text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَما أَنا بِالغَيرانِ مِن دونِ جارِهِ إِذا أَنا لَم أُصبِح غَيوراً عَلى العِلمِ | الطويل |
لَصيقُ فُؤادي مُذ ثَلاثونَ حِجَّةً وَصَيقَلُ ذِهني وَالمُرَوِّحُ عَن هَمّي | الطويل |
أَبى ذاكَ صَبرٌ لا يَقيلُ عَلى الأَذى فُواقاً وَنَفسٌ لا تَمَرَّغُ في الظُلمِ | الطويل |
وَإِنّي إِذا ما الحِلمُ أَحوَجَ لاحِياً إِلى سَفَهٍ أَفضَلتُ فَضلاً عَلى حِلمي | الطويل |
تَظُنُّ ظُنونَ السوءِ بي إِن لَقيتَني وَلا وَتَري فيما كَرِهتَ وَلا سَهمي | الطويل |
وَتَجزَعُ مِن مَزحي وَتَرضى قَصيدَةً وَقَد أُخرِجَت أَلفاظُها مَخرَجَ الشَتمِ | الطويل |
فَإِن تَكُ أَحياناً شَديدَ شَكيمَةٍ فَإِنَّكَ تَمحوها بِما فيكَ مِن شَكمِ | الطويل |
وَما خَيرُ حِلمٍ لَم تَشُبهُ شَراسَةٌ وَما خَيرُ لَحمٍ لا يَكونُ عَلى عَظمِ | الطويل |
وَهَل غَيرُ أَخلاقٍ كِرامٍ تَكافَأَت فَمِن خُلُقٍ طَلقٍ وَمِن خُلُقٍ جَهمِ | الطويل |
نُجومٌ فَهَذا لِلضِياءِ إِذا بَدا تَجَلّى الدُجى عَنهُ وَذَلِكَ لِلرَجمِ | الطويل |
فَإِن لَم تَطيبا لي جَميعاً فَإِنَّهُ نَهى عُمَرٌ عَن أَكلِ أُدمَينِ في أَدمِ | الطويل |
لَولا القَديمُ وَحُرمَةٌ مَرعِيَّةٌ لَقَطَعتُ ما بَيني وَبَينَ هِشامِ | الكامل |
لا حُرمَةَ الأَدَبِ القَديمِ يَحوطُها وَأَراهُ يَجهَلُ حُرمَةَ الإِسلامِ | الكامل |
فَكَأَنَّما كانَت مَوَدَّتُنا لَهُ وَإِخاؤُنا حُلماً مِنَ الأَحلامِ | الكامل |
وَتَصَرُّفُ الإِخوانِ إِن كَشَّفتَهُم يُنسيكَ طولَ تَصَرُّفِ الأَيّامِ | الكامل |
رَسولُكَ الخَطِّيُّ يَومَ الوَغى تُردِفُهُ بِالأَبيَضِ الصارِمِ | السريع |
مَن نامَ عَن مَكرُمَةٍ عامِداً فَلَستَ عَنها الدَهرَ بِالنائِمِ | السريع |
لَم يُرَ في عِترَتِهِ مِثلُهُ أَنصَفَ لِلمَظلومِ مِن ظالِمِ | السريع |
لَكِنَّهُ يَمطُلُ حَقّاً مَضى بِهِ لِيَ التَسجيلُ مِن حاكِمِ | السريع |
أَلا تَرى ما أَصدَقَ الأَنواءَ قَد أَفنَتِ الحَجرَةَ وَاللَأواءَ | الرجز |
فَلَو عَصَرتَ الصَخرَ صارَ ماءَ مِن لَيلَةٍ بِتنا بِها لَيلاءَ | الرجز |
إِن هِيَ عادَت لَيلَةً عِداءا أَصبَحَتِ الأَرضُ إِذَن سَماءَ | الرجز |
لَم أَرَ عيراً جَمَّةَ الدُؤوبِ تُواصِلُ التَهجيرَ بِالتَأويبِ | الرجز |
