text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَأَضحَت رِكابُ القَينِ مِن خَيبَةِ السُرى وَنَقلِ حَديدِ القَينِ حَسرى وَظُلَّعا
الطويل
وَحَدراءُ لَو لَم يُنجِها اللَهُ بُرِّزَت إِلى شَرِّ ذي حَرثٍ دَمالاً وَمَزرَعا
الطويل
وَقَد كانَ نِجساً طُهِّرَت مِن جِماعِهِ وَآبَ إِلى شَرِّ المَضاجِعِ مَضجَعا
الطويل
حُمَيدَةُ كانَت لِلفَرَزدَقِ جارَةً يُنادِمُ حَوطاً عِندَها وَالمُقَطَّعا
الطويل
سَأَذكُرُ ما لَم تَذكُروا عِندَ مِنقَرٍ وَأُثني بِعارٍ مِن حُمَيدَةَ أَشنَعا
الطويل
دَعاكُم حَوارِيُّ الرَسولِ فَكُنتُمُ عَضاريطَ يا خُشبَ الخِلافِ المُصَرَّعا
الطويل
أَغَرَّكَ جارٌ ضَلَّ قائِمُ سَيفِهِ فَلا رَجَعَ الكَفَّينِ إِلّا مُكَنَّعا
الطويل
وَآبَ اِبنُ ذَيّالٍ جَميعاً وَأَنتُمُ تَعُدّونَ غُنماً رَحلَهُ المُتَمَزَّعا
الطويل
فَلا تَدعُ جاراً مِن عِقالٍ تَرى لَهُ ضَواغِطَ يُلثِقنَ الإِزارَ وَأَضرُعا
الطويل
فَلا قَينَ شَرٌّ مِن أَبي القَينِ مَنزِلاً وَلا لُؤمَ إِلّا دونَ لُؤمِكِ صَعصَعا
الطويل
تَعُدّونَ عَقرَ النيبِ أَفضَلَ سَعيِكُم بَني ضَوطَرى هَلّا الكَمِيَّ المُقَنَّعا
الطويل
وَتَبكي عَلى ما فاتَ قَبلَكَ دارِماً وَإِن تَبكِ لا تَترُك بِعَينِكَ مَدمَعا
الطويل
لَعَمرُكَ ما كانَت حُماةُ مُجاشِعٍ كِراماً وَلا حُكّامُ ضَبَّةَ مَقنَعا
الطويل
أَتَعدِلُ يَربوعاً خَناثى مُجاشِعٍ إِذا هُزَّ بِالأَيدي القَنا فَتَزَعزَعا
الطويل
تُلاقي لِيَربوعٌ إِيادَ أَرومَةٍ وَعِزّاً أَبَت أَوتادُهُ أَن تُنَزَّعا
الطويل
وَجَدتَ لِيَربوعٍ إِذا ما عَجَمتَهُم مَنابِتَ نَبعٍ لَم يُخالِطنَ خِروَعا
الطويل
هُمُ القَومُ لَو باتَ الزُبَيرُ إِلَيهِمُ لَما باتَ مَفلولاً وَلا مُتَطَلَّعا
الطويل
وَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ سُيوفَنا عَجَمنَ حَديدَ البَيضِ حَتّى تَصَدَّعا
الطويل
أَلا رُبَّ جَبّارٍ عَلَيهِ مَهابَةٌ سَقَيناهُ كَأسَ المَوتِ حَتّى تَضَلَّعا
الطويل
نَقودُ جِياداً لَم تَقُدها مُجاشِعٌ تَكونُ مِنَ الأَعداءِ مَرأىً وَمَسمَعا
الطويل
تَدارَكنَ بِسطاماً فَأُنزِلَ في الوَغى عِناقاً وَمالَ السَرجُ حَتّى تَقَعقَعا
الطويل
دَعا هانِئٌ بَكراً وَقَد عَضَّ هانِئاً عُرى الكَبلِ فينا الصَيفَ وَالمُتَرَبَّعا
الطويل
وَنَحنُ خَضَبنا لِاِبنِ كَبشَةَ تاجَهُ وَلاقى اِمرَأً في ضَمَّةِ الخَيلِ مِصقَعا
الطويل
وَقابوسَ أَعضَضنا الحَديدَ اِبنَ مُنذِرٍ وَحَسّانَ إِذ لا يَدفَعُ الذُلَّ مَدفَعا
