text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَما راحَ فيها يَشكُرِيٌّ وَلا غَدا لِذُهلٍ وَتَيمِ اللَهِ رَأسٌ مُشايِعُ
الطويل
مَتى ما اِلتَوى بِالظاعِنينَ نَزيعُ فَلِلعَينِ غَربٌ وَالفُؤادِ صُدوعُ
الطويل
وَلَيسَ زَمانٌ بِالكُمَيتَينِ راجِعاً وَلَيسَ إِلى ذاكَ الزَمانِ رُجوعُ
الطويل
وَقالوا لَهُ لا يولَعَنَّ بِكَ الهَوى بَلى إِنَّ هاذا فَاِعلَمَنَّ وُلوعُ
الطويل
لَيالِيَ لا سِرّي لَدَيهِنَّ شائِعٌ وَلا أَنا لِلمُستَودَعاتِ مُضيعُ
الطويل
أَبا مالِكٍ لا بُدَّ أَنّي قارِعٌ لِعَظمِكَ إِنّي لِلعِظامِ قَروعُ
الطويل
أَتَغضَبُ لَمّا ضَيَّعَ القَينُ عِرضَهُ وَأَنتَ لِأُمٍّ دونَ ذاكَ مُضيعُ
الطويل
أَصابَ قَرارَ اللُؤمِ في بَطنِ أُمِّهِ وَراضَعَ ثَديَ اللُؤمِ فَهوَ رَضيعُ
الطويل
إِذا كُنتَ بِالوَعساءِ مِن كُفَّةِ الغَضا لَقيتَ أُسَيدِيّاً بِها غَيرَ أَروَعا
الطويل
سَريعاً إِذا قيلَ الغَداءَ اِزدِلافُهُ بَطيئاً إِذا داعي الصَباحِ تَشَنَّعا
الطويل
قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ
البسيط
ما المُستَنيرُ مُنيراً حينَ تَطرُقُهُ وَلا بِطاهِرِ بَينَ الصُلبِ وَالزَمَعِ
البسيط
جُزيتَ الطَيِّباتِ أَخاً لِقَومٍ أَخاً يا عُروَ كُنتَ لَهُم جِماعا
الوافر
وَثَغرٍ قَد شَهِدتَ فَلَم تُضِعهُ وَلَولا ما شَهِدتَ لَكانَ ضاعا
الوافر
وَكَم مِن مَأزِقٍ جَلَّيتَ عَنهُ إِذا كانَ الرِجالُ بِهِ رَعاعا
الوافر
تَخَيَّرَتِ المَنايا يَومَ زارَت نَواصِيَنا تُقَمِّعُها اِنقِماعا
الوافر
أَكُلِّفتَ تَصعيدَ الحُدوجِ الرَوافِعِ كَأَنَّ خَبالي بَعدَ بُرءٍ مُراجِعي
الطويل
قِفا نَعرِفِ الرَبعَينِ بَينَ مُلَيحَةٍ وَبُرقَةِ سُلمانينَ ذاتِ الأَجارِعِ
الطويل
سَقى الغَيثُ سُلمانينَ وَالبُرَقَ العُلا إِلى كُلِّ وادٍ مِن مُلَيحَةَ دافِعِ
الطويل
أَرَجَّعتَ مِن عِرفانِ رَبعٍ كَأَنَّهُ بَقِيَّةُ وَشمٍ في مُتونِ الأَشاجِعِ
الطويل
مَتى أَنتَ مُهتاجٌ بِحِلمِكَ بَعدَما وَصَلتَ بِهِ حَبلَ القَرينِ المُنازِعِ
الطويل
إِذا ما رَجا الظَمآنُ وِردَ شَريعَةٍ ضَرَبنَ حِبالَ المَوتِ دونَ الشَرائِعِ
الطويل
إِذا قُلنَ لَيسَت لِلرِجالِ أَمانَةٌ وَفَينا فَلَم نَنقُض عُهودَ الوَدائِعِ
الطويل
سَقَينَ البَشامَ المِسكَ ثُمَّ رَشَفنَهُ رَشيفَ الغُرَيرِيّاتِ ماءَ الوَقائِعِ
الطويل
لَقَد هاجَ هاذا الشَوقُ عَيناً مَريضَةً وَنَوحُ الحَمامِ الصادِحاتِ السَواجِعِ
الطويل
