text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
نَفاكَ حَجيجُ البَيتِ عَن كُلِّ مَشعَرٍ كَما رُدَّ ذو النُمِّيَّتَينِ المُزَيَّفُ
الطويل
وَما زِلتَ مَوقوفاً عَلى بابِ سَوءَةٍ وَأَنتَ بِدارِ المُخزِياتِ مُوَقَّفُ
الطويل
أَلُؤماً وَإِقراراً عَلى كُلِّ سَوءَةٍ فَما لِلمَخازي عَن قُفَيرَةَ مَصرَفُ
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ النَبعَ يَصلُبُ عودُهُ وَلا يَستَوي وَالخِروَعُ المُتَقَصِّفُ
الطويل
وَما يَحمَدُ الرَضيافُ رِفدَ مُجاشِعٍ إِذا رَوَّحَت حَنانَةُ الريحِ حَرجَفُ
الطويل
إِذا الشَولُ راحَت وَالقَريعُ أَمامَها وَهُنَّ ضَئيلاتُ العَرائِكِ شُسَّفُ
الطويل
وَقائِلَةٍ ما لِلفَرَزدَقِ لا يُرى عَلى السِنِّ يَستَغني وَلا يَتَعَفَّفُ
الطويل
يَقولونَ كَلّا لَيسَ لِلقَينِ غالِبٌ بَلى إِنَّ ضَربَ القَينِ بِالقَينِ يُعرَفُ
الطويل
أَخو اللُؤمِ ما دامَ الغَضا حَولَ عَجلَزٍ وَما دامَ يُسقى في رَمادانَ أَحقَفُ
الطويل
إِذا ذُقتَ مِنّي طَعمَ حَربٍ مَريرَةٍ عَطَفتُ عَلَيكَ الحَربَ وَالحَربُ تُعطَفُ
الطويل
تَروغُ وَقَد أَخزَوكَ في كُلِّ مَوطِنٍ كَما راغَ قِردُ الحَرَّةِ المُتَخَذَّفُ
الطويل
أَتَعدِلُ كَهفاً لا تُرامُ حُصونُهُ بِهاري المَراقي جولُهُ يَتَقَصَّفُ
الطويل
تَحوطُ تَميمٌ مَن يَحوطُ حِماهُمُ وَيَحمي تَميماً مَن لَهُ ذاكَ يُعرَفُ
الطويل
أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍ أَنا اِبنُ صَميمٍ لا وَشيظٍ تَحَلَّفوا
الطويل
إِذا خَطَرَت عَمروٌ وَرائي وَأَصبَحَت قُرومُ بَني بَدرٍ تَسامى وَتَصرِفُ
الطويل
وَلَم أَنسَ مِن سَعدٍ بِقُصوانَ مَشهَداً وَبِالأُدَمى ما دامَتِ العَينُ تَطرِفُ
الطويل
وَسَعدٌ إِذا صاحَ العَدُوُّ بِسَرحِهِم أَبَوا أَن يُهَدَّوا لِلصِياحِ فَأَزحَفوا
الطويل
دِيارُ بَني سَعدٍ وَلا سَعدَ بَعدَهُم عَفَت غَيرَ أَنقاءِ بِيَبرينَ تَعزِفُ
الطويل
إِذا نَزَلَت أَسلافُ سَعدٍ بِلادَها وَأَثقالُ سَعدٍ ظَلَّتِ الأَرضُ تَرجُفُ
الطويل
إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَت وَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُ
الوافر
حَسِبتُ النَومَ طارَ مَعَ الثُرَيّا وَما غَلُظَ الفِراشُ وَلا اللِحافُ
الوافر
أَبا حَفصٍ مَخافَةَ كُلِّ ظُلمٍ عَلَيكَ وَكَيفَ يَهجَعُ مَن يَخافُ
الوافر
وَأَدعو اللَهَ فيكَ وَأَن يُجَلّي عَمايَةَ ما يُزايِلُها اِنكِشافُ
الوافر
وَأَن يَجِدوكَ إِذ هَزّوكَ صَلتاً عَفيفاً مِن سَجِيَّتِكَ العَفافُ
الوافر
