text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَقَد دروع داود لبواس تَكون من التباس البأس حصنا
الوافر
وَدرع محمد القرآن لما تَلا وَاللَه يعصمك اطمأنا
الوافر
واهلك قومه في الارض نوح بدعوة لا تذر أَحَدا فافني
الوافر
وَدعوة أحمد رَبِ اِهدي قَومي فهم لا يَعلَمون كما علمنا
الوافر
وَقَد كانَ ابن آمنة نَبيا وآدم لَم يكن حمأ مسنا
الوافر
وَتحت لوائه للرسل ظل غدا يوم الجبال تَكون عهنا
الوافر
وَكل المرسلين يَقول نَفسي وَأَحمَد أَمتى انسا وَجنا
الوافر
شَفيع المذنبين تول نَصري اذا ما الدهر لي قَلب المجنا
الوافر
وَصل بالانس حبل رجاء جاف بَعيد الدار يطلب منك اذنا
الوافر
فعجل بافتقادك لي فاني ضعفت جوار حار وَكبرت سنا
الوافر
حججت وَلَم أَزرك فَلَيتَ شعري مَتى بمزارك الجافي يهنا
الوافر
وَثم صويحب يَرجوك مِثلي بعادك عنه أَمرضه وأضنى
الوافر
يَكادَ يَذوب ان ذكروك شوقا اليك فَهَل بجاهك منك يدنى
الوافر
عَسى عطف عسى فرج قَريب فَقَد وصل الاحبة واِنقطعنا
الوافر
فشرفنا بوطء تراب أَرض بزورتها يحط الوزر عنا
الوافر
وَقل عَبد الرَحيم ومن يَليه مَعي يوم الخلود يحل عدنا
الوافر
وَيَوم العرض ان سألوك عَني فقل عدوه منا فَهو منا
الوافر
وَقم بِجَميع اخواني وَصحبي وَعم أَبا من الانساب وابنا
الوافر
فَما خسر أمرؤ يَرجوك نجما لمطلبه وَيحسن فيك ظنا
الوافر
وكل الانبياء بدور هدى وَأَنتَ الشَمس أَشرقهم وأسنى
الوافر
وَهم شخص الكمال وأَنتَ روح وَهم يسرى يديك وَأَنتَ يمنى
الوافر
عَليك صَلاة ربك ما تَناغَت حمام الايك أَو غصن تثنى
الوافر
يعد عَليَّ أَنفاسي ذُنوباً إِذا ما قُلت أَفديهِ حَبيبا
الوافر
وَأَبعد ما يَكون الود مِنهُ إِذا ما باتَ مِن أَمَلي قَريبا
الوافر
حَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّ يَصير عَلَيهِ مَن يَهوى رَقيبا
الوافر
يَعاف مَنازل العُشاق كَبراً وَلَو فَرشت مَسالكها قُلوبا
الوافر
فَلو حَمل النَسيم إِلَيهِ مِني سَلاماً راحَ يَمنَعَهُ هُبوبا
الوافر
أَغار عَلى الجَفا مِنهُ لِغَيري فَلَيتَ جَفاهُ أَضحى لي نَصيبا
الوافر
وَأَعشَق أَعيُن الرقباءَ فيهِ وَلَو مَلَئت عُيونَهُم عُيوبا
الوافر
لَقَد أَخَذَ الهَوى بِزِمام قَلبي وَصَير دَمع أَجفاني صَبيبا
الوافر
وَما أَملت في أَهلي نَصيراً فَكَيفَ الآن أَطلبهُ غَريبا
الوافر
وَأَقصِد أَن يَعيد رُوا شَبابي زَمان غادر الولدان شِيبا
الوافر
وَما خَفيت عَلَيَّ الناس حَتّى أَروم اليَوم مِن رَخم حَليبا
الوافر
أَذا ظَنَ الذُباب خَشيتُ مِنهُ لِفَقد مُساعِدي يُلفى مُجيبا
الوافر
وَهب أَني حَكيت الشاة ضُعفاً فَما لي أَحسَب السُنور ذِيبا
الوافر
عَسى يَوماً يَراش جَناح حَظي فَأَغدو قاصِداً شَهماً وَهوبا