أَبعَدَ مِن أَينٍ وَمِن لَغوبِ مِنها غَداةَ الشارِقِ المَهضوبِ | الرجز |
نَجائِباً وَلَيسَ مِن نَجيبِ شَبّابَةَ الأَعناقِ بِالعُجوبِ | الرجز |
كَاللَيلِ أَو كَاللوبِ أَو كَالنوبِ مُنقادَةً لِعارِضٍ غِربيبِ | الرجز |
كَالشيعَةِ اِلتَفَّت عَلى النَقيبِ آخِذَةً بِطاعَةِ الجَنوبِ | الرجز |
ناقِضَةً لِمَرَرِ الخُطوبِ تَكُفُّ غَربَ الزَمَنِ العَصيبِ | الرجز |
مَحّاءَةً لِلأَزمَةِ اللَزوبِ مَحوَ اِستِلامِ الرُكنِ لِلذُنوبِ | الرجز |
لَمّا بَدَت لِلأَرضِ مِن قَريبِ تَشَوَّفَت لِوَبلِها السَكوبِ | الرجز |
تَشَوُّفَ المَريضِ لِلطَبيبِ وَطَرَبَ المُحِبِّ لِلحَبيبِ | الرجز |
وَفَرحَةَ الأَديبِ بِالأَديبِ وَخَيَّمَت صادِقَةَ الشُؤبوبِ | الرجز |
فَقامَ فيها الرَعدُ كَالخَطيبِ وَحَنَّتِ الريحُ حَنينَ النيبِ | الرجز |
وَالشَمسُ ذاتُ حاجِبٍ مَحجوبِ قَد غَرَّبَت مِن غَيرِ ما غُروبِ | الرجز |
وَالأَرضُ في رِدائِها القَشيبِ في زاهِرٍ مِن نَبتِها رَطيبِ | الرجز |
بَعدَ اِشتِهابِ الثَلجِ وَالضَريبِ كَالكَهلِ بَعدَ السِنّ وَالتَحنيبِ | الرجز |
تَبَدَّلَ الشَبابَ بِالمَشيبِ كَم آنَسَت مِن جانِبٍ غَريبِ | الرجز |
وَفَتَّقَت مِن مِذنَبٍ يَعبوبِ وَغَلَبَت مِن الثَرى المَغلوبِ | الرجز |
وَنَفَّسَت عَن بارِضٍ مَكروبِ وَسَكَّنَت مِن نافِرِ الجَنوبِ | الرجز |
وَأَقنَعَت مِن بَلَدٍ رَغيبِ يَحفَظُ عَهدَ الغَيثِ بِالمَغيبِ | الرجز |
لَذيذَةَ الريقِ مَعَ الصَبيبِ كَأَنَّما تَهمي عَلى القُلوبِ | الرجز |
إِصبِري أَيَّتُها النَف سُ فَإِنَّ الصَبرَ أَحجى | الرمل |
نَهنِهي الحُزنَ فَإِنَّ ال حُزنَ إِن لَم يُنهِ لَجّا | الرمل |
وَاِلبَسي اليَأسَ مِنَ النا سِ فَإِنَّ اليَأسَ مَلجا | الرمل |
رُبَّما خابَ رَجاءٌ وَأَتى ما لَيسَ يُرجى | الرمل |
وَكِتابٍ كَتَبَتهُ مُقلَةٌ لا تَتَهَجّى | الرمل |
لا تَرى عَينُ رَقيبٍ فيهِ لِلأَقلامِ ثَجّا | الرمل |
لَم يُبَح فيهِ بِسِرٍّ لا وَلا أُدرِجَ دَرجا | الرمل |
فَأَجابَتهُ دُموعٌ جُعِلَت لِلكَأسِ مَزجا | الرمل |
وَسَقيمِ الطَرفِ قَد غَص صَصَ بِالهَجرِ وَأَشجى | الرمل |
زارَني وَاللَيلُ قَد أَق بَلَ نَحوي يَتَدَجّى | الرمل |
