text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَلومُكَ لا أَلومُ سِواكَ دَهراً قَضى لي بِالَّذي يَقضي سَدومُ
الوافر
إِذا أَنا لَم أَلُم عَثَراتِ دَهرٍ أُصِبتُ بِها الغَداةَ فَمَن أَلومُ
الوافر
وَفي الدُنيا غِنىً لَم أَنبُ عَنهُ وَلَكِن لَيسَ في الدُنيا كَريمُ
الوافر
يَومَ الفِرَاقِ لقَد خُلِقتَ عَظيما وَتركتَ جِسمِي لا سَقِمتَ سَقِيما
الكامل
ما لِلفِرَاقِ تَفَرَّقَت أَعضاؤُهُ ما زَالَ يَعصِفُ بِاللّقاءِ قَدِيما
الكامل
ما زِلتُ بعدَكَ يا أَخي في حَسرَةٍ وَتَلَدُّدٍ حَتّى أَراكَ سَليما
الكامل
إِقرَ السَلامَ عَلَيكَ مِنّي كُلَّما جَرَتِ الرِياحُ فَأَنشَقَتكَ نَسيما
الكامل
هَذا كِتابُ فَتىً لَهُ هِمَمٌ ساقَت إِلَيكَ رَجاءَهُ هِمَمُه
الكامل
غَلَّ الزَمانُ يَدَي عَزيمَتِهِ وَهَوَت بِهِ مِن حالِقٍ قَدَمُه
الكامل
وَتَواكَلَتهُ ذَوو قَرابَتِهِ وَطَواهُ عَن أَكفائِهِ عَدَمُه
الكامل
أَفضى إِلَيكَ بِسِرِّهِ قَلَمٌ لَو كانَ يَعقِلُهُ بَكى قَلَمُه
الكامل
أَفيكُم فَتىً حَيٌّ فَيُخبِرُني عَنّي بِما شَرِبَت مَشروبَةُ الراحِ مِن ذِهني
الطويل
غَدَت وَهيَ أَولى مِن فُؤادي بِعَزمَتي وَرُحتُ بِما في الدِنِّ أَولى مِنَ الدِنِّ
الطويل
لَقَد تَرَكَتني كَأسُها وَحَقيقَتي مُحالٌ وَحَقٌّ مِن فِعالِيَ كَالظَنِّ
الطويل
هِيَ اِختَدَعَتني وَالغَمامُ وَلَم أَكُن بِأَوَّلَ مَن أَهدى التَغافُلَ لِلدَجنِ
الطويل
إِذا اِشتَعَلَت في الطاسِ وَالكاسِ نارُها صَليتُ بِها مِن راحَتَي ناعِمٍ لَدنِ
الطويل
قَرينُ الصِبا في وَجنَتَيهِ مَلاحَةٌ ذَكَرتُ بِها أَيّامَ يوسُفَ في الحُسنِ
الطويل
إِذا نَحنُ أَومَأنا إِلَيهِ أَدارَها سُلافاً كَماءِ الجَفنِ وَهيَ مِنَ الجِفنِ
الطويل
تُقَلِّبُ روحَ المَرءِ في كُلِّ وِجهَةٍ وَتَدخُلُ مِنهُ حَيثُ شاءَت بِلا إِذنِ
الطويل
وَمُسمِعُنا طَفلُ الأَنامِلِ عِندَهُ لَنا كُلُّ نَوعٍ مِن قِرى العَينِ وَالأُذنِ
الطويل
لَنا وَتَرٌ مِنهُ إِذا ما اِستَحَثَّهُ فَصيحٌ وَلَحنٌ في أَمانٍ مِنَ اللَحنِ
الطويل
وَفي رَوضَةٍ نَبتِيَّةٍ صَبَغَت لَها جَداوِلَها أَنوارُها صِبغَةَ الدُهنِ
الطويل
ظَلِلنا بِها في جَنَّةٍ غابَ نَحسُها تُذَكِّرُنا جَنّاتُها جَنَّةَ العَدنِ
الطويل
نَعِمنا بِها في بَيتِ أَروَعَ ماجِدٍ مِنَ القَومِ آبٍ لِلدَناءَةِ وَالأَفنِ
الطويل