الوافر
عَزيزاً مُستَفاداً مِن عَزيز كَوَرد أَكسب الأَيام طيبا
الوافر
لَئِن سَعدت وَلَو في النَوم عَيني بِرُؤياهُ لِتلكَ العَين طُوبى
الوافر
وَإِن ضَنَ السَحاب فَلا أُبالي وَفَيض نَداهُ قَد أَضحى سَكوبا
الوافر
وَهَل أَبغي وَفي النادي سَناهُ طُلوع الشَمس أَو أَخشى المَغيبا
الوافر
ظَفرت بِمَدحِهِ فَعَلَوت قَدراً وَسَماني الزَمان بِهِ أَديبا
الوافر
وَغادر رَوض أَفكاري جَنيّاً وَصَبر غُصن آمالي رَطيبا
الوافر
إِذا تُلِيَت مَآثرهُ بِأَرض غَدا الفلك المُدار بِها طَروبا
الوافر
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
البسيط
المَقريّ الَّذي في بَعض أَيسر ما حَوى مِن الفَضل كُل راح حَيرانا
البسيط
شَمس مِن الغَرب قَد كانَت مَشارِقُها بَل دونَها الشَمس يَومَ الفَخر بُرهانا
البسيط
أَغرّ ما أَحدقت أَيدي العِظام بِهِ إِلّا وَأَضحى بِماءِ الفَضلِ رَيانا
البسيط
تَكاد تَقرأ في لَالاءٍ غرتِهِ مِن سورة العِزة القَعساء عُنوانا
البسيط
لَهُ مِن الرَأي ما تَحنو لا يسره ثَواقب الزهر إِرشاداً وَإِذعانا
البسيط
وَسيرة مِن أَبي حَفص تَلقفها إِلى وَقار يُضاهي هَدي سَلمانا
البسيط
مُصاحب حسن فعل الخَير يِعشقهُ مَراقب رَبِهِ سرّاً وَإِعلانا
البسيط
يَقضي النَهار بِدَرس غَير مُندَرس وَيَقطَع اللَيل تَسبيحاً وَقُرآنا
البسيط
لِأَي وَرد نولي اليَوم وَجهِتنا وَقَد غَدا بَحرِهِ الطاميُّ مُرجانا
البسيط
لَأَن مَنَحنا يَلحَظ مِن مَواهبهِ نِلنا الثُريا وَكانَ الخَير عُقبانا
البسيط
شَفى يَدرس الشفا مَرضى درايتنا لَما أَفادَ مَع الإِيضاح إِنقانا
البسيط
هَيهات هَيهات مَن في القَوم يَشبَهَهُ هَل السَراب يُباري الغَيث هِتانا
البسيط
إِذا مَشى فَعلى الأَعناق مَشيَتَهُ وَإِن رَأَيت رِجال الحَي رُكبانا
البسيط
يا سَيد العُلَماءِ العاملين وَمَن هُوَ الإِمام المُفَدا حَيثما كانا
البسيط
أَبرَأت ذمة دَهر جاءَ يَمنَحَني بَعدَ الإِساءَة مِن لُقياك إِحسانا
البسيط
دَهرٌ يَقبّل آمالي وَأَوسَعَهُ إِذ أَنتَ مِن أَهلِهِ حَمداً وَشُكرانا
البسيط
فَطَأ كَما شئت لا تَنفك مُنتَصِراً بِأَخمصيك مِن الأَعداء تيجانا
البسيط
وَأَهنأ فَأَنتَ الَّذي وَلّاهُ خالَقهُ مِن المَلائك أَنصاراً وَأَعوانا
البسيط
وَاِستَحلها نَزهاً لَو أَنَّها رزقت حَظّاً لَكانَت لِعَين الدَهر إِنسانا
البسيط
وَاِسمَع لَها مِن قَواف لا يُماثلها قَولٌ مِن الشعر إِلا قَول حَسانا
البسيط
أَدارَ عَليَّ طَرفك ما أَدارا فَأَسكَرَني وَلَم أَشرَب عقارا
الوافر
وَعَلَمَني البُكا مِنكَ التَنائي وَسَيَرَني الهَوى مَثَلاً فَسارا
الوافر
وَلَولا أَنتَ ما سَلمت قَلبي إِلى الأَشواق تَذكي فيهِ نارا