فَذَكَّرنَ ذا الإِعوالِ وَالشَوقِ ذِكرَهُ فَهَيَّجنَ ما بَينَ الحَشا وَالأَضالِعِ
الطويل
أَلَم تَكُ قَد خَبَّرتَ إِن شَطَّتِ النَوى بِأَنَّكَ يَوماً عِندَها غَيرُ جازِعِ
الطويل
فَلَمّا اِستَقَلّوا كِدتَ تَهلِكُ حَسرَةً وَراعَتكَ إِحدى المُفظِعاتِ الرَوائِعِ
الطويل
سَمَت بِيَ مِن شَيبانَ أُمٌّ نَزيعَةٌ كَذالِكَ ضَربُ المُنجِباتِ النَزائِعِ
الطويل
فَلَمّا سَقَيتُ السُمَّ خِنزيرَ تَغلِبٍ أَبا مالِكٍ جَدَّعتُ قَينَ الصَعاصِعِ
الطويل
رَمَيتُ ذَوي الأَضغانَ حَتّى تَناذَروا حِمايَ وَأَلقى قَوسَهُ كُلُّ نازِعِ
الطويل
فَإِنّي بِكَيِّ الناظِرينِ كِلَيهِما طَبيبٌ وَأَشفي مَن نَسا المُتَظالِعِ
الطويل
إِذا ما اِستَضافَتني الهُمومُ قَرَيتُها زِماعي وَلَيلَ الذامِلاتِ الهَوابِعِ
الطويل
حَراجيجَ يُعلَفنَ الذَميلَ كَأَنَّها مَعاطِفُ نَبعٍ أَو حَنِيُّ الشَراجِعِ
الطويل
إِذا بَلَّغَ اللَهُ الخَليفَةَ لَم تُبَل سِقاطَ الرَزايا مِن حَسيرٍ وَظالِعِ
الطويل
سَمَونا إِلى بَحرِ البُحورِ وَلَم نَسِر إِلى ثَمَدٍ مِن مُعرِضِ العَينِ قاطِعِ
الطويل
تَؤُمُّ عِظامَ الجَمِّ عادِيَةَ الجَبا عَلى الطُرُقِ المُستَورَداتِ المَهايِعِ
الطويل
فَلَمّا اِلتَقى وَفدا مَعَدٍّ عَرَضتَهُم بِسِجلَينِ مِن آذِيِّكَ المُتَدافِعِ
الطويل
وَأَنتَ اِبنُ أَعياصٍ تَمَكَّنَ في الذُرى وَأَنتَ اِبنُ سَيلِ الراسِياتِ الفَوارِعِ
الطويل
عَلَوتَ مِنَ الأَعياصِ في مُتَمَنِّعٍ مُقايَسَةً طالَت مِدادَ المُذارِعِ
الطويل
فَلَمّا تَسَربَلتَ الخِلافَةَ أَقبَلَت عَلَيكَ بِأَبوابِ الأُمورِ الجَوامِعِ
الطويل
تَبَحبَحَ هَذا المُلكُ في مُستَقَرِّهِ فَلَيسَ إِلى قَومٍ سِواكُم بِراجِعِ
الطويل
وَضارَبتُمُ حَتّى شَفَيتُم مِنَ العَمى قُلوباً وَحَتّى جازَ نَقشُ الطَوابِعِ
الطويل
فَقَد سَرَّني أَن لا يَزالَ يَزيدُكُم يَسيرُ بِأَمرِ الأُمَّةِ المُتَتابِعِ
الطويل
أَتَتكَ قُرَيشٌ لاجِئينَ وَغَيرُهُم إِلى كُلِّ دِفءٍ مِن جَناحِكَ واسِعِ
الطويل
وَيَرجو أَميرَ المُؤمِنينَ وَسَيبَهُ مَراضيعُ مِثلُ الريشِ سُفعُ المَدامِعِ
الطويل
إِذا أَوضَعَ الرُكبانُ غَوراً وَأَنجَدوا بِها فَاِرجُزا يا اِبنَي مُعَيَّةَ أَو دَعا
الطويل
بَني العَبدِ لَو كُنتُم صَريحاً لِمالِكٍ لَوَرَّعتُمُ دونَ الظَعائِنِ مِربَعا
الطويل
تَدارَكَ مِنهُم مِربَعٌ يَومَ عاقِلٍ ظَعائِنَ قَد راءى بِهِنَّ وَسَمَّعا
الطويل
أَلا إِنَّما كانَت غَضوبُ مُحامِياً غَداةَ اللِوى لَم يَدفَعِ الشَرَّ مَدفَعا
الطويل
