text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
عَلَوا بِجُنوبٍ موجِداتٍ كَأَنَّها جُنوبُ فُيولٍ ما لَهُنَّ مَضاجِعُ
الطويل
كَشَفتُ قِناعَ الشِعرِ عَن حُرِّ وَجهِهِ وَطَيَّرتُهُ عَن وَكرِهِ وَهوَ واقِعُ
الطويل
بِغُرٍّ يَراها مَن يَراها بِسَمعِهِ فَيَدنو إِلَيها ذو الحِجى وَهوَ شاسِعُ
الطويل
يَوَدُّ وِداداً أَنَّ أَعضاءَ جِسمِهِ إِذا أُنشِدَت شَوقاً إِلَيها مَسامِعُ
الطويل
إِن كانَ غَيَّرَكَ الإِثراءُ وَالنِعَمُ فَلَن يُغَيِّرَني عَن مَحتَدي العَدَمُ
البسيط
إِذا أَناخَ عَلَيَّ الدَهرُ كَلكَلَهُ قَراهُ صَبراً وَعَزماً مِنِّيَ الكَرَمُ
البسيط
فَإِن عَلَتنِيَ مِن أَزمانِهِ ظُلَمٌ صَبَرتُ نَفسِيَ حَتّى تُكشَفَ الظُلَمُ
البسيط
فَكُلُّ هَذا مَنَحتُ الحادِثاتِ بِهِ إِنّي اِمرُؤٌ لَيسَ تَرضى الضَيمَ لي الهِمَمُ
البسيط
إِذا ما شُبتَ حُسنَ الدي نِ مِنكَ بِصالِحِ الأَدَبِ
الوافر
فَمِمَّن شِئتَ كُن فَلَقَد فَلَحَت بِأَكرَمِ النَسَبِ
الوافر
فَنَفسُكَ قَطُّ أَصلِحها وَدَعني مِن قَديمِ أَبِ
الوافر
أَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُ وَأَنتَ غَداً فيها تَموتُ وَتُقبَرُ
الطويل
تُلَقِّحُ آمالاً وَتَرجو نَتاجَها وَعُمرُكَ مِمّا قَد تُرَجّيهِ أَقصَرُ
الطويل
وَهَذا صَباحُ اليَومِ يَنعاكَ ضَوؤُهُ وَلَيلَتُهُ تَنعاكَ إِن كُنتَ تَشعُرُ
الطويل
تَحومُ عَلى إِدراكِ ما قَد كُفيتَهُ وَتُقبِلُ بِالآمالِ فيهِ وَتُدبِرُ
الطويل
وَرِزقُكَ لا يَعدوكَ إِمّا مُعَجَّلٌ عَلى حالَةٍ يَوماً وَإِمّا مُؤَخَّرُ
الطويل
وَلا حَولُ مَحتالٍ وَلا وَجهُ مَذهَبٍ وَلا قَدَرٌ يُزجيهِ إِلّا المُقَدِّرُ
الطويل
لَقَد قَدَّرَ الأَرزاقَ مَن لَيسَ عادِلاً عَنِ العَدلِ بَينَ الناسِ فيما يُقَدِّرُ
الطويل
فَلا تَأمَنِ الدُنيا إِذا هِيَ أَقبَلَت عَلَيكَ فَما زالَت تَخونُ وَتُدبِرُ
الطويل
فَما تَمَّ فيها الصَفوُ يَوماً لِأَهلِهِ وَلا الرِفقُ إِلّا رَيثَما يَتَغَيَّرُ
الطويل
وَما لاحَ نَجمٌ لا وَلا ذَرَّ شارِقٌ عَلى الخَلقِ إِلّا حَبلُ عُمرِكَ يَقصُرُ
الطويل
تَطَهَّر وَأَلحِق ذَنبَكَ اليَومَ تَوبَةً لَعَلَّكَ مِنهُ إِن تَطَهَّرتَ تَطهُرُ
الطويل
وَشَمِّر فَقَد أَبدى لَكَ المَوتُ وَجهَهُ وَلَيسَ يَنالُ الفَوزَ إِلّا المُشَمِّرُ
الطويل
فَهَذي اللَيالي مُؤذِناتُكَ بِالبِلى تَروحُ وَأَيّامٌ بِذَلِكَ تَبكُرُ
الطويل