فَتىً شُقَّ مِن عودِ المَحامِدِ عودُهُ كَما اِشتَقَّ مُسموهُ لَهُ اِسماً مِنَ الحُسنِ
الطويل
إِنّي أَظُنُّ البِليَ لَو كانَ يَفهَمُهُ صَدَّ البِلى عَن بَقايا وَجهِهِ الحَسَنِ
البسيط
يا مَوتَهُ لَم تَدَع ظَرفاً وَلا أَدَباً إِلّا حَكَمتَ بِهِ لِلَّحدِ وَالكَفَنِ
البسيط
عَنَّت فَأَعرَضَ عَن تَعريضِها أَرَبي يا هَذِهِ عُذُري في هَذِهِ النُكَبِ
البسيط
إِلَيكَ وَيلُكَ عَمَّن كانَ مُمتَلِئاً وَيلاً عَلَيكَ وَوَيحاً غَيرَ مُنقَضِبِ
البسيط
في صَدرِهِ مِن هُمومٍ يَعتَلِجنَ بِهِ وَساوِسٌ فُرَّكٌ لِلخُرَّدِ العُرُبِ
البسيط
رَدَّ اِرتِدادُ اللَيالي غَربَ أَدمُعِهِ فَذابَ هَمّاً وَجَمدُ العَينِ لَم يَذُبِ
البسيط
لا أَنَّ خَلفَكِ لِلَّذّاتِ مُطَّلَعاً لَكِنَّ دونَكِ مَوتَ اللَهوِ وَالطَرَبِ
البسيط
وَحادِثاتِ أَعاجيبٍ خَساً وَزَكاً ما الدَهرُ في فِعلِها إِلّا أَبو العَجَبِ
البسيط
يَغلِبنَ قَودَ الكُماةِ المُعلِمينَ بِها وَيَستَقِدنَ لِفُرسانٍ عَلى القَصَبِ
البسيط
فَما عَدِمتُ بِها لا جاحِداً عَدَماً صَبراً يَقومُ مَقامَ الكَشفِ لِلكُرَبِ
البسيط
ما يَحسِمُ العَقلُ وَالدُنيا تُساسُ بِهِ ما يَحسِمُ الصَبرُ في الأَحداثِ وَالنُوَبِ
البسيط
الصَبرُ كاسٍ وَبَطنُ الكَفِّ عارِيَةٌ وَالعَقلُ عارٍ إِذا لَم يُكسَ بِالنَشَبِ
البسيط
ما أَضيَعَ العَقلَ إِن لَم يَرعَ ضَيعَتَهُ وَفرٌ وَأَيُّ رَحىً دارَت بِلا قُطُبِ
البسيط
نَشِبتُ في لُجَجِ الدُنيا فَأَثكَلَني مالي وَأُبتُ بِعِرضٍ غَيرِ مُؤتَشَبِ
البسيط
كَم ذُقتُ في الدَهرِ مِن عُسرٍ وَمِن يُسُرٍ وَفي بَني الدَهرِ مِن رَأسٍ وَمِن ذَنَبِ
البسيط
أُغضي إِذا صَرفُهُ لَم تُغضِ أَعيُنُهُ عَنّي وَأَرضى إِذا ما لَجَّ في الغَضَبِ
البسيط
وَإِن بُليتُ بِجِدٍّ مِن حُزونَتِهِ سَهَّلتُهُ فَكَأَنّي مِنهُ في لَعِبِ
البسيط
مُقَصِّرٌ خَطَراتِ الهَمِّ في بَدَني عِلماً بِأَنِّيَ ما قَصَّرتُ في الطَلَبِ
البسيط
بِأَيِّ وَخدِ قِلاصٍ وَاِجتِيابِ فَلاً إِدراكُ رِزقٍ إِذا ما كانَ في الهَرَبِ
البسيط
ماذا عَلَيَّ إِذا ما لَم يَزُل وَتَري في الرَميِ أَن زُلنَ أَغراضي فَلَم أُصِبِ
البسيط
في كُلِّ يَومٍ أَظافيري مُفَلَّلَةٌ تَستَنبِطُ الصُفرَ لي مِن مَعدِنِ الذَهَبِ
البسيط
ما كُنتُ كَالسائِلِ الأَيّامَ مُختَبِطاً عَن لَيلَةِ القَدرِ في شَعبانَ أَو رَجَبِ