فِدىً لَكَ إِذ جَدَّعتَ بِالسَيفِ أَنفَها وَأَبدَيتَ مِنها عاسِياً غَيرَ أَجدَعا
الطويل
أُعاذِلَ ما بالي أَرى الحَيَّ وَدَّعوا وَباتوا عَلى طِيّاتِهِم فَتَصَدَّعوا
الطويل
إِذا ذُكِرَت شَعثاءُ طارَ فُؤادُهُ لِطَيرِ الهَوى وَاِرفَضَّتِ العَينُ تَدمَعُ
الطويل
تَمَنّى هَواها مِن تَعَلُّلِ باطِلٍ وَتَعرِضُ حاجاتُ المُحِبِّ فَتُمنَعُ
الطويل
وَلَو أَنَّها شاءَت لَقَد بَذَلَت لَهُ شَراباً بِهِ يَروى الغَليلُ وَيَنقَعُ
الطويل
وَشُعثٍ عَلى خوصٍ دِقاقٍ كَأَنَّها قِسِيٌّ مِنَ الشِريانِ تُبرى وَتُرقَعُ
الطويل
إِذا رَفَعوا طَيَّ الخِباءِ رَأَيتَهُ كَضارِبِ طَيرٍ في الحِبالَةِ يَلمَعُ
الطويل
تَرى القَومَ فيهِ مُمسِكينَ بِجانِبٍ وَلِلريحِ مِنهُ جانِبٌ يَتَزَعزَعُ
الطويل
أَلا يا لَقَومٍ لا تَهِدكُم مُجاشِعٌ فَأَصلَبُ مِنها خَيزُرانٌ وَخِروَعُ
الطويل
فَهُم ضَيَّعوا الجارَ الكَريمَ وَلا أَرى كَحُرمَةِ ذاكَ الجارِ جاراً يُضَيَّعُ
الطويل
تَقولُ قُرَيشٌ بَعدَ غَدرِ مُجاشِعٍ لَحى اللَهُ جيرانَ الزُبَيرِ وَرَجَّعوا
الطويل
فَلَو أَنَّ يَربوعاً دَعا إِذ دَعاهُمُ لَآبَ جَميعاً رَحلُهُ المُتَمَزِّعُ
الطويل
فَأَدّوا حَوارِيَّ الرَسولِ وَرَحلَهُ إِلى أَهلِهِ ثُمَّ اِفخَروا بَعدُ أَو دَعوا
الطويل
أَلَم تَرَ بَيتَ اللُؤمِ بَينَ مُجاشِعٍ مُقيماً إِلى أَن يَمضِيَ الدَهرُ أَجمَعُ
الطويل
عَلَونا كَما تَعلو النُجومُ عَلَيهِمُ وَقَصَّرَ حَتّى ما لِكَفَّيهِ مَدفَعُ
الطويل
فَإِن تَسأَلوا حَيِّي نِزارٍ تُنَبَّأوا إِذا الحَربُ شالَت مَن يَضُرُّ وَيَنفَعُ
الطويل
وَإِنّا لَنَكفي الخورَ لَو يَشكُرونَنا ثَنايا المَنايا وَالقَنا يَتَزَعزَعُ
الطويل
نَحُلُّ عَلى الثَغرِ المَخوفِ وَأَنتُمُ سَرابٌ عَلى قيقاءَةٍ يَتَرَيَّعُ
الطويل
وَتَنفيكَ عَمروٌ عَن حِماها وَعامِرٌ فَما لَكَ إِلّا عِندَ كيرِكَ مَطبَعُ
الطويل
سَيَخزى إِذا ضَنَّت حَلائِبُ مالِكٍ ثُوَيرٌ وَيَخزى عاصِمٌ وَجَميعُ
الطويل
فَقَبلَكَ ما أَعيا الرُماةَ إِذا رَمَوا صَفاً لَيسَ في عادِيِّهِنَّ صُدوعُ
الطويل
لَقَد نَفَحَت مِنكَ الوَريدَينِ عِلجَةٌ خَبيثَةُ ريحِ المِنخَرَينِ قَبوعُ
الطويل
فَلا تُدنِيا رَحلَ الدَلَهمَسِ إِنَّهُ بَصيرٌ بِما يَأتي اللِئامِ سَميعُ
الطويل
هُوَ النَخبَةُ الخَوّارُ ما دونَ قَلبِهِ حِجابٌ وَما فَوقَ الحِجابِ ضُلوعُ
الطويل
فَلَو أَنجَبَت أُمُّ الدَلَهمَسِ لَم يَعِب فَوارِسَنا لا عاشَ وَهوَ جَميعُ
الطويل