وَأَخلِص بِذا لِلَّهِ صَدراً وَنِيَّةً فَإِنَّ الَّذي تُخفيهِ يَوماً سَيَظهَرُ
الطويل
وَقَد يَستُرُ الإِنسانُ بِاللَفظِ فِعلَهُ فَيُظهِرُ مِنهُ الطَرفُ ما كانَ يَستُرُ
الطويل
تَذَكَّر وَفَكِّر في الَّذي أَنتَ صائِرٌ إِلَيهِ غَداً إِن كُنتَ مِمَّن يُفَكِّرُ
الطويل
فَلا بُدَّ يَوماً أَن تَصيرَ لِحُفرَةٍ بِأَثنائِها تُطوى إِلى يَومِ تُنشَرُ
الطويل
أَرى أَلِفاتٍ قَد كُتِبنَ عَلى راسي بِأَقلامِ شَيبٍ في مَهارِقِ أَنقاسِ
الطويل
فَإِن تَسأَليني مَن يَخُطُّ حُروفَهُ فَأَيدي اللَيالي تَستَمِدُّ بِأَنفاسي
الطويل
جَرَت في قُلوبِ الغانِياتِ لِشَيبَتي قُشَعريرَةٌ مِن بَعدِ لينٍ وَإِيناسِ
الطويل
وَقَد كُنتُ أَجري في حَشاهُنَّ مَرَّةً مَجارِيَ جاري الماءِ في قُضُبِ الآسِ
الطويل
فَإِن أُمسِ مِن وَصلِ الكَواعِبِ آيِساً فَآخِرُ آمالِ العِبادِ إِلى الياسِ
الطويل
تُحاوِلُ شَيئاً قَد تَوَلّى فَوَدَّعا وَهَيهاتَ مِنهُ أَن يَعودَ فَيَرجِعا
الطويل
خَشُنتَ عَلى التَأديبِ فَهماً وَمَنطِقاً وَلِنتَ عَلى الأَيّامِ ليتاً وَأَخدَعا
الطويل
وَأَقبَلَتِ الأَيّامُ تَرتادُ مَصرَعاً لِجَنبِكَ فَاِرتَد إِذ تَيَقَّنتَ مَضجَعا
الطويل
أَلَم يَأنِ تَركي لا عَلَيَّ وَلا لِيا وَعَزمي عَلى ما فيهِ إِصلاحُ حالِيا
الطويل
وَقَد نالَ مِنّي الشَيبُ وَاِبيَضَّ مَفرِقي وَغالَت سَوادي شُهبَةٌ في قَذالِيا
الطويل
وَحالَت بِيَ الحالاتُ عَمّا عَهِدتُها بِكَرِّ اللَيالي وَاللَيالي كَما هِيا
الطويل
أُصَوِّتُ بِالدُنيا وَلَيسَت تُجيبُني أُحاوِلُ أَن أَبقى وَكَيفَ بَقائِيا
الطويل
وَما تَبرَحُ الأَيّامُ تَحذِفُ مُدَّتي بِعَدِّ حِسابٍ لا كَعَدِّ حِسابِيا
الطويل
لِتَمحُوَ آثاري وَتُخلِقَ جِدَّتي وَتُخلِيَ مِن رَبعي بِكُرهٍ مَكانِيا
الطويل
كَما فَعَلَت قَبلي بِطَسمٍ وَجُرهُمٍ وَآلِ ثَمودٍ بَعدَ عادِ بنِ عادِيا
الطويل
وَأَبقى صَريعاً بَينَ أَهلي جَنازَةً وَيَحوي ذَوو الميراثِ خالِصَ مالِيا
الطويل
أَقولُ لِنَفسي حينَ مالَت بِصَغوِها إِلى خَطَراتٍ قَد نَتَجنَ أَمانِيا
الطويل
هَبيني مِنَ الدُنيا ظَفِرتُ بِكُلِّ ما تَمَنَّيتُ أَو أُعطيتُ فَوقَ أَمانِيا
الطويل
أَلَيسَ اللَيالي غاصِباتي بِمُهجَتي كَما غَصَبَت قَبلي القُرونَ الخَوالِيا
الطويل
وَمُسكِنَتي لَحداً لَدى حُفرَةٍ بِها يَطولُ إِلى أُخرى اللَيالي ثَوائِيا
الطويل
كَما أَسكَنَت ساماً وَحاماً وَيافِثاً وَنوحاً وَمَن أَضحى بِمَكَّةَ ثاوِيا
الطويل