البسيط
بَل قابِضٌ بِنَواصي الأَمرِ مُشتَمِلٌ عَلى قَواصيهِ في بَدءٍ وَفي عَقِبِ
البسيط
ما زِلتُ أَرمي بِآمالي مَرامِيَها لَم يُخلِقِ العِرضَ مِنّي سوءُ مُطَّلَبي
البسيط
إِذا قَصَدتُ لِشَأوٍ خِلتُ أَنِّيَ قَد أَدرَكتُهُ أَدرَكَتني حِرفَةُ الأَدَبِ
البسيط
بِغُربَةٍ كَاِغتِرابِ الجودِ إِن بَرَقَت بِأَوبَةٍ وَدَقَت بِالخُلفِ وَالكَذِبِ
البسيط
وَخَيبَةٍ نَبَعَت مِن غَيبَةٍ شَسَعَت بِأَنحُسٍ طَلَعَت في كُلِّ مُضطَرَبِ
البسيط
ما آبَ مَن آبَ لَم يَظفَر بِبُغيَتِهِ وَلَم يَغِب طالِبٌ لِلنُجحِ لَم يَخِبِ
البسيط
مَتى يُرعي لِقَولِكَ أَو يُنيبُ وَخِدناهُ الكَآبَةُ وَالنَحيبُ
الوافر
وَما أَبقى عَلى إِدمانِ هَذا وَلا هاتا العُيونُ وَلا القُلوبُ
الوافر
عَلى أَنَّ الغَريبَ إِذا اِستَمَرَّت بِهِ مِرَرُ النَوى أَسِيَ الغَريبُ
الوافر
وَنِعمَ مُسَكِّنُ البُرَحاءِ حَلَّت بِهِ فَأَقامَتِ الدَمعُ السَكوبُ
الوافر
أَرومُ حِمى العِراقِ فَتَدَّريني رُماةَ جَوىً لِشَجوٍ ما تُصيبُ
الوافر
وَتُسعِفُني دِمَشقُ وَساكِنوها وَلا صَدَدٌ دِمَشقُ وَلا قَريبُ
الوافر
سَقى اللَهُ البِقاعَ فَحَيثُ راقَت جِبالُ الثَلجِ رَحباً وَالرَحيبُ
الوافر
وَصابَ الغوطَةَ الخَضراءَ أَعدى وَأَغزَرَ ما يَجودُ وَما يَصوبُ
الوافر
مِنَ الأَنواءِ مُنهَمِرٌ مُلِتٌّ لِفَودَيهِ الكَثافَةُ وَالهُدوبُ
الوافر
إِذا اِلتَمَعَت صَواعِقُهُ وَطارَت عَقائِقُهُ وَفَضَّتهُ الجَنوبُ
الوافر
حَسِبتَ البيضَ فيهِ مُصلَتاتٍ هَجيراً سَلَّها يَومٌ عَصيبُ
الوافر
وَكانَ بِهِ سَواحينٌ تُهَمّي عَزالَيهِ الظَواهِرُ وَالغُيوبُ
الوافر
بِلادٌ أَفقَدَتنيها هَناتٌ يُشَيِّبُ كَرُّها مَن لا يَشيبُ
الوافر
وَآثارٌ مُوَكَّلَةٌ بِأَلّا يُجاوِزُ ما رَقَشنَ لَهُ عَريبُ
الوافر
وَكَم عَدَوِيَّةٍ مِن سِرِّ عَمرٍو لَها حَسَبٌ إِذا اِنتَسَبَت حَسيبُ
الوافر
لَها مِن طَيِّئٍ أُمٌّ حَصانٌ نَجيبَةُ مَعشَرٍ وَأَبٌ نَجيبُ
الوافر
تَمَنّى أَن يَعودَ لَها حَبيبٌ مُنىً شَطَطاً وَأَينَ لَها حَبيبُ
الوافر
وَلَو بَصُرَت بِهِ لَرَأَت جَريضاً بِماءِ الدَهرِ حِليَتُهُ الشُحوبُ
الوافر
كَنَصلِ السَيفِ عُرِّيَ مِن كِساهُ وَفَلَّت مِن مَضارِبِهِ الخُطوبُ
الوافر
زَعيماً بِالغِنى أَو نَدبِ نَوحٍ تُعَطَّطُ في مَآتِمِهِ الجُيوبُ
الوافر