تَقولُ ذاتُ المِطرَفِ الهَفهافِ وَالرِدفِ وَالأَنامِلِ اللِطافِ
الرجز
إِنَّكَ مِن ذي غَزَلٍ لَجافي ذَهَبتَ في تَمَثُّلِ القَوافي
الرجز
وَأَنتَ لا تورِدُ بِالأَجوافِ غَيرَ ثَماني أَينُقٍ عِجافِ
الرجز
بُقيا مِنَ الغُدَّةِ وَالسَوافي عوجٍ ظِماءٍ نَظَرَ المُشتافِ
الرجز
فَاِروَي مِنَ الماءِ وَلا تَعافي عَلَّكِ إِن أَودَيتُ في اِصطِرافي
الرجز
تَلقَينَ في البُغيَةِ وَالتَطوافِ مِثلَ أَبي هَوذَةَ أَو عَطّافِ
الرجز
لَزنَ المُحَيّا ضَيِّقَ الأَكنافِ يَدنو وَتَنأَينَ بِلُبِّ جافِ
الرجز
شَمَّ العَلوقِ جَلَدَ العِطافِ
الرجز
سَنُخبِرُ أَهلَنا بِقِرى حِماسٍ وَنُخبِرُ ما فَعَلتَ أَبا خُفافِ
الوافر
تَعَذَّرُ لِلنَزيلِ وَكانَ عِرقٌ لَنا في اِبنَي نُمَيرَةَ غَيرُ جافِ
الوافر
طَرِبتَ وَما هَذا الصِبا وَالتَكالُفُ وَهَل لِمَهوى إِذ راعَهُ البَينُ صارِفُ
الطويل
طَرِبتَ بِأَبرادٍ وَذَكَّرَكَ الهَوى عِراقِيَّةٌ ذِكرٌ لِقَلبِكَ شاعِفُ
الطويل
تَعُلُّ ذَكِيَّ المِسكِ وَحفاً كَأَنَّهُ عَناقيدُ ميلٌ لَم يَنَلهُنَّ قاطِفُ
الطويل
وَأَحذَرُ يَومَ البَينِ أَن يُعرَفَ الهَوى وَتُبدي الَّذي تُخفي العُيونُ الذَوارِفُ
الطويل
إِذا قيلَ هَذا البَينُ راجَعتُ عَبرَةً لَها بِجِرِبّانِ البَنيقَةِ واكِفُ
الطويل
يَقولُ بِنَعفِ الأَخرَبِيَّةِ صاحِبي مَتى يَرعَوي غَربُ النَوى المُتَقاذِفُ
الطويل
وَإِنّي وَإِن كانَت إِلى الشامِ نِيَّتي يَماني الهَوى أَهلَ المَجازَةِ آلِفُ
الطويل
وَإِنَّ الَّذي بُلِّغتِ رَقّاهُ نِسوَةٌ نَفِسنَ عَلَيكِ الحُسنَ سودٌ زَحالِفُ
الطويل
وَتُرمى فَتُشويها الرُماةُ وَقَتَّلَت قُلوباً بِنَبلٍ لَم تَشِنها المَراصِفُ
الطويل
صَرَمتُ اللَواتي كُنَّ يَقتَدنَ ذا الهَوى شَبيهٌ بِهِنَّ الرَبرَبُ المُتَآلِفُ
الطويل
طَلَبنا أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُ تَنائِفُ غُبرٌ واصَلَتها تَنائِفُ
الطويل
بِمائِرَةِ الأَعضادِ إِمّا لِشَدقَمٍ وَإِمّا بَناتُ الداعِرِيِّ العَلائِفُ
الطويل
يَخِدنَ بِنا وَخداً وَقَد خَضَبَ الحَصى مَناسِمُ أَيدي اليَعمَلاتِ الرَواعِفُ
الطويل
بَلَغنا أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم يَزَل عَلى عِلَّةٍ فيهِنَّ رَحلٌ وَرادِفُ
الطويل
وَيَرجوكَ مَن لَم تَستَطِعكَ رِكابُهُ وَيَرجوكَ ذو حَقٍّ بِبابِكَ ضائِفُ
الطويل
وَإِنّي لِنُعماكَ الَّتي قَد تَظاهَرَت وَفَضلِكَ يا خَيرَ البَرِيَّةِ عارِفُ
الطويل
فَلا الجَهدُ ما عاشَ الخَليفَةُ مُرهِقي وَلا أَنا لي عِندَ الخَليفَةِ كاسِفُ