الطويل
وَقَد جَعَلَت يَوماً بِطِخفَةَ خَيلُنا مَجَرّاً لِذي التاجِ الهُمامِ وَمَصرَعا
الطويل
وَقَد جَرَّبَ الهِرماسُ أَنَّ سُيوفَنا عَضَضنَ بِرَأسِ الكَبشِ حَتّى تَصَدَّعا
الطويل
وَنَحنُ تَدارَكنا بَحيراً وَقَد حَوى نِهابَ العُنابَينِ الخَميسُ لِيَربَعا
الطويل
فَعايَنَ بِالمَرّوتِ أَمنَعَ مَعشَرٍ صَريخَ رِياحٍ وَاللِواءَ المُزَعزَعا
الطويل
فَوارِسَ لا يَدعونَ يالَ مُجاشِعٍ إِذا كانَ يَوماً ذا كَواكِبَ أَشنَعا
الطويل
وَمِنّا الَّذي أَبلى صُدَيَّ بنَ مالِكٍ وَنَفَّرَ طَيراً عَن جُعادَةَ وُقَّعا
الطويل
فَدَع عَنكَ لَوماً في جُعادَةَ إِنَّما وَصَلناهُ إِذ لاقى اِبنَ بَيبَةَ أَقطَعا
الطويل
ضَرَبنا عَميدَ الصِمَّتَينِ فَأَعوَلَت جُداعُ عَلى صَلتِ المَفارِقِ أَنزَعا
الطويل
أَخَيلُكَ أَم خَيلي بِبَلقاءَ أَحرَزَت دَعائِمَ عَرشِ الحَيِّ أَن يَتَضَعضَعا
الطويل
وَلَو شَهِدَت يَومَ الوَقيطَينِ خَيلُنا لَما قاظَتِ الأَسرى القِطاطَ وَلَعلَعا
الطويل
رَبَعنا وَأَردَفنا المُلوكَ فَظَلَّلوا وِطابَ الأَحاليبِ الثُمامَ المُنَزَّعا
الطويل
فَتِلكَ مَساعٍ لَم تَنَلها مُجاشِعٌ سُبِقتَ فَلا تَجزَع مِنَ المَوتِ مَجزَعا
الطويل
بانَ الخَليطُ بِرامَتَينِ فَوَدَّعوا أَو كُلَّما رَفَعوا لِبَينٍ تَجزَعُ
الكامل
رَدّوا الجِمالَ بِذي طُلوحٍ بَعدَما هاجَ المَصيفُ وَقَد تَوَلّى المَربَعُ
الكامل
إِنَّ الشَواحِجَ بِالضُحى هَيَّجنَني في دارِ زَينَبَ وَالحَمامُ الوُقَّعُ
الكامل
نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ بَينٌ عاجِلٌ وَجَرى بِهِ الصُرَدُ الغَداةَ الأَلمَعُ
الكامل
إِنَّ الجَميعَ تَفَرَّقَت أَهوائُهُم إِنَّ النَوى بِهَوى الأَحِبَّةِ تَفجَعُ
الكامل
كَيفَ العَزاءَ وَلَم أَجِد مُذ بِنتُمُ قَلباً يَقِرُّ وَلا شَراباً يَنقَعُ
الكامل
وَلَقَد صَدَقتُكِ في الهَوى وَكَذَبتِني وَخَلَبتِني بِمَواعِدٍ لا تَنفَعُ
الكامل
قَد خِفتُ عِندَكُمُ الوُشاةَ وَلَم يَكُن لِيُنالَ عِندِيَ سِرُّكِ المُستَودَعُ
الكامل
كانَت إِذا نَظَرَت لِعيدٍ زينَةً هَشَّ الفُؤادُ وَلَيسَ فيها مَطمَعُ
الكامل
تَرَكَت حَوائِمَ صادِياتٍ هُيَّماً مُنِعَ الشِفاءُ وَطابَ هاذا المَشرَعُ
الكامل
أَيّامَ زَينَبُ لا خَفيفٌ حِلمُها هَمشى الحَديثِ وَلا رَوادٌ سَلفَعُ
الكامل
بانَ الشَبابُ حَميدَةً أَيّامُهُ وَلَوَ أَنَّ ذَلِكَ يُشتَرى أَو يَرجِعُ
الكامل
رَجَفَ العِظامُ مِنَ البِلى وَتَقادَمَت سِنّي وَفِيَّ لِمُصلِحٍ مُستَمتَعُ