أَصابَ قَرارَ اللُؤمِ في بَطنِ أُمِّهِ وَراضَعَ ثَديَ اللُؤمِ فَهوَ رَضيعُ
الطويل
يُزَيِّنُ أَيّامَ اِبنِ أَروى فَعالُهُ وَعادِيُّ مَجدٍ في أَشَمِّ رَفيعِ
الطويل
دَعَوتَ اِمرَأً يا ضَبَّ غَيرَ مُواكِلٍ فَلا تَكفُرونا بَعدَ يَومِ رَبيعِ
الطويل
وَإِنَّ اِمرَأً جَدّا أَبيهِ وَأُمِّهِ عُتَيبَةُ وَالقَعقاعُ غَيرُ وَضيعِ
الطويل
باعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُ بِأَشخابِ عَنزٍ بِئسَ رِبحُ المُبايِعِ
الطويل
تَعَرَّضتَ لي مِن دونِ بَرزَةَ وَاِبنِها أَلُؤمَ اِبنَ لُؤمٍ يا دَعِيَّ البَلاتِعِ
الطويل
نَهَيتُ بَناتِ المُستَنيرِ عَنِ الرُقى وَعَن مَشيِهِنَّ اللَيلَ بَينَ المَزارِعِ
الطويل
وَما مُستَنيرُ الخُبثِ إِلّا فَراشَةٌ هَوَت بَينَ مُؤتَجِّ الحَريقَينِ ساطِعِ
الطويل
ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامى فَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعا
الوافر
أُلامُ عَلى الصَبابَةِ وَالمَهارى تَحِنُّ إِذا تَذَكَّرَتِ النِزاعا
الوافر
رَأَينَ تَغَيُّري فَذُعِرنَ مِنهُ كَذُعرِ الفارِسِ البَقَرَ الرِتاعا
الوافر
كَأَنَّ الرَحلَ فَوقَ قَرا جَفولٍ أَقامَ الماتِحانِ لَهُ الشِراعا
الوافر
ذَكَرتُ إِذا نَظَرتُ إِلى يَدَيها يَدَي عَسراءَ شَمَّرَتِ القِناعا
الوافر
سَما عَبدُ العَزيزِ إِلى المَعالي وَفاتَ العالَمينَ نَدىً وَباعا
الوافر
أَلَستَ اِبنَ الأَئِمَّةِ مِن قُرَيشٍ وَأَرحَبَها بِمَكرُمَةٍ ذِراعا
الوافر
فَقَد أَوصى الوَليدُ أَخا حِفاظٍ فَما نَسِيَ الوَصاةَ وَلا أَضاعا
الوافر
إِذا جَدَّ الرَحيلُ بِنا فَرُحنا فَنَسأَلُ ذا الجَلالِ بِكَ المَتاعا
الوافر
ذَكَرتُ وِصالَ البيضِ وَالشَيبُ شائِعُ وَدارُ الصِبا مِن عَهدِهِنَّ بَلاقِعُ
الطويل
أَشَتَّ عِمادُ البَينِ وَاِختَلَفَ الهَوى لِيَقطَعَ ما بَينَ الفَريقَينِ قاطِعُ
الطويل
لَعَلَّكَ يَوماً أَن يُساعِفَكَ الهَوى فَيَجمَعَ شَعبَي طِيَّةٍ لَكَ جامِعُ
الطويل
أَخالِدَ ما مِن حاجَةٍ تَنبَري لَنا بِذِكراكِ إِلّا اِرفَضَّ مِنّي المَدامِعُ
الطويل
وَأَقرَضتُ لَيلى الوُدَّ ثُمَّتَ لَم تُرِد لِتَجزِيَ قَرضي وَالقُروضُ وَدائِعُ
الطويل
سَمَت لَكَ مِنها حاجَةٌ بَينَ ثَهمَدٍ وَمِذعى وَأَعناقُ المَطِيِّ خَواضِعُ
الطويل
يَسُمنَ كَما سامَ المَنيحانِ أَقدُحاً نَحاهُنَّ مِن شَيبانَ سَمحٌ مُخالِعُ
الطويل
فَهَلّا اِتَّقَيتِ اللَهَ إِذ رُعتِ مُحرِماً سَرى ثُمَّ أَلقى رَحلَهُ فَهوَ هاجِعُ
الطويل