الطويل
إِذا قيلَ شَكوى بِالإِمامِ تَصَدَّعَت عَلَيهِ مِنَ الخَوفِ القُلوبُ الرَواجِفُ
الطويل
أَتانا حَديثٌ كانَ لا صَبرَ بَعدَهُ أَتَت كُلَّ حَيٍّ قَبلَ ذاكَ المَتالِفُ
الطويل
فَلَمّا دَعَونا لِلخَليفَةِ رَبَّنا وَكانَ الحَيا تُزجى إِلَيهِ الضَعائِفُ
الطويل
أَتَتنا لَكَ البُشرى فَقَرَّت عُيونُنا وَدارَت عَلى أَهلِ النِفاقِ المَخاوِفُ
الطويل
فَأَنتَ لِرَبِّ العالَمينَ خَليفَةٌ وَلِيٌّ لِعَهدِ اللَهِ بِالحَقِّ عارِفُ
الطويل
هَداكَ الَّذي يَهدي الخَلائِفَ لِلتُقى وَأُعطيتَ نَصراً لَم تَنَلهُ الخَلائِفُ
الطويل
وَأَدَّت إِلَيكَ الهِندُ ما في حُصونِها وَمِن أَرضِ صينِ اِستانُ تُجبى الطَرائِفُ
الطويل
وَأَرضَ هِرَقلَ قَد قَهَرتَ وَداهِراً وَتَسعى لَكُم مِن آلِ كِسرى النَواصِفُ
الطويل
وَذَلِكَ مِن فَضلِ الَّذي جَمَّعَت لَهُ صُفوفُ المُصَلّى وَالهَدِيُّ العَواكِفُ
الطويل
وَنازَعتَ أَقواماً فَلَمّا قَهَرتَهُم وَأُعطيتَ نَصراً عادَ مِنكَ العَواطِفُ
الطويل
لَقَد وَجَدوا مِنكُم حِبالاً مَتينَةً فَذَلّوا وَلانَت لِلقِيادِ السَوالِفُ
الطويل
وَأَنتَ اِبنُ عيصِ الأَبطَحَينِ وَتَنتَمي لِفَرعٍ صَميمٍ لَم تَنَلهُ الزَعانِفُ
الطويل
نَمَتكَ إِلى العُليا فَوارِسُ داحِسٍ وَصيدُ مَنافٍ المُقرَماتُ المَطارِفُ
الطويل
لَهُ باذِخاتٌ مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ يُقَصِّرُ عَنها المُدَّعي وَالمُخالِفُ
الطويل
نَجيبٌ أَريبٌ كانَ جَدُّكَ مُنجِباً وَأَدَّت إِلَيكَ المُنجِباتُ العَفائِفُ
الطويل
وَما زالَ مِن آلِ الوَليدِ مُذَبِّبٌ أَخو ثِقَةٍ عَن كُلُّ ثَغرٍ يُقاذِفُ
الطويل
اِنظُر خَليلي بِأَعلى ثَرمَداءِ ضُحىً وَالعيسُ جائِلَةٌ أَغراضُها خُنُفُ
البسيط
اِستَقبَلَ الحَيُّ بَطنَ السِرِّ أَم عَسَفوا فَالقَلبُ فيهُم رَهينٌ أَينَ ما اِنصَرَفوا
البسيط
مِن نَحوِ كابَةَ تَحتَثُّ الحُداةُ بِهِم كَي يَشعُفوا آلِفاً صَبّاً فَقَد شَعَفوا
البسيط
إِنَّ الزِيارَةَ لا تُرجى وَدونَهُمُ جَهمُ المُحيّا وَفي أَشبالِهِ غَضَفُ
البسيط
آلَوا عَليها يَميناً لا تُكَلِّمُنا مِن غَيرِ سوءٍ وَلا مِن ريبَةٍ حَلَفوا
البسيط
يا حَبَّذا الخَرجُ بَينَ الدامي فَالأُدَمى فَالرِمثُ مِن بُرقَةِ الرَوحانِ فَالغَرَفُ
البسيط
أَلمِم عَلى الرَبعِ بِالتِرباعِ غَيَّرَهُ ضَربُ الأَهاضيبِ وَالنَأآجَةُ العُصُفُ
البسيط
كَأَنَّهُ بَعدَ تَحنانِ الرِياحِ بِهِ رَقٌّ تَبَيَّنُ فيهِ اللامُ وَالأَلِفُ
البسيط
