text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
عُدْ إلى ربِّكَ فالعَبْ دُ حَرِيٌّ أن يَعُودا | الرجز |
دَارُ الحياةِ غرورٌ لاَ تَأْسَفَنَّ عليْهَا | المجتث |
فَسوف تخرجُ مِنها كَما خَرَجْتَ إليها | المجتث |
وإنّما الدّار دارٌ يكونُ خلدكَ فيها | المجتث |
ألم يأنِ أن تَسْتَقيلَ العثارَا وتُمْعِنَ ممّا جَنَيتَ الفِرارَا | المتقارب |
وقد وبّخَتْكَ صروفُ الزَّمَ انِ وزادتكَ أحدَاثهنَّ اعْتبارا | المتقارب |
وقد لاحَ في عارِضيكَ الوَقَ ارُ وأضْحى ينادي الوَقارُ الوقارا | المتقارب |
رويدكَ من كَسْب الذّنوب فأنت لا تطيقُ على نار الجحيم ولا تَقْوى | الطويل |
أَتَرضَى بأنْ تَلْقى المهيمنَ في غدٍ وأنت بلا عِلْمٍ لديك ولا تَقْوَى | الطويل |
أَلا نضّ جِلباباً عَن الليمِ أَخضرا تَجد فيه فانيداً يَسيل وَسكّرا | الطويل |
غَدا في كؤوسٍ كالنجومِ تنظّمت فَصلّ وكُل وَاِنحر فَقد نلتَ كَوثرا | الطويل |
إِذا ما الغَزالُ سَرى زائِرا فَلا تَأمَنِ الأَسَدَ الزائِرا | المتقارب |
وَلَكِن سَلِ اللَيلَ سَتراً عَلَيكَ وَإِن كُنتَ تَأمَنُهُ كافِرا | المتقارب |
عَسى الفَجرُ يَغفو وَلَو ساعَةً يَنامُ بِها نَجمُهُ سائِرا | المتقارب |
فَيا لَيلُ إِن تولِنيها يداً تجدني لها ذاكراً شاكرا | المتقارب |
وإن قيل نعرفُهُ كافِراً أَقُل لا وَلَكِن نَعَم فاجِرا | المتقارب |
فَيا لَيلُ ما اِفتَرَقَ العاشِقانِ إِذا كُنتَ بَينَهُما حاضِرا | المتقارب |
فَقَد جاءَني هاجِري واصِلاً فَلا يَرجِعَن واصِلي هاجِرا | المتقارب |
رَوَيتَ بِهِ غُلَّتي وارِداً فَلا تَفجَعَنّي بِهِ صادِرا | المتقارب |
وَدَعني أُطارِحهُ شَكوى الفِراقِ وَأَحفَظ حَديثَ الهَوى طاهِرا | المتقارب |
لَعَلَّكَ تَعرِفُ سِرَّ الغَرامِ فَتُصبِحَ لِلمُبتَلى عاذِرا | المتقارب |
وَتَعشَقَ بَدرَكَ عِشقي البُدورَ وَتَرجِعَ مِثلي بِهِم حائِرا | المتقارب |
فَلا تَبعَث الفَجرَ قَبلَ العِشاءِ وَلا تُتبِع الأَوَّلَ الآخِرا | المتقارب |
فَكَم في حَواشيكَ مِن طائِرٍ تُمِضُّ بِهِ قَلبِيَ الطائِرا | المتقارب |
وَيَكسِرُ صُبحُكَ لي عَينَهُ فَيا لَيلُ دُمتَ لَهُ كاسِرا | المتقارب |
وَكَم لَكَ عِندَ اِمرِئٍ مِن يَدٍ كَلَونِكَ يَغشى الأَسى الخاطِرا | المتقارب |
نُصَدِّقُ في ذَمِّكَ المانَوِيَّ وَإِن كانَ في قَولِهِ كافِرا | المتقارب |