حينَ نالَ العِلجَ في سَو مي الَّذي كانَ تَرَجّى | الرمل |
طَلَعَت شَمسٌ عَلَينا مِن دِنانٍ تَتَوَجّا | الرمل |
لَذَّةُ الطَعمِ تَمُجُّ ال مِسكَ في الأَقداحِ مَجّا | الرمل |
كَسَتِ الشَيخَ شَباباً فَاِكتَسى شِكلاً وَغُنجا | الرمل |
فَقَضَينا مَنسِكَ اللَ هِ وَإِن لَم نَنوِ حَجّا | الرمل |
الغَيمُ مِن بَينِ مَغبوقٍ وَمُصطَبَحِ مِن ريقِ مُكتَفِلاتٍ بِالثَرى دُلُحِ | البسيط |
دُهمٍ إِذا ضَحِكَت في رَوضَةٍ طَفِقَت عُيونُ نُوّارِها تَبكي مِنَ الفَرَحِ | البسيط |
ما اِبيَضَّ وَجهُ المَرءِ في طَلَبِ العُلى حَتّى يُسَوَّدَ وَجهُهُ في البيدِ | الكامل |
وَصَدَقتِ إِنَّ الرِزقَ يَطلُبُ أَهلَهُ لَكِن بِحيلَةِ مُتعَبٍ مَكدودِ | الكامل |
لا خَيرَ في قُربى بِغَيرِ مَوَدَّةٍ وَلَرُبَّ مُنتَفِعٍ بِوُدِّ أَباعِدِ | الكامل |
وَإِذا القَرابَةُ أَقبَلَت بِمَوَدَّةٍ فَاِشدُد لَها كَفَّ القَبولِ بِساعِدِ | الكامل |
طَوَتني المَنايا يَومَ أَلهو بِلَذَّةٍ وَقَد غابَ عَنّي أَحمَدٌ وَمُحَمَّدُ | الطويل |
جَزى اللَهُ أَيّامَ الفِراقِ مَلامَةً كَما لَيسَ يَومٌ في التَفَرُّقِ يُحمَدُ | الطويل |
إِذا ما اِنقَضى يَومٌ بِشَوقٍ مُبَرِّحٍ أَتى بِاِشتِياقٍ فادِحٍ بَعدَهُ غَدُ | الطويل |
فَلَم يُبقِ مِنّي طولُ شَوقي إِلَيهِمُ سِوى حَسَراتٍ في الحَشى تَتَرَدَّدُ | الطويل |
خَليلَيَّ ما أَرتَعتُ طَرفِيَ بَهجَةً وَما اِنبَسَطَت مِنّي إِلى لَذَّةٍ يَدُ | الطويل |
وَلا اِستَحدَثَت نَفسي خَليلاً مُجَدَّداً فَيُذهِلُني عَنهُ الخَليلُ المُجَدَّدُ | الطويل |
وَلا حُلتُ عَن عَهدي الَّذي قَد عَهِدتُما فَدوما عَلى العَهدِ الَّذي كُنتُ أَعهَدُ | الطويل |
فَإِن تَختَلوا دوني بِأُنسٍ وَلَذَّةٍ فَإِنّي بِطولِ البَثِّ وَالشَوقِ مُفرَدُ | الطويل |
حَمادِ مِن نَوءٍ لَهُ حَمادِ في ناحِراتِ الشَهرِ لا الدَآدِ | الرجز |
أَطلَقَ مِن صَرٍّ وَمِن تَوادِ فَجاءَ يَحدوها فَنِعمَ الحادي | الرجز |
سارِيَةً مُسمِحَةَ القِيادِ مُسوَدَّةً مُبيَضَّةَ الأَيادي | الرجز |
سَهّادَةً نَوّامَةً بِالوادي كَثيرَةَ التَعريسِ بِالوِهادِ | الرجز |
نَزّالَةً عِندَ رِضا العِبادِ قَد جُعِلَت لِلمَحلِ بِالمِرصادِ | الرجز |