خَبِّر عَنِ الحَيِّ سِرّاً أَو عَلانِيةً جادَتكَ مُدجِنَةٌ في عَينِها وَطَفُ
البسيط
ما اِستَوصَفَ الناسُ عَن شَيءٍ يَروقُهُمُ إِلّا أَرى أُمَّ عَمروٍ فَوقَ ما وَصَفوا
البسيط
كَأَنَّها مُزنَةٌ غَرّاءُ واضِحَةٌ أَو دُرَّةٌ لا يُواري ضَوءَها الصَدَفُ
البسيط
مَكسُوَّةُ البَدنِ في لُبٍّ يُزَيِّنُها وَفي المَناصِبِ مِن أَنيابِها عَجَفُ
البسيط
تَسقي اِمتِياحاً نَدى المِسواكِ ريقَتَها كَما تَضَمَّنَ ماءَ المُزنَةِ الرَصَفُ
البسيط
قالَ العَواذِلُ هَل تَنهاكَ تَجرِبَةٌ أَما تَرى الشيبَ وَالأَخدانَ قَد دَلَفوا
البسيط
أَما تُلِمُّ عَلى رَبعٍ بِأَسنُمَةٍ إِلّا لِعَينَيكَ جارٍ غَربُهُ يَكِفُ
البسيط
يا أَيُّها الرَبعُ قَد طالَت صَبابَتُنا حَتَى مَلِلنا وَأَمسى الناسُ قَد عَزَفوا
البسيط
قَد كُنتُ أَهوى ثَرى نَجدٍ وَساكِنَهُ فَالغَورَ غَوراً بِهِ عُسفانُ فَالجُحَفُ
البسيط
لَما اِرتَحَلنا وَنَحوَ الشامِ نِيَّتُنا قالَت جُعادَةُ هاذي نِيَّةٌ قَذَفُ
البسيط
كَلَّفتُ صَحبِيَ أَهوالاً عَلى ثِقَةٍ لِلَّهِ دَرُّهُمُ رَكباً وَما كَلِفوا
البسيط
ساروا إِلَيكَ مِنَ السَهبى وَدَونَهُمُ فَيحانُ فَالحَزنُ فَالصَمّانُ فَلوَكَفُ
البسيط
يُزجونَ نَحوَكَ أَطلاحاً مُخَدَّمَةً قَد مَسَّها النَكبُ وَالأَنقابُ وَالعَجَفُ
البسيط
في سَيرِ شَهرَينِ ما يَطوي ثَمائِلَها حَتّى تُشَدُّ إِلى أَغراضِها السُنُفُ
البسيط
ما كانَ مُذ رَحَلوا مِن أَهلِ أُسنُمَةٍ إِلّا الذُمَيلَ لَها وِردٌ وَلا عَلَفُ
البسيط
لا وِردَ لِلقَومِ إِن لَم يَعزِفوا بَرَدى إِذا تَجَوَّبَ عَن أَعناقِها السَدَفُ
البسيط
صَبَّحنَ توماءَ وَالناقوسُ يَقرَعُهُ قَسُّ النَصارى حَراجيجاً بِنا تَجِفُ
البسيط
يا اِبنَ الأَرومِ وَفي الأَعياصِ مَنبِتُها لا قادِحٌ يَرتَقي فيها وَلا قَصَفُ
البسيط
إِنّي لَزائِرُكُم وُدّاً وَتَكرِمَةً حَتّى يُقارِبُ قَيدَ المَكبِرِ الرَسَفُ
البسيط
أَرجو الفَواضِلَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَكُم يا قَبلَ نَفسِكَ لاقى نَفسِيَ التَلَفُ
البسيط
ما مَن جَفانا إِذا حاجاتُنا نَزَلَت كَمَن لَنا عِندَهُ التَكريمُ وَاللَطَفُ
البسيط
كَم قَد نَزَلتُ بِكُم ضَيفاً فَتَلحَفُني فَضلَ اللِحافِ وَنِعمَ الفَضلُ يُلتَحَفُ
البسيط
أَعطَوا هُنَيدَةَ يَحدوها ثَمانِيَةٌ ما في عَطائِهِمُ مَنٌّ وَلا سَرَفُ
البسيط
كوماً مَهاريسَ مِثلَ الهَضبِ لَو وَرَدَت ماءَ الفُراتِ لَكادَ البَحرُ يُنتَزِفُ
البسيط
جوفَ الحَناجِرِ وَالأَجوافِ ما صَدَرَت عَن مَعطِنِ الماءِ إِلّا حَوضُها رَشَفُ
البسيط