فَأَصبَحَ حَيثُ لا نَقعٌ لِصادٍ وَلا نَشَبٌ يَلوذُ بِهِ حَريبُ
الوافر
بِمِصرَ وَأَيُّ مَأرُبَةٍ بِمِصرٍ وَقَد شَعَبَت أَكابِرَها شَعوبُ
الوافر
وَوَدَّأَ سَيبَها ما وَدَّأَتهُ يَحابِرُ في المُقَطَّمِ بَل تُجيبُ
الوافر
بَلِ الحَيّانِ حَيّا حَضرَمَوتٍ فَحارِثُها وَإِخوَتُها شَبيبُ
الوافر
فَخَولانٌ فَيَحصُبُ كانَ فيهِم وَفيها غالَهُم عَجبٌ عَجيبُ
الوافر
مَضَوا لَم يُخزِ قائِلَهُم خُمولٌ وَلَم يُجدِب فَعالَهُمُ جُدوبُ
الوافر
وَلَم تُجزَل بِغَيرِهِمُ العَطايا وَلَم تُغفَر بِغَيرِهِمُ الذُنوبُ
الوافر
بُدورُ المُظلِماتِ إِذا أَنادَوا وَأُسدُ الغابِ أَزعَلَها الرُكوبُ
الوافر
أُولَئِكَ لا خَوالِفَ أَعقَبَتهُم كَما خَلَفَت هَوادِيَها العُجوبُ
الوافر
حَواقِلَةٌ وَأَصبِيَةٌ تَرامَت بِهِم بيدُ الدَخالَةِ وَالسُهوبُ
الوافر
فَلا الأَحداثُ بِالأَحداثِ تُرجى فَواضِلُهُم وَلا الشيخانُ شيبُ
الوافر
كِلا طَعمَيهِمُ سَلَعٌ وَصابٌ فَأَيُّ مَذاقَتَيهِم تَستَطيبُ
الوافر
وَما فَضلُ العِتاقِ إِذا أَلَظَّت بِها وَتَأَثَّلَت فيها العُيوبُ
الوافر
أَتُمتَحَنُ القِسِيُّ بِغَيرِ نَبلٍ أَيُخطِئُ مُبتَليها أَم يُصيبُ
الوافر
أَلِلغِمدِ المَشوفِ عَلَيكَ رَدٌّ وَلَيسَ لُبابَهُ ذَكَرٌ خَشيبُ
الوافر
تَحَيَّفَتِ الأُمورُ أَبا سَعيدٍ وَضاقَ بِأَهلِهِ اللَقمُ الرَكوبُ
الوافر
وَأَمسى الناسُ في عَمياءَ أَلوى بِأَنجُمِها وَأَشمُسِها الغُروبُ
الوافر
لَهُم نَسَبٌ وَلَيسَ لَهُم فَعالٌ وَأَجسامٌ وَلَيسَ لَهُم قُلوبُ
الوافر
طَلَبَتهُ أَيّامٌ وَطالَبَ مِثلَها أُخرى فَأَصبَحَ طالِباً مَطلوبا
الكامل
هِيَ عَزمَةٌ كَالسَيفِ إِلّا أَنَّها جُعِلَت لِأَسبابِ الزَمانِ قَضوبا
الكامل
خَطَبَت خُطوبَ الدَهرِ مِنهُ خُطَّةً نَتَجَت عَلَيهِ تَجارِباً وَنُكوبا
الكامل
صَرَمَت حِبالَ الدَهرِ مِنهُ صَرمَةً تَرَكَت بِقَلبِ النائِباتِ وَجيبا
الكامل
وَلَرُبَّما اِستَبكَتهُ نَكبَةُ حادِثٍ نَكَأَت بِباطِنِ صَفحَتَيهِ نُدوبا
الكامل
لا أَنَّهُ خَذَلَتهُ أَسبابُ الغِنى أَو راحَ مِن سَلَبِ المُلوكِ سَليبا
الكامل
لَكِنَّهُ عَجَبٌ وَلَيسَ بِمُعجِبٍ أَن شامَ مِن حُكمِ الزَمانِ عَجيبا
الكامل
يَوماً بِمُنقَطِعِ الشُروقِ مُقامُهُ وَيُقيمُ يَوماً بِالغُروبِ غَريبا
الكامل
لا كانَتِ الآمالُ يَكفُلُ نُجحَها كَرَمٌ يُريكَ تَجَهُّماً وَقُطوبا
الكامل