فَقَد أَنِسَت بِالمَوتِ نَفسي لِأَنَّني رَأَيتُ المَنايا يَختَرِمنَ حَياتِيا
الطويل
فَيا لَيتَني مِن بَعدِ مَوتي وَمَبعَثي أَكونُ رُفاتاً لا عَلَيَّ وَلا لِيا
الطويل
أَخافُ إِلَهي ثُمَّ أَرجو نَوالَهُ وَلَكِنَّ خَوفي قاهِرٌ لِرَجائِيا
الطويل
وَلَولا رَجائي وَاِتِّكالي عَلى الَّذي تَوَحَّدَ لي بِالصُنعِ كَهلاً وَناشِيا
الطويل
لَما ساغَ لي عَذبٌ مِنَ الماءِ بارِدٌ وَلا طابَ لي عَيشٌ وَلا زِلتُ باكِيا
الطويل
عَلى إِثرِ ما قَد كانَ مِنّي صَبابَةً لَيالِيَ فيها كُنتُ لِلَّهِ عاصِيا
الطويل
فَإِنّي جَديرٌ أَن أَخافَ وَأَتَّقي وَإِن كُنتُ لَم أُشرِك بِذي العَرشِ ثانِيا
الطويل
وَأَدَّخِرَ التَقوى بِمَجهودِ طاقَتي وَأَركَبَ في رُشدي خِلافَ هَوائِيا
الطويل
يا أيها الملك المقيم ببلدة لا تأمنن حوادث الأزمان
الكامل
صاح الزمان بآل برمك صيحة خروا لشدتها على الأذقان
الكامل
وثنى بأخرى مثلها فأرادهم وأتى الزمان على بني ماهان
الكامل
وغدًا يصيح بآل طاهر صيحة غضب يحل بهم من الرحمن
الكامل
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى قَبلَ التَصَدُّعِ مِن شَماليلِ النَوى
الكامل
قالَت بَليتَ فَما نَراكَ كَعَهدِنا لَيتَ العُهودَ تَجَدَّدَت بَعدَ البِلى
الكامل
أَأُمامُ غَيَّرَني وَأَنتِ غَريرَةٌ حاجاتُ ذي أَرَبٍ وَهَمٌّ كَالجَوى
الكامل
قالَت أُمامَةُ ما لِجَهلِكَ ما لَهُ كَيفَ الصَبابَةُ بَعدَ ما ذَهَبَ الصِبا
الكامل
وَرَأَت أُمامَةُ في العِظامِ تَحَنِّياً بَعدَ استِقامَتِها وَقَصراً في الخُطا
الكامل
وَرَأَت بِلِحيَتِهِ خِضاباً راعَها وَالوَيلُ لِلفَتَياتِ مِن خَضبِ اللِحى
الكامل
وَتَقولُ إِنّي قَد لَقيتُ بَلِيَّةً مِن مَسحِ عَينِكَ ما يَزالُ بِها قَذى
الكامل
لَولا اِبنُ عائِشَةَ المُبارَكُ سَيبُهُ أَبكى بَنِيَّ وَأُمَّهُم طولُ الطَوى
الكامل
إِنَّ الرُصافَةَ مَنزِلٌ لِخَليفَةٍ جَمَعَ المَكارِمَ وَالعَزائِمَ وَالتُقى
الكامل
ما كانَ جُرَّبَ عِندَ مَدِّ حِبالِكُم ضَعفُ المُتونِ وَلا اِنفِصامٌ في العُرى
الكامل
ما إِن تَرَكتَ مِنَ البِلادِ مَضِلَّةً إِلّا رَفَعتَ بِها مَناراً لِلهُدى
الكامل
أُعطيتَ عافِيَةً وَنَصراً عاجِلاً آمينَ ثُمَّ وُقيتَ أَسبابَ الرَدى
الكامل
أَلحَمدُ لِلّاهِ الَّذي أَعطاكُمُ حُسنَ الصَنائِعِ وَالدَسائِعِ وَالعُلى
الكامل
يا اِبنَ الخَضارِمِ لا يَعيبُ جُباكُمُ صِغرُ الحِياضِ وَلا غَوائِلُ في الجَبا