الكامل
وَتَقولُ بَوزَعُ قَد دَبَبتَ عَلى العَصا هَلّا هَزِئتِ بِغَيرِنا يا بَوزَعُ
الكامل
وَلَقَد رَأَيتُكِ في العَذارى مَرَّةً وَرَأَيتِ رَأسي وَهوَ داجٍ أَفرَعُ
الكامل
كَيفَ الزِيارَةُ وَالمَخاوِفُ دونَكُم وَلَكُم أَميرُ شَناءَةٍ لا يَربَعُ
الكامل
يا أَثلَ كابَةَ لا حُرِمتِ ثَرى النَدى هَل رامَ بَعدي ساجِرٌ فَالأَجرَعُ
الكامل
وَسَقى الغَمامُ مُنَيزِلاً بِعُنَيزَةٍ إِمّا تُصافُ جَداً وَإِمّا تُربَعُ
الكامل
حَيّوا الدِيارَ وَسائِلوا أَطلالَها هَل تَرجِعُ الخَبَرَ الدِيارُ البَلقَعُ
الكامل
وَلَقَد حَبَستُ بِها المَطِيَّ فَلَم يَكُن إِلّا السَلامُ وَوَكفُ عَينٍ تَدمَعُ
الكامل
لَمّا رَأى صَحبي الدُموعَ كَأَنَّها سَحُّ الرَذاذِ عَلى الرِداءِ اِستَرجَعوا
الكامل
قالوا تَعَزَّ فَقُلتُ لَستُ بِكائِنٍ مِنّي العَزاءُ وَصَدعُ قَلبي يُقرَعُ
الكامل
فَسَقاكِ حَيثُ حَلَلتِ غَيرَ فَقيدَةٍ هَزِجُ الرَواحِ وَديمَةٌ لا تُقلِعُ
الكامل
فَلَقَد يُطاعُ بِنا الشَفيعُ لَدَيكُمُ وَنُطيعُ فيكِ مَوَدَّةً مَن يَشفَعُ
الكامل
هَل تَذكُرينَ زَمانَنا بِعُنَيزَةٍ وَالأَبرَقَينِ وَذاكَ ما لا يَرجِعُ
الكامل
إِنَّ الأَعادِيَ قَد لَقوا لِيَ هَضبَةً تُنبي مَعاوِلَهُم إِذا ما تُقرَعُ
الكامل
ما كُنتُ أَقذِفُ مِن عَشيرَةِ ظالِمٍ إِلّا تَرَكتُ صَفاهُمُ يَتَصَدَّعُ
الكامل
أَعدَدتُ لِلشُعَراءِ كَأساً مُرَّةً عِندي مُخالِطُها السِمامُ المُنقَعُ
الكامل
هَلّا نَهاهُم تِسعَةٌ قَتَّلتُهُم أَو أَربَعونَ حَدَوتُهُم فَاِستَجمَعوا
الكامل
كانوا كَمُشتَرِكينَ لَمّا بايَعوا خَسِروا وَشُفَّ عَلَيهِمُ فَاِستوضِعوا
الكامل
أَفَيَنتَهونَ وَقَد قَضَيتُ قَضائَهُم أَم يَصطَلونَ حَريقَ نارٍ تَسفَعُ
الكامل
ذاقَ الفَرَزدَقُ وَالأُخَيطِلُ حَرَّها وَالبارِقِيُّ وَذاقَ مِنها البَلتَعُ
الكامل
وَلَقَد قَسَمتُ لِذي الرِقاعِ هَدِيَّةً وَتَرَكتُ فيهِ وَهِيَّةً لا تُرقَعُ
الكامل
وَلَقَد صَكَكتُ بَني الفَدَوكَسِ صَكَّةً فَلَقوا كَما لَقِيَ القُرَيدُ الأَصلَعُ
الكامل
وَهَنَ الفَرَزدَقُ يَومَ جَرَّبَ سَيفَهُ قَينٌ بِهِ حُمَمٌ وَآمٍ أَربَعُ
الكامل
أَخزَيتَ قَومَكَ في مَقامٍ قُمتَهُ وَوَجَدتَ سَيفَ مُجاشِعٍ لا يَقطَعُ
الكامل
لا يُعجِبَنَّكَ أَن تَرى لِمُجاشِعٍ جَلَدَ الرِجالَ فَفي القُلوبِ الخَولَعُ
الكامل
وَيَريبُ مَن رَجَعَ الفَراسَةَ فيهِمُ رَهَلُ الطَفاطِفِ وَالعِظامُ تَخَرَّعُ
الكامل