أَسِرّاً بِأَمرٍ بِهِ موبِقاً يُقيمُ الصَباحُ بِهِ سافِرا | المتقارب |
وَما بَتَّ إِلّا عَلى رِيبَةٍ نَغُضُّ حَياءً لَها الناظِرا | المتقارب |
فَلَو لَم يُغَسِّلكَ مِنّا الصَباحُ لَما كُنتَ مِن نَجَسٍ طاهِرا | المتقارب |
وَلَولا جِلاءُ مُحَيّا الأَجَلِّ مُحَيّاكَ دامَ كَذا باسِرا | المتقارب |
أَعادَكَ يَومَ يُثيرُ العَجاجَ بِرَكضٍ بِهِ سَكَّنَ الثائِرا | المتقارب |
وَرَدَّ إِلَيكَ بِرَغمِ الصَبا حِ أُفقَكَ مِن سُمرِهِ ظاهِرا | المتقارب |
وَضَربٍ لَهُ ناجِرٍ قَد أَعادَ بِشَهرَي قُماحٍ لَنا ناجِرا | المتقارب |
فَجِسمٌ تَراهُ بِهِ واقِعاً وَهامٌ تَراهُ بِهِ طائِراً | المتقارب |
وَيَجنُبُ ريحُ العِنانِ الدُبورَ فَيُحدِثُ ما يَقطَعُ الدابِرا | المتقارب |
وَكَم حَرَّكَت ساكِناً لِلغُبارِ فَسَكَّن مِن تَحتِهِ غابِرا | المتقارب |
وَيَجبُرُ ناهِضُ هِمّاتِهِ لَكَ المَجدُ ذا الزَمَنَ الفاتِرا | المتقارب |
فَدُمتَ عَلى خَيرِهِ آمِراً وَدُمتَ عَلى شَرِّهِ آمِرا | المتقارب |
لَقَد نَصَرَ اللَهُ دينَ الهُدى بِأَن نَصَرَ المَلِكَ الناصِرا | المتقارب |
فَلَسنا نَخافُ عَلى غابِهِ إِذا كنَ في غابِهِ خادِرا | المتقارب |
وَمَن عَدَّ مِنهُ الحَيا ثانِياً فَلَستُ أَراهُ لَهُ عاشِرا | المتقارب |
فَلا تَتَجَشَّم سُؤالاً لَهُ سَيَكفيكَهُ بادِئاً بادِرا | المتقارب |
أَيَحتاجُ عُشبُ الدُجى زارِعاً لَهُ وَقَليبُ السَما حافِرا | المتقارب |
فَلا تَستَمِر غَيرَ إِحسانِهِ وَإِلّا فَمُت ظامِئاً ضامِرا | المتقارب |
فَمَن يَستَمِر مِن أَكُفِّ اللِئامِ يَعِش دَهرَهُ ما يرى مَائِرا | المتقارب |
وَمَن حَطَّ أَقدارَ سُؤَّالِهِ فَما زِلتُ سائِلَهُ الفاخِرا | المتقارب |
إِذا سَأَلوا مانِعاً عاجِزاً سَأَلتُ بِهِ باذِلاً قادِرا | المتقارب |
فَأَوفى عَلى قَولِهِم أَوَّلاً وَأَوفى عَلى قَولِهِ آخِرا | المتقارب |
رَأى الناسُ هِجرَةَ مَملوكِهِ فَلا يَنظُروهُ لَهُ هاجِرا | المتقارب |
وَجودُكَ أَشعَرُ مِن شِعرِهِ فَلا عَدِمَ الشاعِرُ الشاعِرا | المتقارب |
وَهَذي المَآثِرُ لَولا القَريضُ لَما كُنتَ تَلقى لَها آثَرا | المتقارب |
وَلَمّا جَلا البِشرُ مِن وَجهِهِ لَنا القَمَرَ المُصبِحَ الزاهِرا | المتقارب |
رَأَيتُ زَماني مَضى كُلُّهُ سُرىً جاءَ بي هَكَذا ضامِرا | المتقارب |