سيقَت بِبَرقٍ ضَرِمِ الزِنادِ كَأَنَّهُ ضَمائِرُ الأَغمادِ | الرجز |
ثُمَّ بِرَعدٍ صَخِبِ الإِرعادِ يَسلُقُها بِأَلسُنٍ حِدادِ | الرجز |
لَمّا سَرَت في حاجَةِ البِلادِ وَلَحِقَ الأَعجازُ بِالهَوادي | الرجز |
فَاِختَلَطَ السَوادُ بِالسَوادِ أَظفَرَتِ الثَرى بِما يُغادي | الرجز |
فَرَوِيَت هاماتُهُ الصَوادي كَم حَمَلَت لِمُقتِرٍ مِن زادِ | الرجز |
وَمِن دَواءٍ سَنَةٍ جَمادِ وَحَلَبَت مِن روقِهِ العَتادِ | الرجز |
مِنَ القِلاصِ الخورِ وَالجِلادِ وَالمُقرِباتِ الصُفُنِ الجِيادِ | الرجز |
وَمِن حَبيرِ اليُمنَةِ الأَبرادِ مِن أَتحَمِيّاتٍ وَمِن وِرادِ | الرجز |
هَدِيَّةً مِن صَمَدٍ جَوادِ لَيسَ بِمَولودٍ وَلا وَلّادِ | الرجز |
مَمنوعَةً مِن حاضِرٍ وَبادٍ حَتّى تَحُلَّ في الصَعيدِ الثادي | الرجز |
يا سَهمُ لِلبَرقِ الَّذي اِستَطارا باتَ عَلى رَغمِ الدُجى نَهارا | الرجز |
حَتّى إِذا ما أَنجَدَ الأَبصارا وَبلاً جَهاراً وَنَدىً سِرارا | الرجز |
آضَ لَنا ماءً وَكانَ نارا أَرضى الثَرى وَأَسخَطَ الغُبارا | الرجز |
إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ فيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ | الكامل |
فَإِذا كِتابُكَ قَد تُخِيِّرَ لَفظُهُ وَإِذا كِتابي لَيسَ بِالمُتَخَيِّرِ | الكامل |
وَإِذا رُسومٌ في كِتابِكَ لَم تَدَع شَكّاً لِنَظّارٍ وَلا مُتَفَكِّرِ | الكامل |
شَكلٌ وَنَقطٌ لا يُخيلُ كَأَنَّهُ ال خيلانُ لاحَت بَينَ تِلكَ الأَسطُرِ | الكامل |
يُنبيكَ عَن رَفعِ الكَلامِ وَخَفضِهِ وَالنَصبِ مِنهُ بِحالِهِ وَالمَصدَرِ | الكامل |
وَيُريكَ ما اِلتَبَسَت عَلَيكَ وُجوهُهُ حَتّى تُعانِيَهُ بِأَحسَنِ مَنظَرِ | الكامل |
كانَ لِنَفسي أَمَلٌ فَاِنقَضى فَأَصبَحَ اليَأسُ لَها مَعرِضا | السريع |
أَسخَطَني دَهرِيَ بَعدَ الرِضا وَاِرتَجَعَ العُرفَ الَّذي قَد مَضى | السريع |
لَم يَظلِمِ الدَهرُ وَلَكِنَّهُ أَقرَضَني الإِحسانَ ثُمَّ اِقتَضى | السريع |
سارِيَةٌ لَم تَكتَحِل بِغَمضِ كَدراءُ ذاتُ هَطَلانٍ مَحضِ | الرجز |
موقَرَةٌ مِن خُلَّةٍ وَحَمضِ تَمضي وَتُبقي نِعَماً لا تَمضي | الرجز |
قَضَت بِها السَماءُ حَقَّ الأَرضِ | الرجز |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.