إِنّا لَنَعرِفُ مِن نِجارِ مُجاشِعٍ هَدَّ الحَفيفِ كَما يَحِفُّ الخِروَعُ
الكامل
أَيُفايِشونَ وَقَد رَأَوا حُفّاثَهُم قَد عَضَّهُ فَقَضى عَلَيهِ الأَشجَعُ
الكامل
أَجَحَفتُمُ جُحَفَ الخَزيرِ وَنِمتُمُ وَبَنو صَفِيَّةَ لَيلُهُم لا يَهجَعُ
الكامل
وُضِعَ الخَزيرُ فَقيلَ أَينَ مُجاشِعٌ فَشَحا جَحافِلَهُ جُرافٌ هِبلَعُ
الكامل
وَمُجاشِعٌ قَصَبٌ هَوَت أَجوافُهُ غَرّوا الزُبَيرَ فَأَيَّ جارٍ ضَيَّعوا
الكامل
إِنَّ الرَزِيَّةَ مَن تَضَمَّنَ قَبرَهُ وادي السِباعِ لِكُلِّ جَنبٍ مَصرَعُ
الكامل
لَمّا أَتى خَبَرُ الزُبَيرِ تَواضَعَت سورُ المَدينَةَ وَالجِبالُ الخُشَّعُ
الكامل
وَبَكى الزُبَيرَ بَناتُهُ في مَأتَمٍ ماذا يَرُدُّ بُكاءُ مَن لا يَسمَعُ
الكامل
قالَ النَوائِحُ مِن قُرَيشٍ إِنَّما غَدَرَ الحُتاتُ وَلَيِّنٌ وَالأَقرَعُ
الكامل
تَرَكَ الزُبَيرُ عَلى مِنىً لِمُجاشِعٍ سوءَ الثَناءِ إِذا تَقَضّى المَجمَعُ
الكامل
قَتَلَ الأَجارِبُ يا فَرَزدَقُ جارَكُم فَكُلوا مَزاوِدَ جارِكُم فَتَمَتَّعوا
الكامل
أَحُبارِياتِ شَقائِقٍ مَولِيَّةٍ بِالصَيفِ صَعصَعَهُنَّ بازٍ أَسفَعُ
الكامل
لَو حَلَّ جارُكُمُ إِلَيَّ مَنَعتُهُ بِالخَيلِ تَنحِطُ وَالقَنا يَتَزَعزَعُ
الكامل
لَحَمى فَوارِسُ يَحسِرونَ دُروعَهُم خَلفَ المَرافِقَ حينَ تَدمى الأَذرُعُ
الكامل
فَاِسأَل مَعاقِلَ بِالمَدينَةِ عِندَهُم نورُ الحُكومَةِ وَالقَضاءُ المَقنَعُ
الكامل
مَن كانَ يَذكُرُ ما يُقالُ ضُحى غَدٍ عِندَ الأَسِنَّةِ وَالنُفوسُ تَطَلَّعُ
الكامل
كَذَبَ الفَرَزدَقُ إِنَّ قَومي قَبلَهُم ذادوا العَدُوَّ عَنِ الحِمى فَاِستَوسَعوا
الكامل
مَنَعوا الثُغورَ بِعارِضٍ ذي كَوكَبٍ لَولا تَقَدُّمُنا لَضاقَ المَطلَعُ
الكامل
إِنَّ الفَوارِسَ يا فَرَزدَقُ قَد حَمَوا حَسَباً أَشَمَّ وَنَبعَةً لا تُقطَعُ
الكامل
عَمداً عَمَدتُ لِما يَسوءُ مُجاشِعاً وَأَقولُ ما عَلِمَت تَميمٌ فَاِسمَعوا
الكامل
لا تُتبَعُ النَخَباتُ يَومَ عَظيمَةٍ بُلِغَت عَزائِمُهُ وَلَكِن تَتبَعُ
الكامل
هَلّا سَأَلتَ بَني تَميمٍ أَيُّنا يَحمي الذِمارَ وَيُستَجارُ فَيَمنَعُ
الكامل
مَن كانَ يَستَلِبُ الجَبابِرَ تاجَهُم وَيَضُرُّ إِذ رُفِعَ الحَديثُ وَيَنفَعُ
الكامل
أَيُفايِشونَ وَلَم تَزِن أَيّامُهُم أَيّامَنا وَلَنا اليَفاعُ الأَرفَعُ
الكامل
مِنّا الفَوارِسُ قَد عَلِمتَ وَرائِسٌ تَهدي قَنابِلَهُ عُقابٌ تَلمَعُ
الكامل
وَلَنا عَلَيكَ إِذا الجُباةُ تَفارَطوا جابٍ لَهُ مَدَدٌ وَحَوضٌ مُترَعُ
الكامل