وَلَو لَم أَرِد وَجهَهُ ما ظَفِرتُ بِصُبحٍ أُطالِعُهُ نائِرا | المتقارب |
وَلي حاسِدٌ أَنتَ أَربَحتَهُ وَأَنتَ تُصَيِّرُهُ خاسِرا | المتقارب |
وَقَد ساءَ في الجِدِّ تَوسيعُهُ يُكَرِّرُ أَقوالَهُ ماكِرا | المتقارب |
وَكَم قَد خَلا بِشَياطينِهِ فَأَجرى الحَديثَ بِنا فاجِرا | المتقارب |
وَذَكَّرَ بي فَمَ صَرفِ الزَمانِ فَأَغرى بِلَحمي فَماً فاغِرا | المتقارب |
وَقَد نَظَرَ اللَهُ لِلمُسلِمينَ بِأَن كُنتَ في أَمرِهِم ناظِرا | المتقارب |
وَلَم أَلحَهُم أَن يَجوروا عَلَيَّ وَلَو ذاكَ كُنتُ لَهُم عاذِرا | المتقارب |
فَما جارَ مَن جارَ في حُكمِهِ وَلَكِنَّ مَن أَلجَأَ الجائِرا | المتقارب |
وَما أَتَّقي أَن زيفاً يَمُرُّ بِنَقدِكَ إِلّا بَدا ظاهِرا | المتقارب |
حِصنٌ فَجَرتَ بِهِ لِلناسِ نَهرَ ظُباً لَمّا دَعَوتَ إِلَيهِ الهامَ سِربَ قَطا | البسيط |
عَدُّوهُ نَجماً فَلَولا أَن يُقارِنَهُ مِن عِترَةِ النَجمِ أَقمارٌ لَما هبَطا | البسيط |
مِن كُلِّ مَن لَبِسَ الهِندِيَّ راحَتَهُ مِن قَبلِ ما لَبِسَت أَعضاؤُهُ القُمُطا | البسيط |
لا يُرسِلُ النَقعُ فَرعاً مِن ذَوائِبِهِ إِلّا وَيُرسِلُ أَسنانَ القَنا مُشُطا | البسيط |
ما لِلطُيورِ عَلى الخَطِّيِّ عاكِفَةً تَهُزُّ لِلرِزقِ أَعطافاً لَها سُرُطا | البسيط |
هَل عَلَّمَت لَقطَها لِلحَبَّ لَهذَمَها أَما تَراهُ لِحَبِّ القَلبِ قَد لَقَطا | البسيط |
فَما أَنابيبُها إِلّا لَكُم دَرَجٌ إِلى العَلاءِ وَهَبّاتُ الطِعانِ خُطا | البسيط |
ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ | البسيط |
قالَت بَكَيتُ دَماً زَكَّتهُ وَجنَتُها فَقُلتُ قَد جِئتِ عَنّي بِالدَمِ الكَذِبِ | البسيط |
شَهِدتُ أَنَّ مِثالَ الشَهدِ مِن فَمِها وَأَنَّ في سِرِّهِ ضَرباً مِنَ الضَرَبِ | البسيط |
وَأَنَّهُ في مَذاقِ الثَغرِ مِن بَرَدٍ وَأَنَّهُ في مَذاقِ القَلبِ مِن لَهَبِ | البسيط |
لا تَعذِلوا الجَفنَ في صَوبَي دَمٍ وَكَرىً لَو لَم يُصَب بِسِهامِ الجَفنِ لَم يَصُبِ | البسيط |
لا يَخدَعَنَّكَ في خَدَّيهِ ماءُ رِضاً فَإِنَّ في قَلبِهِ ناراً مِنَ الغَضَبِ | البسيط |
وَما ذَكَرتُ لَيالينا الَّتي سَلَفَت إِلّا بَكَيتُ بُدورَ الحُسنِ بِالشُهُبِ | البسيط |
لَأَبكِيَنَّ دَماً بَعدَ الدُموعِ لَها وَقَلَّ تَشييعُ ذاكَ السِربِ بِالسَرَبِ | البسيط |