الكامل
لا تَجفُوَنَّ بَني تَميمٍ إِنَّهُم تابوا النَصوحَ وَراجَعوا حُسنَ الهُدى
الكامل
مَن كانَ يَمرَضُ قَلبُهُ مِن ريبَةٍ خافوا عِقابَكَ وَاِنتَهى أَهلُ النُهى
الكامل
وَاِذكُر قَرابَةَ قَومِ بَرَّةَ مِنكُمُ فَالرِحمُ طالِبَةٌ وَتَرضى بِالرِضا
الكامل
سَوَّستَ مُجتَمَعَ الأَباطِحِ كُلِّها وَنَزَلتَ مِن جَبَلَي قُرَيشٍ في الذُرى
الكامل
أَخَذوا وَثائِقَ أَمرِهِم بِعَزائِمٍ لِلعالَمينَ وَلا تَرى أَمراً سُدى
الكامل
يا اِبنَ الحُماةِ فَما يُرامُ حِماهُمُ وَالسابِقينَ بِكُلِّ حَمدٍ يُشتَرى
الكامل
ما زِلتُ مُعتَصِماً بِحَبلٍ مِنكُمُ مَن حَلَّ نُجوَتَكُم بِأَسبابٍ نَجا
الكامل
وَإِذا ذَكَرتُكُمُ شَدَدتُم قُوَّتي وَإِذا نَزَلتُ بِغَيثِكُم كانَ الحَيا
الكامل
فَلَأَشكُرَنَّ بَلاءَ قَومٍ ثَبَّتوا قَصَبَ الجَناحِ وَأَنبَتوا ريشَ الغِنا
الكامل
مَلَكوا البِلادَ فَسُخِّرَت أَنهارُها في غَيرِ مَظلِمَةٍ وَلا تَبَعِ الرَيا
الكامل
أوتيتَ مِن جَذبِ الفُراتِ جَوارِياً مِنها الهَنِيُّ وَسائِحٌ في قَرقَرى
الكامل
وَالمَجدُ لِلزَندِ الَّذي أَورَيتُمُ بَحرٌ يَمُدُّ عُبابُهُ جوفَ القِنى
الكامل
سيروا إِلى البَلَدِ المُبارَكِ فَاِنزِلوا وَخُذوا مَنازِلَكُم مِنَ الغَيثِ الحَيا
الكامل
سيروا إِلى اِبنِ أُرومَةٍ عادِيَّةٍ وَاِبنِ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى
الكامل
سيروا فَقَد جَرَتِ الأَيامِنُ فَاِنزِلوا بابَ الرُصافَةِ تَحمَدوا غَبَّ السُرى
الكامل
سِرنا إِلَيكَ مِنَ المَلا عيدِيَّةً يَخبِطنَ في سُرُحِ النِعالِ عَلى الوَجى
الكامل
تَدمى مَناسِمُها وَهُنَّ نَواصِلٌ مِن كُلِّ ناجِيَةٍ وَنِقضٍ مُرتَضى
الكامل
كَلَّفتُ لاحِقَةَ النَميلِ خَوامِساً غُبرَ المَخارِمِ وَهيَ خاشِعَةُ الصُوى
الكامل
نَرمي الغُرابَ إِذا رَأى بِرِكابِنا جُلَبَ الصِفاحِ وَدامِياتٍ بِالكُلى
الكامل
عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ لِطولِ تَبايُنٍ جَرَتِ الظِباءُ
الوافر
فَمِنهُم مَن يَقولُ نَوىً قَذوفٌ وَمِنهُم مَن يَقولُ هُوَ الجَلاءُ
الوافر
أَحِنُّ إِذا نَظَرتُ إِلى سُهَيلٍ وَعِندَ اليَأسِ يَنقَطِعُ الرَجاءُ
الوافر
يَلوحُ كَأَنَّهُ لَهَقٌ شَبوبٌ أَشَذَّتهُ عَنِ البَقَرِ الضِراءُ
الوافر
وَبانوا ثُمَّ قيلَ أَلا تَعَزّى وَأَنّى يَومَ واقِصَةَ العَزاءُ
الوافر
سَنَذكُرُكُم وَلَيسَ إِذا ذُكِرتُم بِنا صَبرٌ فَهَل لَكُمُ لِقاءُ
الوافر