصير اللَّحودا
الرجز
قادَهم دَاعي المنايا ولَكَمْ قادوا الجنودا
الرجز
بدّلَتْ أجسامهم عَنْ وشيها تُرباً ودودا
الرجز
لا عدوَّاً مُبْغِضاً تُبْقِي ولا تِرْباً وَدُودا
الرجز
قد أَكَلْنَ اللّحمَ هِضْنَ العَظْمَ مَزّقْنَ الجلودا
الرجز
أيّها الآبقُ إنْ لَمْ تَرْجُ وَعْداً خَفْ وَعيدا
الرجز