دَعني فَفي أَدمُعي غالٍ وَمُرتَخَصٌ أَبكي عَلى مُذهِباتِ الهَمِّ بِالذَهَبِ | البسيط |
بَيني وَبَينَ النَوى مِن بَعدِكُم نُوَبٌ العَيشُ مِن بَعدِها مِن جُملَةِ النُوَبِ | البسيط |
عَيشٌ حَلا وَخَلا مَن لي بِعَودَتِهِ هَيهاتَ يا طَرَبي أَبعَدتَ في الطَلَبِ | البسيط |
إِنَّ اِشتِعالَ ضِرامِ الشَيبِ يُخبِرُني بِأَنَّ غُصنِيَ مِمّا عُدَّ في الحَطَبِ | البسيط |
حَضَرتُهُ غائِباً عَنّي بِفِكرَتِهِ عَجِبتُ مِنِّيَ لَم أَحضُر وَلَم أَغِبِ | البسيط |
إِذا أَغَرتَ عَلى قَلبي فَخُذ جَلَدي وَنَومَ عَيني وَدَعهُ آخِرَ الطَلَبِ | البسيط |
وَهِمَّةُ الحُسنِ يَومَ القَتلِ عالِيَةٌ مِن شأنِها طَلَبُ المَسلوبِ لا السَلَبِ | البسيط |
بَيني وَبَينَكَ فَاِحفَظهُ ذِمامُ هَوىً وَقَد يُرَدُّ أَخيذُ العُربِ بِالحَسَبِ | البسيط |
لا تَقطَعوا سُبُلَ المَعروفِ لاحِبَةً شَريعَةٌ أَسَّسَتها نَخوَةُ العَرَبِ | البسيط |
إِن كُنتَ تُنقِذُ نَفساً أَنتَ آخِذُها فَالآنَ فَاِبكِ وُقوعَ النَفسِ في العَطَبِ | البسيط |
قَلبٌ تَغَرَّبَ مُغتَرّاً بِخادِعِهِ فَهَل تَرِقُّ لِمُغتَرٍّ وَمُغتَرِبِ | البسيط |
إِذا تَذَكَّرَ رَوضاً مِن وِصالِكُمُ بَكى عَلَيهِ بِما شِئتُم مِنَ السُحُبِ | البسيط |
سُحبٌ إِذا هَطَلَت في وَجهِهِ اِنقَشَعَت وَحَلَّتِ القَلبَ إِذ حَلَّتهُ بِالعُشُبِ | البسيط |
عُشبٌ إِذا كانَ قَلبُ الصَبِّ مُنبِتَهُ أَعادَهُ حينَ عاداهُ إِلى التُرَبِ | البسيط |
سُقيتُمُ وَسَقى الدارَ الَّتي رُقِمَت سُطورُها مِن قُلوبِ الوَجدِ في كُتُبِ | البسيط |
سَحابُ وادِقَةٍ صَخّابُ بارِقَةِ مُبيَضَّةُ العَذبِ أَو مُحمَرَّةُ العَذَبِ | البسيط |
يَزيدُ لامِعُهُ وَالرَعدُ تابِعُهُ وَجهُ الرِضا يَقتَفيهِ مَنطِقُ الغَضَبِ | البسيط |
يَقضي حُقوقَ لَياليهِ الَّتي وَجَبَت فَكَم قَضَينَ لَنا حَقّاً وَلَم يَجِبِ | البسيط |
كانَ الفِراقُ عَلى جَدِّ الأَسى لَعِباً فَفَرَّقَ الشَيبُ بَينَ الجِدِّ وَاللَعِبِ | البسيط |
أَنهَضتَ يا دَهرُ عَمداً كُلَّ ذي أَرَبٍ مِنّا وَلَم أَرَ بي نَهضاً إِلى أَرَبي | البسيط |
فَإِن طَمِعتُ فَما أَروَيتَ مِن بَحَرٍ وَإِن قَنَعتُ فَما أَنقَعتَ مِن ثَغَبِ | البسيط |
أَنَلتَ غَيرِيَ ما يَهوى بِلا سَبَبٍ وَنِلتَني بِالَّذي أَخشى بِلا سَبَبِ | البسيط |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.