الوافر
وَلا شَدَّت لِيَ الأَيّام سَرجاً وَلا قَطَعَت بِيَ العَيس القَفارا
الوافر
إِلى م أَبيت طَوعك وَالتَصابي فَتَدنيني وَتُبعِدُني مِرارا
الوافر
أَبثك بَعض ما عِندي فَتَقضي وَتَعلَم سرَّ ما أَخفي جِهارا
الوافر
وَلَستُ بِسامع شَكوى شَجي وَلَو مَلأَ الزَمان لَكَ اِعتِذارا
الوافر
قَدرت وَصلت بِالأَلحاظ حَتّى عَلى مَن لَيسَ يَمتَلك اِقتِدارا
الوافر
كانّا وَالنُجوم إِذا عَلقنا بِحُبك نَقطَع الظُلما نَهارا
الوافر
لَقَد كَتَبت يَد الرَحمَن سَطراً بِصدغك ظَنهُ الظُلما نَهارا
الوافر
لَقَد كَتَبَت يَد الرَحمَن سَطراً بَصدغك ظَنَهُ الواشي عذارا
الوافر
تَقابلك الشُموس وَلا حَياءٌ وَكُل رَشا يُلاحظكَ اِزوِرارا
الوافر
أَخا القَمَرين ما أَبصَرت غُصناً يَقل اللَيل قَبلَك وَالنَهارا
الوافر
وَلا مَولى كَأَكمَل ذي الأَيادي يَفوق بِفَيض جَدواهُ البِحارا
الوافر
فَتى لِلفَضل قَد أَضحى يَميناً وَباقي الناس كُلَهُم يَسارا
الوافر
غَمام لَو أَصابَ الصَخرَ مِنهُ رُذاذ راحَ يُبتهُ بهارا
الوافر
إِذا ما زُرتَهُ زُرت المَعالي وَصادَفت السَكينة وَالوَقارا
الوافر
لَهُ في المَجد سَبق لا يُجارى كَريميٌّ أَعَز الناس جارا
الوافر
وَأَكمَلَهُم وَأَرفَعَهُم جَناباً وَأَفضَلَهُم وَأَزكاهُم نَجارا
الوافر
كَثير البَشر لَو لاحَت لَحظي أَشعة وَجهِهِ يَوماً أَنارا
الوافر
تَوَد كَواكب الجَوزاء لَما أُنمق بَعض ما فيهِ اِختِصارا
الوافر
تَقبل راحَتي قَلَمي وَطرسي وَتَجعَل عقدها الزاهي نثارا
الوافر
قَمر يُخجل الشُموس سَناؤُهْ كَيفَ يَخفى وَفي القُلوب سَماؤُهْ
الخفيف
مَن يَرى وَجهَهُ وَداجي صَدغي هِ سَعيد صَباحُهُ وَمَساؤُه
الخفيف
إِن أَشهى مِن الحَياة تَجني هِ لِقَلبي وَعَني اِستغناؤُه
الخفيف
قَد زارَني وَظَلام اللَيل مُعتَكَرُ وَالنجم يخطر في أَلحاظِهِ السَهَرُ
البسيط
بَدرٌ أَظن بِأَن لَو عَيب في ملاء ما عَيب عِندي إِلّا أَنَّهُ بَشَرُ
البسيط
مَن وَجهُهُ وَحَديث بت أَخلسهُ لي مِنهُما ما أَشتهاهُ السَمع وَالبَصَر
البسيط
وَشادن تُدار مِن أَحداقِهِ أَقداحُنا
الرجز
كَأَنَّهُ رَيحانة تَشمها أَرواحَنا
الرجز
وَمُقرطق يَغني النَديم بِوَجهِهِ عَن كاسِهِ المملي وَعَن إِبريقِهِ
الكامل
فَعل المُدام وَلَونَها وَمَذاقَها مِن مُقلَتيهِ وَوَجنَتيهِ وَريقِهِ
الكامل
أُنظُر إِلى فَحم في شَأنِهِ عَجَب يَكادُ قَبل مَساس النار يَلتَهب
البسيط
كَأَنَّهُ وَهُوَ في الكانون مُتَقِدٌ بَحر مِن المسك لَكن مُوجهُ الذَهَب
البسيط
وَساعة بِلِسان الحال قائِلَة لَما تَمَثل في أَجزائِها الفلك
البسيط
الناس تحسب ساعاتي وَما عَلِموا بِأَن أَعمارهم تَمضي وَما مَلَكوا
البسيط